Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
ولاء المحمود امرأة من مدينة جبلة من الطائفة العلوية خرجت قبل شهور قليلة ، وقالت بأنها تعرضت للخطف والاغتـ/ـتصاب من قبل مدير الأمن الداخلي في جبلة . اليوم تظهر علينا بفيديو جديد تقول فيه بأنها تصالحت مع مدير الأمن وعادت إلى سوريا الحبيبة . الشغلة ترى مو علكة مدعبلة... show more
20,374 просмотров • 6 дней назад •via X (Twitter)
Комментарии: 19

راجعه تجرب الاغتصاب مرة تانيه بالاولى ما ذاقت اول مرة بسمع مغتصبه تصالحت مع مغتصبها هيك بسهولة

أذكر هذه الساقطة .. كالعادة تمثيلية و مسرحية من تمثيليات الفلول! نُصيرية سافلة قذرة قَذَفت عِرض مُسلمة، لابد أن يُقتص من هذه الكافرة و تُجلد أمام منزل جارتها. تحيّة للشيخ صلاح، و عندما ترى هذه الحواجب👇فاعلم أنّك تتعامل مع صبيّة عطاء!.

كيف تصالحت يا عطاها حسابها يا هي كاذبة الناس بتصالح على خلاف مالي طوشة بحارة ما ا غ ت صاب

شكل مقرف لعنة الله عليها و على طائفتها

اي اي الشغله شوربه ونص بما ان الموضوع والخيانه تخص شبيح فلولي اقلوي خائن حكومتنا اختصاص دلع ودلال وطلب رضا الاقليات الفتانه 🫶

مو قصة لعبة الشرف هو الي مو لعبة بس لمين تحكي للعينات هي الي تتاجر فيه عشان تشويه سمعة البلد والحكومة

كلب الشوارع اللي بياكل من الحاوية، لو شاف عالحواجب ما رح يرضى يغتصبك. اللي حواجبك متل خنجر أبو النار وشكلك اللهم عافينا.

دولة زبالة

ههههههههههه

ليش كل سواليفهم محصورة بهل قضية شي سبايا شي خطف شي اغتصاب يعني ماعندهن شي تاني بعقلهن خرج ينحكا في شو هل رخص ولقذارة..

😂😂😂😂يعني سامحت المغتصب سهلات الوضع

مكانها السجن

ذوقو بخري لمدير الامن الداخلي اذا عنجد اغتصبها 😁

كانت عند كلاب قنديل بعقد متعة وخلص العقد

جميل

عندها رحابة صدر

هذا شغل السوزيه هههههههه

ومغيرة صبغة شعرها ولي عليها

كانت ترقص بي مقاصف اربيل والسليمانيه وجت زياره حاليا
Похожие видео
Sensitive content
حنان الميداني.. الناجية التي اغتصبها أمجد يوسف.. 7 سنوات ونصف من الاعتقال والتعذيب والاغتصاب #زمان_الوصل تروي حنان محمود الميداني، التي أمضت نحو سبع سنوات ونصف في سجون النظام، رحلة اعتقال بدأت بخطفها في السيدة زينب على يد مجموعة مسلحة، حيث تعرضت للتعذيب والاغتصاب، وشهدت تصفية شاب من عائلة أبو الذهب، قبل أن تنجو من قرار تصفيتها. لاحقاً، اعتقلها أمجد يوسف وعناصر معه في حي التضامن، وتعرضت للاغتصاب داخل منزلها، قبل اقتيادها مع طفلها البالغ 13 عاماً إلى مسجد علي بن أبي طالب في منطقة زليخة، حيث تعرضت للاغتصاب مجدداً أمام طفلها، ثم نُقلت إلى فرع فلسطين. وتتحدث حنان عن التعذيب في الفرع، وعن رؤيتها أعداداً كبيرة من الجثث مجمعة في ساحته، قبل وضعها في أكياس ونقلها إلى برادات، ثم إلى ما وصفته بـ«الفرامة»، بحسب ما سمعته من أوامر أحد الضباط. وتنقلت لاحقاً بين عدة فروع أمنية وصولاً إلى الأمن القومي، حيث أُدرج اسمها ضمن صفقة تبادل، قبل أن تعتقل مجدداً وتوضع في صفقة تبادل الراهبات دون أن يُفرج عنها. وحُوكمت حنان وأُفرج عنها عام 2019. وقبل خروجها بساعة، حُقنت بمادة وصفتها بأنها «جرثومة قاتلة»، وتؤكد أنها لا تزال تعاني من آثارها حتى اليوم، وتربطها بتأثيرات على كريات الدم.
ZAMANALWSL - زمان الوصل
76,236 просмотров • 3 дней назад
