Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

ومُقلتاكِ بي تطيفانِ مع المطر ❤️

61,827 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

10 Kommentare

Profilbild von ابو عبدالعزيز
ابو عبدالعزيزvor 1 Jahr

العود ماسكة ديكور لايعرف يعزف ولا شي كيف يلحن مدري 😂

Profilbild von 美月きらり🌙@シンセカイヒーロー
美月きらり🌙@シンセカイヒーローvor 1 Jahr

I’m Kirari Mizuki🌙✨️ I like astronomy, space, nature, and music ✨️ Thanks for the likes Please follow me👾

Profilbild von بسمه
بسمهvor 1 Jahr

يارب اشوفه هالاسبوع🥹☹️

Profilbild von abdullah tmim
abdullah tmimvor 1 Jahr

الله عليك

Profilbild von 🇸🇦💜زهــرةالبنفســج💜🇸🇦
🇸🇦💜زهــرةالبنفســج💜🇸🇦vor 1 Jahr

🥹🥹

Profilbild von وتـيـن
وتـيـنvor 1 Jahr

❤️🎶

Profilbild von سعيد الزهراني
سعيد الزهرانيvor 1 Jahr

مع هذه الاغنيه تدخل عالم غريب وجميل من الفن والابداع تعيش لحظات لا توصف صعوبة الكلمات ولحن متفرد وأداء متناسق مع الكلمات واللحن الشجي فعلا انشودة المطر تاج الأغنية العربية

Profilbild von ⛱️
⛱️vor 1 Jahr

من روائع ابو نوره يسلم الذوق

Profilbild von ابو عبدالعزيز
ابو عبدالعزيزvor 1 Jahr

لحن وغنى عبده قصيدة "أنشودة المطر" وكان أقرب إلى المنشد، فليس الغذامي وحده الذي لا يرى في محمد عبده مطربا ولا ملحنا، وتمنى لو أنه لم يغن القصيدة لأن الفصحى لا تسلك على لسانه الذي لا يستطيع أن ينطق الجمل الفصيحة فضلا عن دقة مخارج الحروف، فجاءت هذه القصيدة على لسان عبده مخجلة جدا. ليس الدكتور الغذامي وحده من يقول هذا الكلام النقدي، بل إن عميد الغناء العراقي الموسيقار الراحل عباس جميل وصف عبده بأنه لا يغني بقدر ما يتكلم، وأنه أشبه بإنسان آلي يردد الكلام عندما يغني، وهناك بون شاسع بين الغناء والكلام، لأن الأول فن ولقانة ودربة وتعبير وحس عميق. لذلك يشعر أي من المستمعين إلى غنائه بهذا البون عندما يؤدي لحنا جميلا مثلا، فتبدو القطيعة بين غنائه والجمل الموسيقية المرافقة له، وعندما يصمت عبده يشعر المستمع أنه يعيش في عالم موسيقي ساحر سرعان ما يبدده الأداء الغنائي

Profilbild von ابو عبدالعزيز
ابو عبدالعزيزvor 1 Jahr

وبإمكان أي من المتخصصين في علوم الغناء أن يدافعوا عن هذا الرأي العلمي، فصوت عبده أخنف يخرج من الأنف وليس كاملا من الحنجرة، وطبقته نتتمي إلى "الباريتون" أي الطبقات الوسطى للأصوات الرجالية ونزولا إلى درجات "الباص" أي الطبقة المنخفضة حيث يمتلك طبقة صوتية لا تصل إلى "الاوكتافين" وهي مساحة صوتية لا تؤهله لأداء أغاني "الوحدة الكبيرة" وعندما يتورط في أداء أي من ألحانه على هذه الوحدة يضيع وينطبق عليه قول كبير النقاد السعوديين وعميد الغناء العراقي. وهذا يفسر لنا لماذا يغني بطبقات مستعارة في حفلات الخاصة. وسعي أن أقول إن "أنشودة المطر" من الغنائية ساحرة التي تصيب كبار الملحنين بالذهول، وقد نت في سبعينات القرن الماضي من قبل الملحن عال فاضل الذي سبق أن لحّن للفنان العراقي سين نعمة "ما تجينا" واحدة من أروع أغانيه التي

Ähnliche Videos