Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

وللحرية الحمراء بابٌ بكل يدٍ مضرجةٍ يُدق 🎥فيديو| مشاهد من تشييـع جثمـان الشهيد القسامي محمد عودة " أبو عمرو " في مدينة غزة ظهر اليوم

14,827 Aufrufe • vor 4 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

شلال الدم في غزة ما زال ينزف… حصيلة عمليات القتل الاسرائيلية في غزة منذ هذا الصباح -19 شهيدًا بينهم متأثراً بجراحه وعشرات الاصابات وتدمير 3 منازل وشقق سكنية بأكثر من 10 غارات جوية استهدفت قطاع غزة منذ فجر اليوم.. -استهداف شقة في ببرج السوسي في مدينة غزة والشهداء هم: عبد الله عدنان أبو الطيف عبير كمال كاظم عنان (الزوجة) عزام عبد الله أبو الطيف (الطفل) وجنين خرج من بطن أمه -استهداف منزل في دير البلح واستشهد القيادي الفلسطيني المسن كمال أبو معيلق ( أبو نبهان) وزوجته سبق وارتقى أبناءه الثلاثة.. -استهداف شقة في مواصي بلدة القرارة شمال غربي مدينة خانيونس والشهداء هم: الشهيد الأديب/ محمود زكي الهمص وزوجته الشهيدة/ فاطمة بهلول وابنهما الشهيد الطفل/ أحمد محمود الهمص -استشهاد محمد هاني حسين (العر) في قصف قرب مستشفى اليمن السعيد في مخيم جباليا التحق بوالده وأشقاءه الثلاثة -استشهاد شقيقين بقصف مركبة (جيب) قرب مدخل مدينة دير البلح وسط قطاع غزة وهم: محمد عطية جبر حازم عطية جبر -شهيدان و6 مصابين جراء استهداف في شارع الثورة بحي الرمال غربي مدينة غزة والشهداء هم: رمضان اسماعيل أبو عودة محمود فرج معروف -اصابتان بقصف مجموعة مواطنين قرب جامع علي في حي الزيتون جنوب مدينة غزة* -الاستهداف لسيارة مقابل حلويات النجمة وهناك 4 شهداء 3 منهم أشلاء واصابة خطيرة لامرأة والشهداء هم 1) جلال نافذ محمود صبيح 2) احمد محمدناصر نبيه شلدان 3) ياسر تيسير مصباح عوده 4) أبو مصعب عباس -استشهاد أحمد مؤمن النجار متأثراً بإصابته بقصف قبل أيام في جباليا البلد

Ramy Abdu| رامي عبده

15,505 Aufrufe • vor 1 Monat

ليلة القدر ظهرت في السودان ليلة أمس..!! قبل عامين كان الرئيس السوداني ورجال دولته محاصرون من قبل الاتقلابيين في القصر الجمهوري بالخرطوم.. نجا بإعجوبة بعد معارك طاحنة لكنه لم يذهب للفنادق في بلاد الناس بل ذهب للخنادق..!! نجا بإعجوبة لكنه لم يأخذ ثروات الشعب ليتقاسمها مرتبات بالدولار مع مسؤوليه بل ذهب بها لشراء الذخائر ..!! نجا بإعجوبة لكنه لم يذهب لبيع الوهم بالتحجج بوقوف امريكا او الامم المتحدة او الامارات ضده بل واصل النضال والكفاح في الجبهات ذودآ عن شعبه ووطنه فانتصر عليهم جميعا..!! نجا بإعجوبة لكنه لم ياخذ اطفاله واطفال المسؤولين ويهربوا خارج الوطن ويتركوا الشعب تحت رحمة الانقلابيين بل وقفوا في صف شعبهم وشاركوه الالم والامل والنصر والهزيمة والافراح والاتراح والضحك والبكاء وكل شيء.. نجا بإعجوبة فكتب التاريخ من جديد وبعد عامين من الانقلاب هاهو وقواته يعودون للسيطرة على القصر الجمهوري بالعاصمة.. السودان كلها اليوم خلف القائد تنشد:- دم الثوار تعرفه الأعادي وتعرف أنه نورُ وحق وللحرية الحمراء بابُ بكل يد مضرجة يُدق

سمير الصلاحي Samer Alsalahi

96,429 Aufrufe • vor 1 Jahr

رجالُ الأنفاق.. لُغز غزة الذي عجزَ عنه الطغاة ! من عتمة الأرض وتحت ركام مخيم الشاطئ، صُنعت أساطير لا يستوعبها عقل بشر. هذه الصورة تختصر حكاية الأسد الهصور، الشهيد القائد البطل: أحمد الغماري "أبو يامن".. رجلٌ لم يعرف التراجع يوماً. مع بداية المعركة البرية الشرسة، أذاق العدو الويلات وفجر مع إخوانه أكثر من 4 دبابات حصينة. ثم نزلت فوق رأسه أطنان المتفجرات، واحتُجز في الأنفاق المتقدمة شمال قطاع غزة لأكثر من 50 يوماً كاملة تحت الحصار والقصف المستمر! هل استسلم؟ هل تراجع؟ بل خرج كالمارد هو ورفاقه من فوهة النفق، من قلب تجمع آليات ودبابات العدو، حاملاً روحه على كفه لتنفيذ عملية إغارة وخطف بطولية كانت لتهز أركان جيش الاحتلال، لولا قدر الله الغالب بأن ينسحب بعد خلو الأرض من جنودهم الجبناء الذين يتحصنون داخل حديدهم! من هنا بدأت الحكاية.. وهناك كانت النهاية المذلة للعدو! ما ترونه اليوم في مشاهد كتائب القسام من دعسٍ على رؤوس جنود الاحتلال، وتفجير آلياتهم من مسافة صفر في كل أزقة القطاع، ما هو إلا امتداد لثبات "أبو يامن" وإخوانه الذين حفروا طريق النصر بأظافرهم ودماءهم.

أحمد حمدان

26,103 Aufrufe • vor 3 Monaten

اليوم يعلن الشفاء انتصاره ﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ في مشهدٍ سيبقى محفورًا في الذاكرة، وقف الدكتور محمد أبو سلمية اليوم ليعلن افتتاح قسم الطوارئ في مجمع الشفاء الطبي، ذلك المكان الذي حاصره الاحتلال ودمّره وأحرق أجزاءً واسعةً منه، وترك المرضى والجرحى والطواقم الصحية يواجهون واحدةً من أقسى المحن التي شهدها القطاع الصحي في غزة. لم يكن هذا المشهد مجرد افتتاح قسمٍ طبي، بل كان إعلانًا جديدًا لانتصار الإرادة على الدمار، والحياة على الموت، والأمل على اليأس. أتذكر جيدًا عندما سألني الإعلامي القدير أحمد طه، وكان الدكتور محمد أبو سلمية لا يزال أسيرًا في سجون الاحتلال، عن مستقبل مجمع الشفاء. يومها قلت بثقةٍ ويقين: سيُعاد افتتاح الشفاء من جديد، وسيخرج الدكتور محمد أبو سلمية بنفسه ليعلن هذا الافتتاح. نظر بعض الناس إلى تلك الكلمات يومها باعتبارها أمنيةً بعيدة أو حلمًا يصعب تحقيقه وسط هذا الكم الهائل من الدمار والخراب، لكنني كنت على يقين بأن الله لا يضيع عباده الصابرين، وأن الشعوب الحية قادرة على النهوض مهما اشتدت عليها المحن. واليوم يتحقق ما بدا للبعض مستحيلًا، ويقف الرجل الذي ذاق مرارة الاعتقال ليعلن بنفسه عودة الشفاء إلى الحياة، وكأن المشهد يختصر حكاية غزة كلها؛ تُقصف فتنهض، وتُحاصر فتقاوم، وتُستهدف فتزداد تمسكًا بالحياة. إن إعادة افتتاح قسم الطوارئ في مجمع الشفاء ليست مجرد خطوة صحية، بل رسالة وطنية وإنسانية وأخلاقية للعالم أجمع، مفادها أن هذا الشعب لا يُهزم، وأن المؤسسات التي بُنيت بالتضحيات لا تموت، وأن الرجال الذين يحملون رسالتهم بإخلاص قادرون على إعادة البناء مهما عظمت التحديات. كل التحية والتقدير للدكتور محمد أبو سلمية، ولإخوانه في وزارة الصحة الفلسطينية، ولجميع الأطباء والممرضين والمسعفين والعاملين في القطاع الصحي الذين ثبتوا في مواقعهم، وحملوا الأمانة في أصعب الظروف، وظلوا أوفياء لرسالتهم الإنسانية رغم القصف والحصار والاعتقال. اليوم لا يفتتح الشفاء قسمًا جديدًا فحسب، بل يعلن انتصاره على كل محاولات الكسر، ويؤكد للعالم أن غزة ما زالت تنجب رجالًا يصنعون الحياة من بين الركام، ويحفظون الأمل حيًا في زمنٍ أراد له الكثيرون أن يموت.

Dr.Muneer Alboursh د.منيرالبرش

52,282 Aufrufe • vor 3 Monaten

كيف نفهم هذا المقطع؟ هذا المكلوم يُدعى "زياد أحمد محمد أبو حية" من قيادات حركة فتح داخل قطاع غزة وقد فقد ابنه شهيدًا خلال هذه الحرب؛ هو وفئة ليست بالقليلة داخل غزة من المهم أن نتوقف أمامها و نتفهم خلفياتهم الفكرية وقناعاتهم حول جدوى "المقاومة" من الأساس. السب واللعن الموجه لحركة حماس هو موقف مُركب وممزوج بين اعتقاد لدى قيادات فتح وصفوفهم بأن حماس خائنة وأن التنسيق الأمني مع الإحتلال مُقدس وهي قناعة قديمة تعود لسنوات قبل "طوفان الأقصى"، وبين مشاعر الحزن والفقد والألم الذي يتعرض له هذا الشخص لفقده ولده وعدد كبير من عمومية عائلته خلال الحرب. لذا، فإن هذه النبرة الانتقادية ليست مُنصفة ولا يُحتج بها على عدم مشروعية ما فعلته وما تفعله فصائل المقاومة. هل جميع أهل غزة يلعنون حماس والقسام فعلاً؟ لا مجال لاستحضار عشرات المقاطع التي تؤيد خيار المقاومة المسلحة وتحديدًا كتائب القسام وبقية فصائل المقاومة، لكن سأكتفي بمعلومة أن المتحدث الذي أمامكم صهره (شقيق زوجته) هو الشهيد القسامي: "أحمد سعيد عبد العزيز أبو لبدة" الذي استشهد برصاص الإحتلال عام 2018، وهو أحد المنتسبين لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس. ليس هذا فحسب، شقيق زياد أبو حية هو ياسر أبو حية أحد المنتمين لحركة فتح في غزة، والذي استشهد ابنه إبراهيم ياسر أبو حية أحد عناصر وحدة النخبة في كتائب القسام يوم 7 أكتوبر خلال عملية طوفان الأقصى!! المغزى من هذه المعلومات هو أن المجتمع الفلسطيني بما في ذلك المجتمع الغزي، ليس كتلة موحدة وإن غلب عليه الانتماء للمقاومة. فالانقسام يمتد حتى إلى داخل الأسرة والعائلة الواحدة. ورغم كل الألم والإبادة الحاصلة وأمانينا بتوقف هذه الحرب وغوث شعب غزة المذبوح، فإن خيار مقاومة الاحتلال ليس خيار ديمقراطي ولا يتطلب استفتاء شعبي وليس فيه مساحة للجدل التقليدي وإن كان يتطلب قدر كبير من الحكمة والجرأة.. كل نماذج المقاومة على مر التاريخ كانت تنبثق من حالة طارئة وليست حالة حرة وآمنة. بالعموم أتمنى السلامة لكل أهل غزة وأن يشفي جراحهم المكلومة والمُثقلة.

بلال البخاري

839,550 Aufrufe • vor 2 Jahren

عز الدين الحداد "شبح القسام" المطلوب الأول لإسرائيل.. مقاوم وقيادي في كتائب عز الدين القسام-الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- يعرف بكنيته "أبو صهيب"، ولد في بداية سبعينيات القرن العشرين، ويُوصف في أوساط الاحتلال الإسرائيلي بلقب "شبح القسام" نظرا لقدرته على التخفي ونجاته المتكررة من محاولات الاغتيال، وقد أعلنت إسرائيل اغتياله في 15 مايو/آيار 2026. تولى قيادة لواء مدينة غزة في كتائب القسام، وهو عضو في المجلس العسكري المصغر للحركة، وتقول تقارير إعلامية، إنه خلف الشهيد محمد السنوار في قيادة أركان كتائب عز الدين القسام. بعد اغتيال إسرائيل في عدوانها على قطاع غزة عام 2023 القيادات البارزة في حماس أمثال إسماعيل هنية ويحيى السنوار ومحمد الضيف ومروان عيسى، أصبح عز الدين الحداد هو المطلوب الأول للاحتلال، الذي رصد مكافأة بـ750 ألف دولار لمن يدلي بمعلومات عنه. التجربة العسكرية انضم إلى حركة حماس منذ إنشائها في عام 1987، وارتقى في صفوف كتائب القسام، إذ بدأ جنديا في المشاة بلواء غزة قبل أن يصبح قائد فصيل، ثم قائد كتيبة، إلى أن أصبح قائد اللواء نفسه. شارك في تخطيط وتنفيذ عدد من العمليات العسكرية والهجمات ضد الاحتلال الإسرائيلي، وكان له دور فعال في تنظيم جهاز "المجد" داخل القسام، وهو وحدة كانت مسؤولة عن تعقب وتصفية العملاء والجواسيس المشتبه بهم الذين يعملون لصالح "إسرائيل". محاولات اغتيال تعرض الحداد لعدة محاولات اغتيال إسرائيلية، إذ قصف الاحتلال منزله، أكثر من مرة في حروب سابقة، كانت أولاها في حي الشجاعيةأثناء معركة الفرقان عام 2009، وحاول الاحتلال من جديد اغتياله في حربي 2012 و2021. بعد اغتيال باسم عيسى في معركة "سيف القدس"، تولى الحداد رسميا قيادة لواء غزة، فأصبح أحد أبرز المطلوبين لجيش الاحتلال، الذي أعلن في نوفمبر/تشرين الثاني 2023 عن مكافأة مالية قدرها 750 ألف دولار مقابل معلومات عنه وعن مكان وجوده. أواخر 2023 داهمت قوات الاحتلال منزله في حي التفاح، وقالت إنها عثرت على وثائق وصور تؤكد علاقاته بقادة ميدانيين آخرين. وفي فبراير/شباط 2024، تعرض منزله في تل الهوى للقصف لكنه نجا، وفي مارس/آذار من العام نفسه تم استهداف منزله للمرة الرابعة. وفي 17 يناير 2025، أعلنت كتائب القسام استشهاد نجله صهيب الحداد في قصف للاحتلال الإسرائيلي استهدف حي التفاح شرق مدينة غزة. دوره في طوفان الأقصى بزي عسكري ظهر الحداد في فيديو بثته حركة حماس قبل عام من عملية طوفان الأقصىالتي شنتها المقاومة الفلسطينية على مستوطنات غلاف غزة يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023. وفي ذلك الفيديو حذر عز الدين الحداد إسرائيل من أنها سوف "تصاب بالصدمة من دقة وكثافة وتأثير صواريخ القسام في أي معركة مستقبلية". وحمل الشريط عنوان "عميد التصنيع"، وكان الحداد يتحدث فيه عن القيادي في كتائب القسام وليد شمالي الذي استشهد في حرب 2021. وقال الحداد "في المعركة القادمة، سيشهد العدوّ عمل هذه المقاومة المُخلصة. هذا وعد الله: طريقنا إلى الأرض المقدّسة، ونحن قادمون". وتحقق وعد الحداد بسرعة، وعملت تحت قيادته وحدات عدة اقتحمت مستوطنات الغلاف، بما فيها وحدة النخبة المسؤولة عن الهجوم الأول في صباح يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023. وكشفت تقارير استخبارية أنه في 6 أكتوبر/تشرين الأول، وقبل ساعات من الهجوم المفاجئ، استدعى الحداد سرا القادة التابعين له وسلّمهم ورقة طُبع عليها شعار كتائب القسام، كُتب عليها: "إيمانًا بالنصر الحاسم، وافقت قيادة الألوية على إطلاق العملية العسكرية الكبرى، طوفان الأقصى توكلوا على الله، قاتلوا ببسالة، واعملوا براحة ضمير، وليكن هتاف "الله أكبر" هو الفخر". ومن أبرز تعليماته أثناء الاجتماع ضرورة أسر عدد كبير من الجنود الإسرائيليين في الساعات الأولى للعملية، وبث مشاهد اقتحام المستوطنات والمواقع العسكرية مباشرة، والسيطرة على المواقع الاستيطانية، كما أوصى بإحضار أعلام الدول العربية والإسلامية لرفعها في المواقع.

الرادع المغربي 🇲🇦🔻🇵🇸

42,255 Aufrufe • vor 4 Monaten

لم تكن العلاقة بين #راشد_الماجد و#الكويت مجرد علاقة فنان بجمهوره، بل حكاية ممتدة من المحبة والوفاء والجذور.. وأنا أشاهد الـ #فيديو المرفق، عادت إلى ذاكرتي مشاهد كثيرة، "الطائرة، واطلالة العدسة من سماء الكويت، والوجوه التي كانت تحيط بالراحل الكبير #عبدالكريم_عبدالقادر ".. تذكرت ذلك المشهد المؤلم حينما عاد "أبو خالد" من رحلته العلاجية "2015"، بعد أن وجد نفسه مندهشًا في صالة استقبال خالية، في لحظة بدت قاسية على فنان كبير أفنى أكثر من نصف قرن في خدمة ثقافة الفن وإسعاد الناس.. ربما لهذا بدا ما فعله راشد اليوم أكثر من مجرد لفتة عابرة، فقد كانت علاقته بعبدالكريم أقرب إلى الأبوة ايضا منها إلى الزمالة والأستاذية بالفن.. أتذكر مواقف عديدة جمعتهما، كنت شاهدًا على بعضها منذ أوبريت #خليج_الكبرياء عام 2002، الذي أنتجته فنون الجزيرة، ولحنه #الموسيقار_طلال، وأشرف عليه محمد شفيق في افتتاح بطولة الخليج بالرياض.. ذلك الود الإنساني ظل حاضرًا في كل لقاء، كما وضح أثناء تكريم الراحل في #شتاء_طنطورة عام 2019 على مسرح العلا.. مشوار فني طويل، وعلاقة وفاء ستبقى واحدة من أجمل الحكايات في ذاكرة الفن.. #راشد_في_الكويت ، سيعيد دائرة نغم عبدالكريم الأصيل وسيجمع نفس دائرة التاريخ في الخليج.. راشد الماجد | سالم الهندي Eventcomproduction | #جريدة_الرياض

عبدالرحمن الناصر

11,644 Aufrufe • vor 3 Monaten

قبل 22 عامًا من اليوم، ارتقى الشهيد المصري (سيد عبود حسنين) خلال عملية فدائية بتاريخ 5 نوفمبر 2002، اخترق فيها حصون القوات الإسرائيلية في محيط حاجز "إيرز" شمال قطاع غزة، وأسفرت عن مقتل وجرح العديد من جنود الاحتلال. سيد عبود حسنين مواليد 10 أبريل 1981، من محافظة القليوبية بشبرا الخيمة، تسلل إلى مدينة رفح عبر الحدود المصرية الفلسطينية خلال اندلاع انتفاضة الأقصى (الانتفاضة الفلسطينية الثانية) عام 2000، ثم انضم إلى سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين. تقول والدته خلال حوار صحفي بعد استشهاده: "في اليوم الذي رحل فيه، كان قلبي مشغولاً عليه، ولم أكن أعرف سبباً لذلك. ومرت الأيام بعد ذلك، ثقيلة صعبة، إلى أن علمنا أنه ذهب إلى فلسطين فاستراح قلبي، وحمدت الله على أن ابني لم يمت أو يلحق به مكروه، وأنه بطل، ذهب ليساعد إخوتنا في فلسطين، وكنت أدعو له حتى جاء خبر استشهاده. طبعاً في البداية بكيت وتأثرت جداً، فهو ابني الكبير، وسند العيلة، ولم أره منذ عامين، لكن بعد أن أفقت من الصدمة حمدت الله على أنه مات شهيداً، وأنه مات بطلاً ولم يذهب دمه هباء، فقد قتل وجرح عدداً من الجنود الصهاينة، الذين يقتلون الأطفال والنساء في كل مكان في فلسطين، وساعتها أطلقت الزغاريد أنا والجيران. وأنا فخورة به، ونحن جميعاً فداء للعروبة والإسلام. وأتمنى أن يأتي اليوم الذي تتحرر فلسطين." لم يكن لسيد انتماء تنظيمي لأي جماعة دينية أو سياسية في مصر، فقط حرك وجدانه مشاهد الظلم والاضطهاد، وترك وصيته وهو يتلعثم فيها بكلماته البسيطة ونيته الصادقة وتجويده المتواضع. أعلنوا سيرته، واذكروه في دعائكم.

بلال البخاري

448,101 Aufrufe • vor 1 Jahr