Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

وكيفَ ننجو!

23,058 просмотров • 3 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

🛑 عندما كنتُ حقودًا وحسودًا..! #ناصية سأعترفُ لكُمْ بسِّرٍّ خطيرٍ وهُو كالتَّالي: بعدَ تخرُّجِي فِي الجامعةِ -الجامعةِ الإسلاميَّةِ بالمدينةِ المنيرةِ- كانتْ تتلبَّسنِي أفكارٌ غريبةٌ عجيبةٌ مشحونةٌ بطاقةٍ سلبيَّةٍ تجاهَ مَن اجتهدَ واشتغلَ وأبدعَ فِي مجالٍ مِن مجالاتِ الحياةِ.! نعمْ؛ كنتُ أحقدُ علَى النَّاجحِينَ وأحسدُهُم، وإذَا رأيتُ مزايَاهُم أحاولُ أنْ أزدرَيهَا وأسخرَ منهَا.! علَى سبيلِ المثالِ، إذَا رأيتُ أحدَهُم يكتبُ فِي صحفٍ متعدِّدةٍ قلتُ لهُ: «أعوذُ باللهِ كل مَا أفتحُ صحيفةً أشوفكَ»! وإذَا رأيتُ أحدًا يجيدُ سردَ القصصِ قلتُ لهُ: (أنتَ حكواتِيٌّ)! وإذَا رأيتُ أحدَهُم يملكُ قدرةً عاليةً فِي إنتاجِ المفرداتِ، وبراعةً فِي الكلامِ وترتيبِ الأفكارِ قلتُ لهُ: كأنَّكَ بالعُ راديُو.! وإذَا رأيتُ شخصًا يتحدَّثُ فِي موضوعاتٍ كثيرةٍ قلتُ لهُ: «أنتَ بتاعُ كلِّه»! وإذَا رأيتُ شخصًا منظَّمًا فِي وقتِهِ، ويشتغلُ كثيرًا قلتُ لهُ: «كأنَّكَ حمارُ شُغلٍ»! ولكنْ.. ماذَا حدثَ بعدَ ذلكَ؟! بعدَ تخرُّجِي بسنتَين، جلستُ معَ نفسِي جلسةَ مصارحةٍ، وأردتُ أنْ أُطوِّرَ حياتِي، وأُنمِّي ذاتِي، وأبحثُ عَن سُبلِ النَّجاحِ، فوجدتُ أنَّ أوَّلَ خُطوةٍ فِي طريقِ النَّجاحِ هِي الاعترافُ للنَّاجحِينَ بنجاحِهِم، حينهَا بدأتُ أنظرُ إليهِم بنظراتٍ مختلفةٍ، وأعيدُ صياغتَهُم فِي ذهنِي. فالذِي كنتُ أقولُ إنَّهُ يكتبُ فِي كلِّ صحيفةٍ.. بدأتُ أسألُ نفسِي: كيفَ وصلَ إلَى هذهِ المكانةِ؟ ولماذَا يكتبُ فِي كلِّ هذِهِ الصُّحفِ؟! يا لَهُ مِن عملٍ جبَّارٍ.! والسُّؤالُ هُو: كيفَ حقَّقَ هذَا الإنجازَ؟! وهكذَا معَ بقيَّةِ الأشخاصِ الذِينَ أنتقدهُم.! بدأتُ أسألُ: كيفَ وصلَ «الحكواتِيُّ» إلَى مَا وصلَ إليهِ؟ وكيفَ صارَ «بتاع كلِّه».. مِن جماعةِ «بتاع كلِّه» المبدعِينَ؟!، وكيفَ أصبحَ المنظَّمُ منظَّمًا؟ وكيفَ صارَ الرَّجلُ الشَّغِّيل يعملُ كالحِمارِ؟! عندمَا طرحتُ هذهِ الأسئلةَ بدأتُ أسألُ نفسِي: لماذَا لَا أكونُ مثلَهُم أوْ أفضلَ منهُم؟! حينهَا عرفتُ السِّرَّ.. أقصدُ سرَّ النَّجاحِ! إنَّهُ «احترامُ المبدعِينَ والموهوبِينَ والطموحِينَ»، واتِّباعُ خُطواتِ النَّجاحِ التِي مرُّوا بهَا بدلًا مِن السخريةِ منهُم، أو توزيعِ سلَّةِ الحسدِ والحقدِ عليهِم.. لذَا؛ صرتُ أحترمُ مواهبَهُم وأتعلَّمُ منهُم، حتَّى فزتُ كفوزِهِم، وحصلتُ علَى مَا حصلُوا عليهِ و»أكثر».! #كل_يوم_ناصية

أحمد العرفج

65,525 просмотров • 2 лет назад

قد تضحكون بسخرية، على هذا وأمثاله. لكن الأمر مُخيف، وما وراءه أخوَف. وإذا سكتنا فستَلحقنا لعنة، تمتد لأجيال. اليوم أيها الإخوة، هناكَ حربٌ في غزة، لم يحدث في التاريخ مثلها. فالعدو يهودي خالص، والمعتدَى عليه مسلمْ خالص، ويخرجُ هذا وأمثاله، ليقولوا الفُحشَ كله، ويتقيؤوا السُّم كله، ويُرددوا مُنكرًا من القول وزورا. الفاجِعة الكبرى ، والطامة العظمى أنَّهُم يدَّعون أنهم أهل السنة، وحينَ نقول لهم بأن أبناء فلسطين أيضا من السنة، يجيبون بكل قباحة: إنهم إخوان، ويوالون إيران. الذهول الأكبر والأخطر والأصعب، أن قساوسة الغرب والشرق، تعاطفوا مع غزة بكل صدق. والكهنة في كل معبد وزاوية، ذرفوا الدموع بكل حرقة... فماذا حدثَ لهؤلاء؟ وكيفَ أُصِبنا بهم؟ ومتى ترعرعوا وسيطروا على الخُطبة والخَطابة، والمنبر والإمامة في الحرمين الشريفين؟ وهُم بهذه البشاعةوالفجاجة والفظاعة والجراءة. تمنيت ثم تمنيت أن أسمعَ صوتًا مغايرًا، يقف مع الدماء، وينتصر للأشلاء، ولو بكلمةٍ جوفاء، تخرج من مكة والمدينة. لكن أُمنياتي عادت خائبة. لقَد تجاوز هؤلاء مرحلة قلة الحياء، وتمردوا على قيم السماء، وانخلسوا من نخوة العرب الشرفاء. وقد سرقوا قلوبنا في غفلةٍ غفلاء، برناتِ خطبهم الجوفاء، في ليالٍ ظلماء، وإذا هُم العدو والحيَّة الرقطاء. وحينما أستمعُ إليهم اليوم، يتجسد أمامي حُيي بن الأخطب النضري في قُبحِه، وكعب بن أسد القرظي في خُبثه، وكردم بن كعب في لؤمه، ورافع بن زميلة في فُحشِه، ونافع بن أبي نافع في حِقده. وستنتهي الحربُ في غزة، وهي الآن تلفظ أنفاسها الأخيرة، وستبقى أمامنا أمانة كبيرة، وهي ألا ينخدعَ أبناؤنا كما خُدعنا، وألا نسكت عن جرائمهم، وكشف حقيقتهم، ونتف لِحاهُم بكل كلمة ومعنى. وتحذير الأجيال من شرهم وخطرهم، وبأنهم مجرد صهاينة متلبسون، وخونة متحذلقون، تستروا بالدين، وتنكروا لدماء المسلمين، وأعانوا الصهاينة، على الثلة المُجاهدة. ورحم الله عالمُ الشعراء حين قال: ولو سلت السيفين يمنى أخوة.. لدكت جبال المعتدين المصارع. وما صدعة الإسلام من سيف خصمه.. بأعظم مما بين أهليه واقع. #غزة_الآن

د.أمين الشامي

13,269 просмотров • 2 лет назад