Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

ولي العهد الأمير الحسين بين لاعبين المنتخب الأردني ويرتدي تيشرت المنتخب المستوحى من السوسنة السوداء . أكثر من هيك دعم ما فيه قدها النشامى بعون الله #معك_يالنشمي

55,937 просмотров • 4 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هاردلك… لكن خلونا نتكلم بصراحة بدون مجاملات. هزيمة ثقيلة ما تنبلع، تهد الجبال فعلًا، لكن اللي أقسى منها مو النتيجة… الأقسى عقول بعض الجماهير. في فئة دخيلة على التشجيع، ما تفهم معنى “منتخب”. جاي يشجع ناديه داخل المنتخب! يطبل للاعب ناديه ويسكت عن أخطائه، ويهاجم لاعب نادي ثاني حتى لو هو الأفضل! هذا مو تشجيع… هذا تعصب أعمى. المنتخب فوق الجميع، فوق الريان وفوق العربي وفوق السد وفوق أي نادي. إذا لبس اللاعب شعار المنتخب، خلاص… ما عاد يمثل ناديه، يمثلنا كلنا. تبغى تزعل؟ ازعل إذا لاعب ناديك انظلم مع ناديه. لكن مع المنتخب؟ مالك حق تزعل إذا أحد انتقده… لأنه يلعب باسم الوطن مو باسم ناديك. المنتخب إذا كان سيء، لازم يننتقد… بدون حساسية وبدون مجاملات. اللي يزعل من النقد، يا إنه ما يفهم كورة، يا إنه يشجع الشعار أكثر من الوطن. وصلت المعلومه ؟ يا زين زمان اول 💔💔

بـوخـليـفـة 🇶🇦

28,863 просмотров • 3 месяцев назад

وصلني من مدينة جدة مقطعٌ قصير… من صديقٍ سعودي.. لكنه لم يكن مجرد فيديو… بل كان رسالة محبة.. رأيت فرحةً عربيةً صادقة بتأهل مصر، حتى خُيّل إليّ أن النيل قد مدَّ ذراعيه إلى البحر الأحمر، وأن المسافة بين القاهرة وجدة قد ذابت أمام نبض الأخوة.. يا أهل السعودية… شكرًا لأنكم ذكرتمونا أن الأوطان لا تُقاس بالحدود، وأن العروبة ليست شعارًا يُرفع في الخطب، بل نبضٌ يخرج من القلب حين ينتصر أخٌ لأخيه.. كان مشهدكم جميلًا… وجاء في توقيتٍ أكثر جمالًا. ففي الوقت الذي كانت فيه جدة تحتفل بمصر، كان بعض أبناء الوطن قد انشغلوا منذ بداية المونديال بإشعال الفتن، وبث الشكوك، والطعن في منتخب بلادهم، والإساءة إلى حسام حسن ولاعبيه، وكأنهم كانوا ينتظرون انكسار الوطن أكثر مما ينتظرون انتصاره.. لكن شاء الله أن يأتي الرد مرتين… من الملعب أولًا… ثم من المدن العربية… من جدة… وصلتنا رسالة : مصر ليست وحدها… وأن محبيها، داخل الوطن وخارجه، أكثر بكثير من الذين راهنوا على سقوطها.. شكرًا لجدة… وشكرًا للمملكة العربية السعودية… وشكرًا لكل عربي رأى في فرحة مصر جزءًا من فرحته. لقد انتصر المنتخب في الملعب… وانتصرت المحبة في القلوب. 🇪🇬🇸🇦❤️

mohamed salah

22,686 просмотров • 3 месяцев назад

يا كابتن مروان، اللي ما كان يعرف الأردن بأميركا، مشكلته مش في الأردن، مشكلته في الجغرافيا اللي كان راسب فيها. الأردن معروف قبل ما نعرفك، ومعروف قبل ما تعرف أميركا وين مكانها هي نفسها. الأردن معروف من أيام الملك حسين، الله يرحمه، اللي كان إذا حكى في الأمم المتحدة، بتسكت واشنطن تسمعه. أمريكا كانت تعرف قائد عربي واحد بالاسم، وكان حسين بن طلال. الأردن اللي بتحكي "مين كان يعرفها"، هي البترا، إحدى عجائب الدنيا السبع، هي نهر الأردن، هي القدس وبوابتها الشرقية، هي معركة الكرامة اللي انكتبت بكتب العسكر قبل ما تنكتب كتب الفيفا. إذا اللي سألتهم بأميركا صفنوا، فهذول صفوا معك بالصف، مش مقياس أمة. اسأل البنتاغون وين الأردن، اسأل ناسا، اسأل هوليوود اللي صورت إنديانا جونز عنا. المنتخب رفع راسنا، آه، وبنفتخر فيه، بس المنتخب ما اخترع الأردن، الأردن هو اللي عمل المنتخب. لا تصغّر بلد عمرها آلاف السنين عشان تكبّر إنجاز 90 دقيقة. فالمرة الجاي لما حدا يسألك وين الأردن، قوله: هي البلد اللي خلتك تحكي قدام كاميرا، مش العكس. #الاردن

General Inspector

60,562 просмотров • 3 месяцев назад

صحيح أننا في مباراة الأردن ، خصوصا في الدقائق الأولى للمباراة استرجعنا الكثير من الكرات عن طريق الضغط، لكن جزء كبير من ذلك يعود فيه لـ تواضع جودة الخصم ، و بطئهم في تحريك الكرة و عدم قدرتهم على اللعب بلمسات قصيرة هذه اللقطة كمثال ، أخطاء فادحة في الضغط من طرف المنتخب الوطني ورغم ذلك تمكن المنتخب في نهاية الأمر من إسترجاع كرة كانت ستتحول لهجمة خطيرة و خروج سهل من الضغط ، لو أن الخصم امتلك لاعب وسط يمكنه نقل الكرة للأمام بسرعة، غويري الذي يضغط عاليا و يغلق زاوية التمرير للمدافع ، لكن لا أحد يتبعه ، زروقي لا يقوم بالصعود ليلتصق بلاعب الوسط الذي تحرر، وبدلا من ذلك يظل في الخلف دون أن يراقب أي لاعب، مازة يبدأ الضغط على حامل الكرة ، لكنه سرعان ما يتركه يدور بأريحية ويغلق زاوية تمرير يقوم بوداوي بنفسه. ما جعل حامل الكرة يمرر بكل سهولة للاعب المتحرر. هذه اللقطة تدل على وجود خلل جماعي، وليس عيب فردي، اختلاف مرجعيات واضح لدى اللاعبين ، غويري يقرر الضغط من الأمام، لكن زروقي يفضل لا يتبعه في هذا الضغط ويفضل أن تعيد الكتلة تمركزها ، و هذا ما نلاحظه في نهاية الفيديو و هو يطلب من غويري النزول للتمركز عند لاعب وسط و التوقف عن الضغط، غياب التنسيق بين بوداوي و مازة، بوداوي في بداية اللقطة طلب من مازة الخروج للضغط على اللاعب، لكن في نهاية اللقطة نجدهما يتمركزان على نفس الخط و يغلقان نفس الزاوية ! في النهاية استرجع المنتخب هذه الكرة ، و لكن ما لن تخبرك به الإحصائيات أن الضغط كان سيء جدا، و أن استرجاع الكرة راجع بالدرجة الأولى لتواضع الخصم.

#AllegriOut 🇵🇸

26,884 просмотров • 3 месяцев назад