Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

وكيل الأزهر د. محمد الضويني: القيادة السياسية في البلدين تواجه التطرف؛ فالإسلام رسالة سامية تدعو للتعايش #الإخبارية

24,251 просмотров • 9 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

🔴الرئيس #العليمي يبشر اليمنيين بقرب الخلاص من المليشيات الحوثيه الإيرانية انه يمضي بخُُطى حثيثه وواثقه وفي طريقه لاقتلاع الشجرة الخبيثة 🔳لقد أصبحت رسالة القيادة السياسية اليوم واضحة وحاسمة فلا مكان للمشاريع العابرة للحدود على أرض اليمن، في شمال اليمن وجنوبه ولا مستقبل للسلاح خارج مؤسسات الدولة، ولا سلام حقيقي في ظل استمرار الانقلاب الحوثي 🔳لقد اثبتت مليشيا الحوثي الإيرانية الأرهابية من جديد انها ليست مشروعاً وطنياً ولا شريكاً في السلام، بل ذراعاً وحليفا عسكريا و مليشاويا للنظام الإيراني،الارهابي الارعن الذي يستخدمها لتنفيذ أجندته، ومخططاته الارهابيه وصراعاته وتقويض مؤسسات الدولة، وانتهاك السيادة اليمنية، وتهديد المنطقه وتعطيل كل فرص التسوية السياسية، في تحدٍ صارخ لإرادة الشعب اليمني ولقرارات الشرعية الدولية 🔳لقد انتهى زمن استباحة السيادة اليمنية، ولن تسمح الدولة بقيام أي جسر جوي إيراني، أو بأي مسار يُستخدم لفرض نفوذ طهران أو دعم مليشيا الحوثي الإيرانية الإرهابية، وستتخذ كل الإجراءات الكفيلة بحماية سيادتها وصيانة أمنها الوطني، وفقاً للقانون الدولي وحقها المشروع في الدفاع عن نفسها د/ رشاد محمد العليمي #الحوثي_خادم_ايران_الفارسيه

احمد المسيبلي

27,030 просмотров • 28 дней назад

محمد المطير والرفسات الأخيرة للشاة المذبوحة الحلقة (١) بعد كشف فساد محمد المطير و سرقاته و تعديه على المال العام فقد عقله و لفظ انفاسه الأخيرة وبدأ يرفس رفسات اليأس كما ترفس الشاة التي تساق إلى مذبحها ، فلم يعد يملك سوى التدليس و التضليل و الكذب على الناس كما فعل في كذبة (الملف الأسود) والتي افترى فيها على صغار الموظفين وقطع أرزاقهم قبل أن يتدخل القضاء ويعلن أن الملف الأسود (كذبة كبرى). شن محمد المطير بعد كشف فساده هجوماً عنيفاً على القيادة السياسية ووصفها في بيانه بأنها تمارس "نهج الترصد و التضييق" بعد أن صمت دهرا ، ثم طعن بالقضاء و وزير الداخلية و النائب العام كما الشاة التي تنازع قبل ذبحها فتتخبط يمنة ويسرة وتضرب هذا وذاك و احتراما لوعدنا الذي قطعناه على أنفسنا بكشف كل متلاعب وفاسد للشعب الكويتي فإننا سنبقى بالمرصاد لكل الفاسدين و على رأسهم محمد المطير الذي عاث في الأرض فساداً ، وسنكشف كل ألاعيبه و افتراءاته بالادلة المستندات الموثقة في عدة حلقات ستنزل تباعاً إن شاء الله. موضوع اليوم .. (من هو عراب الحسابات الوهمية التي تطعن في الذمم و الاعراض و تنشر الاشاعات و الاخبار الكاذبة)؟ محمد المطير هو عراب هذه الحسابات الوهمية القدرة بالدليل القاطع و البرهان .. فجميعنا يذكر (قروب علاء) القذر الذي كان أعضاؤه محمد المطير و بدر الداهوم و علاء و أحد المغردين المقبوض عليهم ، تأسس هذا القروب للطعن بالذمم و الاعراض و نشر الاشاعات الكاذبة و قد تحدث عنه رئيس مجلس الامة الأسبق مرزوق الغانم و النائب السابق د. عبيد الوسمي واليوم نكشف كتاب رسمي سري من سفارة دولة الكويت في مصر إلى وزارة الخارجية بتاريخ ١ مايو ٢٠٢٢ يفيد بأن المدعو علاء تقدم إلى السفارة بشكوى مع أدلة المحادثات التي سننشر بعضها اليوم تفيد بأن محمد المطير كان يطلب منه الاساءة لخصومه السياسيين بمقابل مادي و لم يلتزم بدفع كامل المبالغ للمدعو علاء ( مرفق ١ ) ، و بناء عليه قامت وزارة الخارجية بإحالة الموضوع إلى وزارة الداخلية للتحقيق و اتخاذ الاجراءات القانونية تجاه محمد المطير و بدر الداهوم و المغردين ( مرفق ٢ ) ، و فعلا بدأت وزارة الداخلية بالتحقيق إلا ان محمد المطير مارس ضغوطا على وزير الداخلية الشيخ احمد النواف عندما استلم حقيبة الداخلية و اوقف كافة الاجراءات القانونية المتخذة تجاه محمد المطير و بدر الداهوم . مرفق (١) : رسالة سرية من سفارة دولة الكويت في مصر إلى الخارجية الكويتية تفيد بتمويل محمد المطير للحسابات الوهمية المسيئة. مرفق (٢) : رسالة سرية من وزارة الخارجية إلى وزارة الداخلية كونها الوزارة ذات الاختصاص بالتحقيق و اتخاذ الاجراءات القانونية . مرفق (٣) : صورة من بعض محادثات قروب علاء القذرة التي سلمها علاء بعد رفض المطير دفع كامل المقابل المادي المتفق عليه . مرفق (٤) : مقاطع من اثارة الرئيس الأسبق لمجلس الامة مرزوق الغانم و النائب السابق د عبيد الوسمي لهذا الموضوع . الحلقة القادمة سنكشف بالادلة القاطعة و المستندات علاقة محمد المطير بحسابات المغرد الذي أعلنت وزارة الداخلية القبض عليه . الرادع سيردع كل فاسد

الرادع الكويتي

581,738 просмотров • 11 месяцев назад

السفير الامريكي الأسبق لدى السعودية و مساعد وزير الدفاع الأمريكي السابق تشارلز فريمن في لقاء خاص مع د. حمزة الكناني على منصة D®️.H.K. السياسية، قبل يوم واحد من اندلاع الحرب مع #إيران يقدم تصريحات خطيرة: * يقول: إن التعاون الاستخباراتي بين الحكومة السعودية والموساد الإسرائيلي موجودة منذ سنوات طويلة حتى دون تطبيع رسمي. * "هناك وجود لبصمات تدريب إسرائيلي للفريق الذي نفذ عملية اغتيال جمال خاشقجي في إسطنبول." * يشير إلى أن "الاتصالات السرية بين الحكومة السعودية وإسرائيل مستمرة لأن الرياض تحترم ميزان القوي فقط." * ويقول إن "أحد القواسم المشتركة بين الحكومة السعودية و اسرائيل هو الرغبة في تغيير النظام في إيران عسكرياً." السفير الأمريكي أيضاً يسخر من أن بعض أفكار محمد بن سلمان مستوحاة من ألعاب الفيديو التي يلعبها كثيراً، و يريد تحويلها إلى الواقع وهذا ليس سهلاً. * يعتبر أن المشكلة الحالية أن "القيادة السعودية تتخذ قرارات كبيرة متهورة دون توفر الموارد المالية الكافية لتنفيذها."

عبدالله العودة Abdullah Alaoudh

115,227 просмотров • 5 месяцев назад

معالي النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد يوسف سعود الصباح يُقلّد 3 ضباط رتبهم الجديدة في إطار دعم القيادات الأمنية وتعزيز منظومة العمل المؤسسي، قلّد معالي النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد يوسف سعود الصباح، بحضور وكيل وزارة الداخلية اللواء عبدالوهاب أحمد الوهيب وعدد من القيادات الأمنية، ثلاثة ضباط من رتبة عقيد إلى رتبة عميد بقوة الشرطة، وذلك تنفيذًا للمرسوم الأميري رقم (235) لسنة 2025، الصادر بتاريخ 14 ديسمبر 2025. وشملت الترقيات كلاً من العميد عبدالعزيز علي سالم العميري، والعميد عبدالرحمن نجيب إبراهيم العثمان، والعميد محمد مزيد حمد المزيد. وأكد معاليه أن هذه الترقيات تأتي تقديرًا للجهود المخلصة التي بذلها المترقون خلال مسيرتهم العملية، وما قدموه من عطاء وانضباط مهني أسهم في دعم الأمن والاستقرار، مشددًا على أن الترقية تُعد تكليفًا ومسؤولية وطنية تتطلب مواصلة العمل بكل إخلاص وتفانٍ. كما دعا معاليه القيادات الأمنية إلى مواصلة أداء واجباتهم بروح الفريق الواحد، والالتزام بتطبيق القانون، والارتقاء بمستوى الأداء، بما ينسجم مع توجيهات القيادة السياسية الرشيدة ويعزز ثقة المجتمع بالأجهزة الأمنية. وتؤكد وزارة الداخلية استمرارها في دعم وتمكين الكفاءات الأمنية في الترقية والاختيار، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء الأمني وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار في البلاد، ويعكس نهج الوزارة في تحفيز كوادرها الأمنية وترسيخ ثقافة العمل كمسار أساسي للارتقاء الوظيفي وتحمل المسؤولية.

وزارة الداخلية

98,656 просмотров • 7 месяцев назад

● تشرفت اليوم بزيارة أسرة فقيد الوطن فخامة المشير الركن عبدربه منصور هادي، رئيس الجمهورية السابق، رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته، حيث التقيت، اخوه الفريق الركن المناضل ناصر منصور هادي، و نجله اللواء ناصر عبدربه منصور هادي، بحضور سيادة الدكتور عبدالله العليمي عضو مجلس القيادة الرئاسي، والشيخ المناضل علي القفيش. ● وفي هذا اللقاء الذي غلبت عليه مشاعر الوفاء والعرفان، استحضرنا السيرة الوطنية لفخامة الرئيس الراحل، ومواقفه الشجاعة في الدفاع عن الجمهورية والثوابت الوطنية، وإدراكه المبكر للمخاطر التي يمثلها المشروع الإيراني على اليمن والمنطقة، وتحذيراته المتكررة من تهديد أمن الملاحة الدولية في مضيقي باب المندب وهرمز، وهي الحقائق التي أثبتت الأحداث لاحقاً دقتها وبعد نظره السياسي. ● كما استذكرنا بكل التقدير والامتنان المواقف الأخوية النبيلة للمملكة العربية السعودية تجاه اليمن وشعبه وقيادته الشرعية، وتجسد ذلك بوضوح في المبادرات الكريمة التي أحاطت أسرة الفقيد بالرعاية والوفاء، بدءاً من برقية تعزية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ، وولي عهده الامين -يحفظهم الله- والاتصال الكريم من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء - حفظه الله - لتقديم واجب العزاء، و لقاء صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع، لأسرة المرحوم، وزيارات صاحب السمو الملكي أمير منطقة الرياض وسمو نائبه، ومعالي قائد القوات المشتركة الفريق أول ركن فهد بن حمد السلمان ، وعدد من كبار المسؤولين والقيادات في المملكة. ● إنها مواقف أصيلة تعكس عمق العلاقات التاريخية وروابط الأخوة والمصير المشترك بين الشعبين الشقيقين، وتجسد وفاء المملكة العربية السعودية قيادةً وحكومةً وشعباً، وهي مواقف ستظل محفورة في وجدان اليمنيين جيلاً بعد جيل. ● كما أكد الشيخ المناضل علي القفيش في كلمته اعتزاز أبناء أبين خاصة، واليمن عامة، بهذه المواقف الأخوية الصادقة التي تعبر عن المعدن الأصيل للمملكة وقيادتها الحكيمة. ● وبهذه المناسبة، نتوجه بخالص الشكر والتقدير باسم القيادة السياسية اليمنية ممثلة بمجلس القيادة الرئاسي برئاسة فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي وإخوانه أعضاء المجلس، وباسم الحكومة اليمنية برئاسة دولة الدكتور شائع محسن الزنداني، وباسم الشعب اليمني كافة، إلى أشقائنا في المملكة العربية السعودية قيادةً وحكومةً وشعباً، على مواقفهم المشرفة ودعمهم الصادق ووفائهم النبيل لليمن في مختلف المراحل والظروف. ● رحم الله فخامة الرئيس المشير الركن عبدربه منصور هادي، وجزاه عن وطنه وشعبه خير الجزاء، وحفظ الله اليمن والمملكة العربية السعودية، وأدام ما يجمع البلدين والشعبين الشقيقين من روابط الأخوة والتاريخ والمصير

معمر الإرياني

72,387 просмотров • 2 месяцев назад

#وزير_المرض هذا الطفل مثله مثل الشيباني نام استيقظ وجد نفسه وزير صحة ليس كل طبيب يصلح لوزير صحة ثم النظام البائد عندما كان يعين وزير صحة يكون قد أمضى ٣٠ سنة في الطب والعمل البيروقراطي الحكومي لكن هكذا رئيس لا يحمل شهادة جامعية يحتاج هكذا وزير صحة تصوروا هذا الطبيب: د. محمد إياد بعث استشاري جراحة الأطفال استشاري جراحة الأطفال (CBD) دكتوراه في الطب، ماجستير، عضوية الكلية الملكية للجراحين MRCS، زمالة الكلية الملكية للجراحين FRCS ، زمالة البورد الأوروبي لجراحة الأطفال FEBPS، زميل الأكاديمية الأوروبية لطب المسالك البولية للأطفال FEAPU، عضوية الكلية الملكية لطب الأطفال وصحة الطفل MRCPCH، زمالة الكلية الأمريكية للجراحين FACS، CEBP هو يدير هيئة التخصصات الطبية في الوزارة وأستاذ في جامعة الشارقة ويأتي هذا الوزير ليقوم بكل خبصة مع هذا الأكاديمي المتخصص مما اضطره ليصرخ في وجهه ( صرخ في وجه الوزير) وترك عمله - هذا الطبيب من ألمانيا أعطى الثورة ٦٠٠٠ صورة جثث معتقلين ثم يأتي شبيح بعثي يبقى في منصبه في مديرية صحة حلب وعنصر مجرم من حواجز السلطة يقول له معك حشيش - في عهد وزير الصحة الطفل هذا أصاب الجرب ١٠٠ طبيب وممرض في مشفى المجتهد الزبالة والعفونة في مشفى المواساة زكمت رائحة الشوارع هناك - وزير يقفز على مدرج بصرى ويصرخ يلعن روحك يا حافظ هذه خفة مثل خفة رئيسه عندما قال لأهل حمص أنا صهركم. - مؤهلات مصعب العلي أنه فقط كان مسؤول الجرحى لدى جبهة النصرة. - هل بقي شك لدى أحد أنّ الذي تغير هو فقط رأس النظام ، أزالوا بشار وركبوا مكانه الشرع القيادة القطرية صارت الأمانة العامة للتنمية السياسية وهي من تضع كل المدراء وتتدخل في ترشيح وتعيين نقيب الأطباء والمهندسين والصيادلة وكل شيء، ومنذ يومين خرجت مظاهرة في حلب ضد تدخل الهيئة السياسية في انتخابات النقابات ماهو نفسه ماهر يسار ابراهيم صار حازم الطائفة العلوية صارت هيئة تحرير الشام القرداحة صارت بنش وجيرود وشحيل وحلفايا آل الأسد آل الشرع القضاة هم هم قضاة النظام شبيح صار يرفع دعوى ضد ثائر شبيح مغتصب لبيت ثائر ولا يستطيع الثائر فعل شيء له أبو فيصل من خيرة القادة العسكريين في الثورة استقال من منصبه من الفرقة وقال ترى عدوك الشبيح أمامك ولا تستطيع فعل شيء له

أس الصراع في الشام

19,536 просмотров • 4 месяцев назад

رسائل #أفغانستان الخطيرة إلى #روسيا بقلم : محمد الباشق ـــــــــــــــــــــــــــــــــ رسائل الرمزية السياسية من كابول إلى موسكو تمثلت في تقديم سفير #أفغانستان أوراق اعتماده للرئيس الروسي بالزي التقليدي الأفغاني في مشهد بروتوكولي يبدو في ظاهره اعتياديًا ، لكنه يحمل في جوهره دلالات عميقة ، حيث قدّم سفير أفغانستان أوراق اعتماده إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مرتديًا الزي التقليدي الأفغاني ، في خطوة تتجاوز الأعراف الدبلوماسية الشكلية إلى مساحة الرسائل السياسية الرمزية خاصة حين يكون الطرف المستقبل هو دولة سبق أن كانت محتلًا عسكريًا لأفغانستان. وفي ذلك عدة رسائل هامة جدا أولًا: الزي التقليدي كلغة سياسية غير منطوقة في الدبلوماسية لا تُعدّ الملابس مجرد تفصيل شكلي بل أداة تواصل سياسي محسوبة. اختيار السفير الأفغاني الزي التقليدي لم يكن عفويًا بل يحمل عدة دلالات هامة تتمثل في التأكيد على الهوية الوطنية وأن أفغانستان بوصفها كيانًا حضاريًا مستقلًا لا تابعًا ولا قابلًا للذوبان في النفوذ الخارج كما تُرسل الإمارة الإسلامية من خلال السفير رسالة صامتة مفادها أن أفغانستان، رغم الاحتلال السوفيتي السابق (1979–1989)، لم تُكسر ثقافيًا ولا سياسيًا. كما أن الزي الشعبي يرمز للمجتمع الأفغاني بكل قبائله وتاريخه في مقاومة الغزاة وكأن السفير يقول: هذه الدولة التي نجلس باسمها هي نتاج صبر شعب لا دبابات ثانيًا: الرسالة المباشرة لروسيا… ذاكرة لا تُنسى تقديم أوراق الاعتماد بالزي الأفغاني أمام الرئيس الروسي يحمل رسالة واضحة: التاريخ حاضر في الوعي السياسي الأفغاني وأن الاحتلال السوفيتي الذي انتهى بانسحاب مذلّ لموسكو لا يزال جزءًا من الذاكرة الجمعية وهذا المشهد يذكّر القيادة الروسية بأن أفغانستان ليست صفحة يمكن طيّها بسهولة. كما رأينا انتصار الرمزية على القوة الصلبة وأن السفير دون نطق كلمة واحدة يقف أمام وريث الدولة التي هُزمت عسكريًا في بلاده مرتديًا لباس الأرض التي استعصت على الإمبراطوريات. ثالثاً قلب المعادلة النفسية: المشهد يعكس ثقة سياسية جديدة من كابول ويعيد التوازن الرمزي فلم يعد الأفغاني هو الطرف المنكسر أو الطالب للحماية بل صاحب حضور وكرامة سياسية. رابعاً الرسائل الخفية للمجتمع الدولي: الحدث لا يخاطب موسكو وحدها بل يحمل رسائل متعددة الاتجاهات مثل : * استقلال القرار الأفغاني: وأن أفغانستان الجديدة تدخل العلاقات الدولية بشروطها لا كدولة مهزومة تبحث عن اعتراف بأي ثمن. * تحذير مبطن من تكرار التدخل: الزي التقليدي أمام بوتين قد يكون تذكيرًا غير مباشر بأن من فشل مرة لن ينجح ثانية، مهما تغيّرت الأسماء والظروف. خامسًا : لماذا الآن؟ السياق السياسي للتوقيت تأتي هذه الخطوة في ظل سعي روسيا لإعادة بناء نفوذها في آسيا الوسطى وحاجة موسكو إلى قنوات مستقرة مع كابول لأسباب أمنية وفي الوقت نفسهةمحاولة أفغانستان تثبيت نفسها كلاعب إقليمي لا كفراغ أمني وبالتالي، فإن الرسالة مزدوجة: نحن منفتحون على العلاقات لكن من موقع الندّية لا التبعية. خاتمة : لم يكن الزي التقليدي الأفغاني في الكرملين مجرد خيار ثقافي ، بل بيان سياسي مكتمل الأركان ، اختُصر في صورة واحدة ما عجزت عنه الخطب المطوّلة. هو رسالة تقول لروسيا ولغيرها: أن الجيوش قد أرض أفغانستان ، لكنها لا تدخل روحها .

محمد الباشق

26,413 просмотров • 7 месяцев назад

هاتفني الصديق والزميل عبدالباسط القاعدي وكيل وزارة الإعلام، يدعوني إلى مأدبة افطار لدى عضو مجلس القيادة الرئاسي د. عبدالله العليمي، وبعث لي برسالة تحدد الموقع، ومنه مضيت إلى هناك، زخات مطر هادئ تنقر زجاج السيارة، وكثافة الغيم تحجب شمس الرياض التي لا تهدأ، المسارات متعرجة قليلًا من منزلي الصغير إلى موقع اللقاء، وأخبار جريمة رداع تتوالى بقهر أثقل مآقينا، مشاهد الموت والغضب والجوع تصرخ في وجوه الجميع: أنقذونا. وأنا على هاتفي أتفقد الأخبار، وابني "عُدي" على مقود السيارة يخطو وراء خرائط المسافة، وصلنا، وفي الباب الصغير بدا الصديق ماجد فضائل مُرحِبًا، ومن ورائه كان العزيز مبارك البحار بهيئته الجديدة، طويلًا بثياب بيضاء لامعة، ولحية كثة متناسقة، وأدب معهود، ثم يمينًا يبدو الفناء واسعًا وعليه جانبان من الكراسي البيضاء، وسجاد أحمر، ينتهي بمقعد كبير لسيادة النائب العزيز؛ لكنه لم يكن هناك بعد، علِمت أنه منشغل في مكتبه بأخبار جريمة رداع الأليمة، وفي تواصل مستمر مع أعضاء مجلس القيادة وفخامة الرئيس حول ذلك. جئت وقد امتلأت الكراسي الأمامية بجمهور الزملاء المناضلين، أرباب الكلمة والصوت والفن. تصافحنا، تلاقينا وتبادلنا تهاني الصيام، ثم جلسنا، والساعة تخطو نحو أذان المغرب بتسارع لافت، الأحاديث الجانبية والهواتف مثقلة كالقلوب بالجرائم الحوثية في رداع، ومن باب زجاجي متصل بالفناء جاء العزيز د. عبدالله العليمي، يصافح الجميع، واحدًا واحدًا، حتى وصل إليّ، وكُنتُ أنبه المصور البديع محمد المعلمي أن يُحسن الالتقاط، وقد فعل، وبابتسامة دافئة وحضور لافت تبادلنا التهاني بشهر الصيام الكريم، ثم مضى يصافح البقية، ثم جاء الأذان هادئًا، وانشغلنا بالتمر والقهوة والماء، ومنه إلى ساحة المسجد، تقدمنا مذيع قناة اليمن الفضائية بصوت رخيم يتلو آيات القرآن الكريم، ولما فرغنا من صلاتنا تجاذبنا أطراف حديث جانبي مع معالي وزير الإعلام الصديق المُحِب معمر الإرياني، وقد بدا متأثرًا بشدة لجريمة الإبادة الجماعية في رداع، ينقل إلى كل زميل توجيهه ورجاءه أن يشاركوا في إدانة ما حدث. وإلى العشاء الكريم، تحلقنا على طاولات بيضاء، وأكلنا من كرم صاحبنا القريب إلينا على الدوام، ثم عُدنا إلى أماكننا، وجاء حديثه في أمسيته المستنيرة. قال أن مجلس القيادة الرئاسي لن يخذل الشعب اليمني أبدًا في سلام زائف، وأن ذكرى تحرير عدن في رمضان قبل عِدة سنوات تحفزنا على مواصلة الجهد الدؤوب نحو استعادة الدولة سِلمًا أو حربًا، ومن جملة ما قال أن الإعلام اليوم بات مؤثرًا بقوة على صانع القرار. كنت أبعد الجالسين، أرى على الجانبين نخبة من مناضلي اليمن الكبير، نجوم متفاوتون، وأرقام ثقيلة الوزن في نضالها وتاريخها وأفعالها، تضمهم عاصمة القرار العربي الرياض، البيضاء قلبًا وعطاءً، تدثرهم بأمانها، وهدوئها، ونظامها المتسع، كل واحد مِنّا يأخذ تجربته منها إلى وطنه كالحلم يأمل أن يتحقق ذات يوم، وفي الفراغ يستمر صوت الدكتور العزيز عبدالله العليمي في سرد الموجهات الوطنية، ونقل تحيات فخامة الرئيس الخاصة لكل فرد من الحاضرين. شدّد العليمي أن أصل الجريمة في صنعاء المختطفة النزوع العنصري السُلالي لميليشيا لا تؤمن بالسلام، وأن الثوابت الوطنية راسخة في ذهن ووعي وقدرة كل عضو بمجلس القيادة الرئاسي، وثقتنا بهم راسخة، كما هي ثقتهم بأدوار كل الحاضرين الصادحة بالحق والعمل في وجه طاغوت منفلت لا شأن له بالقضايا العربية الأصيلة وعلى رأسها القضية الفلسطينية العظيمة لن أنقل إليكم ما أوردته وكالة سبأ الحكومية عن الخطاب؛ لكني أشدد أنه كان خطابًا وطنيًا بامتياز، حرصت على نقل رغبتي بنقله إلى التلفزيون الرسمي، ليسمعه الذي لا يسمع، ويعيه من في قلبه ثقة بالله، ثم بجهود كل الأبطال المجاهدين على جبهات التماس، أولئك الذين يغشوننا بأفضالهم، ويزرعون في قلب كل يمني بذرة أمل حقيقية بأن العقل سيعود من إجازته الطويلة، ليغدو اليمن سعيدًا كما كان. في النهاية، قبل صلاة العشاء، اجتمعنا على صورة جماعية، كان العَلَم واضحًا وراء الجمع، ابتسمنا، ولمع في وجوهنا ضوء عدسة الكاميرا، فكانت هذه الصور. كل عام وانتم بخير

سام الغُباري

39,432 просмотров • 2 лет назад

اهم ما ورد في الكلمة التوجيهية التي القاها فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، لدى ترؤسه اليوم الاثنين في قصر معاشيق بالعاصمة المؤقتة عدن، جانباً من جلسة مجلس الوزراء، والتي رسم خلالها خارطة طريق لمستقبل اليمن. وتجلى فيها التزام قوي بتعزيز الحكومة بقيادة دولة الدكتور احمد عوض بن مبارك رئيس مجلس الوزراء، وتمكينها من استعادة مؤسسات الدولة، وإسقاط انقلاب المليشيات الحوثية الإرهابية، واضعا رئيس واعضاء الحكومة امام اولويات المرحلة المقبلة، على مختلف الاصعدة السياسية والاقتصادية والخدمية والانسانية ● اكد فخامته التزامه واخوانه اعضاء المجلس بدعم الحكومة وتمكينها من ممارسة كامل صلاحياتها بموجب الدستور والقانون. ● قال فخامته ان استعادة مؤسسات الدولة واسقاط انقلاب المليشيات الحوثية الارهابية، وصناعة الفارق، وبناء النموذج في المحافظات المحررة ستظل في صدارة اولويات العمل الرئاسي، والحكومي. ● اكد فخامته التزام المجلس والحكومة بالعمل على وحدة الصف، وحماية التوافق الوطني العريض بين كافة المكونات حول هدف استعادة مؤسسات الدولة واسقاط الانقلاب كأولوية قصوى، وحيا في هذا السياق الصمود البطولي للقوات المسلحة والامن وكافة التشكيلات العسكرية، وتضحياتها الكبيرة في مواجهة المشروع الامامي المدعوم من النظام الايراني. ● أعرب فخامته عن ثقته بإرادة المجلس والحكومة في التغلب على التحديات والصعوبات التي تواجه الحكومة، خصوصا مع استمرار وقف تصدير النفط بسبب الهجمات الارهابية الحوثية، وما خلفه ذلك من تداعيات انسانية كارثية، والعمل معا بروح الفريق الواحد، وبدعم من تحالف دعم الشرعية بقيادة الاشقاء في المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة، وافشال مخطط المليشيات الارهابية في اغراق البلاد بأزمة انسانية شاملة. ● جدد فخامته التأكيد على ان السلام سيبقى أيضا اولوية لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة، "لان تلك هي مصلحة الشعب اليمني"، مشددا على ان السلام المنشود هو السلام المشرف والعادل بموجب المرجعيات المتفق عليها وطنيا واقليميا ودوليا، وخصوصا القرار 2216، وأثنى في هذا السياق بدور الاشقاء في المملكة العربية السعودية ومبادراتهم المستمرة من اجل انهاء الحرب، واستعادة الامن والاستقرار والسلام في اليمن. ● لفت فخامته الى ان مهمة الحكومة هو الاضطلاع بمسؤولياتها لتعزيز ثقة المواطنين والمجتمع الاقليمي والدولي بالمؤسسات العامة، من خلال بناء النموذج المنشود في المحافظات المحررة واعتماد مبادئ الشفافية، والمساءلة وبرامج الحوكمة الشاملة، ودعم السلطة القضائية لممارسة ولايتها الدستورية والقانونية في إقامة العدل وانفاذ سيادة القانون وتعزيز هيبة الدولة، واضاف: "في هذا الإطار نحن ننتظر البت عاجلا في انشاء لجنة المناقصات، وتفعيل اجهزة الرقابة، ومكافحة الفساد، واعادة تشكيل العلاقة بين الحكومة المركزية، والسلطات المحلية". ● اكد فخامته ان المدخل لتحقيق تقدم في برنامج استعادة الثقة بالمؤسسات، يبدأ بإقامة العدل، والنهوض بالعمل الأمني كضامن لاستقرار المؤسسات جميعها في العمل من الداخل، وتأمين الأنشطة الميدانية للوزراء، كما سيبقى هو المؤشر الحقيقي لنجاح الحكومة. ● حث فخامته الحكومة على تعزيز جهودها في مكافحة التهريب، وتفعيل القوانين واللوائح ذات الصلة لما فيه سلامة المواطنين، وحماية الاقتصاد الوطني. ● شدد فخامته على ان كفاءة المؤسسات وتعزيز الثقة بها، مرهون بتأمين الموارد العامة للدولة من اجل الوفاء بالتزاماتها الحتمية، وهو ما يجعل مهمة النمو الاقتصادي في قلب برنامج الحكومة واولوياتها المرحلية، وقال: "سيكون على الحكومة اعداد واقرار موازنة عامة للدولة بموجب الاجراءات الدستورية والقانونية". ● شدد فخامته على ضرورة انتهاج سياسات تقشفية لترشيد الانفاق، وتقليص عجز الموازنة العامة، بالتوازي مع العمل على تنمية الموارد غير النفطية وتحسين الوصول اليها في كافة المحافظات، وتنمية القطاع الزراعي والسمكي باعتباره عنصر رئيس لحماية الامن الغذائي. ● وجه فخامته الحكومة بدعم جهود البنك المركزي واستقلاليته في ادارة السياسة النقدية واستخدام ادواته المتاحة للسيطرة على التضخم، وتعزيز موقف العملة الوطنية، والحفاظ على الاستقرار النقدي.

معمر الإرياني

10,392 просмотров • 2 лет назад

العراق بعد خامنئي... هل بدأت معركة الوراثة داخل البيت الشيعي❓ في السياسة لا تُقرأ الأحداث منفصلة، بل تُقرأ باعتبارها حلقات في مشروع أكبر . ولذلك، فإن السؤال الحقيقي ليس: ◾لماذا تريد إيران تشييع خامنئي في العراق❓ بل السؤال هو: ◾لماذا أصبح العراق، في هذا التوقيت تحديدًا، أكثر أهمية لإيران من أي وقت مضى❓ الإجابة تبدأ من طهران، لا من بغداد. إيران تواجه منذ سنوات ضغوطًا غير مسبوقة؛ ▪️عقوبات اقتصادية، ▪️تراجعًا في قدرتها على تمويل حلفائها، ▪️واستنزافًا سياسيًا وعسكريًا في أكثر من ساحة . وكلما تعرضت الدول الإقليمية لمثل هذه الضغوط، فإنها تتمسك بأهم مناطق نفوذها، لأنها تمثل مصدر القوة الأخير . ولا توجد بالنسبة لإيران ساحة تضاهي العراق . فالعراق ليس مجرد دولة مجاورة، ▪️بل هو عمقها الاستراتيجي، ▪️وخط دفاعها الأول، ▪️وشريان اقتصادي مهم، ▪️وبوابة مشروعها الإقليمي، ▪️إضافة إلى مكانته الدينية في الوجدان الشيعي . ولهذا فإن أي حديث عن النفوذ الإيراني في العراق لا يقتصر على السياسة، بل يمتد إلى المرجعية، والمراقد، والأوقاف، والمؤسسات الدينية، وكل ما يمنح الشرعية والتأثير داخل المجتمع الشيعي . 🔴 ومن هنا يبدأ فهم الصراع الحقيقي . فالخلاف بين قم والنجف ليس خلافًا فقهيًا مجردًا، بل هو خلاف على من يمتلك حق قيادة القرار الديني والسياسي في العالم الشيعي . قم ترى أن ولاية الفقيه تمنح القيادة السياسية والدينية معًا، بينما تتمسك النجف بمدرستها التقليدية التي تفصل بين المرجعية وإدارة الدولة، وترفض أن تكون المرجعية جزءًا من سلطة سياسية عابرة للحدود . لهذا السبب، فإن كثيرًا من الأحداث التي شهدها العراق خلال السنوات الماضية يمكن أن تُقرأ أيضًا من زاوية التنافس على النفوذ بين هذين المشروعين . ◾احتجاجات تشرين، ◾الهتافات الرافضة للنفوذ الإيراني، ◾إحراق القنصلية الإيرانية في النجف، ◾الانقسام داخل القوى الشيعية، كلها مؤشرات على أن الصراع لم يعد سياسيًا فقط، بل أصبح صراعًا على الشرعية والقيادة . وفي ظل الضغوط التي تواجهها إيران اليوم، يرى البعض أن أي حضور رمزي أو ديني واسع داخل العراق يمكن أن يُقرأ بوصفه رسالة سياسية هدفها التأكيد أن طهران ما زالت تمتلك أدوات النفوذ والقدرة على الحشد داخل الساحة العراقية . وفي المقابل، تثار تساؤلات في الأوساط السياسية حول كيفية تعاطي مرجعية النجف مع هذه المتغيرات، وما إذا كانت ستتمسك بسياسة الحذر التقليدية، أم ستبحث عن خيارات أوسع لحماية استقلالها وموقعها التاريخي في ظل التحولات الإقليمية . كما يبقى موقف السيد مقتدى الصدر أحد أكثر العوامل غموضًا وتأثيرًا . فهو يمتلك قاعدة شعبية واسعة، وله خلافات مع أطراف شيعية مقربة من إيران، وفي الوقت نفسه لا ينسجم بالكامل مع بقية مراكز القوى الشيعية، مما يجعل أي قرار يتخذه قادرًا على التأثير في ميزان القوى داخل البيت الشيعي . ولهذا، فإن ما يجري في العراق اليوم قد يكون أكبر من خلاف على حكومة أو انتخابات أو ملفات فساد، بل جزءًا من مرحلة إعادة تشكيل موازين النفوذ داخل الساحة الشيعية، في ظل متغيرات إقليمية متسارعة . إن معركة العراق لم تعد معركة مقاعد برلمانية ومناصب وامتيازات فقط، بل معركة على المرجعية، والشرعية، والنفوذ، والقرار . ويبقى السؤال الذي سيحدد مستقبل العراق في السنوات المقبلة: هل ستبقى بغداد ساحة يتنافس فيها مشروع قم ومشروع النجف، أم ستنجح الدولة العراقية في استعادة قرارها الوطني بعيدًا عن صراعات المحاور❓ قد لا تكون الإجابة واضحة اليوم، لكن المؤكد أن العراق يقف أمام مرحلة مفصلية، وأن ما يبدو على السطح أحداثًا متفرقة، قد يكون في العمق جزءًا من إعادة رسم خريطة النفوذ في المنطقة بأكملها . #لنجعل_العراق_عظيمًا_مجدداً #العراق_الاتحادي_الفيدرالي #الإقليم_العربي_الجامع #Make_Iraq_Great_Again #MAGA #Trump #StateDept

الشيخ ثائر البياتي

21,023 просмотров • 1 месяц назад

#بني_رشيد #دليم_ابن_براك #ضريغط يُعَدُّ الشيخ دليم بن قاسم بن رشدان بن براك شيخ قبائل بني رشيد، وأحد أبرز زعمائها في العصر الحديث، إذ ورث مشيخة القبيلة أبًا عن جد، واستقرت الزعامة في أسرته كابرًا عن كابر. وكان من الفرسان المشهورين بين قومه، عُرف بالشجاعة والحزم وحسن القيادة. وترجع مكانة أسرته في زعامة بني رشيد إلى أجيال سابقة؛ فقد أشار الرحالة الإيطالي جورماني سنة 1280هـ إلى جده الشيخ رشدان بوصفه شيخًا لبني رشيد، كما وصف الرحالة الإنجليزي داوتي سنة 1876م والده الشيخ قاسم بن براك بأنه شيخ عظيم يضاهي ابن رشيد في بلاده. وقد نقل داوتي عن الشيخ قاسم قوله في موقفه من الدولة العثمانية: «قال جاسم: إن ما بيننا وبين أهل خيبر والإمبراطورية العثمانية هو النزاع بعينه وقطع الأواصر.» وجاءت مشيخة الشيخ دليم بن براك في مرحلة كانت من أكثر المراحل اضطرابًا في تاريخ الجزيرة العربية، حيث اشتد الصراع بين الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه – وإمارة حائل بقيادة أسرة آل رشيد. وكان للشيخ دليم دور بارز في الأحداث التي سبقت سقوط الإمارة، إذ أسهم في تنصيب الأمير سعود بن عبدالعزيز المتعب الرشيد خلال الفتنة التي نشبت بين فرعي الأسرة، آل حمود بن عبيد وآل عبدالعزيز المتعب الرشيد، وذلك بعد أن استعان به حمود السبهان. ومع اندلاع الثورة العربية الكبرى تبدلت الموازين السياسية، فتخلى الشيخ دليم بن براك عن تأييده لآل رشيد، وانضم إلى قوات الشريف عبدالله بن الحسين. وقد وثق الشريف عبدالله هذا الانضمام في رسالة بعث بها إلى والده قال فيها: «في هذا اليوم وصل دليم بن براك ومعه سبعمائة رجل على جمالهم وعموم شيوخ بني رشيد، حيث تخلوا تمامًا عن ابن رشيد، إنهم مقاتلون جيدون وسوف أكرمهم وأحسن معاملتهم.» وبعد انتهاء الثورة العربية الكبرى، وقبيل ضم حائل إلى الدولة السعودية، انضم الشيخ دليم بن براك إلى الملك عبدالعزيز، وأسهم في مشروع توحيد البلاد. وأنشأ هجرة أنبوان التي أصبحت قاعدة لقواته، وقدّر كل من الريحاني وديكسون عدد رجاله بنحو 1500 مقاتل. وعندما توجه الملك عبدالعزيز لفتح حائل، كان الشيخ دليم في مقدمة المشاركين، فقاد رجاله في فتح القرى الواقعة جنوب حائل، مثل الروضة والغزالة. وقد ورد ذكر فتح بلدة الروضة في رسالة بعث بها عبدالله السليمان الحمدان، وزير الملك عبدالعزيز، إلى أمير عنيزة عبدالعزيز السليم، كما أوردها الشيخ محمد العبودي في معجم أسر عنيزة. كذلك شارك الشيخ دليم وقواته في حصار مدينة حائل حتى فتحها. وفي سنة 1342هـ أنشأ الشيخ دليم هجرته الثانية، ضريغط، التي ذكر الريحاني أنها ضمت نحو 1300 مقاتل. ومن هجرتي أنبوان وضريغط خرج برجاله من بني رشيد للمشاركة في استكمال توحيد المملكة، إلى جانب بقية هجر وبيارق القبيلة. وشهدت تلك المرحلة مشاركة الشيخ دليم ورجاله في عدد من الحملات والمعارك، من أبرزها الغزوات على طوارف ابن رشيد، والحجاز والأردن، والقبائل التابعة للأشراف، كما شاركوا في الغزوات على قبائل الأردن مثل الحويطات وبني صخر، وأسهموا في حرب الرغامة، وشاركوا مع ابن عقيل سنة 1346هـ، كما حضروا معركة السبلة، وأسهموا في إخماد ثورة حامد بن رفادة، فضلًا عن مشاركاتهم الأخرى في معارك توحيد المملكة. وقد ورد اسم الشيخ دليم بن براك في جريدة أم القرى، العدد 208، الصادر في 6 رجب 1347هـ، حيث جاء فيها: «من زعماء الإخوان الذين حضروا الجمعية العمومية: الأمير دليم بن براك أمير هجرة أنبوان، ومن أعيانها ذعار بن عمير.» ومن أشهر المواقف التي خلدت سيرته ما وقع لتاجر من حائل كان ضيفًا عنده في هجرة ضريغط. وبعد أن غادر متوجهًا إلى المدينة المنورة، تعرض في ديار بني رشيد لاعتداء من ثلاثة رجال ضربوه ضربًا شديدًا وسلبوا ما معه من مال. وعثر عليه أحد رجال بني رشيد وهو في الرمق الأخير، فأخبره بأوصاف المعتدين ثم فارق الحياة. فلما بلغ الخبر الشيخ دليم بن براك، نهض في الحال، وتتبع الجناة حتى قبض عليهم، ثم أقام عليهم القصاص وقتلهم، حفظًا لحق الضيف وصيانةً لحرمة الجوار. وقد خلد أحد الشعراء هذا الموقف بقوله: الضيف له عند المعازيب قيمه واللي جهل ينشد دليم بن براك عليت يا راع اليدين الكريمه يا مكرم الضيفان من فعل يمناك أوفيت حق الضيف قدر وحشيمه وذبحت في سده ثلاثه بيمناك ولما بلغ هذا الخبر الشاعر فارع الجردي، وكان قد قُتل ابنه قبل ذلك وهو عابر سبيل وضيف عند أحد شيوخ القبائل، ولم يأخذ مضيفه بثأره، قال قصيدة يهجو فيها ذلك الرجل، ويثني على الشيخ دليم بن براك، ومن أبياتها: يا ليت ضاف دليم ما هو بضيفك راع البويضا يوم الأرياق يباس ليته حليف دليم ماهو حليفك اللي قطع ثلاث روسٍ بدل راس وألا انت ما تخوف وكلن يخيفك من الخوف والذله شفاياك يباس اليوم ترفات الصبايا تعيفك ما عاد لك وسط المناعير مجلاس

ابن شويلع

15,356 просмотров • 26 дней назад

فقه الثغور المتعددة والمساحات الرمادية د. محمد المختار الشنقيطي الممارسة السياسية الرصينة ليست تعلقا ذهنيا بمثاليات مجرَّدة، بل هي فنُّ تحقيق الممكن عبر بناء المساحات المشتركة، وضمن معادلات الزمان والمكان. الفعل السياسي لا يتحقق إلا من خلال مساحات مشتركة، مع أبناء الوطن الواحد داخليا، ومع دول وهيئات أجنبية خارجيا، وكثيرا ما يستلزم الغضَّ عن أمور لا تسُرُّ، والتحالف مع مخالف ضد مخالف، والاستعانة بعدوٍّ على عدوٍّ. النجاح في السياسة العملية، وما تستلزمه من بناء المساحات المشتركة مع الآخرين، يستلزم أمورا ثلاثة: • أولها: ما دعاه المفكر السياسي الأميركي جوزيف نايْ "الذكاء السياقي"، وهو القدرة على استيعاب ظروف الزمان والمكان والإمكان، وما يترتب عليها من ترتيب الأولويات، واختلاف الواجبات، ومَراتب المسؤوليات. وأول ملامح الذكاء السياقي هو وعي أهل كلِّ ثغرٍ بواجبهم المتعيِّن في ثغرهم المخصوص، والسعي إلى سَدِّ ذلك الثغر بفاعلية، وعدم التشتُّت في مواجهات على ثغور أخرى لم يحمِّلهم الله أمرها، ولا يُجدي جهدُهم فيها، بل قد يضرُّ بواجبهم المتعيِّن دون فائدة يجنيها إخوانهم على الثغور الأخرى. • ثانيها: الحاسَّة الاستراتيجية. وهي المرادف المعاصر لمفهوم "الحكمة" في التراث الإسلامي. فإذا كانت الحكمة تُعرَّف قديما بأنها "وضْعُ الشيء في موضعه"، فيمكننا تعريف الحاسَّة الاستراتيجية بأنها "وضع الجهد في موضعه"، والوصول إلى الغايات الـمُبتغاة بأرخص ثمن وأخصر طريق، أو التناسب بين التضحيات والثمرات في أقل تقدير. • ثالثها: الوعي بالبيئة الإقليمية والدولية المحيطة. فهذا الوعي هو الذي يُعِين الثورات وحركات التحرر على وضع نفسها ضمن سياق مواتٍ لرسالتها. لم يعرف تاريخ الثورات المعاصرة ثورة منزَّهة عن الدعم الخارجي، منذ الثورة الأميركية التي اندلعت عام ١٧٧٦، ودعمتها فرنسا الملَكية، نكاية في الإمبراطورية البريطانية التي استنزفت فرنسا في حرب الأعوام السبعة (١٧٥٦-١٧٦٣) قبل ذلك بسنين معدودة. ومن المعلوم من التاريخ بالضرورة أن مَلِك فرنسا المستبد لويس السادس عشر (١٧٤٥-١٧٩٣) لم يدعم الثورة الأميركية اقتناعا بقيَمها الجمهورية، فقد كان من أعظم ملوك أوروبا استبدادا وفسادا، لكن الآثار أهم من المقاصد في العمل السياسي، وما كان يهم الثوار الأميركيين هو آثار الدعم الفرنسي، لا مقاصد الملك الفرنسي. الثوار الذين يملكون ذكاء سياقيًّا، وحاسَّة استراتيجية، ووعيا بالبيئة المحيطة، يستطيعون التعامل مع الدعم الخارجي بحكمة وواقعية، بغضِّ النظر عن مقاصد الداعمين، بعيداً عن المزايدات والمثاليات الحالمة المتعالية على الدعم الخارجي الذي لا غنى عنه لأي ثورة، ودون الوقوع في شراك الداعمين وأهدافهم البعيدة عن أهداف الثورة. الداعم الخارجي للثورات وحركات التحرر الوطني لا يدعمها - في غالب الأحيان - إيمانًا واحتسابًا، وإنما لتحقيق مصالح له، تتلاقَى تلاقيًا ظرفيًّا مع مصلحة الثوار، وقد تكون غاياته البعيدة نقيض ما يسعى إليه الثوار، وأكثر ما يكون دافعه هو النكاية في خصومه لا الرغبة في انتصار الثوار: • فحينما دعم قادة الشيوعية العالمية (ماو، خروتشوف، تيتو، هوشي منه) الثورة الجزائرية المجيدة (١٩٥٤-١٩٦٢) في الخمسينيات والستينيات لم يفعلوا ذلك إيمانا واحتسابا، ولا دفاعا عن حق الجزائريين في الاستقلال عن فرنسا، بل نكاية في المعسكر الغربي، واستنزافا ومشاغَلة له، في أوج الحرب الباردة بين الشيوعية الشرقية والرأسمالية الغربية. • وحينما بدأ الأميركيون "عملية الإعصار" Operation Cyclon لدعم المجاهدين الأفغان في الثمانينيات لم يفعلوا ذلك إيمانا واحتسابا، ولا دعما لحق الأفغان في الاستقلال وبناء دولة إسلامية، بل اقتناصا لفرصة تاريخية لاستنزاف الإمبراطورية الشيوعية الشائخة، على أيدي الشعب الأفغاني الأبيٍّ، وفي أرض أفغانستان الوعرة، المتمنَّعة على جيوش الغزاة، حتى لقَّبها المؤرخون "مقبرة الامبراطوريات". • وحينما دعم الأميركيون الثوار السوريين بالمال والسلاح في عملية "خشب الجمّيز" Timber Sycamore لم يفعلوا ذلك إيمانا واحتسابا، ولا نصرة للثورة السورية، أو تشجيعا للثورات العربية. وإنما فعلوا ذلك استثمارا في بسالة الشعب السوري لتنفيذ "استراتيجية التهشيم" الذي ينتهجونها ضد الدول العربية المحيطة بالدولة اليهودية، وتخلصا من إرهاب "تنظيم الدول" دون ضريبة من الدم الأميركي. • وحينما يدعم قادة إيران حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم فهم لا يفعلون ذلك إيمانا واحتسابا، بل لأن هذه المقاومة جزء مهمٌّ من طوق النيران الذي تطوِّق به إيران إسرائيل، وتحمي به نفسها، لتتمكن من مشاغلة الدولة اليهودية بعيدا عن حدودها، حتى تستكمل بناء سلاحها النووي الرادع. ولو كانت (حماس) مسيحية أو شيوعية فلن ينقص ذلك من أهميتها الاستراتيجية لإيران. وكثيرا ما تحْدُث القطيعة بين الثوار وداعميهم الخارجيين إذا تحققت أهداف الداعم قبل تحقُّق أهداف المدعوم. بل قد يكون الداعم الخارجي أحيانا معاديا لأهداف الثورة التي يدعهما، ولا يمنعه ذلك من دعمها مؤقتا نكاية في خصومه، مع السعي الخفيِّ إلى تدمير الثورة ذاتها من الداخل. فالدعم المالي والعسكري الخارجي من أشدِّ الوسائل فعالية للتحكم في مسارات الثورات، وتخريبها من الداخل. وهذا أسلوب خبيث برعت فيه القوى الدولية الغربية في تعاملها مع الثورات وقوى التحرير الوطني، بينما كانت القوى الدولية الشرقية أقلَّ نفاقا وازدواجية في هذا المضمار. فحينما تحققت الأهداف الأميركية في أفغانستان، من انسحاب الجيش السوفياتي مدحورا، وبداية تفكك تلك الإمبراطورية السوفياتية، انقلبت أميركا على المجاهدين الأفغان، وطاردت حلفاءهم من الأفغان العرب في كل مكان، وصنَّفتهم ضمن الجماعات الإرهابية. وحينما تحققت الأهداف الأميركية في سورية، فتهشَّمت الدولة السورية، وخرجت من معادلة المواجهة مع إسرائيل، وتفكَّك تنظيم الدولة، وأصبح في خبر كان، تخلَّى الأميركان والتابعون لهم بإحسان عن دعم الثوار السوريين، وتركوا الشعب السوري منكشفا أمام الهمجية الأسدية. بل إن بعض الحكام العرب الذين دعموا الثوار السوريين بالمال والسلاح سابقا تحت المظلة الأميركية اتجهوا في الأعوام الأخيرة إلى إعادة تأهيل بشار الأسد، وردّ الاعتبار لسلطته الغاشمة، من خلال دعوته لقمم الجامعة العربية. فبرهنوا بهذا أنهم لا يملكون قرارهم الاستراتيجي، وأنهم طوعَ الأيدي الأميركية، في تطبيق النظرية الأميركية الجهنَّمية: "إعطاء الحرب فرصة"، التي تناولناها في مقال سابق، وشرحنا ما يترتب عليها من تهشيم الدول وتمزيق المجتمعات. وإذا كان الثوار السوريون رأوا الحرب مع نظام بشار الأسد حربا وجودية - وهي كذلك من دون ريب - فإن الأميركان وجدوها مجرد فرصة انتهازية، واستخدام عابر للثوار السوريين، من أجل تهشيم إحدى الدول العربية المحاذية لإسرائيل، واستئصال إرهاب "تنظيم الدولة" دون بذل للدم الأميركي، ودون السماح للشعب السوري بتحقيق ما يصبو إليه من تحقيق الحرية والكرامة الإنسانية في بلده، وكسْر قيد النظام الدموي الطائفي الذي حكمه أكثر من نصف قرن. فالحرية السياسية واستقلال القرار الاستراتيجي في المشرق العربي تغيير للبيئة الاستراتيجية المحيطة بالدولة اليهودية، وذلك خط أحمر جِدِّيٌّ لن يسمح الأميركيون بتجاوزه إلا راغمين، بخلاف الخطوط الوهمية الأخرى التي تحدث عنها باراك أوباما لتخدير الأسماع العربية، مثل استخدام بشار الأسد السلاح الكيماوي ضد الشعب السوري. وقد نشر الباحثان "سلفيك" و"رولاندسن"، من "معهد بحوث السلام" و"المعهد النرويجي للشؤون الخارجية" في أوسلو، بحثا أكاديميا مشتركا عام ٢٠٢٠ عن الدعم العسكري الأميركي للثوار السوريين، بعنوان: "متمرِّدون للاستعمال العابر" Disposable Rebels يصلح دراسة نموذجية للفجوة الشاسعة بين مطامع الداعم ومطامح المدعوم. كما أن عنوان البحث يَصْدُق على حالات دول وقوى سياسية عديدة في تاريخنا المعاصر، بحكم كوننا أمة رضيتْ بدور المنفعل، وتخلَّتْ عن دور الفاعل، مدة مديدة. فكم فينا من حكام وقوى سياسية، وحتى دول، للاستخدام العابر! ومن الأفكار المهمة التي خلص إليها البحث أن الدعم الأميركي للثوار السوريين مثال على اختلاف الأهداف بين الداعم والمدعوم، وهو أمر وارد وطبيعي في الأحلاف السياسية والعسكرية، كما أنه مثال على الحرب بالنيابة لتحقيق أهداف السياسة الخارجية الأميركية، وهو أمر ليس جديدا في الاستراتيجية الأميركية. وأن ذلك الدعم كان محكوما بغايات أميركية خالصة، لا علاقة لها بانتصار الثورة السورية، ومن هذه الغايات: ١) التحكم في كل الأطراف المتحاربة، مع الحيلولة دون انتصار أي طرف منها على الآخر. ٢) التحكم في مستوى دعم الداعمين الإقليميين، وفي سلوك المدعومين داخل سوريا. ٣) الاقتصاد في الدماء والأموال الأميركية خلال تصفية تنظيم الدولية في سورية والعراق. ٤) تجنب الظهور الواضح للقوات الأميركية في بلاد لا يرغب أهلها في رؤيتها داخل بلادهم. ٥) منع الثوار من "التسوق المفتوح" للسلاح، لأن ذلك يمنحهم استقلال القرار الاستراتيجي. ٦) تفريق صف الثوار بتهميش القيادة السياسية للثورة والتعامل المباشر مع الفصائل المقاتلة. ٧) إبقاء الدعم أقل مما يحتاجه الثوار للانتصار، وربطه بمستوى "الولاء والطاعة" للداعم. ٨) التحكم في مدى العمليات العسكرية التي يشنها الثوار ضد النظام، وفي مسارها ونتائجها. ٩) وضع سقف لاستخدام الدعم العسكري، بما في ذلك التحكم في تحديد الأهداف العسكرية. ١٠) إبقاء الحرب مفتوحة لمدة مديدة، دون غالب ولا مغلوب، تدميرا لجميع الأطراف المتحاربة. يبقى دائما من حق الجميع على الجميع أن لا يعين أحدهم ظالما على أخيه، وأن لا يسوغ أحدهم لظالم ظلم أخيه، فهذا أقل ما تستلزمه أرحام الدين والدم والتاريخ والجغرافيا، وهو -بحمد الله- أمر يلتزم به السواد الأعظم من أهل هذه الثغور التزاما مبدئيا، لدواع إيمانية وإنسانية، تتجاوز الاعتبارات السياسية وتعلو عليها. #مدى_للرؤية_الاستراتيجية

MADA Strategic Insight

47,316 просмотров • 2 лет назад