Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ..♥️

68,338 просмотров • 2 лет назад •via X (Twitter)

Комментарии: 6

Фото профиля Toxic
Toxic2 лет назад

ماشاء الله ❤️

Фото профиля Parroted Words
Parroted Words1 год назад

If the fear of Yahweh is the beginning of wisdom, then what is its end? Cut through the abundant nonsense, empty platitudes, and conventional musings of the world and get straight to the heart of what it means to be wise.

Фото профиля Emadeldin Mohamed
Emadeldin Mohamed2 лет назад

🤍☝

Фото профиля آمنة العبيدي
آمنة العبيدي2 лет назад

آللهم آمين

Фото профиля yossef essa
yossef essa2 лет назад

الله الله الله على

Фото профиля محمود مصطفي
محمود مصطفي2 лет назад

ونعم بالله

Похожие видео

"كنا نعيش في الأنفاق ليلنا ونهارنا، ولا نرى الشمس والدنيا إلا قليلاً، وكما أخبرتكم سابقاً: الأنفاق ليست فنادق، ولا حتى بيوت الأنفاق كالقبور، ولكنه الدين والواجب ورضى الله الذي يهون في سبيله كل شيء، والجنة التي لا تُدرك بالنعيم في الدنيا، بل لا بد من هجر الراحة وامتطاء أسنة التعب لبلوغ الغاية. أصيب أحد الإخوة في الأنفاق أثناء الحفر والترميم، فذهبت لأطمئن عليه في وقت متأخر من الليل، فزرته وواسيته، ثم وأنا عائد في ممر النفق إلى العقدة القتالية رأيتُ أحد قيادات المجاهدين يصلي في ممر النفق قيام الليل، فصليت معه، فكان يقرأ الفاتحة بصوت خاشع ثم تلا بعض آيات القرآن، ثم دعا وأنا أؤمن على دعائه، وهذا الرجل من أكثر الرجال صرامة وحزماً، لكن مقام التهجد مقام تذلل وخضوع بين يدي الله، فسمعته يدعو وحفظت دعاءه، قال: يا ربِّ من أجل الأحجار والأطيار والأشجار، يا رب من أجل الحفاظ والقُرَّاء والعلماء، يا ربَّ من أجل المحاريب والمآذن والمساجد، يا رب من لهذه الترسانة إلا أنت يا رب لا تخيب رجاءنا، يا رب أمرتنا بالإعداد فأعددنا، وأمرتنا بالثبات فثبتنا، يا رب سدد رمينا واحفظ من تبقى من رجالنا يا رب حملتني كثيراً فخفف عني، لا تكاد تغيب هذه الكلمات عن بالي والله!!. أصحاب التهجد والانكسار بين يدي الله هم الذين يفتح الله عليهم، وهم أهل المقامات العالية المحمودة، وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَىٰ أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا [الإسراء: 79]." - الشهيد الداعية محمد زكي حمد، من كتابه: (تحت راية الطوفان) - صفحة 330

Khair Eddin Aljabri

18,612 просмотров • 6 месяцев назад