Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

#وليد_الفراج: ما الذي يفعله كريم بنزيما ؟ الوصف المثالي "لا يحذف ولا يجمع حصى" .. إما أنه انتهى أو لا يملك المزاج أو يريد الرحيل ⁉️ لا يملك أي ذكرى وكأنه يقول أحمدوا ربكم أني ألعب معكم عماد السالمي: لماذا يشارك؟ #روتانا_سبورت_مع_وليد #الهلال_الفيحاء

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

الجولاني لم يُظهر يومًا شخصية سياسية حقيقية؛ كل ما يفعله تكرار لغة من سبقوه. قبل فترة استعان ببيت عمرو بن برّاقة الهمداني، وهو نفس البيت الذي استخدمه الزرقاوي والعدناني في خطاباتهما. ثم عاد أمس ليكرر مفردات البغدادي بالحرف أطيعوني… البيعة… التفويض… ولي الأمر. هذا السلوك يعكس نمط شخصية نرجسية عاجزة عن إنتاج خطابها أو رؤيتها، فتقتات على رموز الآخرين. خطورته تتجاوز الخطاب؛ إذ يكشف عطبًا سياسيًا أعمق كقائد لا يملك لغة خاصة لا يملك مشروعًا، ومن لا يملك مشروعًا يحكم بردات الفعل لا بالاستراتيجية، ومن يحكم بردات الفعل يقود مجتمعًا كاملًا إلى إدارة أمنية متقلبة بلا ثبات ولا تخطيط. يعني أنه لا يستطيع بناء دولة لأنه لا يفهم معناها، وسلطته قائمة على التكرار لا على الإبداع أو القرار. لذلك يبحث عن شرعية مستعارة من رموز اختفوا، لا شرعية نابعة من ذاته. وبالتالي سلطة قائمة على فراغ، ومشروع شفهي مبني على خطاب مستورد ومستعمل.

Sally Obeid

134,247 views • 8 months ago

أعطوا الأهلي مثل الاتحاد بقلم/ احمد الشمراني • لا أرى مشكلة في أن يرفع أي أهلاوي شعار «عطونا مثل ما عطيتم الاتحاد». • ولا يمكن أن أعتبر ذلك تجاوزا، بل أعتبره حقا سأطالب به، سيما وأن المظلة واحدة والراعي واحد. • فما يحدث للاتحاد أسميه دلالا مطلقا، في حين لم نرَ في الأهلي أي شيء. • وعندما أقول هذا فهنا أخاطب الواقع من خلال أرقام تتجاوز المعقول. • ولا أقصد هنا حسدا أو حقدا كما يتوهم بعض قاصري الفهم من إعلام الاتحاد، بقدر ما أشير إلى ضرورة إرساء قاعدة المساواة. • هل تريدون من رئيس الأهلي أن يعلن استقالته ويسرّب للإعلام والمساحات ما يحدث للأهلي كما فعل لؤي ناظر؟ • ما يحدث للاتحاد من نقلة نوعية في التعاقدات سببها كما يُردد بل يُفهم الناظر وبنزيما، ولا أعتقد أنني أتحدث عن «تابو». • الأهلي وأعلنها صريحة كنا نتوقع أن ينصف بعد أن جمّل جمهوره مدرجات روشن بحضور شكّل أيقونة الدوري. • في عصر الشراكة المعلنة لأندية الصندوق ينبغي أن تكون هناك مراعاة لضرورة المساواة لكي لا ندخل نفق أسئلة لا إجابات لها. • في كل الأوساط، وأولها الرياضة، باب النقد مفتوح، وأول من يرحب بالنقد سمو وزير الرياضة الذي تعلمنا منه ما معنى أن تكون شفافا في إظهار أي خلل بعيداً عن الإساءات أو الاتهامات. • إن أردتم الحقيقة كما هي، فما أعطيتم الاتحاد يجب أن يعطى مثله الأهلي، ويفترض أن يطالب بذلك مسيرو الأهلي بقيادة الرئيس. • ما نراه في معسكر الأهلي أمر لا يطمئن ولا يمكن أن نبني عليه طموحات أكبر من الواقع. • ماكسيمان رحل ولم يأتِ البديل، أما العناصر المحلية فحدث ولا حرج. • فريق لا يملك دكة لا يمكن أن يواجه منافسين كل فريق عنده فريق. • فهل في طلبي ما يغضب عندما أقول أعطوا الأهلي نصف ما تم إعطاؤه للاتحاد؟ • أخيراً: «كل شيء مّر بي، علّمني أن لا شيء ثابتا، لا حال مستقرة ولا بقاء لأحد، كل شيء عبرت من خلاله علّمني أني لله، وأنني إليه راجع».

احمد الشمراني

74,133 views • 2 years ago

من المُعلم «رمضان مبروك أبو العلمين حمودة»… إلى مشاهد لا تحمل سوى الرقص والطبل والإفيهات الرخيصة والإيحاءات ! المقاطع الثلاثة من عمل حديث لمحمد هنيدي، لكنها لا تشبه الفنان الذي عرفناه. الفنان الذي استطاع أن يضحكنا، وفي الوقت نفسه يقدم شخصية لها روح وحكاية ومعنى. هنيدي لم يكن مجرد ممثل كوميدي، بل كان بطلًا لأفلام أصبحت جزءًا من ذاكرة جيل كامل. من «صعيدي في الجامعة الأمريكية» و«همام في أمستردام» إلى «فول الصين العظيم» و«رمضان مبروك أبو العلمين حمودة»… أعمال ربما اختلفنا على مستواها، لكنها كانت تمتلك فكرة وشخصيات ومواقف ما زلنا نتذكرها حتى اليوم. أما ما نشاهده الآن، فيبدو وكأن الرهان لم يعد على القصة أو الشخصية أو الكوميديا الحقيقية، بل على رقصة، وأغنية، وإفيه مبتذل، ومشهد لا يصلح حتى للانتشار على مواقع التواصل. والنتيجة أعمال صاخبة وفارغة، لا تحمل سوى الرقص والغناء والإيحاءات والانحدار في مستوى الحوار، ثم تنتهي من دون أن تترك فكرة أو موقفًا أو حتى ضحكة حقيقية. لكن السؤال هنا ليس: لماذا تغيّر محمد هنيدي فقط؟ أين السيناريو الجيد؟ أين المخرج الذي يستطيع إعادة اكتشافه وتقديمه بالشكل الذي يليق بتاريخه؟ وأين المنتج الذي يراهن على قيمة العمل بدلًا من تجميع مجموعة من الأغاني والرقصات والشتائم والإفيهات داخل ساعتين وتسميتها فيلمًا كوميديًا؟ هل خرج هنيدي من المنافسة ولم يعد قادرًا على مواكبة جيل جديد من النجوم؟ هل فقد قدرته على اختيار النصوص؟ أم أنه يحاول تقليد نوع لا يشبهه ولا يناسب المرحلة التي وصل إليها؟ ولماذا يقبل فنان بحجمه وتاريخه أن يظهر في أعمال تقلل من رصيده بدلًا من أن تضيف إليه؟ والقضية أكبر من محمد هنيدي.. لأنها تتعلق بحال السينما نفسها. لماذا يخرج علينا كل فترة فيلم جديد يعتمد إما على البلطجة، أو الشتائم، أو الإيحاءات الجنسية، أو الرقص والغناء، وكأن هذه هي الوسائل الوحيدة المتاحة لجذب الجمهور؟ لماذا اختفت الكوميديا التي تُضحك الناس من خلال الموقف والشخصية والكتابة الذكية؟ ولماذا أصبح الابتذال بديلًا سهلًا عن الإبداع؟ وأين دور شركات الإنتاج في اختيار ما يُقدم للجمهور؟ وأين دور النقاد والمؤسسات الثقافية؟ وأين الرقابة التي تسمح أحيانًا بمرور محتوى مليء بالإيحاءات والألفاظ والمشاهد المبتذلة، ثم تتعامل مع الأمر وكأنه مجرد «ترفيه» لا يؤثر في الذوق العام ولا في الأجيال التي تشاهده؟ لسنا ضد الكوميديا ولا الرقص ولا الأغاني داخل الأفلام، ولكن عندما يصبح الفيلم كله قائمًا عليها، من دون قصة أو رسالة أو كتابة محترمة، فنحن لا نشاهد عملًا فنيًا؛ بل منتجًا سريعًا يُستهلك وينتهي بمجرد الخروج من دار العرض. محمد هنيدي لم يفقد موهبته، لكن اختياراته الأخيرة تضعه في مكان لا يليق بتاريخه. والخوف الحقيقي ليس أن يفشل له فيلم، بل أن تستمر هذه الاختيارات حتى يتحول الفنان الذي صنع ذاكرة جيل كامل إلى مجرد اسم يُستخدم لتسويق أعمال ضعيفة وهابطة. هنيدي يستحق عودة حقيقية تليق به… والسينما المصرية تستحق ما هو أفضل. كتب/ إسماعيل حسين

اسكندرية - Alexandria

50,423 views • 4 days ago

يحاول البعض تصوير مقالي الأخير وكأنه حرب على رجال الدين. والحقيقة أنني أنطلق من موقف معاكس تماما، اما لأولئك القلقين على الدين أقول لتطمئن قلوبكم، دين حماه خيط عنكبوت في الغار وصمد في ليلة نام فيها أشجع الناس في فراش النبي لن تزعزعه مقالة تقصد الخير لا الإساءة، وإنما يسيء إليه من جعلوا السباب والتطرف منهجا للدفاع عنه. وبعد الاطلاع على المداخلات، وجدت أن معظم أصحابها قدموا ردودا لا تمس أصل الإشكال، بل جاءت دفاعا عن الشيخ دون معرفة ما قاله أو قراءة ما كتبته، دفاعا لكونه رجل دين، وكأن الدين قد تحول إلى حزب ضيق إما أن تتفق مع الشيخ، أو تعد من الضالين. وهذا وضع غير صحي ينبغي معالجته. فالصددي في مقالته يعبر عن تحفظه تجاه عمل المرأة بذريعة أنه بوابة للاختلاط، ولا يرى أي ضرورة لتقلدها مناصب قيادية في الحكومة أو توليها شؤون البرلمان او حتى عملها بشكل عام. ويذهب إلى أنه إن اضطرت المرأة للعمل بسبب ظروف المعيشة، فالأجدى — في رأيه — أن تعمل في مجالات كإعداد الطعام مثلا وبيعه. ثم عند سؤاله عن ظهور النساء في إيران أو في العتبات المقدسة، يقول إن الإسلام لا يريد ظهور المرأة وفي موضع اخر يقول ان ظهور المرأة حتى وان كان بكامل حجابها لا يخلو من لين في الكلام وتمايل في الجسد. وهو ما يعكس صورة نمطية ذكورية وجب نقدها لكونها ليست حقيقة دينية بل امر مختلف حوله والشواهد في إيران والعراق ولبنان مختلفة تماما، وهي دول تضم كبرى المرجعيات الشيعية. وان معارضتها ليس بكفر، فالبيت الديني نفسه يضم تعددا في الفهم والقراءة. ثم ألم يتساءل عن الازدواجية التي يزرعها هذا الخطاب، خاصة وأن البيوت لا تخلو من عاملات أو جامعيات يتأهّلن لدخول سوق العمل، فبين الضرورة المعيشية إلى العمل من جهة، وبين التحريم والتضييق الذي يطرحه من جهة أخرى، تُخلق الهوة. إن مثل هذا الخطاب هو ما يخلق بينكم وبين الأجيال هوة تتسع يوما بعد يوم، وهو ما يعزى إليه ابتعاد الكثيرين عن الدين. ومثل هذا الخطاب يكذبه الواقع المعاش الذي تشارك فيه النساء الفاضلات في مختلف الميادين. ولا يمكن تطبيقه بل يؤدي إلى انكماش الأجيال الجديدة عنكم، لا أمثالي ممّن تحاربونهم وتطلقون عليهم شتى الأوصاف من ملحدين وعلمانيين وعدائيين. ثم إن من علامات أي مجتمع صحي قدرته على تقبل النقد الموجه إلى قياداته. والمفارقة أن ممن تهجموا علي بعد تعليقي الأخير هم أنفسهم من نادوا لسنوات بحرية التعبير والدولة المدنية، ودفعوا أثمانا باهظة في سبيل ذلك. فإذا بهم اليوم يتعثرون في الاختبار، وتكذب أفعالهم شعاراتهم. وأخيرا، أدعو إخوتي المعلقين، مؤيدين كانوا أو مخالفين، إلى نبذ السب والشتم والحكم على النيات؛ واعلموا بأن الدين هو المقدس، لا فهم الأشخاص مهما علت رتبهم أو كثرت مسمياتهم؛ فهم بشر غير معصومين ولا مقدسين، وهم محل للنقد والمساءلة كبقية الناس. وفتح باب النقاش بالحكمة والموعظة الحسنة هو ما يدفع المجتمعات إلى الأمام، إذ لا يقمع الكلمة إلا من يشعر بالضعف.

Nabeel Rajab

66,544 views • 9 months ago

كثرة العمالة التي تبحث عن رزقها الحلال في الخليج، وخاصة العمالة الهندية،لا تمنحها أي حق في المطالبة بتقرير المصير أو المشاركة في سيادة دوله فالوافدين مهما تضاعف عددهم لا يصنع لهم هوية سياسية ولا يمنحهم حقًا تاريخيًا في الأرض التي قدموا إليها بتأشيرات عمل وبإرادتهم الحرة.الهنود في الخليج مهاجرون يحملون جنسية دولتهم الأم وحضروا بطواعية،وليس لهم أي جذور أصلية أو ادعاء تاريخي،وحق تقرير المصير في القانون الدولي لا يُطبّق إلا على الشعوب الأصلية أو الأراضي الواقعة تحت الاستعمار أو الاحتلال الأجنبي،وليس على جاليات وافدة جاءت بحثًا عن العمل.كما قال النفيسي.الهنود في الخليج مهاجرون، وليسوا شعبًا أصليًا ولا استعمر الخليج ارضهم. معظمهم هنود يحملون جوازات هندية، وليس لهم أي ادعاء تاريخي بالأرض.وحق تقرير المصير في القانون الدولي وفق الأمم المتحدة، يُطبّق على: الشعوب تحت الاستعمار أو الاحتلال الأجنبي. أو الشعوب الأصلية التي استعمرت. وهم لا يشكلون كيانًا سياسيًا أو ثقافيًا موحدًا يطالب بالانفصال حتى لو كان عددهم ضعف سكان الخليج. فما قاله النفيسي وفق الفيديو يؤكد أن الرجل الذي يقدم نفسه سياسي مثل ضالة الغنم"لا تعلم أي اتجاه تسير”. وتصويره أن برلمانات الخليج سيشاركوها مع الهنود هو تأكيد على أنه طبل اجوف، وتشبيهه لما يحدث في الخليج بتجربة سنغافورة محض افتراء لا يستند لدليل، لأن سنغافورة كانت كيانًا سياسيًا قائمًا بحدوده وشعبه وحكومته بعد استقلاله عن بريطانيا، ودخلت اتحادًا مع ماليزيا لمدة سنتين فقط ثم وقع الانفصال بقرار ماليزي نتيجة خلافات داخلية وبريطانيا لم تتدخل ولم تحرض سنغافورة،فما قاله كذبوللاسف خرج ممن يدعي دراسة السياسة في كامبريدج، فإذا كامبريدج خرجت من يرمي الكلام فما ستقول لو متخرج من جامعة عين شمس أو أم درمان!!. أما مستضيفك الذي يدفع بك لتعمه في غيك فهو مؤذن شارك مع جماعته الإخوانية في مجلة المجتمع،وأقصى علمه فضل صلاة الجماعة، ولا ترتضوا أذناب البقر وتتخلوا عن الجهاد،مجرد مدعي يدعي القيم وتفضحه المغرب،ويدعو الحياد فينزع سقوط الإخوان ملابسه، فصاحب الحياد تبنى وجهات نظرهم وليته تبناها بما يقنع المشاهد،لكن تعامل معهم كفريق كره ونسى أنه مذيع، فتحول مشجع كره “هتيف”، وكاد أن يفقد عقله، ومع تماديه أصبح عريان أمام مشاهديه ولم يبقِ عدا “بوكسر” يستر قليلًا من ستره،ثم الحق البوكسر ببقية الملابس فظهر عريانًا بعد أن نزعته عنه إدارته وأوقفته بعد أن تحول لعضو لا مذيع، وقالت إنه تجاوز المعايير. الرتابة التي عاشها العرب مع نشراتهم الإخبارية في قنواتهم الرسمية والتي لا تحمل من الأخبار شيء إلا الاسم، فوقت النشرة لا تشاهد أخبارًا ولا تدري ما تشاهد حتى يفاجئك المذيع بالقول “إلى هنا نصل لنهاية نشرتنا ونلقاكم غدًا”، ولا يوجد بها من الأخبار إلا إثبات هلالي العيدين ونتيجة المباريات. هوماعرف الناس جاهل لا يدري ولا يدري أنه يجهل، دوره مثل الفتحات في ماسورة هي دورها التهوية وهو يفرغ عن الإخوان ضغطهم، فوفق حتى زملاؤه مع غروه متعال وهو لا يعلم أنه منذ خرج إلى اليوم وهو في المكان الذي وضع عليه عام 97 لم يتغير عليه شيء، فقط كبر ولا تلاحظ أي اختلاف عدا في ألوان بدله من حلقة لأخرى، عدا ذلك هو مثل من يركض على سير الرياضة يركض لكنه باقٍ في مكانه. أما النفيسي ليته يعلم أن القيم لا تُجزأ، وهو يذكرك بحسرته على فقر العرب بينما يستطيع بما يملكه من ثروة أن يعمل شيئًا،يذكرك شخصًا يكلم صديقته أو خطيبته وهي على سريرها قبل النوم ويوصيها بالحرص على نفسها كأنها ستنام على هاي واي وستدهسها السيارات..فهو يملك فنادق ومن رفاهيته يعيش في أحدها من فئة خمس نجوم،ولا شك أمواله في بنوك الغرب،وفي الوقت ذاته يتحسر على عرب لا يجدون طعامًا ويوصيهم يغنوا أنفسهم كأنه يعتقد أنهم ينامون في بنوك وهم ينامون في بيوت لا تباعد زرائب البهائم.فإن كنتَ فيما تقول منطلقًا من حمية على حال العرب فالسيف أصدق إنباءً من الكتب، فربع ثروتك يكفي إن استثمرته في بناء مصانع لإعالة عشرات الآلاف، لكنك تذكر بمثل يمني يقول“اللي ما نفع أمه ما راح ينفع خالته"فبلدك ما نفعته لتنفع الصومال وجزر القمر وموريتانيا لكن كل ما في الأمر أنك ألفت الثرثرة كما ألف محاورك الفجور ضد الخليج، فأنت استمتعت بخازوق الشهرة وصرت كالسكران لايعي مايقول والدليل👇 فيما محاورك أمنه الخليج واحترمه ووفر له كرامة العيش،ولولاه لكان أمين مخازن،ولا شك سيعيد كليشة “أنا عملت ورزقي من تعبي كوني مذيع محترف ولا أحد يخالفك أن ليس لأحد منّة عليك، لكن أُعطيتَ ما لم يُعطَه المواطنون الأصليون، فما تملك لتصبح مذيع درجة أولى، لكن دعوا العاطفة وانظروا الفيديو أدناه فكيف هذا مذيع والآخر محلل،اما مناقشة برلمان الهند لطلب حق تقرير المصير في الخليج ، نتمنى يذكر متى؟

مساعد الثبيتي

242,612 views • 9 months ago

✦ الإنسان والأسطورة – اللغة الأولى… لم يكن الليل يومًا مجرد ستارٍ يُسدل على العالم. كان دومًا فضاءً يُشعل في الإنسان شعورًا غريبًا، خليطًا من الدهشة والخوف والانجذاب. في إحدى تلك الليالي، جلس شابٌ على حافة قريةٍ صغيرة، يحدّق في السماء التي امتلأت بنجومٍ لا تُعدّ. لم يكن يريد أن يحصيها، بل كان يبحث فيما بينها عن إجابةٍ لم يستطع أن يصوغها بعد. اقترب منه رجلٌ عجوز يعرفه الناس باسم “الحكيم”. لم يكن رجلًا عاديًا. كان يحمل في عينيه سكون الصحارى العتيقة، وفي صوته نبرةٌ لا تشرح، بل تُنصت. جلس بجانبه دون أن يطلب إذنًا، وكأن حضوره كان استكمالًا لطيفًا لسؤالٍ لم يُكتمل. “ماذا ترى في السماء يا بني؟” سأل الحكيم، وعيناه تتبعان نظرة الشاب. “أرى ما لا أفهمه.” أجابه الشاب، بصوتٍ خافت، “نجومًا تلمع بلا سبب واضح، وكأنها تناديني، أو تراقبني، أو تسخر من جهلي.” ضحك الحكيم ضحكة قصيرة، ثم قال: “ليست النجوم ما يسخر… بل نحن من ننسى كيف كنّا نسأل.” “نسأل؟” رفع الشاب حاجبيه، “أليس السؤال ما أفعله الآن؟” “بلى، ولكن ما تفعله هو محاولة لإيجاد جواب. أمّا ما كان يفعله الإنسان الأول، فكان البقاء في السؤال.” سكت الشاب قليلًا، ثم همس: “ألا يعني ذلك أنه لم يكن يعرف شيئًا؟” “بل كان يعرف شيئًا لا نعرفه الآن.” قال الحكيم وهو ينظر في السماء، “كان يعرف أن بعض الأسئلة لا تحتاج إلى أجوبة… بل إلى أسطورة.” ابتسم الشاب بسخرية خفيفة: “الأسطورة؟ لكن أليست الأسطورة مجرّد خيال؟ هروب من الواقع؟” أشار الحكيم بسبابته نحو السماء، وقال: “بل كانت الأسطورة هي الطريقة التي اخترعها الإنسان كي يتحمّل الواقع. حين لا تستطيع أن تشرح لماذا تنقلب السماء إلى عتمة، ولا لماذا يعود الضوء من جديد، فأنت لا تهرب من الجواب… بل تُخترع طريقة لتسكن السؤال.” صمتت الأرض قليلًا، وكأنها تنصت بدورها. تابع الحكيم: “الأسطورة لم تكن جهلًا، بل نوعًا من الحكمة. الإنسان القديم لم يقل: (الشمس تدور)، بل قال: (العربة النارية للإله تعبر السماء). لم يكن يشرح، بل يرسم علاقة. لم يكن يُحلّل، بل يشعر، ويرمز، ويقول: (ها أنا أرى ما لا أفهم… لكني لا أنكره).” أطرق الشاب برأسه، ثم قال: “وهل ما زلنا نعيش داخل تلك الأسطورة؟” “نعم.” أجابه الحكيم بثقة، “كل لغة تحمل ظل أسطورتها الأولى. نحن لا نتحدث بالعقل فقط، بل بالرمز، بالإشارة، بالصورة. حين نقول عن الأم (نبع الحنان)، أو عن القلب (يسمع)، نحن لا نتكلم بلغةٍ دقيقة، بل بلغةٍ تشبه الحلم — تلك هي بقايا الأسطورة فينا.” “لكن ألا يُفترض أن نتجاوز ذلك؟ أن نصبح عقلانيين؟ أن نطرد الغموض؟” ضحك الحكيم، وقال: “وهل استطعت؟ هل استطاع العلم أن يشرح لماذا نحلم؟ أو لماذا نحب؟ أو لماذا نشعر بالحزن حين نرى غروب الشمس؟ نحن نعرف قوانين كثيرة، لكننا لم نعرف أنفسنا بعد.” تنهّد الشاب، ثم نظر إلى السماء من جديد، وقال: “إذًا… كانت الأسطورة بداية… لا بديلًا.” “بل كانت اللغة الأولى.” أجاب الحكيم. “اللغة التي لا تُغلق المعنى، بل تفتحه. التي لا تعلّق الجواب، بل توسّع السؤال. ولذا، كانت أصدق ما قاله الإنسان… حين كان لا يزال يملك دهشته.” ظلّا جالسَين في صمت، يتأملان السماء لا بحثًا عن إجابة، بل انغماسًا في السؤال. لم يعد الشاب يبحث عن تفسير للنجوم، بل بدأ يسمع صمتها، وكأنها تحكي له حكايةً لم تُكتمل بعد. في تلك الليلة، لم يتغيّر شيءٌ في السماء، لكن شيئًا تغيّر في داخله. لم يعد يخاف من الغموض. صار يفهم أن المعنى لا يُخلق حين نعرف… بل حين نُصغي.⌖🖤🎶✨

First Thought ☄︎

14,652 views • 1 year ago

كيف يطالب المجلس الانتقالي الجنوبي بالانفصال ويرفضه على حضرموت؟!. بقلم حجيلان بن حمد 🇸🇦 ▪︎ في عالم السياسة الصلبة لا تموت السرديات بسبب الردود بل بسبب تناقضها الداخلي!!.. والفكرة لا تُسقطها الحجج المضادة بقدر ما يسقطها سؤال بسيط لا تملك له جوابًا. هذا هو الحال مع السردية التي يقدمها المجلس الانتقالي الجنوبي لتبرير مطالبته بفك الارتباط عن الجمهورية اليمنية حيث يبني خطابه على فكرة أن الوحدة التي أُعلنت عام 1990 وسُيطر عليها عسكريًا في 1994 لم تكن نتيجة توافق حر بل نتيجة "جبرية سياسية" أي فرض الأمر الواقع بقوة السلاح ومن هذا المنطلق يطالب المجلس اليوم بالعودة إلى ما قبل الوحدة تحت عنوان تقرير المصير والانتصار للهوية الجنوبية.. لكن هذا الطرح بمجرد أن يُوضع تحت عدسة "القانون الدولي". ثم تحت اختبار مبدأ عدم التناقض ينهار تمامًا أمام "حضرموت". فالمنطقة التي يحاول المجلس تأكيد ضمّها ضمن دولته القادمة تخضع بدورها لنفس سردية "الجبرية" لكن في التاريخ الجنوبي نفسه حين تم ضم حضرموت إلى جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية في عام 1967 لم يكن ذلك باتفاق ولا استفتاء بل عبر فعل ثوري مسلح نفذته الجبهة القومية أسقط النظام المحلي الحضرمي وفرض الانتماء السياسي بالقوة لا بالاختيار. وهنا تظهر المفارقة الكبرى إذا كانت القوة تُبطل شرعية وحدة 1994 فلماذا تمنح القوة شرعية ضم حضرموت في 1967؟ إذا كانت الجبرية تخلق حقًا للانفصال فلماذا لا تُجيز لحضرموت نفس الحق تجاه عدن؟ المجلس الانتقالي لا يملك إجابة قانونية واحدة لهذا التناقض ولا يستطيع تقديم سردية موحدة مقبولة في أي محفل دولي فهو يطالب بتقرير المصير لنفسه ويرفضه على غيره ويهاجم الوحدة الوطنية لأنها فُرضت بالسلاح بينما يتمسك بوحدة الجنوب حتى لو فُرضت بالسلاح. هذا النمط من التفكير لا يُبني عليه مشروع "دولة". ولا تصنع منه شرعية ولا يُقبل في الأمم المتحدة ولا في محكمة العدل الدولية لأن القانون لا يُستخدم كمطواة سياسية ولا يُجزّأ وفق موقع الجغرافيا أو حجم المصلحة. وهنا يتقدّم صوت الدبلوماسية السعودية بصوت السفير محمد آل جابر لا ليرجّح كفة طرف بل ليعيد تعريف مبدأ الحل العادل المملكة العربية السعودية لا تقف مع الانفصال ولا تفرض الوحدة. بل تؤكد أن أي قرار يجب أن يكون نابعًا من توافق يمني لا استفراد سياسي وأن أي إعادة تشكل للدولة اليمنية يجب أن تشمل "الكل أو لا تكون". وأن تقرير المصير لا يتحول إلى أداة تجزئة تستخدمها الأطراف حين تُقصى وتُسقطها حين تُقصي غيرها. ما يطرحه المجلس الانتقالي ليس سردية سياسية بل "مأزق قانوني". فهو يُخرج نفسه من الدولة باسم القوة ثم يُدخل غيره فيها بذات الأداة. والسؤال الذي لا يمكنه تجاوزه ليس هل يحق له الانفصال بل لماذا لا يحق لحضرموت ما يطالب به هو؟ وهنا تسقط السردية لا بقوة الخصم بل بوزن ذاتها.

حجيلان بن حمد 🇸🇦⚔ ▪︎

44,974 views • 1 year ago

🔴 في ظل المتغيرات السياسية المتسارعة، يبرز تساؤل جوهري طرحه أحد البرامج الهندية: لماذا لم تصدر الهند بيان استنكار لاغتيال "خامنئي"؟ (أو أي من القيادات الإيرانية في السياق الحالي). الإجابة تكمن في قراءة التاريخ بعيداً عن العواطف؛ فخلال الحرب العراقية الإيرانية، لم تجد إيران حرجاً في التعاون مع "إسرائيل" لتأمين صفقات أسلحة وحماية نظامها من السقوط، بل وتجاوز الأمر ذلك بتعاون استخباراتي حول المفاعل النووي العراقي الذي دمرته إسرائيل لاحقاً. وكما قال الثعلب السياسي هنري كيسنجر: "ليس هناك أصدقاء دائمون أو أعداء دائمون، بل هناك مصالح دائمة"؛ وهذا بالضبط ما تفعله الهند اليوم باصطفافها مع مصالحها الإستراتيجية. الرسالة هنا إلى "المتأيرنين" من العرب: هل تدركون أن النظام الإيراني لا يقيم وزناً للمبادئ ولا للشعارات التي يرفعها؟ هو ببساطة يستثمر في صراخكم وعويلكم على قضية فلسطين لتحقيق مكاسب ديموغرافية وتوسعية، بينما كان بالأمس حليفاً لمن يدعي عداءهم اليوم. اصطفافك خلف مشاريع خارجية لن يحرر أرضاً ولن يبني وطناً؛ فأنت في حساباتهم مجرد "رقم" أو "أداة" في رقعة شطرنج المصالح الكبرى. خلاصة القول: من لا يملك مشروعه الخاص، سيكون وقوداً لمشاريع الآخرين. #المصالح_الدولية #إيران #العراق #الوعي_السياسي #فلسطين #الهند #خامنئي #تاريخ_السياسة

kosovi

13,530 views • 5 months ago

هناك فرق كبير بين إعلامٍ يصفّق للسلطة والنفوذ وإعلامٍ يملك الشجاعة ليقول الحقيقة مهما كانت الجهة التي تقف خلفها. ما طرحته الإعلامية رشا نبيل Rasha Nabil بشأن زيارة قاآني ليس مجرد موقف إعلامي عابر بل رسالة واضحة بأن العراق يجب أن يكون صاحب القرار في أرضه وأن مستقبل العراقيين لا يُرسم في غرف خارج الحدود. العراقي الذي يريد دولة قوية ليس ضد أحد لكنه يرفض أن يكون بلده ساحة نفوذ أو ورقة في صراعات الآخرين. ويريد أن تكون مؤسسات الدولة وحدها صاحبة القرار وأن ينتهي زمن السلاح المنفلت والولاءات العابرة للحدود. تحية للإعلامية رشا نبيل على شجاعتها ومهنيتها. فالإعلام الحقيقي لا يُقاس بعدد المجاملات التي يقدمها بل بقدرته على طرح الأسئلة التي يخشى الآخرون طرحها. رشا نبيل قدمت نموذجًا للإعلام المهني الذي لا يساوم على الحقيقة ولا يضع مصلحة جهة فوق مصلحة الشعب. وفي العراق اليوم نحن بحاجة إلى هذا النوع من الإعلام أكثر من أي وقت مضى إعلام يسأل يكشف يناقش ويضع مصلحة العراق فوق كل الولاءات. فالكلمة الحرة قد تزعج أصحاب النفوذ لكنها تبقى أقوى من كل محاولات إسكات الحقيقة. #العراق #العراق_بصورة_أوضح

ابو خديجة _ Abu Khadija

214,134 views • 11 days ago

وهنا قصف آخر على قناة BBC قبل شهر • س : سيد محمد لماذا انتم تبعثون طائرات بدون طيار إلى إسرائيل؟ • ج : لماذا انتم تبعثون رئيس الوزراء البريطاني إلى الكيان الغاصب المحتل؟ ولماذا بريطانيا تقدم الدعم الكامل لإسرائيل وهي تعلم أنها سلمتها أرضا ليست أرضها وأعطتها بلادا لاحتلالها؟ لماذا تأتي أمريكا ببارجاتها؟ هذه هي الأسئلة التي من المفترض أن تتحدثوا عنها. • س : أنتم تحاربون إسرائيل لأن إيران طلبت منكم ذلك !؟ • ج : نحن نملك الحرية والديمقراطية التي لا تتمتع بها أنت ياجيريمي أو الشعب البريطاني اليوم. الشعب البريطاني اليوم يواجَه ويُقمَع ولا يمكن أن يترك له المجال ليعبر عن رأيه بكامل حريته. وزير الداخلية البريطاني يدعو إلى إلغاء جميع المظاهر التي تؤيد فلسطين فأين الحرية وأين الديموقراطية التي تتمتعون بها في بريطانيا؟ • س : بالنسبة لك سيد لا علاقة لهذا مع إيران!؟ • ج : أنت الذي تسأل نفسك، ما علاقة إيران مع موقفنا نحن أو حريتنا نحن أو ارتباطنا بإيران من عدم ارتباطنا بإيران؟ لا علاقة لكم بهذا • س : ولكن إيران هي من محور المقاومة وتشكل جزءا منه أليس كذلك؟ • ج : صحيح، أي دعم يأتي لتحرير فلسطين من الاستعمار البريطاني الذي لا زال مستمرا إلى اليوم بزرعه لهذا الكيان الغاصب، سواءً يأتي من الصين أو من كوريا أو يأتي من بريطانيا أو يأتي من روسيا أو يأتي من أي مكان في العالم من أجل أن ننقذ الإخوة في فلسطين وأن نعيد الحق لأهله فهذا هو الشيئ الطبيعي وهذا هو الشيئ المقبول. الشيئ غير المقبول هو أن تأتي أمريكا ببارجاتها وأن تأتي بريطانيا بدعمها وبطائراتها وأن تأتي فرنسا بكل أسلحتها من أجل أن تدعم كيانا غاصبا محتلا ترفضه حتى قوانين مجلس الأمن الدولي • س : هل تعتقد سيد محمد أن الحرب في إسرائيل ستنتشر إلى أنحاء أخرى من المنطقة؟ • ج : كلما استمر الأمريكي والبريطاني والفرنسي وغيرهم من الدول في دعم هذا الكيان والمشاركة في القتال معه فسيكون هذا نتيجة وردَّ فعلٍ طبيعي في مواجهة الاعتداءات والتحركات الامريكية والأوروبية • س : لماذا أسقطتم الطائرة بدون طيار الأمريكية؟ • ج : السؤال الذي يطرح نفسه: لماذا أتت الطائرة الأمريكية إلى البحر الأحمر؟ البحر الأحمر لا يمثل تهديداً لأمريكا. بيننا وبين أمريكا مسافات كبيرة وآلاف الأميال، لماذا يأتون بطائراتهم وبارجاتهم إلينا؟ هذا هو السؤال الذي نتحدث عنه في الجمهورية اليمنية وسنظل نردده أمام شعبنا وأمام الجميع، لماذا تأتون إلى البحر الأحمر؟ لا علاقة لكم بالبحر الأحمر، لستم المسؤولين عن حماية البحر الأحمر، لستم المسؤولين عن حماية بحارنا، نحن من يملك الشرعية لحماية بحارنا • س : السؤال الأخير الذي أود أن أسألك إياه سيد محمد هل تفكرون بضرب إسرائيل مرة أخرى بطائرة بدون طيار؟ • ج : نحن مستمرون وسنشارك باستمرار ما استمر القصف والحصار على أبناء غزة. سنستمر في قصفهم بالصواريخ الباليستية، بفرط الصوتية، بالطائرات، بكل ما نستطيع، وبالأعمال العسكرية كما تحدث القائد يحفظه الله. سيد جيريمي هل أنت مستعد لأن تقف إلى جانب الفلسطينيين المظلومين؟ أعتقد أن بي بي سي كانت غير محايدة، وأنا أتمنى من السيد جيريمي بالذات أن يقف إلى جانب المظلومين من أبناء فلسطين كما نقف نحن • المذيع : أنها المقابلة دون رد 🤣

نجم الدين الكحلاني - Najm Aldeen

307,792 views • 2 years ago

عندما كنا نقول إن النظام الإسلامي في إيران يملك واحدة من أكبر قواعد الدعم الشعبي، لا على مستوى الشرق الأوسط فحسب بل ربما على مستوى العالم كله، كان البعض يستهزئ بنا ويمنح هذا النظام أياماً أو أشهراً قبل سقوطه. أنتم لا تفهمون إيران. نعم، في إيران قطاع واسع من الشعب يعارض النظام الإسلامي، وربما تصل نسبته إلى 30 أو 40% أو أكثر في بعض المدن والشرائح الاجتماعية. لكن في المقابل، هناك ما لا يقل عن ثلث الشعب الإيراني لا يدعم هذا النظام فحسب، بل يرى فيه عقيدته وهويته الوطنية ومصير بلده، ومستعد لأن يفني نفسه ويتخلى عن كل شيء كي يبقى. هذه ليست نسبة عادية. لا توجد دولة في الشرق الأوسط، وربما في العالم كله، تملك نسبة بهذا الحجم من شعبها مستعدة لهذا القدر من التضحية والإخلاص من أجل فكرة سياسية ودينية ونظام حكم. ولهذا فإن إسقاط النظام الإسلامي في إيران ليس مسألة احتجاجات أو ضغط اقتصادي أو حملة إعلامية، بل مشروع لا يمكن أن يتحقق، إن تحقق، إلا بثمن هائل: مئات آلاف القتلى، وتفكيك الدولة الإيرانية، وإغراقها في أتون حرب أهلية قد تستمر جيلاً كاملاً على الأقل. والتجارب القريبة أمامنا واضحة: الدول التي انهارت فيها السلطة المركزية في المنطقة لم تنتج تلقائياً أنظمة ديمقراطية مستقرة، بل فتحت الباب أمام الميليشيات والانقسامات الطائفية والتدخلات الخارجية والصراعات الممتدة. وإيران، بحجمها السكاني الذي يتجاوز تسعين مليون نسمة، وتنوعها القومي والجغرافي، وثقلها الإقليمي، ستكون كلفة انهيارها أكبر بكثير من كلفة انهيار أي دولة أخرى في المنطقة. نعم، هناك قطاع واسع من الشعب الإيراني يعارض فكرة الدولة الإسلامية الدينية، وهذا طبيعي. فوجود نظام إسلامي أصلاً يصطدم في جوهره مع الفكر الحداثي الغربي الذي غرق فيه قطاع واسع من المجتمع الإيراني، كما غرق فيه أي مجتمع آخر في العصر الحديث. لكن معارضة النظام لا تعني بالضرورة الاستعداد لتدمير إيران من أجل إسقاطه، ولا تعني أن المعارضين يملكون بديلاً موحداً أو قاعدة شعبية وتنظيمية قادرة على وراثة الدولة. انظروا إلى هذا التشييع المليوني، الذي قد يكون من الأكبر في تاريخ إيران والمنطقة، للسيد علي الخامنئي. ملايين البشر حضروا رغم الحر والحرب والتهديد والخوف. لماذا برأيكم؟ لأن النظام الإسلامي بالنسبة إليهم ليس مجرد حكومة تدير بلدهم، ولا مجرد سلطة سياسية يمكن استبدالها في صندوق اقتراع. هو حياتهم، وهو عقيدتهم، وهو ذاكرتهم الثورية، وهو استقلال إيران في نظرهم، وهو المعنى الذي يفسر تضحياتهم منذ الثورة والحرب العراقية الإيرانية وصولاً إلى اليوم. ولهذا لا توجد، في العالم ربما، دولة تملك نظاماً مماثلاً بهذه القاعدة الشعبية العقائدية الصلبة. في الغرب، في أمريكا وأوروبا، لا تصل نسبة المشاركة في الانتخابات أحياناً إلى ثلث أو ربع الشعب، وحتى من يشاركون يكونون منقسمين بشدة بين أحزاب ومصالح وهويات متصارعة. أما في إيران، فهناك ثلث من الشعب، على الأقل، مستعد للموت من أجل النظام الذي يحكم بلده. ومن لا يفهم هذه الحقيقة سيظل يكرر منذ سنوات أن إيران على وشك السقوط، ثم يستيقظ كل مرة ليكتشف أن الدولة التي ظنها منهارة ما زالت قائمة، بل قادرة على الحشد والصمود وإعادة إنتاج شرعيتها في أكثر اللحظات صعوبة.

CosmoTrade | تجارة الكون

36,201 views • 1 month ago

أنا ماقد شفت شرح مميز لفكرة الحزن مثل هالشرح .. استعارة "الكرة في الصندوق" (The Ball in the Box) هي واحدة من أبرز الأدوات النفسية المستخدمة لشرح طبيعة الحزن، وتكمن عبقريتها في أنها تعيد تعريف مفهوم "التعافي" بشكل واقعي يوافق الطبيعة البشرية. 1. عناصر الاستعارة الثلاثة: • الصندوق: يمثل حياتك الكلية (يومياتك، أفكارك، ومساحتك النفسية). • الزر: هو زر "الألم" المستقر في قاع الصندوق، والذي إن لُمِس، تفجرت مشاعر الحزن الشديدة. • الكرة: تمثل الحزن الناجم عن الفقد أو الصدمة. 2. ديناميكية الحزن والتعافي: • في البداية (الحزن الحاد): تكون الكرة ضخمة جداً لدرجة أنها تملأ الصندوق بالكامل تقريباً. وبسبب حجمها الهائل، لا توجد مساحة للحركة دون أن تصطدم بزر الألم. لذلك، في الفترات الأولى من الصدمة، يشعر الإنسان بأن الألم مستمر ولا يتوقف؛ لأن أي حركة أو فكرة تجعل الكرة تضغط على الزر مباشرة. • الفكرة الشائعة (الخاطئة) عن التعافي: يعتقد معظم الناس أن الشفاء يعني أن الكرة ستصغر وتتقلص مع مرور الوقت حتى تختفي أو تصبح متناهية الصغر. • الرؤية النفسية الحقيقية (النمو حول الحزن): الكرة في الواقع لا يصغر حجمها؛ حجم الفقد ومكانة الراحلين أو الأشياء المفقودة تبقى كما هي. ما يحدث هو أن الصندوق (الذي هو حياتك) يتسع ويكبر. تتعلم مهارات جديدة، وتدخل في علاقات جديدة، وتعود إلى روتينك، وتكتسب تجارب تزيد من حيز حياتك. 3. لماذا نشعر بألم مفاجئ بعد سنوات؟ عندما يكبر الصندوق، يصبح للكرة مساحة أوسع لترتد فيها دون أن تلمس الزر؛ لذلك تمر أيام أو أسابيع طويلة دون الشعور بالحزن الحاد. لكن، بين الحين والآخر، وبسبب حركة عشوائية للكرة (نتيجة محفز مثل عطر، أو تاريخ معين، أو ذكرى عابرة)، تصطدم الكرة بالزر فجأة. وفي تلك اللحظة، يكون الألم شديداً وقاسياً تماماً كما كان في اليوم الأول. هذه الاستعارة تطمئن الإنسان بأن شعوره بالألم المفاجئ بعد سنوات لا يعني أنه "مكسور" أو أنه "فشل في التعافي"، وإنما يعني أن حياته اتسعت بما يكفي لتحمل الحزن وتحمل الاستمرار في العيش معاً.

المُهندس زياد

30,673 views • 2 months ago

بعد أكثر من عشر سنوات من العيش في المهجر ببريطانيا، عدت إلى ليبيا لمدة ما يقارب الأسبوعين لأجد سعادة كبيرة بإعادة تواصلي مع والدي ووالدتي وإخوتي وأصدقائي وجيراني، وبالأخص في مدينتي الحبيبة #مصراتة. كما سعدت بزيارة نادي #الاتحاد_المصراتي (نادي أولاد البلاد)، حيث استرجعت ذكريات جميلة والتقيت بزملاء الدراسة. خلال زيارتي، تنقلت بين #بنغازي، #طرابلس، و #مصراتة، وكل مدينة تحمل طابعها الخاص، لكن مع الأسف، لم أستطع التغاضي عن الواقع المؤلم. هناك تضخيم إعلامي واضح لإنجازات وهمية في كل من الشرق والغرب، وهي لا تستحق كل هذا التطبيل. الحقيقة التي رأيتها على الأرض كانت مختلفة تمامًا: الدينار الليبي فقد قيمته بشكل ملحوظ، ووجوه الناس تعكس بؤسًا وخوفًا من المستقبل. غلاء المعيشة أصبح عبئًا لا يحتمل، خاصة لأولئك الذين يعتمدون على راتب شهري بالكاد يصل بانتظام، فما بالك بمن لا يملك أي دخل على الإطلاق. ما أراه بوضوح هو أن الثورة القادمة في ليبيا لن تكون ثورة شعارات أو مطالب سياسية، بل #ثورة_جياع. ستكون ثورة لا تهتم بأمن أو أمان، بل تركز فقط على إطعام البطون الجائعة وتأمين لقمة العيش لأبنائها. لاحظت أيضًا أن #طرابلس و #بنغازي تعانيان من الإهمال الشديد وعدم النظافة، حيث تبدو الشوارع متسخة ومهملة، مع غياب أي مظاهر للجهود الحقيقية في تحسين البيئة العمرانية. بالمقارنة، تبدو #مصراتة أكثر نظافة نسبيًا، لكنها ليست بمنأى عن التحديات. الأمر الأكثر غرابة هو انتشار ظاهرة الاستعراض بالحيوانات المفترسة، كالأسود، والتي أصبحت مشهدًا مقززًا يعكس حالة من المرض النفسي لمن يقومون بها. كذلك، لاحظت أن الكثير من عمليات الترقيع في المباني والبنية التحتية يتم تضخيمها إعلاميًا وكأنها إنجازات عملاقة، في حين أن الواقع يقول إنها لا تحتاج كل هذا التهويل. من المفارقات أيضًا، أن السفر من مصراتة إلى طرابلس، الذي كان يستغرق في الماضي حوالي ساعتين، أصبح الآن يحتاج لأكثر من ثلاث ساعات بسبب الطرق غير المنتهية وسوء البنية التحتية، خصوصًا مع تجمع المياه خلال موسم الأمطار. ومن المواقف الغريبة التي واجهتها عند السفر بالطائرة من مصراتة إلى بنغازي أو طرابلس، أنه بالرغم من قلة الرحلات الجوية، سواء الداخلية أو الخارجية، يتم تسجيل بياناتك في منظومة الأمن الداخلي عند المغادرة والوصول، وكأنك مسافر من بلد إلى بلد آخر. لا أجد أي مبرر منطقي لهذا الإجراء، الذي لا يضيف إلا مزيدًا من العبث والتعقيد، متى يتم التخلص من هذه الإجراءات التي لا تزيد الطين إلا بلة؟ كفوا عن التطبيل والتضليل، وكفوا عن تمجيد الأشخاص. اجعلوا أقلامكم للدفاع عن هذا الشعب المغلوب على أمره، الشعب الذي يعيش تحت الخوف من قوى الأمر الواقع في الشرق والغرب، والذي يستحق حياة كريمة تحترم إنسانيته وتلبي احتياجاته الأساسية.

Osama Alshhoumi

11,148 views • 1 year ago

الصحفي: كيف حالك أيها الرئيس؟ إيفان مارتين من صحيفة (Okdiario). كنت أود أن أسألك، لقد تحدثتَ عن الكثير من الأعداء في هذا المؤتمر الصحفي، هل يقلقك أعداء الخارج أكثر أم الأعداء في الداخل؟ كما تحدثتَ عن التسريبات وما إلى ذلك ؟ فلورنتينو بيريز: انظر، الأعداء في الداخل... اترك أمرهم لي، لا تقلق. سأتولى أنا أمرهم. أما الأعداء في الخارج، فيجب عليّ أن أفضحهم. ولا أريد أن أخبرك بما كانوا يفعله الصحفيون وما كانوا يطلبونه من لاعبي ريال مدريد. سأخبرك بتفصيل واحد فقط: من لم يكن يعطيهم رقم هاتفه المحمول، كانوا "يقتلونه" (إعلامياً). هكذا أقولها لك بكل صراحة. لا أريد ذكر أسماء، لكن هل تعتقد أن هذا أمر طبيعي؟ بالطبع لا. لأن هؤلاء الصحفيين يعتقدون أن لديهم سلطة كبيرة. سأقول لك الحقيقة، أنا الآن رجل متقدم في السن، وعشت في العالم الاقتصادي وفي العالم الرياضي، وهم لا يملكون أي سلطة، لأن الناس أذكياء جداً. الناس يعرفون عندما تكتب بسوء نية ولماذا تفعل ذلك؛ تفعل ذلك لمصلحة شخصية. لو كنت أنا ناشر صحيفة، لما سمحت بحدوث ذلك لا في كرة القدم ولا في السياسة ولا في أي شيء. الصحيفة ببرستيجها يجب أن تنقل الحقيقة وتحلل الحقيقة، أليس كذلك؟ لكن ما يحدث هناك (في بعض وسائل الإعلام)... يجب أن أقول لك إن كرة القدم تأتي من تاريخ سيء للغاية. "خوسيه ماريا غارسيا" (إعلامي إسباني شهير) ألحق الكثير من الضرر، ثم جاء آخرون وحلوا محله، ويعتقدون أنهم بمهاجمة ريال مدريد سيصبحون أكثر أهمية. بالنسبة لي، هم أقل أهمية بكثير. وعندما يتعين عليهم قول الأشياء، فليقولوها. لكن هل تعتقد أنه من الطبيعي أنه قبل أقل من عامين فزنا بالبطولة التاسعة (في إشارة للبطولات القارية)، وقبل عامين آخرين فزنا بدوري أبطال أوروبا مرة أخرى، والآن يأتي هذا التيار الذي يريد الإطاحة بالرئيس؟ هذا هراء، حقاً. سيتعين عليهم إخراجي "بالرصاص"، لأنني أمتلك دعم جميع أعضاء ريال مدريد.🔥🔥 ولهذا السبب أريد أن تكون هناك انتخابات، وأريد أن أترشح، وسوف نترشح، وسأقول الحقيقة عما يحدث. لا تستمعوا لهذا الرجل (يقصد من يهاجمه)، لأن هذا الرجل ضد مدريد منذ صغره أو أياً كان السبب. لكن بالطبع، علينا أن ندافع عن أنفسنا، رغم أن الأعضاء أذكياء جداً كما تعلم. لكن البعض ينجرف وراء العاطفة عندما نلعب بشكل سيء أو ما شابه. لكن ماذا سيقول الأندية الأخرى إذا كنا نحن هم "الأشرار"؟ ماذا يحدث للأندية الأخرى؟ ماذا يحدث لأتلتيكو مدريد؟ لماذا لا يهاجمون أتلتيكو مدريد؟ يا إلهي، لا أريدهم أن يهاجموا أحداً، لكن هل حقاً مدريد هو النادي الذي يجب مهاجمته؟ لا يوجد في تاريخ كرة القدم نادٍ مثل ريال مدريد، ببساطة لا يوجد. ماذا يريدون؟ أن نفوز بنتيجة 10-0 كل يوم؟ سنحقق ذلك، لا تقلق.

محمود مجيد

23,635 views • 3 months ago

🎙️| يانيك كاراسكو لاعب نادي #الشباب خلال جلسة بعنوان دوري جديد وتحديات جديدة وتأقلم مع كرة القدم السعودية في مؤتمر قمة كرة القدم العالمية WFS في الرياض : ▪️ أنا سعيد جداً بإمكانية استضافة السعودية كأس العالم في 2034 ▪️ السعودية ستفعل ذلك بشكل رائع، لأنها ستقوم ببناء ملاعب جميلة هنا أنا أيضاً أريد أن أكون هنا في كأس العالم 2034 لا أعتقد أنني سأفعل ذلك كلاعب، لكنني سأحضر لمشاهدة المباريات، سيكون ذلك رائعاً وأنا سعيد جداً من أجل السعودية ". ▪️هنا يحب الناس كرة القدم، إنه شيء مهم جداً للجميع، أنت تعلم أن الرياضة هي ثقافة للجميع، إنها شيء يجمع الناس معا، أشعر أن الجميع يحب كرة القدم، كرة القدم كما تعلم تريد أن تنمو هنا ولهذا السبب أنا هنا اليوم لمحاولة تقديم خبرتي. ▪️إن تحول كرة القدم في السعودية يملك الإمكانات العالية، مثل المشجعين والشغف الذي لديهم بكرة القدم، لقد كان دائما هنا شغف. ▪️نشهد عددا كبيرا من الأكاديميات التي بدأت، والأكاديميات الخاصة، والأكاديميات الجاهزة، والأندية الآن تخلق المزيد من كرة القدم النسائية، إن كنت لا تعلم فنادي الشباب الذي ألعب له لدينا فريق نسائي أيضا ▪️ لكن مثل أي دوري، يحتاج إلى التحسن مع مرور الوقت ليتحول إلى بطولة رائعة هناك 7 أو 8 أندية جيدة جداً، وهناك فرق أخرى متأخرة قليلاً عن تلك الأندية، لكنني واثق من أنه في غضون عام أو عامين، سيكون هناك 12 أو 14 فريقاً قوية، وستزداد حدة المنافسة في الدوري

سعيد الربيعي

36,752 views • 1 year ago

في ألمانيا اليوم، تقف امرأة مسلمة وحدها في وجه ماكينة إعلامية وأمنية ضخمة، فقط لأنها اختارت أن تقول: الله ربّي. الأخت «هانا هانسن»، الملاكمة الألمانية المحترفة سابقًا، لم ترتكب جريمة، ولم تدعُ إلى العنف، كل ما فعلته أنها أسلمت، وبدأت تتواصل مع نساء مسلمات، تدعوهنَّ إلى الله، وتحدّثهنَّ عن معنى الإيمان والطمأنينة. الإعلام الألماني فجأة بدأ يراقبها بعدسته المكبّرة، يصنع قصصًا درامية مصحوبة بالموسيقى المقلِقة، ويلاحقها في الشوارع وكأنها مطلوبة للعدالة. أي عدالة هذه؟ وما هي جريمتها؟ مصيبتها الحقيقية أنها تريد الجلوس مع نساء مسلمات في مكان عام لتتكلّم… فقط تتكلّم! ومع ذلك، طُردت من مقهى لأن صاحبه خاف مما يسمّونه «الإرهاب» الذي تصنعه الدولة والإعلام في مخيلة الناس. يتّهمونها بالسلفية! مع أنّها نفسها لا تعرّف السلفية ولا تعترف بذلك، ولا مظهرها ولا خطابها يشيران إلى أي ارتباط بمدرسة معيّنة. بل حتى متابعاتها لا يرتدين النقاب أو يلتزمن بالحجاب الشرعي الكامل! فلماذا إذن تُوصَم بالتطرف؟ لأنها ببساطة… تدعو إلى الله. وهنا تظهر المفارقة التي لا يمكن تجاهلها: هناك شخص تكفيري حقيقي يعيش في ألمانيا، يملك ملايين المتابعين، يهاجم علماء المسلمين، يشقّ الصف، يكفّر ويبدّع ويفسّق ليل نهار، ومع ذلك لا أحد يقترب منه! بل هو نفسه خرج يشكر «الحرية» الألمانية ويمدحها لأنها تحتضنه. لماذا لم يُطارَد؟ لماذا لم يُقدَّم كتهديد؟ لماذا لم تُفتح حوله التقارير؟ لأن وجوده مفيد… فهو نموذج يصنع الانقسام داخل المسلمين ويعمّق الشقاق بينهم، ومن مصلحة العدو أن يرتفع صوته ويُفتح له المجال. أما «هانا»؟ فهي على العكس تمامًا. امرأة تركت سفاسف الأمور، ركزت على الدعوة الهادئة، على الإسلام النقي، على الإصلاح الداخلي، على بثّ نور الإيمان في قلوب النساء. وهذا — في نظرهم — أخطر بكثير من أي خطاب تكفيري صاخب. فتُلاحَق، وتُشيطن، وتُراقَب، فقط لأنها تحاول أن تُصلح، لا أن تُقسّم. أما أولئك الذين يمزّقون الأمة ويشغلون المسلمين ببعضهم، فيُفسَح لهم الطريق، وتُفتح لهم المنابر، وتُرسل إلى بيوتهم «كراتين الكتب» والدعم المالي بالآلاف تحت سمع وبصر السلطات نفسها! هنا نفهم السؤال الحقيقي: ماذا يريد عدونا؟ عدونا لا يخشى من يصرخ ويشتم ويكفّر… بالعكس يشجعه عدونا يخشى من المؤمن الصادق الذي يزرع الهداية، ويجتمع عليه الناس، وتلتف حوله القلوب. لذلك يُضطهد أمثال هانا، ويترك ويشجع من يغذي الخلاف والشقاق. وهكذا تُكشف حقيقة «الحرية» المزعومة: حرية لمن يخدم مشروعهم… لا لمن يدعو إلى الله بصدق.

شؤون إسلامية

227,082 views • 9 months ago

حين انقلب السحر على الساحر: الضيف اللبناني يواجه لقاء مكي بالحقيقة الإيرانية عندما تتحول إيران من شعارٍ سياسي إلى سؤالٍ عن الشعوب والدول والسيادة بقلم: أبو بكر ابن الأعظمية لم يكن الحوار الذي جمع الباحث والمحلل السياسي لقاء مكي مع ضيوف برنامج «ما وراء الخبر» مجرد نقاش تلفزيوني عابر، ولا مجرد اختلاف في وجهات النظر يمكن أن ينتهي بانتهاء الحلقة وإغلاق الكاميرات. ففي المقطع المتداول، بدا أن النقاش تجاوز حدود التحليل التقليدي إلى منطقة أكثر حساسية: إيران، نفوذها الإقليمي، وطبيعة التعامل معها، وهل يمكن أن تبقى المنطقة رهينة لمعادلة النفوذ والمحاور إلى ما لا نهاية؟ واللافت أن مداخلة الضيف اللبناني فتحت باباً واسعاً من الأسئلة، ووضعت بعض الطروحات المتعلقة بإيران أمام اختبار سياسي وأخلاقي صعب: ماذا يعني أن يتحول الصراع بين الدول إلى صراع تدفع الشعوب ثمنه؟ وهل يجوز أن يصبح المواطن العربي، أياً كان موقعه، مجرد ورقة في صراع القوى الإقليمية والدولية؟ هذه الأسئلة هي التي جعلت المشهد أكثر سخونة، لأن الحديث عن إيران لم يعد حديثاً عن دولة جارة فحسب، بل عن مشروع نفوذ يمتد عبر أكثر من ساحة عربية، من العراق إلى لبنان وسوريا واليمن، ويترك وراءه في كل ساحة سؤالاً مختلفاً عن الدولة والسيادة والسلاح والقرار الوطني. لقاء مكي وإيران... من أين يبدأ السؤال؟ المفارقة أن لقاء مكي ليس جديداً على هذا الملف. فقد ظهر في لقاءات سابقة على شاشة الجزيرة وهو يناقش إيران وعلاقاتها الإقليمية، وفي إحدى الحلقات القديمة تحدث صراحة عن أن قوة العرب مرتبطة باستعادة العراق لمكانته، معتبراً أن غياب العراق أضعف النظام العربي في مواجهة النفوذ الإقليمي. وفي السنوات الأخيرة، أصبح اسم مكي حاضراً بصورة متكررة في النقاشات المتعلقة بإيران وحلفائها والتحولات التي شهدتها المنطقة. وفي إحدى حلقات «ما وراء الخبر» التي تناولت مستقبل المفاوضات الإيرانية مع الغرب، كان مكي أحد المشاركين في نقاش الملف الإيراني إلى جانب باحثين آخرين، ما يؤكد أن القضية الإيرانية أصبحت جزءاً ثابتاً من مساحة اهتمامه وتحليله السياسي. لكن السؤال الذي يفرض نفسه اليوم ليس: ماذا قال لقاء مكي فقط؟ بل: لماذا أثارت بعض العبارات والمواقف في الحوار كل هذا الجدل؟ الضيف اللبناني يفتح الباب الذي يخشاه كثيرون المشهد الذي يظهر في الفيديو يحمل دلالة مهمة. فبدلاً من أن يبقى النقاش أسيراً للعبارات الدبلوماسية المعتادة، انتقل إلى جوهر الأزمة: هل يمكن معالجة النفوذ الإيراني من خلال التصعيد وحده؟ وهل ضرب إيران أو الضغط عليها سيؤدي بالضرورة إلى إضعاف نفوذها، أم أن الضحية الأولى ستكون الشعوب؟ وهنا تحديداً يصبح النقاش أكثر تعقيداً. لأن انتقاد السياسة الإيرانية شيء، والدعوة إلى إيذاء الشعب الإيراني شيء آخر. ومن حق أي محلل سياسي أن ينتقد النظام الإيراني، وأن يناقش برنامجه النووي والصاروخي، وأن يتحدث عن نفوذه في العراق ولبنان وسوريا واليمن، لكن الشعوب لا ينبغي أن تتحول إلى أهداف في معادلات الصراع السياسي. وهذه نقطة تستحق التوقف عندها طويلاً. فالاختلاف مع النظام الإيراني لا يعني العداء للشعب الإيراني. كما أن رفض نفوذ طهران في المنطقة لا يعني تمني الخراب للمدن الإيرانية أو سقوط الضحايا بين المدنيين. إيران ليست هي الشعب الإيراني ربما تكون هذه أهم رسالة يمكن استخلاصها من النقاش. إيران دولة لها نظام سياسي ومؤسسات وأجهزة أمنية وعسكرية وسياسة خارجية، لكن الشعب الإيراني ليس بالضرورة نسخة مطابقة من السلطة. وكما أن العراقيين ليسوا حكومتهم، واللبنانيين ليسوا أحزابهم، والسوريين ليسوا أنظمتهم، فإن الإيرانيين أيضاً ليسوا بالضرورة مسؤولين عن سياسات دولتهم. لذلك فإن أي خطاب سياسي مسؤول يجب أن يفرق بين النظام والشعب، وبين الحكومة والمجتمع، وبين القرار السياسي والمواطن الذي لا يملك القدرة على اتخاذه. وهنا تحديداً تصبح بعض العبارات التي تقال على الهواء أكثر خطورة من مجرد تصريح عابر، لأنها قد تساهم في تحويل الصراع السياسي إلى عداء شعبي شامل. المشكلة الحقيقية ليست في الشعب الإيراني... بل في منطق المحاور على مدى سنوات طويلة، دفعت شعوب المنطقة ثمناً باهظاً بسبب منطق المحاور. محور إيراني. محور أمريكي. محور عربي. محور تركي. محور إسرائيلي. وكل محور يملك روايته الخاصة، ومبرراته، وحلفاءه، وأدواته. لكن المواطن العراقي أو اللبناني أو السوري أو اليمني غالباً لا يسأل عن أسماء المحاور. هو يريد دولة. يريد أمناً. يريد كهرباء. يريد عملاً. يريد مستشفى. يريد مدرسة. يريد أن يعيش بلا خوف من صاروخ أو تفجير أو ميليشيا أو حرب بالوكالة. وهنا تكمن الكارثة.

AHMED

96,448 views • 5 days ago