Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

ونذرنا إليك نذرا ولو هشيما بالريح نُذرَى أبدا لن نحيد شبرا

31,488 views • 1 year ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

الفقد الكبير - 30/07/2024 الموت حق والفقد سنة الحياة المبكية ، الفواجع لا تنسى ولو مر عليها دهر وإن الحزن على الراحلين لا يموت. نعم، نمضي نتجاوز ونتناسى لكن ذكرى رحيلك تتجدد مع كل صوره او ذكرى ها قد مر عامين على رحيلك ولا زال عقلي لا يستطيع استيعاب حجم هذا الفقد. لن أنسى عندما نمت في تلك الليلة وانا ادعوا الله ان لا اصبح الا على خبر شفاءك ولكن شاء الله ان اصبح على خبر لا يتحمله جسدي ذاك الخبر اللذي هز اضلعي وأسقطني أرضاً, اتذكر عندما مشيت إليك بخطوات ثقيلة جداً لتوديعك الوداع الأخير ، كنت أمشي و أنا أردد بداخلي يا رب اجعل هذا حلم يا رب إنّي لا أحتمل فراقه. لن أنسى يا أبي برودة جبينك حين قبلتَّه لأودعك، ورائحة الكافور التي تعطر كفنك وجسدك، لن أنسى كيف كان جسدك بارداً وصلباً بعدما كانت تملؤه الحياه، كما كنت تملأ حياتنا. مازال فؤادي يرتجف شوقاً وحزناً على فراقك اللهم ارحمه واغفر له واجعل ملتقانا به في الفردوس. اللهم ارحم أبي فهو أغلى من فقدت واجمعني به في الجنة وجميع موتى المسلمين. نصيحة اخ/ابن: إلى كل من لديه أب على قيد الحياة …… إذا كنت تشعر بأن وجوده كعدمه فإعلم بأنك مخطئ تماما ! هذا الرجل هو من يزين أيامك ، هو من يشعرك بالقوة بعد الله ، وجود أنفاسه فقط تشعرك بأن هناك من يدافع عنك ، مهما كان قاسيا تأكد بأن روحه تفيض حبا لك وخوفا عليك. اللهم أعني على بره بعد وفاته.

جاسم بن هلال الكواري

20,563 views • 2 years ago

لو عندك حب للتعامل مع الأرقام، وأريحية للتعامل مع البشر فأنت قادر على شغل الوظيفة التي لا يمكن لأي ذكاء صناعي أن يستبدلها الكوتش المالي فكر في الأمر الذكاء الصناعي ممكن يبني لك محفظة، ويختار لك الأسهم، بل ويتداول نيابة عنك إن احتاج الأمر. لكنه أبدا لا يمكنه أن يفهم حالة رجل أربعيني في انتظار دخول أولاده الجامعة، ويخطط للتقاعد، ثم هو لا يعرف كيف يصف حالته المالية بعد. الذكاء الصناعي لن يهدأ من روع عميلة حال انخفاض السوق، وهي في انتظار مولودها. ولو سألتني عن حجم هذا السوق سأقول لك أن هذا هو عين تعريف المحيط الأزرق 500 مليار دولار من الأصول في منطقة الخليج، ومن يديرها حفنة من موظفي البنوك يبيعون لك بوليصة التأمين على أنها منتج استثماري، فقط لأنه يأخذ عمولة من ورائها. في أمريكا يوجد كوتش/مستشار مالي لكل ألف شخص عندنا؟ ولا حتى كوتش مالي لكل مئة ألف. لذلك قمت أنا ودكتور Dr. Nader Ibrahim بإعداد برنامج لتأهيل كوتش مالي عربي بإذن الله سأقوم بعمل اجتماع أشرح فيه البرنامج للمهتمين فقط اكتب لي مهتم وسأشارك معك المعلومات

Mohammad Hassan

12,647 views • 1 month ago

يتمنى أن تهدم الأردن فوق رؤوس الأردنيين وهو يعيش في الأردن ويحملها جنسيتها اي حقد يحملونه في قُلوبهم علينا!! إن هذا المشهد ليس وليد اللحظة وليس مجرد حالة عفوية بل هو حلم وغاية ولعل بعضهم يجد لذة او قربة في دم وأعراض الأردنيين رغم كل ما تم تقديمه من الأمور التي لن تشكر أبدا من الأبناء كما حصل مع الآباء والأجداد الفكر السائد عند من يحمل الرقم الوطني يعد خطرا حقيقيا يهدد الامن الوطني والمجتمعي والتماسك السياسي الذي يعيشه الأردن واستمرار مثل هذا التطور في الطرح سيتجه نحو مزيد من احتقان مدعي المظلومية والذي بدوره قد يفجر حالة من الفوضى التي لا تحمد عقباها ان حمله للرقم الوطني لم يساعده ولو ليوم واحد أن يكون أردنيا بل زاد عنده الاعتقاد بصحة كون الأردن كيان يخدم مصالح دويلة على حساب فلسطين ويساند الاحتلال بدلا من فهم وجهة النظر الحقيقية وراء اعطائهم الأردن بما فيه ، ومن هنا يجب التنبه إلى كثرة عدد حملة هذا الفكر الذي قد يبدأ بالكلام وينتهي بالملام "وان النار بالعودين تذكى وان الحرب مبدأها الكلام".

خديجة الدعجـة

152,687 views • 1 year ago

إذا كان الله يرشد الطير إلى رزقه والأغنام إلى مراعيها والوديان إلى الاشجار تسقيها بالتالي سيرشدنا إلى الإشارات التي تفسح لنا الطريق فعندما نريد شيئاً ما فإن الله يسخر الكون بأسره ليطاوعنا لإيجاده فالبشر يرون العالم بمنظار من يريد ان تحدث الأمور كما يشتهي وليس كما تحدث بالواقع ….!! ليس حقيقي مايحصل معك تفسيرك للمواقف او الاشخاص او الأمور غير حقيقي انت تراها بناء على منظورك الشخصي منها ولكن الله اعلم بالنيات وماتخفي الصدور والله اعلم ان كان شر في باطنه الخير وان كان خير في باطنه الشر لذلك تعلم على ان تحترم الإشارات وتطيعها وتمشي باتجاهها لتدلّك على طريق الخير لذلك باستطاعتك اليوم ان تنظر للعالم كضحيه او كمغامر يبحث عن كنز فلكل منا أسلوبه الخاص بالتعلم فأسلوب الحزين غير أسلوب السعيد وأسلوب الغاضب غير أسلوب المطمئن وأسلوب الخائف غير أسلوب الآمن وأسلوب الضحيه غير أسلوب الناجي كل واحد يختار أسلوبه بناء على مايريده فقط إذا كنت تريد شئ واحد انت هنا تختار الضيق والشح واذا كنت متوسع بالخيارات ستختار وترى الخير في كل شئ تمر به فيشترك كل شخص في هذه الرحله ان له غرض يواصل به الطريق ونيه بما سيحصل عليه إذا كانت نيتك منافسه او انتقام او حسد او كره او تدمير او غيره لن تصل إلى ابعد من ذلك مهما ارتفعت ستنزل من مقامك حيث أقامك إلى مقام وضيع وضعته نيتك السيئه والانا المتضخمة فأختار نيتك بناء على ماتريد ان يحلق بك إلى ملكوت الله فإذا كنت تريد ان تعرف ماهي النهايه انظر أين هي نقطة البدايه …….!! يقول الرافعي … يا رحمة الله من فوق سبع سماواته لقد علمتنا بما نجده فيسرنا وما ننساه فلا يضرنا أن لا نيأس منك أبدا ولو كنا من الهم تحت سبع أراضيه.

Mona Mohammad

115,371 views • 2 years ago

الطائفي المدعو لقاء مكي، الباحث الأول في مركز الجزيرة للدراسات. يقول إن النظام الإيراني يكذب كما يتنفس، ويتهم إيران بتعمّد استهداف المدنيين في الخليج. وهذه اساءة تتحملها الجزيرة. المدعو لقاء مكي أساء إلى ضيوف الجزيرة الإيرانيين بطريقة متهسترة،لأنه ضعيف الحجة ويضطر إلى الكذب عندما يواجه Hassan Ahmadian حسن احمدیان فقد جعل هدوء د. أحمديان وقوة حجته المدعو لقاء مكي متوترا ومتهستِرا، كاشفا عن حقده الطائفي وعمالته دون عناء، حتى في غياب د احمديان وتقدّم قناة الجزيرة هذا الطرح على منبرها، كما تقدّم هيام الأردنية على أنها مستشارة في البنتاغون. إن على الشعوب في المنطقة مسؤولية في تمييز صفوفها، وألّا تسمح لهؤلاء المنافقين الطائفيين الصداميين بالتأثير في وعيها. لم يتحدث هؤلاء عن ترمب، الذي يسيء إلى الأنظمة والشعوب التي يرتزق منها في الخليج، ولم يتحدثوا عن الكيان الصهيوني الذي قصف قطر في العام الماضي. ولم يطرحوا سؤالا مهما: لماذا لم تُفعَّل الدفاعات ضد القصف الصهيوني؟ لم يتحدث هؤلاء، ولو مرة، عن إساءات ترمب،وهو يهين ملوك وأمراء الخليج والمنطقةبرمتها، كما لم يردّوا عليه ولا على وزير حربه، رغم تبجّحهما بأن أنظمة الخليج تقف مع الأمريكي في هجومه ودفاعه. بل إن الادارة الاميركية شكرت أنظمة الخليج مرارا، وقالوا إنها دافعت عن القوات الأمريكية وقواعدها وأصولها، لا عن بلدانها كما تدعي. المدعو لقاء مكي، الذي كان ضيفا دائما على قناة الرافدين التابعة لحارث الضاري، كان من الذين حرّضوا على الفتنة بين العراقيين، وكان يصف داعش بـ "ثوار عشائر"، وهو ذاته الذي كان يدافع عن نظام صدام حسين حتى آخر يوم. إن أمثال هؤلاء، لو كانوا يفكرون بمصلحة الدول التي يقيمون فيها كما يفكرون بطائفيتهم وحقدهم، لسمعنا منهم رأيا صادقا على الاقل. فمصلحة المنطقة وأمنها تكون فيما بينها، لا بوجود الأمريكي أو الصهيوني، لكن هؤلاء الذين تربّوا على خدمة الأمريكي والصهيوني، ويدورون في فضاء أجهزة مخابراتها، لن نسمع منهم كلمة ضد أسيادهم أبدا. محمد الحمد #الوعد_الصادق٤

ملتقى صوت المقاومة

12,013 views • 4 months ago

تابعت بإهتمام شديد الكثير من التعليقات ، والتساؤلات،وإشادات البعض،وإنتقادات بعض آخر،لما كتبناه بالتغريدة الاخيرة حول أداء القسم، لما يسمى برئيس وأعضاء المجلس الرئاسى لحكومة تأسيس،وسعدت كثيرا بعلو كعب التمسك بوحدة السودان ورفض اى إنفصال ثان بجميع تلك المداخلات، عدا قلة متفلت او منفعلة مع او ضد. [] قلت واكرر ،ومازلت عند رائى،هذه الخطوة تشكل بداية عملية للانفصال الثانى للسودان،بعد الإنفصال المر الاول لجنوب السودان. [] من جملة التعقيبات والتساؤلات ،التى قمت بالرد عليها ورأيت أن اجمعها هنا تعميما للفائدة: [] اخ كريم ،قال انه يرى ان الانفصال هو الحل الجذرى للحرب القائمة،وكان ردى عليه:(الانفصال ليس ابدا هو الحل ،والإنفصال الثانى إذا تم لاقدر الله، سيجر معه الثانى ،فالثالث،ثم الرابع فالخامس... الخ.). [] صديق مسؤول رفيع سابق، بعث لى برسالة بالخاص،ولم اذكر إسمه لأننى لم أستاذنه،قال فى رسالته الناقدة والناصحة:(لاتيأس بهذه السهولة وانت الصحفى المخضرم،وعندك مثال نمور التاميل بسريلانكا،أقاموا دولة وطيران،ومع ذلك تم حسمهم،سيتم حسم هؤلاء،ولن نذهب لإنقسام ثان بإذن الله،تفاءل خيرا وأكتم هذه المشاعر ولو مرحليا) [] وكان ردى عليه:(نحن نحذر مما هو قادم،ولانبارك الخطوة،ولانؤيد الإنفصال،ولكننا نلاحظ أن هناك، إستهانة بهذه الخطوة،والنيران المستعرة يشعلها مستصغر الشرر،ونلاحظ الإهتمام ببثور، وقشور،وأشياء وقضايا إنصرافية وهامشية،( بعاتى،ريبوت، ميت ،حى، طويل ،قصير...الخ)،وكأننا فى ملهاة او لعبة،ونحن لانتعامل مع هذه القضية، بناء على تفاؤل او تشاؤم، بل إستنادا على معلومات وشواهد حية وقرائن أحوال.) [] التعقيب الثالث ،من د إسماعيل ابوالحسن،ولا تجمعنى به معرفة سابقة،جاء فيه:(ياصاحبي احمد ،هذا الانفصال أمنية الكثيرين،ومنهم (أصدقاؤك الكيزان)،لكن إطمئن،صدقنى دارفور ليست الجنوب،ولا الظروف هى الظروف،لو أراد أى طرف الإنفصال،او عمل عليه،فى نيالا أو بورتسودان،سيفشل،إلا إذا مزقوا السودان شبرا شبرا،ولايبقى فيه نفاخ النار،كما يقولون،لهذا حتى الإقليم والعالم لن يسمح لكم بالإنفصال،ليس حبا فيكم،لكن لأن إستمرار الحرب،او أى تقسيم للسودان،اصبح يهدد امنهم،شوفو ليكم سكة ثانية،للترويج للإنفصال كأمر واقع،ليكون مقبولا للناس،فلا حرب قابلة للإستمرار،ولا إنفصال قادم،فأين المفر؟) [] وردى عليه :(هناك فارق كبير بين التحذير، والتنبيه،من إنفصال قادم،والدعوة للإنفصال او التحريض عليه،نحن حتى الآن نصف فى كتاباتنا الانفصال الاول لجنوب السودان، بالإنفصال المر ،ونظمت منبرا بصحيفة اخبار اليوم ادرته بنفسه إستمر عدة سنوات قبل إجراء إستفتاء حق تقرير المصير لجنوب السودان،إستضفنا فيه جميع قادة الاحزاب والتنظيمات السياسية ومنظمات المجتمع المدنى، والأكاديميين،والقانونيين...الخ،وكان آخر ضيف بالمنبر صديقنا العزيز جدا،باقان أموم الأمين العام للحركة الشعبية وقتها،وإستمر منبره لعشر ساعات متواصلة،وكان عنوان المنبر ( كيف نحافظ على وحدة السودان)،المحافظة على وحدة السودان، اخى العزيز لاتتم بالمناورات ،والمماحكات السياسية،والمطاعنات والملاسنات،وتبادل الإتهامات والامنيات،مازلت عند رائى،خطوة الأمس بكل أسف،مهما تدثرت بثياب عارية بإسم التمسك بوحدة السودان، وردت فى نص القسم،هى بداية عملية للإنفصال الثانى، إذا لم نأخذ الامر بجدية أكبر ، ومسؤولية اعظم،وتكاتف أكبر.)

أحمد البلال الطيب

10,769 views • 1 year ago

في ابريل من العام ٢٠٢٠ تقدمت قوى #الحرية_والتغيير بمشروع مصفوفة تعالج قضايا الانتقال وتم توقيعها بواسطة التحالف ومجلسي السيادة والوزراء انذاك، تضمنت طرح قضية الإصلاح الامني والعسكري الذي يقود لجيش واحد مهني وقومي وظللنا باستمرار نقرع ناقوس الخطر حول تركة النظام السابق التي خلفت وضعية تعدد الجيوش والتي كنا نعلم أنها أكبر مهددات بقاء الدولة، ناهيك عن احتمالية حدوث انتقال ديمقراطي ضمن هذا السياق. لم تتوقف محاولاتنا اطلاقاً عن ايجاد مخرج سلمي لهذه القضية، طرحت لاحقاً في مبادرة رئيس الوزراء في يونيو ٢٠٢١، طرحناها قبل الانقلاب وعقبه، وحين بدأ التفاوض مع قادة انقلاب ٢٥ اكتوبر، وضعنا القضية على الطاولة وقلنا حينها أنها القضية رقم واحد في سلم الأولويات وبدون معالجتها سينهار #السودان بلا شك. تعامل الكثيرون حينها مع مواقفنا هذه باعتبارها "فزاعة" نستخدمها عند الطلب سامحهم الله .. على الرغم من ذلك فقد حافظنا على اتساق الموقف .. نحن مع جيش واحد مهني وقومي بعيد عن السياسة ولم ولن نساوم في هذا المقصد .. نحن لسنا كمثل انتهازيي النظام السابق الذين قسموا #القوات_المسلحة وزرعوا عناصرهم الحزبية داخل المنظومة الامنية والعسكرية وخلقوا الجيوش الموازية والمليشيات وقاموا بتسليحها واستخدامها في حروبهم القذرة ضد الابرياء في هوامش السودان، واليوم يدعون كذباً بانهم مع الجيش الواحد، ويذرفون دموع التماسيح على فظاعات حرب هم من خلقوا الظروف التي قادت لها وهم من خططوا لها وعملوا على استمرارها لا لشيء سوى سعيهم للعودة لسلطة ولو على اشلاء هذا الوطن المكلوم. في هذه الحرب حددوا هدفهم بوضوح وهو تصفية القوى الديمقراطية عبر سلاح الاكاذيب ونشرها النشط بواسطة ابواقهم التي تنتشر في الوسائط .. اكاذيب لا تستند على ساقين مثل ان موقفنا منحاز لجهة او اننا نمثل غطاء لجهة .. موقفنا واضح لا لبس فيه .. نحن مع الجيش الواحد الذي نعتقد ان الوصول اليه لن يتم عن طريق الحرب، بل عن طريق الحلول السلمية التفاوضية. هذا هو موقفنا الثابت قبل اندلاع الحرب وبعد اندلاعها ولن نتخلى عنه مهما واجهتنا الحملات الغوغائية الكاذبة. نحن اخترنا خيار الحلول السلمية وسنواصل فيه .. اختار غيرنا طريق الحرب ونتائج طريقهم واضحة اليوم للعيان .. الحلول الحربية قادت للموت والسلب والنهب والتشريد والنزوح واللجوء ونذر الحرب الاهلية المجتمعية واعراض تفكك الدولة وانهيارها .. هذا هو حصاد من يريد الوصول لحل القضايا عن طريق الحرب، سنقف ضد هذه الاجندة الحربية وسنتصدى لها، حتى يعود صوت العقل والحكمة للسودان، وينتهي هذا الجنون المطبق ونستعيد بلادنا التي نحب لتكون في سلام وأمن واستقرار وحرية وازدهار .. طريقنا واحد وواضح ولن نحيد عنه ابداً مهما كلفنا ذلك. "الفيديو ادناه مقتطف من ندوة سبقت الحرب بخمسة أسابيع، يوضح موقفنا الثابت والخيارين المطروحات للوصول لجيش واحد واي خيار اخترنا وسنختار وما هي خيارات الأطراف الأخرى".

Khalid Omer Yousif

227,522 views • 3 years ago

كتب الأستاذ الدكتور محمود توفيق سعد، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، ردا على تصريحات أسامة الأزهري بشأن الشيخ ابن عثيمين رحمه الله. بسم الله الرحمن الرحيم. أثر العمل السياسي على أهل العلم بالكتاب والسنة وطلبته. طلب العلم بالكتاب والسنة احتسابا يستوجب أمورا، والعمل السياسي في زماننا يتطلب أمورا، ومتطلب كل لا يأنس بالآخر، هما في زماننا هذا كالنقيضين، وقل أن تجد بيننا من يعدل بينهما. الذي أؤمن به أن العالم بالكتاب والسنة المخلص لهما احتسابا؛ لا يطيق أن يعمل بالسياسة العامة في زماننا هذا، بل ولا يطيق الأعمال الإدارية العامة في هذا الزمان، الذي لا يملك المرء فيه حريته الملتزمة بمرضاة الله تعالى. تداولت مواقع ما يسمى بالتواصل أو التفاصل الاجتماعي، مقطعين مصورين لمسؤول وزاري ذي اختصاص علمي في الحديث وعلوم السنة، كان في كل مناقشا لرسالة علمية في جامعة الأزهر، فسطاط الخير، على مسمع ومرأى من أهل العلم وطلبته. في المقطع الأول فرض الشيخ وصايته على الأزهر والأزهريين أقرانه وأشياخه، وأقام نفسه مقاما يقضي فيه بمن يكون أزهريا، ومن لا يكون أزهريا، كهذا قضاء مبرما بكل جراءة متحصنة بالمنصب، فصك قانونا: "من ليس مذهبيا أشعريا صوفيا ليس بأزهري". هكذا وهذا لم أسمعه من شيخنا وإمامنا الأكبر الأطهر لسانا وخلقا، فضيلة الأستاذ الدكتور أحمد محمد الطيب نسبا وحسبا، ولا أزكيه على الله تعالى، بل تلك رؤيتي له من بعد أن اقتربت منه، وجلست في مجلسه. ولا أقول هذا تزلفا، وهو عليم أني لا أتزلف إليه ولا إلى غيره والحمد لله رب العالمين، وليس لي عند غير خالقي طلبة البته. أيها الوزير، ما قلته إنما هو افتئات على الأزهر، تقول العرب: افتأت فلان علينا، يفتئت إذا استبد علينا برأيه. وهذا أيها الوزير أيضا إقامة لنفسك مقاما لا تسطيع أن تقومه، وإن كنت يوما رئيسا للدولة، إني أقولها لك، ولكل من صفق لمقالتك أو سكت عليها، ولم يردها عليك: أنا بحمد الله تعالى مسلم أزهري صعيدي. أنا مسلم عقيدة وعبادة وخلقا، والحمد لله رب العالمين. وأنا أزهري حنفي المذهب الفقهي منهاج تعلم وتعليم وتفكير وتعبير، ولا أتعصب له. وأنا صعيدي أنصر الحق بالحق احتسابا، وأرفض الضيم والنقيصة والمعرة، وأنت كذلك صعيدي. تلك مقومات وجودي في هذه الحياة. لست أشعريا ولا سلفيا ولا معتزليا، ولا أتخذ أي مذهب عقيدي نشأ بمدرسة علم الكلام. إنما أنا في معتقدي، آخذ بما كان عليه أصحاب سيدنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، وهو قائم في أسفار أهل العلم، وأنا لا أقول بتأويل صفات الله وأفعاله، ولا أجسم، ولا أشبه، ولا أنفي ما أثبته الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم لنفسه، سبحانه وتعالى. أنا منزه لله تعالى من كل نقص، وشعاري: "ليس كمثله شيء وهو السميع البصير". وأنا أجري صفاته وأفعاله على ما جاءت في كتاب الله تعالى، وسنة رسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، ولا أزيد، وسألقى الله تعالى على ذلك. لا أحيد عن ذلك أبدا إن شاء الله تعالى. وأنا أيها الوزير لست صوفيا من صوفية الطرق والعهود والخرق الملونة، والعصا السحرية المباركة، التي يتبرك بلمسها المريدون، ولا من الصوفية الذين اتخذوا الرؤى والمجربات والإلهامات مصدرا لمقالاتهم، ولن أكون إن شاء الله تعالى، ولكني لزمت والحمد لله تعالى، مجالس شيخي وأستاذي وحبيبي في الله تعالى، العارف بالطريق إلى الله تعالى فيما أعتقد، شيخنا محمد زكي إبراهيم، رضي الله عنه وعن ذريته أجمعين، وتلاميذه المتمسكين بالكتاب والسنة، منذ عام 1970 إلى عام 1987 حيث غادرت مصر. وما زلت على محبته في الله تعالى، وبرغم من ذلك لم أطلب أخذ الإذن بطريقته، ولكني كنت ألزم مجلسه يوم الأحد والأربعاء، في مكتب العشيرة المحمدية في شارع بورسعيد بجامع البنات؛ لأتعلم وأتأدب، فكان نعم العلم والمؤدب بلسان حاله ومقاله رضي الله عنه، فلست صوفيا بالمعنى المتداول لدى أصحاب الطرق الصوفية، أصحاب الرايات والمجربات والرؤى. فهل تملك أن تجردني من أزهريتي؟! وفي المقطع الآخر قال قولة لا يقولها نصيف. قال: إن الشيخ ابن عثيمين، رضي الله عنه وعن تلاميذه وعمن أحبه في الله تعالى؛ لا يصلح أن يكون قوله مصدرا أو مرجعا في البحث العلمي، وأن الأزاهرة لا يرجعون إلى قوله، وأن الشيخ ابن عثيمين يكفر الأزاهرة. كلمات ستقف بين يدي الله تعالى يوم القيامة، ويقتص منك الشيخ الجليل في اتهامك له بأنه يكفر الأزاهره، هكذا على الإطلاق، ولن تسطيع أن تثبت هذا الاتهام. نعم. قد يكون مفسقا أو مكفرا من يقول: الرب عبد والعبد رب، ومن يقول: إن الله عبد نفسه، ومن يقول: إن فرعون الذي أغرقه الله تعالى مات مؤمنا موحدا، وأن الكفار في جهنم يوم القيامة يستعذبون النار، ولا يتألمون؛ لأن العذاب من العذوبة.. فانظر أيها الوزير كيف تكون المنجاة مما رميت به الشيخ. الرجل ذهب إلى ربه سبحانه وتعالى، فأنى لك أن تتحلل منه جريرة وضعتها في عنقك، وما كان لك أن تفعل. أيها الوزير، أنا أقرأ لكل عالم مسلم قدر ما يعينني الله تعالى عليه، فما أيقنت أنه الحق، أخذته ودعوت لصاحبه أيا كان، وما أيقنت أنه ليس بحق، أو فيه شبهة، تركته أيا كان صاحبه، ولو كان أبي رحمه الله تعالى. وأعتقد أن هذا هو منهاج كل طالب علم بكتاب الله، وسنة رسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم احتسابا. يقول الله تعالى: ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولـئك كان عنه مسؤولا. اللهم إني أبرأ إليك من كل ما لا يرضيك. وكتبه محمود توفيق محمد سعد.

شؤون إسلامية

331,152 views • 1 year ago

هذه القصة باللهجة العامية في الفيديو وإن كان لديك صبر على سرد الأعرابي القديم فتقرأها بأسلوبه المحكي والصدى فإن خرج من الغيوم السحاح الثقال كدرا وطينا فإنها خلجات نفس وسوء تقدير وقال الراوي : كنت فتىً مع إبلي وصاحبان لي غير بعيدان ويوم قائظ الحرارة وأظمت إبلي فيممت وصاحباي مع إبلهما إذ عرفنا بئراً نسقي إبلنا وصلنا وإذ رجل طوال ضخم وقد قيل لي وأنا سمعت عنه قبل أن أراه أنه اجتذب بعيراً كاد أن يسقط بالبئر وكان ينزل دلواً ضخمة ويجذبها بيده وقد وضع قدما على شفا البئر ويصب الماء في حوض وإبله مشرعة تشرب الماء. وقف صاحباي ووقفت معهما إذ من يجرؤ لينازع هذا العملاق أو يسقي إبله وهو حاضر . انتظرنا ولكن ناقة عزيزة علي وأضرها الظمأ هجمت على حافة البئر وكان معه الدلو فضربها على رأسها فعادت منكسرة وضربته لم تكن برأس الناقة كانت بقلبي وشعرت بالغضب وكان معي عصا غليظة فاقتربت منه وتركته فأدلى دلوه ومن ثم جمعت قوتي وضربته على كتفه أسفل الرقبة وظننت أنها قاتلة له أو تجعله مغمى ولكنه أكمل متح دلوه ثم رفع رأسه ورآني وأنزل الدلو وأقبل ليبطش بي وعرف قلبي الرعب وهربت وهو خلفي وأيقنت أن ضربة منه كفيلة ان تصرعني وتجعلني بلا لب ، فهربت ورأيت شيخان واستجرت بهما وقاما وهدآه وطلبا منه أن يرجع عما عزم عليه من الفتك بي وهدأ وتطلع لي بعينين تتوقان للانتقام وقال : ستقع بيدي إن طال بي العمر وسواء اليوم أو حتى يرث الله الأرض ومن عليها لن أتركك تفلت بفعلتك . مضت سنة وأخرى وكلما سألت عنه قيل أنه حي وبصحة جيدة ، ومضت سنوات وسنوات حتى جاوزت العشرين عاما وكان عمري وقت الحادثة خمسة عشر عاما والان على مشارف الأربعين وسألت عنه فقيل لي حيُ يُرزق وتحاشيت المرور بمنطقته أو حيث أتوقع وجوده ولازالت نظرته وكلامه وتهديده يطاردني . في عام لحقتنا سنة حمراء من سني يوسف عليه السلام الشداد وقد قحطت الأرض وشق علينا المرعى فكنّا ندفع المال لنشتري ماتهب الأرض من رعي ترعاه الأنعام وقد نويت أن أذهب لرجل أعرف أن لديه من المال مايكنزه لعله يعطيني دينا آجلا ، ركبت سيارتي والسماء ملبّدة الغيوم واشتقنا للسحاب و يبعد عني مهوى حاجتي ثمانين كيلا وركبت سيارتي ونحن ضحى يوم من أيام الله ، نفسي ترقص فرحا بالغيم وادعت والدي وقلت لاتحرمنًِ دعاءك ومشيت والأرض تقصر بعيني لا أعرف هل طويت لي أم أن الغيم استطارني طربا ووصلت للرجب وإذ وضعت قدمي على الأرض هطل المطر ، رآني قادما فهب وهش وبش وأكرمني بمعسول الترحيب ولك يتوقف ودخلنا في بيت شعر وقلت : لعل المطر الهتان بستجلب لنفسه كرم السحاب وشربت فنجانا وآخر يم قلت : أني على عجلة من أمري وقطعت إليك الفيافي أملا أن تعطيني عشرة الاف ريال من عرض الدنيا وأوفيك إياه قبل الحول ، صفق كفا بأخرى وقال لو رقيت السماء بسلم ولو خرقت الأرض وتنطحت الريح والله ما أجد هذا المال ولكن عندي الف ريال أعطيك إياه تتيسر بعض شؤونك ، فقلت : ماتفعل الألف ريال لاطعام مئة من الإبل ليس أقل من عشرة الاف ! فاعتذر لي كاذبا وأنا أظنة يكذب فقد سمعت أنه باع سيارة له بخمس وثمانين ألفا وساد صمت بيننا وقمت عجلان مترحلا عنه فأمسك بثيابي يريدني أمكث وقال كما يقول الأعراب : العشا ذا الليلة فقلت له : كرمت وطابت جذورك الغارقات بالكرم فإني تركت خلفي قوما ينتظرون أوبتي ثم تملصت منه وتملص مني ونحن غارقان في ذم بعضنا لبعض دواخل أنفسنا . لم يكن إلا غروب شمس ذاك النهار وكان سفري على أمل وعدت وأنا على ندم وهطلت السماء بمطر غزير ومشيت والطريق لايبدو لي إلا كما يبدو لساينت هيل وكان الرجل يبحث عن بنته شيريل وتختفي خلف الضباب قال ومايدري الأعراب عن سوني ون وتلك الايام نداولها بين الناس وقد شقيت بها زمنا ولم اتجاوز النسر الذي يكسر النافذة وأفشل بانقاذ شيريل ، مشيت وارتفعت الأرض وإذ أهبط على بويتات متفرقات من الأعراب البائدة فحدثت نفسي بالمبيت وبلغني تعب وجوع والسماء تسح ما تسح من دموعها الثقال وأقرب بيت وقفت وخرج لي رجل طوال عرفته ولم يعرفني ورحب بي وأردت التخلص منه ولم استطع وقد شارف الشمس والظلام يسترني ولم يتوقف عن الترحيب وكان صاحبي الذي ضربته قبل نيف وعشرين عاما وألقى تهديده الخالد الذي مابرح يفزعني وصنع القهوة وقرب لي تمرا واقطا وزبدا وأنا لا استطيع حتى أن أبلع اللقمة وخبأت النار وعم ظلام فأوقد وقدة واسفر نور كنور الشمس فرآني ورأيته وقال : كأني أعرفك ، فقلت : يخلق من الشبه أربعين أو أربعون لو كان يُخلق بالضم ، فقال : لا أربعون ولا أربعين لقد رأيتك في ماض السنين وجلس يتذكر وكنت متحزبا أنه سيضربني وتهديده يتردد بنفسي فقال : أنت ذلك الذي ضربني صيف عام ١٣٩٠ ، فقلت : هو ذاك والله ما زال تهديدك يطاردني واسأل عنك الركب الرحّل لعلك تموت وما مت وها أنا بين يديك . فصمت وقام مني وكانت الريح تصفق أطراف البيت والمطر والرعد فهلعت وخفت وصرت أتحين فقط متى ينقض علي وربما هو ذهب ليحضر عصا غليظة يجعلها خدينة رقبتي وكتفي وتأخر الرجل وأردت أن أقوم وأهرب وإذ هو راجع مشمرا عن ساعديه فأيقنت بأن هلاكي دنا وليس بي قوة لدفع هذا العملاق وجلس وهو يرحب وقلت : اترخص منك أريد المضي ؟ فقال : لا لا عشاك يطبخ وبعد ساعتين قدم لي خروفا سليقا في عصف ريح وبرد وجوع وخيبة أمل وأكلت وقد غالبني النوم فنمت وأمنت والصباح كان يوقظني على الصلاة وحلب لي لبنا وشربت وصنع القهوة وقال : ماذا أتى بك من ديارك فقلت حاجة عند صديق ! ومازال يلح فأفضيت له بحاجتي وقام من فوره وعاد ورمى عشرة الاف ريال بحجري وقال : هل تكفي أم أزيدك ؟ فقلت : تكفي ( كسى الله وجهك بياض الثلج وجعل لك في الغمام والسحاب منزل القطر وسقاك شربة من حوض النبي فلا تعطش ) خلاص اختصرها وقل : بيّض الله وجهك ! نهضت منه وأنا كنت أهرب منه عشرين أو يزيد وها أن خلاص محنتي على يديه ، فلا تخشى شيئا ويجعل الله به خيراً كثير كدأبك من مدرب الأهلي وتظنه يقودك للهبوط عاما وربما هو يصنع مجدا وفخرا وعيدا وعبر الزمان نمضي معا !! عدت لوالدي فحكيت له ماحدث و قال : لا تذهب إليه برد الدين ودعه يأتِ لنا فنكرمه وقلت أبياتا يضعها لكم لعرابي لقديم في حاشية الفيديو ومنها : أَلا يا دارَ مَيَّةَ بِالوَحيدِ كَأَنَّ رُسومَها قِطَعُ البُرودِ سَقاكِ الغَيثَ أَوَّلُهُ بِسَجلٍ كَثيرِ الماءِ مُرتَجِزُ الرُعودِ نَشاصُ الدَلوِ أَو مَطَرُ الثُرَيّا إِذا اِرتَجَزَت عَلى إِثرِ السُعودِ فَهِجتِ صَبابَتي وَلِكُلِّ إِلفٍ تَهيجُ الشَوقَ مَعرِفَةُ العُهودِ غَداةَ بَدَت لِعَيني عِندَ حَوضى بُدٌوَّ الشَمسِ مِن جِلبٍ نَضيدِ تُريكَ وَذا غَدائِرَ وارِداتٍ يُصِبنَ عَثاعِثَ الحَجَباتِ سودِ مُقَلَّدَ حُرَّةٍ أَدماءَ تَرمي بِحِدَّتِها بِفَاتِرَة صَيودِ تمت ( التعليقات الطيبة مفتوحة وأيضا الردود المسيئة فإني أؤمن بأن ماوقع من نجوم فهو أخف وأن تجتث الأفعى خير من مراقبتها على حذر )

‏﮼الأعرابي القديم .

31,210 views • 18 days ago

لو عرفتَ القصة كاملة .. هناك تمرينٌ أخلاقي صغير، لو مارسه البشر بصدق، ربما اكتفينا بمحاكم أقل، وصارت الخصومات حولنا أقل، وغدَت الاعتذارات أقل تأخُّرا : -قبل أن تحكم على إنسان… تخيّل أنك تعرف عنه شيئا لا يعرفه الآخرون..... - تخيّل فقط،،،، تخيّل أن الرجل الذي يقود أمامك ببطء شديد لا يستفزك، بل يحمل في المقعد الخلفي طفلا أو شخصا من أهله خرج لتوّه من عملية جراحية، ويخاف أن تؤلمه مطبّات الطريق.... - تخيّل أن المرأة التي تأخرت أمامك عند صندوق المحاسبة لا تعبث بوقتك، وإنما تعدّ ما بقي معها من نقود، وتحاول أن تقرر بصمت: * هل تعيد الحليب إلى الرف أم علبة الفاصوليا؟ - تخيّل أن الموظف الذي بدا لك شاردا لم ينم البارحة؛ لأنه كان يراقب صدر أبيه في المستشفى ليتأكد أنه ما زال يرتفع وينخفض.... - تخيّل أن النادل الذي أخطأ في طلبك تلقى قبل ساعة رسالة تخبره أن أمه تحتاج عملية لا يملك ثمنها، ومع ذلك جاء يحمل لك فنجان القهوة مبتسما... - تخيّل أن الطفل الذي يصرخ في الطائرة ليس "سيئ التربية"، وإنما طفل على طيف التوحد، وأمه منذ نصف ساعة تقاوم دموعها ونظرات الركاب في الوقت نفسه.... - تخيّل أن الشخص الذي لم يرد على رسالتك ليس متكبرا؛ ربما كان يحاول طوال اليوم أن يجد سببا واحدا يجعله ينهض من سريره.... - وتخيّل أن ذلك الإنسان العصبي الذي صادفته صباحا… كان قبل عشر دقائق فقط يسمع من طبيبه كلمة: ورم قد لا يكون حميدا في عظام قفصك الصدري من الخلف .. * لا أقول إن هذه هي الحقيقة دائما.... أقول شيئا أخطر: - أنت لا تعرف الحقيقة دائما.... وهذه المسافة بين ما نراه وما لا نعرفه، ينبغي أن تكون موطن الرحمة... نحن نحاكم الفصول التي نراها من كتبٍ لم نقرأها .... المشكلة في الإنسان أنه يرى السلوك، ولا يرى السيرة التي أنتجته.... - نرى شخصا غاضبا، ولا نرى السنوات التي علّمته أن يبقى في حالة دفاع وتأهُّب دائم.... - نرى امرأة شديدة الحساسية، ولا نعرف كم مرة قيل لها إن ألمها عادي وأنها تُبالغ في التعبير عن ذلك الألم ... - نرى رجلا قليل الكلام، فنصفه بالبرود، ولا نعرف أنه تربّى في بيت كان الاعتراف بالمشاعر فيه نوعا من الضعف.... - نرى فقيرا اتخذ قرارا ماليا سيئا فنقول: لماذا لم يفكر؟ وكأن الجائع يفكر بالهدوء نفسه الذي يفكر به الشبعان... - ونرى إنسانا ينسحب من الناس فنقول: تغيّر وتكبّر وشاف نفسه.... وربما لم يتغير.... ربما تعب فقط من شرح أشياء لا يملك لها كلمات.... وهنا يقع أحد أشهر أخطاء العقل البشري الذي يسميه علماء النفس خطأ الإسناد الأساسي حين يخطئ الآخر نقول: -هذه شخصيته.... وحين نخطئ نحن نقول: كانت الظروف صعبة... هو تأخر لأنه مهمل.... وأنا تأخرت لأن الطريق مزدحم.... هو صرخ لأنه سيئ الأخلاق.... وأنا صرخت لأنني كنت تحت الضغط.... هو لم يتصل لأنه لا يهتم.... وأنا لم أتصل لأنني كنت متعبا... يا للعجب! نمنح أنفسنا سياقا كاملا، ونمنح الآخرين حكما نهائيا... نعرف عن أنفسنا الرواية كلها، ثم نحاكم الآخرين من لقطة شاشة... لو عرفتَ القصة كاملة….. هناك سؤال أراه من أجمل الأسئلة التي يمكن أن يضعها الإنسان بين غضبه ورد فعله: ماذا لو كنت أعرف القصة كاملة؟ ليس: هل الآخر بريء؟ بل:ما الجزء الذي لا أراه؟ فربما وراء الوقاحة خوف.... ووراء الصمت انهيار..... ووراء المبالغة احتياج قديم لم يسمعه أحد... ووراء السيطرة إنسان عاش طويلا وهو يشعر أن كل شيء يمكن أن يُنتزع منه.... ووراء البخل ذاكرة فقر.... ووراء الغضب حزن لم يجد لغة أخرى.... ووراء المزاح المستمر رجل يخاف أن يبقى وحده مع أفكاره.... ووراء الشخص الذي يسأل كثيرا: "هل تحبني؟" "هل أنا غالي عليكم؟" "هل تفرحون حين أزوركم"" هل أحد حولكم مثلي يحبكم ويُضحككم وكريم معكم"؟ ربما وراء ذلك الشخص طفلٌ قديم لم يكن متأكدا يوما أن أحدا سيبقى... وهذا لا يعني تبرير الأذى.... وهنا فرق بالغ الأهمية: أن تفهم الإنسان لا يعني أن تعفيه من المسؤولية.. يمكن أن تقول: أفهم لماذا أصبحت هكذا، ولكن لا أسمح لك أن تؤذيني... الرحمة ليست إلغاء الحدود.... بل هي أن تضع حدودك من دون أن تحوّل الآخر إلى وحش كي تستطيع وضعها.... العالم مليء بأناس يخوضون معارك صامتة لا يدري عنها أحد.... كتب الفيلسوف "فيلون الإسكندري" معنى ظل يتردد بصيغ مختلفة عبر القرون: كن رحيما، فكل من تقابله يخوض معركة قاسية... ربما العبقرية ليست في العبارة، بل في كلمة: كل... ذلك الطبيب الذي يعالج الناس قد يعود إلى بيت خالٍ... والمعلمة التي تضحك للأطفال ربما وقّعت صباحًا أوراق طلاقها .. والرجل الثري الذي تحسده قد يدفع نصف ماله ليعود إلى ليلة واحدة كان فيها أبوه حيا.... والمرأة الجميلة التي يظن الجميع أن الدنيا أعطتها كل شيء ربما تقف أمام المرآة وترى فقط الأشياء التي تكرهها في نفسها... والرجل القوي الذي يلجأ إليه الجميع ربما لا يملك شخصا واحدا يستطيع أن يقول له:أنا خائف.... نحن نعيش وسط مكتبة بشرية هائلة، لكننا لا نرى من كل كتاب إلا الغلاف... ولهذا فإن بعض أحكامنا ليست ظلما لأنها قاسية فحسب، بل لأنها ناقصة المعلومات.... *ضع ثانية واحدة بينك وبين الحكم.... قال الطبيب النفسي "فيكتور فرانكل" بمعنى مشهور إن بين المثير والاستجابة مساحة، وفي تلك المساحة تكمن قدرتنا على اختيار استجابتنا... وأنا أظن أن الأخلاق كلها تقريبا تعيش في تلك المساحة... الثانية التي تفصل بين:أن يستفزك أحد وأن تُهينه،،. بين أن ترى خطأً .. وأن تحكم على صاحبه... بين أن تسمع إشاعة... وأن تنشرها.... بين أن يغضب منك ابنك .. وأن تقول له كلمة سيظل يسمعها في رأسه ثلاثين عاما.... بين أن يخطئ العامل... وأن تُذلّه أمام الناس.... الحضارة الإنسانية أحيانا ليست أكثر من ثانية إضافية قبل رد الفعل... ثانية تقول فيها لنفسك:مهلا…ربما هناك شيء لا أعرفه... تخيّل أنك هو.. - قبل أن تسخر من فقير، عِش يوما بحسابه البنكي... -قبل أن تلوم أمًا منهكة، نم ثلاث ساعات متقطعة كل ليلة لشهر كامل.. -قبل أن تقول لمكتئب: "اخرج واستمتع وانظر للنصف المُمتلئ من الكأس"، جرّب أن تستيقظ وجسدك حاضر بينما روحك لا تريد المشاركة في اليوم... - قبل أن تسخر من بدين يأكل كثيرا، اسأل ماذا كان الطعام يعني في طفولته: مكافأة؟ أمانا؟ هروبا؟ تعويضا؟ -قبل أن تقول لمهاجر: لماذا تركت وطنك وأرضك وقومك؟ تخيّل أنك تنظر إلى أطفالك ثم إلى حقيبة واحدة ويقال لك:ضع فيها حياتك كلها..... قبل أن تقول للاجئ: ارجع إلى بلدك ... تخيّل أن كلمة "بلدي" لم تعد تعني بيتا ومدرسة وذكريات، بل نافذة مكسورة وقبرا وصوت انفجار وبرميل بارود وشظايا.... وقبل أن تقول لشخص فقد عزيزا: "الحياة تستمر"…تخيّل أن هاتفك ما زال يحمل رقم إنسان تعرف يقينا أنه لن يجيب أبدا... ثم قل العبارة إن استطعت ... ! أكثر البشر قسوة قد يكونون أكثرهم جهلا بالتفاصيل ... القسوة تحتاج إلى الاختصار..... لكي تكره إنسانا بسهولة يجب أن تختصره في صفة أن تسحقه في طاحونة التصنيف: خائن مثلا .. عميل .. فاشل .. مأجور . مرتزقة باع قلمه وروحه للجحيم .. غبي.... بخيل.... متكبر... سيئ.... لكن الإنسان الحقيقي لا يسكن في كلمة.... الإنسان متاهة من الطفولة والذاكرة والخوف والجينات والتربية والحب والخذلان والفقر والفرص والصدف والأخطاء.... ولهذا كلما ازداد فهمك للإنسان صَعُب عليك اختزاله.... قد تُدينه، نعم.... قد ترفض فعله.... قد تحاسبه.... لكنك لن تستطيع بسهولة أن تقول: "هذا كل ما هو عليه" وقد لخص عالم النفس "كارل روجرز "شيئا قريبا من هذا حين كتب أن المفارقة هي أنه حين يقبل الإنسان نفسه كما هو، يصبح قادرا على التغيير.... فالإنسان لا يتغير دائما حين نسحقه بالحكم... أحيانا يتغير حين يشعر للمرة الأولى أن أحدا رآه جيدا وبشكل كامل بكُل ما فيه ولم يهرب.... وفي زمن مواقع التواصل أصبحنا محاكم متنقلة ... قديما ... لكي تدمر سمعة إنسان كان عليك أن تتعب.... اليوم تحتاج إصبعا.... مقطع مدته عشر ثوانٍ... صورة.تغريدة قديمة... جملة مقتطعة.... ثم يبدأ الملايين بكتابة سيرة إنسان لم يقابلوه في حياتهم.... نحن الجيل الذي يمتلك معلومات أكثر عن البشر، وربما سياقا أقل عنهم... نرى لحظة انهيار ولا نرى السنوات التي سبقتها.... نرى امرأة تصرخ ولا نرى ما حدث قبل تشغيل الكاميرا... نرى رجلا يبكي فنصنع منه مادة للسخرية... .نرى خطأً وقع قبل عشر سنوات ونطالب صاحبه بأن يكون يومها بالوعي نفسه الذي يملكه اليوم.وكأننا لا نسمح للبشر بأن يكون لهم ماضٍ.ولا أن ينضجوا.ولا أن يراجعوا أنفسهم.ولا حتى أن يكونوا متناقضين.... والأشد رعبا أننا أصبحنا نفعل ذلك ونحن نشعر بالفضيلة... نرجم الناس أخلاقيا، ثم ننام مقتنعين أننا دافعنا عن الأخلاق....! فكّر بغيرك… لأنك ستحتاج يوما أن يفكر فيك أحد... هذه ليست دعوة مثالية إلى التسامح مع الجميع.... إنها شيء أكثر واقعية... اليوم أنت القاضي... .غدا قد تكون المتهم.... اليوم أنت الذي يرى الخطأ... غدا سيرى الناس خطأك أنت .. وسيكون هناك جزء من قصتك لا تستطيع شرحه في تغريدة.... ستتمنى حينها أن يقول شخص واحد: انتظروا… ربما هناك شيء لا نعرفه..... ستتمنى أن يمنحك أحدهم السياق الذي كنت تمنحه لنفسك.... أن يفرّق بين أسوأ شيء فعلته وبين كل ما أنت عليه... أن يتذكر أنك إنسان قبل أن تكون هذا الذي اقترف الخطأ... لذلك لا تمنح الناس الرحمة لأنهم دائما يستحقونها.... امنحها أحيانا لأنك تعرف هشاشة الكائن البشري.ولأنك واحد منه... قال دوستويفسكي في الإخوة كارامازوف: "أحبوا الإنسان حتى في خطيئته" ... والمعنى عميق.لأن رفض الخطيئة سهل..... لكن رؤية الإنسان المختبئ خلفها أصعب.... أن تقول:ما فعلته قبيح…لكنني لن أنسى أنك أكبر من أقبح لحظة في حياتك... تلك درجة أخرى من الوعي.... وفكّر بغيرك… ولو ثانية.... حين يزمّر لك أحدهم في الطريق…فكّر بغيرك.... ربما يركض إلى مستشفى.... حين يتأخر موظف…فكّر بغيرك.... حين ترى طفلا بثياب غير مرتبة…فكّر بأمه التي ربما تخوض حربا لا تعرفها... حين تجد عجوزا يعيد السؤال للمرة الثالثة…لا تتأفف...ربما بدأ العالم يتسرب من ذاكرته وهو خائف أكثر منك.... حين يتلعثم إنسان أمامك…لا تكمل كلماته.... ربما أمضى طفولته كلها يخشى اللحظة التي يضطر فيها للكلام.... وحين ترى شخصا وحيدا في مطعم، لا تفترض أنه ينتظر أحدا.ربما كان يجلس في هذا المكان كل عام مع زوجته، وجاء هذه السنة وحده لأن الموت لا يحترم الحجوزات.... وحين يتصل بك أبوك ليسألك سؤالا تافها…أجِبه.... فربما السؤال ليس مهما أصلا.... ربما كان يبحث عن ذريعة ليسمع صوتك.... وحين تكرر أمك الحكاية نفسها للمرة العشرين…لا تقل:"قلتِها من قبل." استمع وكأنك لم تسمعها يوما .. فسيأتي يوم تعرف فيه كل حكاياتها عن ظهر قلب، وتكون مستعدا أن تدفع شيئا من عمرك كله…لتسمع واحدة من تلك الحكايات للمرة الحادية والعشرين.... وهذه ربما خلاصة المسألة كلها: ليس النضج أن تصبح أقدر على قراءة الناس ... بل أن تصبح أقل ثقةً بأنك قرأتهم كاملين.... أن تعرف أن وراء كل وجه غرفة لا تدخلها.... ووراء كل تصرف تاريخا لا تراه.... ووراء كثير من الغضب خوفا... ووراء كثير من الصمت وجعا.ووراء كثير من البشر طفلا قديما ما زال ينتظر شيئا لم يحصل عليه.... لذلك حين تستطيع أن تكون قاسيا… جرّب أن تكون عادلا... وحين تستطيع أن تكون عادلًا… جرّب أن تضيف قليلا من الرحمة... وحين لا تفهم تصرف إنسان، لا تسارع إلى اختراع أسوأ تفسير له.... قل فقط: كُلٌّ يخوض معركته الخاصة .. وربما هناك فصل لم أقرأه.... فأكثر الناس الذين مررنا بهم في حياتنا لم يكونوا بحاجة إلى موعظة عظيمة... كانوا بحاجة إلى شيء أصغر بكثير: إنسان يؤجل حكمه عليهم… ثانية واحدة فقط... .وربما كانت تلك الثانية هي كل ما يفصل بين عالمٍ يتلذذ بمحاكمة البشر، وعالم يتذكر أنهم بشر .... === إحسان الفقيه من يوميات كاتبة مُصابة بالوضوح الأردن

احسان الفقيه

37,282 views • 3 days ago