Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

… ولو بعد سنتين مافيا الحكم لم تتأقلم مع وجودنا كتغيريين بالمجلس. وضعف الحجة لديهم بسبب كوننا غير ملوثين بفساد وطائفية وتبعية وارتهان ودماء لبنانيين بانفجار المرفأ. بل أكثر، رصيدنا الوحيد هو ثقة الناس والصدق تجاههم. وليس أرصدة بمصارف خارجية وعقارات بأوروبا ورشاوي من وزارات ولا قائمة عقوبات دولية....

35,863 görüntüleme • 2 yıl önce •via X (Twitter)

9 Yorum

Sahar®️ElAtrache profil fotoğrafı
Sahar®️ElAtrache2 yıl önce

وبعد سنتين من وجودكم "كتغيريين" ممكن لو سمحت تخبّروا "الناس المظلومة" عن المشاريع يلي تقدّمتوا فيها الى مجلس النواب وتوثّق "التغيير" ؟

Freedom Forever profil fotoğrafı
Freedom Forever2 yıl önce

وأنتو شو شغلتكم!!؟؟

Mamdouh slim profil fotoğrafı
Mamdouh slim2 yıl önce

استاذ مارك بغض النظر عن الأمر الذي تتحدث عنه - ان رصيدكم لدى من انتخبكم أصبح صفرا 0 للأسف وهذا بفضل تفرد كل واحد منكم بقراره . بدل ان تكونوا كتلة من ١٣ وتتفاهموا مع من هو الأقرب لكم اصبحتم ١٣ كتلة. لقد كان لدينا الأمل وانطفأ. سلام

Maroun profil fotoğrafı
Maroun2 yıl önce

فش فرق بيناتكن. هن مافيا الحكم وانتو مافيا التغيير. كل هالصريخ والعياط لتجيبو كم ناخب زيادة. وبعد لهلق ما اثبتو شي من هالتغيير يللي وعدتونا فيه.

Hassan ramadan profil fotoğrafı
Hassan ramadan2 yıl önce

شو غيرتوا حكي ع ورق تعتريين

William Ashton profil fotoğrafı
William Ashton2 yıl önce

@DimaSadek

March 14 🔺 profil fotoğrafı
March 14 🔺2 yıl önce

حضرة علي مطلوب من العدالة وعم يحكي عن المافيات 🤔

Khalil profil fotoğrafı
Khalil2 yıl önce

أستاذ بس بدي سؤال بريئ شو عملتو من سنتين لهلق ؟

جود . profil fotoğrafı
جود .2 yıl önce

تغيريين قااال🤣🤣🤣🤣 كل لتغير انك ظبطت وضعك وتزوجت لما عملت نايب يا تغيري انت 🤣🤣🤣

Benzer Videolar

قناة الفرات المحترمة، وهي منبرٌ يُفترض أن يحمل وعي الأمة لا أن يُجمّد إرادتها، تُكرّس خطاب “كن في الفتنة كابن لبون” و“كونوا أحلاس بيوتكم”، وكأن الأمة تعيش فتنةً عمياء لا يُعرف فيها حقٌ من باطل! لكن السؤال الجوهري: هل اختلطت الأمور حقاً كما تقول القناة المحترمة ؟ رسول الله صلى الله عليه وآله لم يترك الأمة في ضبابٍ بلا معايير، بل قال: “ستكون فتن كقطع الليل المظلم” نعم، لكنه صلى الله عليه وآله أيضاً وضع الميزان، فقال: “عليٌ مع الحق والحق مع علي” فإذا كان الميزان واضحاً، فكيف يُدعى الناس إلى الحياد؟! وعن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال: “لا يُعرف الحق بالرجال، اعرف الحق تعرف أهله” فهل بعد هذا يُقال للناس: الزموا بيوتكم ولو عُرف الظالم من المظلوم؟! إن ثقافة “ابن اللبون” تُطرح في موضعٍ واحد: حين تختلط الرايات ولا يُعرف وجه الحق، أما إذا كان الظلم بيّناً، والعدوان سافراً، والانحياز للباطل مكشوفاً، فإن الصمت ليس حكمة… بل تواطؤ. الإمام الحسين عليه السلام لم يكن “حِلس بيت”، بل قال: “إني لم أخرج أشِراً ولا بطِراً… وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي” فأيّ ثقافةٍ نُقدّم للناس اليوم؟ ثقافة الحسين عليه السلام أم ثقافة التراجع والحياد؟! إن تحويل نصوص الحذر من الفتنة إلى ذريعة للشلل هو أخطر من الفتنة نفسها، لأنه يُفرغ الأمة من مسؤوليتها، ويجعلها شاهداً صامتاً على الظلم. فليكن الجواب واضحاً: إذا كان الحق معروفاً، فالحياد خذلان… وإذا كان الباطل مكشوفاً، فالصمت انحياز.

نجاح محمد علي

46,742 görüntüleme • 5 ay önce