Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَىٰ مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ (204)

13,265 Aufrufe • vor 9 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

عمل فني وإهداء للأخ العزيز والغالي #عبدالعزيز_أحمد_بغلف عبدالعزيز أحمد بغلف🇸🇦 وَلَقَدْ سَبَقْتَ إِلَى الْمَكَارِمِ مُقْتَدِيًا بِأَبٍ كَرِيمِ الْفِعْلِ لَا يَتَرَدَّدُ غَرَسَ الْمَرُوءَةَ فِي الْقُلُوبِ، فَأَثْمَرَتْ خَيْرًا، وَفِي دَرْبِ الْعَطَاءِ تُخَلَّدُ فَرَحِمَ الإِلٰهُ أَبًا كَرِيمًا صَالِحًا وَجَزَاهُ فِي دَارِ النَّعِيمِ الْمَقْصَدُ …… يَا مَنْ سَمَوْتَ بِفِعْلِكَ الْمُتَوَهِّجِ وَغَدَوْتَ فِي دَرْبِ الْعَطَاءِ الْأَنْهَجِ عَبْدُ الْعَزِيزِ وَفِي الْمَكَارِمِ قِصَّةٌ تُتْلَى، وَفِي صُنْعِ الْجَمِيلِ تُرَدَّدُ مُتَوَاضِعٌ بَيْنَ الْأَنَامِ، كَأَنَّهُ غَيْثٌ يُهَلِّلُ فِي الرُّبَى وَيُغَرِّدُ يَدْنُو إِلَى النَّاسِ الْكِرَامِ بِبِشْرِهِ وَبِقَلْبِهِ نُورُ الْمَحَبَّةِ يُشْهَدُ يَهْوَى الْيَتَامَى وَالضُّعُوفَ وَكُلَّ مَنْ ضَاقَتْ عَلَيْهِ مِنَ الْحَيَاةِ الْمَقَاصِدُ فَكَأَنَّهُ لِلْمُعْوِزِينَ سَحَابَةٌ هَطَّاءُ، يَنْهَمِرُ الْعَطَاءُ وَيَزْدَادُ كَمْ كَسَا يَتِيمًا بِالْحَنَانِ وَرِفْقِهِ وَأَعَانَ مِسْكِينًا إِذَا الْعَيْشُ أَجْهَدُ وَكَمِ اشْتَرَى بِالْبِرِّ بَسْمَةَ مُبْتَلًى حَتَّى تَوَارَى الْوَجْدُ وَالتَّنْهِيدُ وَكَمِ اسْتَجَابَ لِمَنْ أَلَمَّ بِهِ الْأَسَى فَتَبَدَّلَتْ مِنْ بَعْدِ ضِيقٍ مَوَاعِدُ وَكَمِ امْرِئٍ أَثْقَلَ الدَّيْنُ الْفَادِحُ ظَهْرَهُ فَأَتَى الْفَرَجُ الْمَأْمُولُ وَالْمَوْعِدُ أَطْلَقْتَ مِنْ قَيْدِ الْعَنَاءِ نُفُوسَهُمْ فَدَعَوْا لَكَ الْخَيْرَ الْعَمِيمَ وَمَجَّدُوا أَنْفَقْتَ لَا طَلَبًا لِذِكْرٍ زَائِلٍ بَلْ ابْتِغَاءَ وَجْهِ الْكَرِيمِ الْأَمْجَدِ فَسَعِدْتَ بِالْإِحْسَانِ أَلْفًا بَعْدَ أَلْفٍ وَالْخَيْرُ مِنْ يَدَيْكَ دَائِمُ مَوْرِدِ وَلَقَدْ نِلْتَ التَّكْرِيمَ حَقًّا وَافِيًا مِنْ قَادَةٍ بِالْعَدْلِ وَالْمَجْدِ اهْتَدَوْا مِنْ مَلِكٍ أَعْلَى الْمَكَارِمَ شَأْنَهُ وَوَلِيِّ عَهْدٍ بِالنَّهَضَاتِ تَفَرَّدُوا وَمِنَ الْمَنَصَّاتِ الَّتِي شَهِدَتْ بِمَا قَدَّمْتَ مِنْ خَيْرٍ عَظِيمٍ يُحْمَدُ لَكِنَّ أَعْظَمَ مَا حَصَلْتَ عَلَيْهِ هُوَ دَعْوَاتُ قَلْبٍ بِالْمَحَبَّةِ تَشْهَدُ فَسَلَامُ رَبِّي مَا تَرَنَّمَ مُنْشِدٌ وَمَا أَضَاءَ الصُّبْحُ وَالْفَجْرُ الْأَنْوَرُ عَلَى ابْنِ بَغْلَفَ فِي الْمَكَارِمِ قُدْوَةً مَنْ صَارَ لِلْإِحْسَانِ بَابًا يُقْصَدُ

سعيد الغامدي

36,030 Aufrufe • vor 1 Monat