Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب : - علاقتنا بين بلدينا امتدت لعقود. - نحن نعتقد أن المستقبل سيكون في أمريكا. - نقدر جهودك للسلام العالمي، ونعتقد أن جهودك تضع الأساس لقوة اقتصادية وخلق فرص استثمارية. - سنزيد استثماراتنا في الولايات المتحدة إلى 1...

26,844 views • 9 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الأميركي دونالد ترمب في منتدى الاستثمار في واشنطن: - الأمير محمد بن سلمان: تم التوقيع على وثيقة الشراكة الاقتصادية الاستراتيجية مع الولايات المتحدة - الأمير محمد بن سلمان: وضعنا أسس شراكة مع أميركا تقوم على النمو والتنويع الاقتصادي والابتكار - الأمير محمد بن سلمان: سنوقع مع أميركا اتفاقيات استثمارية في قطاعات الدفاع والطاقة والذكاء الاصطناعي والمعادن النادرة والقطاع المالي - الأمير محمد بن سلمان: ندعو لاغتنام الفرص الجاذبة التي توفرها الشراكة السعودية الأميركية - الأمير محمد بن سلمان: نتطلع إلى إسهام منتدى الاستثمار بتعزيز العلاقة التاريخية مع الولايات المتحدة - ترمب: السعودية أكبر حليف من خارج حلف الناتو - ترمب: اتفاقات بـ 270 مليار ستوقع اليوم بين قطاعات أميركية وسعودية - ترمب: أنا والأمير محمد بن سلمان جعلنا التحالف الأميركي السعودي أقوى من أي وقت مضى - ترمب: ولي العهد السعودي أعلن أمس حجم الاستثمارات السعودية في أميركا بتريليون دولار - ترمب: نملك أفضل الأنظمة العسكرية وسنزود السعودية بها - ترمب: الأمير محمد بن سلمان قائد جريء وملتزم بالعلاقات بين بلدينا - ترمب: السفيرة السعودية في واشنطن تقوم بعمل رائع - ترمب: قد نتوصل لاتفاق مع إيران قريبا

عضوان الأحمري

561,428 views • 9 months ago

عندما زار ولي العهد السعودي محمد بن سلمان واشنطن، كان يحمل رؤية تغيّر قواعد اللعبة. في عالم يزداد تعددَ أقطابه يوماً بعد يوم، جاء محمد بن سلمان – مدعوماً بحماسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب – ليعلن بكل وضوح أن السعودية لم تعد تطلب مقعداً على الطاولة فحسب، بل تُثبت أنها تستحق مكاناً بارزاً عليها كقوة جيوسياسية وجيواقتصادية لا يمكن تجاهلها. يقول هشام الغنام إن الدعم الأمريكي الصريح منح الأمير محمد بن سلمان مساحة مناورة غير مسبوقة، تتيح له التفاوض مع القوى العظمى – الولايات المتحدة والصين وحتى إسرائيل – انطلاقاً من موقع قوة وبشروطه هو، وليس بشروط الآخرين. من زاوية جيوسياسية أعمق، فإن صفقات محمد بن سلمان التجارية والاستثمارية تتجاوز بكثير هدف تنويع الاقتصاد السعودي بعيداً عن الاعتماد شبه الكلي على النفط، أو تحويله إلى مجتمع معرفي متطور يليق بالقرن الحادي والعشرين. في رؤية الأمير، هذه الصفقات هي في جوهرها أداة لوضع المملكة العربية السعودية على قدم المساواة مع الولايات المتحدة والصين والهند في نظام عالمي متعدد الأقطاب حقاً – لا عالماً ثنائي القطبية تهيمن عليه واشنطن وبكين فقط، ولا حتى ثلاثي الأقطاب بانضمام نيودلهي في مرحلة لاحقة – بل نظام دولي جديد تكون الرياض فيه لاعباً محورياً لا غنى عنه.

د. هشام الغنام

58,474 views • 9 months ago