Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

🟠وهران 🗽🇩🇿 تنتقل إلى مستوى أخر💫 من البنية التحتية🏗🎡🌃🎢.

19,042 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

#عاجل تصفية أكثر من 100 مخرب وتدمير بنية تحتية تحت الأرض: قوات الفرقة 146 تقاتل في جنوب لبنان 🔸خلال الأسبوع الأخير، تعمل قوات فرقة الاحتياط 146 على إحباط البنى التحتية الارهابية تحت الأرض في جنوب لبنان. 🔸وخلال القتال، عثرت القوات في مناطق وعرة وجبلية على عشرات فتحات الانفاق التي تقود إلى بنى تحتية تحت الأرض، مجمعات قتالية ومواقع تابعة لحزب الله، والتي تم من خلالها إطلاق القذائف نحو إسرائيل خلال الأشهر الأخيرة. 🔸حتى الآن وفي اطار عمليات المداهمة المركزة والعمليات البرية في لبنان تمكنت القوات من تصفية أكثر من 100 مخرب، واكتشاف وتدمير عشرات فتحات الأنفاق والبنى التحتية الإرهابية. بالإضافة إلى ذلك، تم تدمير أكثر من 50 منصة إطلاق وأكثر من 60 مقرًا إرهابيًا تابعًا لحزب الله. 🔸كما كشفت القوات بنية تحتية تحت الأرض بطول حوالي 120 مترًا وعمق مترين، وتقع على بعد نصف كيلومتر تقريبًا داخل لبنان حيث عُثر داخل النفق على وسائل استخدمها المخربون للمكوث هناك لفترة طويلة. القوات دمرت هذه البنية.

افيخاي ادرعي

394,955 görüntüleme • 1 yıl önce

#عاجل 🔻 جيش الدفاع قضى على قائد كتيبة شرق رفح في حماس ونائبه وقائد سرية في التنظيم أثناء محاولتهم الهروب من البنية التحتية الإرهابية التحت أرضية* ⭕️قامت قوات فرقة 143 وسلاح الجو مطلع الأسبوع بكشف وتصفية أربعة مخربين خرجوا من مسار تحت أرضي في منطقة شرقي رفح. ⭕️بعد إنجاز الفحوص الاستخبارية تأكد القضاء على قائد كتيبة شرق رفح الحمساوية إلى جانب نائبه وبعض الارهابيين الآخرين. 🔻المدعو محمد جواد محمد البواب – قائد كتيبة شرق رفح التابعة لحركة حماس الإرهابية، الذي أشرف على التخطيط لاقتحام مخربي الكتيبة لجنوب غرب النقب في إطار مجزرة 7 أكتوبر، كما أشرف على تنفيذ عمليات إرهابية مختلفة ضد قوات جيش الدفاع أثناء الحرب. 🔻المدعو إسماعيل كنان عبد الحي أبو لبدة – نائب قائد كتيبة شرق رفح التابعة لحركة حماس الإرهابية، الذي أشرف على التخطيط لاقتحام مخربي الكتيبة لجنوب غرب النقب في إطار مجزرة 7 أكتوبر. 🔻المدعو عبد الله غازي أحمد حمد – أحد مخربي حركة حماس الإرهابية المنتمين إلى كتيبة شرق رفح، عمل كمرافق في مجموعة قائد كتيبة شرق رفح. وكان المخرب المذكور نجل غازي حمد أحد المسؤولين الكبار في المكتب السياسي لحركة حماس الإرهابية. 🔻المدعو توفيق خالد توفيق سالم – قائد سرية إقليمية تابعة لكتيبة شرق رفح في حركة حماس الإرهابية. ⭕️في العمليات الجارية منذ دخول اتفاقية وقف إطلاق النار إلى حيز التنفيذ تقوم القوات بتطويق المنطقة وتدمير البنى التحتية الإرهابية فوق الأرض وتحتها. لغاية الآن تمكن جيش الدفاع من القضاء على أكثر من 40 مخربًا في منطقة البنية التحتية الإرهابية التحت أرضية شرقي رفح.

افيخاي ادرعي

111,763 görüntüleme • 9 ay önce

اسرائيل والولايات المتحدة نفذتا هجوما على حقل بارس الجنوبي من اجل فتح مضيق هرمز وول ستريت جورنال +++++++++++ تدفع الهجمات المتصاعدة على البنية التحتية للنفط والغاز في الخليج العربي الحرب الأمريكية–الإسرائيلية مع إيران إلى مرحلة جديدة وخطيرة، تهدد بتفاقم أزمة إمدادات الطاقة العالمية. فقد استهدفت إسرائيل جوهرة صناعة الطاقة الإيرانية—حقل جنوب فارس العملاق للغاز الذي تتقاسمه إيران مع قطر، ويُعد الأكبر في العالم بفارق كبير. وسارعت إيران إلى الرد بهجوم على مركز غاز رئيسي في قطر على الضفة المقابلة من الخليج، وبوابل من الصواريخ استهدف العاصمة السعودية الرياض، حيث سقطت شظايا قرب إحدى المصافي. وكانت إسرائيل وإيران قد استهدفتا بالفعل منشآت طاقة طوال الأسابيع الثلاثة الماضية من الحرب، إلا أن هجمات يوم الأربعاء طالت بعضًا من أهم المراكز الحيوية في العالم، وأثارت احتمال تصعيد متبادل يستهدف منشآت النفط والغاز. وقد أدّى النزاع بالفعل إلى إغلاق فعلي لمضيق هرمز، وهو ممر استراتيجي يربط الخليج بالعالم، ويمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا في الظروف العادية. وذكر أشخاص مطلعون أن الهجوم الإسرائيلي استهدف خنق مصدر رئيسي لإيرادات الحرس الثوري الإيراني، وهو الجهة المكلفة بحماية النظام من التهديدات الداخلية والخارجية. وكان الحرس الثوري قد لعب دورًا أساسيًا في قمع احتجاجات يناير بعنف، ما أسفر عن مقتل نحو سبعة آلاف شخص، وفقًا لمنظمات حقوقية. وبحسب مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، فقد أُبلغت الولايات المتحدة بالخطة مسبقًا، ولم تعترض عليها، رغم تعهدها سابقًا بالحد من الهجمات على البنية التحتية للطاقة في إيران. وقال مسؤولون أمريكيون إن الرئيس دونالد ترامب وافق على الضربة للضغط على إيران من أجل إعادة فتح مضيق هرمز. وأضافوا أن ترمب يعتقد أن طهران تلقت الرسالة، ويريد تجنب مزيد من الضربات على منشآت الطاقة الإيرانية، لكنهم أشاروا إلى أنه إذا استمرت طهران في منع مرور ناقلات النفط عبر الممر الاستراتيجي، فقد يدعم ترامب مجددًا استهداف مصالح النفط والغاز الإيرانية. ويُظهر قرار الرئيس دقة الموقف الذي يواجهه في لحظة حرجة من الحرب مع إيران، فاستهداف منشآت الطاقة الإيرانية قد يرفع أسعار الوقود ويضر بالاقتصاد العالمي، كما قد يؤثر على فرص الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، لكن استهداف أهم مصادر إيرادات طهران يمثل ورقة ضغط للولايات المتحدة، خاصة في ظل تحركها منفردة حاليًا لإعادة فتح المضيق. ودرس ترامب قبل ايام إمكانية إدراج ضرب مواقع الطاقة الإيرانية ضمن حملة تصعيد تدريجية، أي ضرب هدف ثم قياس رد فعل طهران، وإذا لم تستجب إيران للمطالب الأمريكية، فستتبع ذلك ضربات إضافية، لكنه لا يرغب في أن يعاني الإيرانيون العاديون، الذين كان قد شجعهم سابقًا على إسقاط النظام، من انقطاع الكهرباء، كما يسعى إلى تقليل الاضطرابات طويلة الأمد في سوق النفط العالمية. وقد استهدف هجوم الأربعاء منشآت معالجة الغاز القادم من الحقل. وذكرت وكالة «فارس» المرتبطة بالحرس الثوري وقوع انفجارات في عدة وحدات داخل المجمع، ما أثّر على خزانات التخزين والبنية التشغيلية لعدة مراحل من الحقل. وأدى الهجوم الصاروخي الإيراني في وقت لاحق من اليوم نفسه، على رأس لفان في قطر، حيث توجد منشآت لمعالجة الغاز القادم من الجانب القطري من الحقل، إلى أضرار واسعة واشتعال حرائق، بعد اعتراض أربعة صواريخ ونجاح صاروخ واحد في الوصول إلى هدفه. وتُعد قطر واحدة من أكبر مصدّري الغاز الطبيعي المسال في العالم، وهو وقود يُبرّد إلى درجات منخفضة جدًا ليُشحن عالميًا. وأدانت قطر الهجوم واعتبرته تصعيدًا خطيرًا وتهديدًا مباشرًا لأمنها الوطني. وارتفعت عقود خام برنت القياسية لتقترب من 110 دولارات للبرميل، كما صعدت أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 6% خلال ساعات من انتشار الخبر. وبدأ المتداولون في تسعير مخاطر استمرار إيران في مهاجمة البنية التحتية للطاقة في الخليج، مما قد يؤدي إلى تفاقم أزمة الإمدادات التي أخرجت بالفعل ملايين البراميل من السوق العالمية. وقال نيل كروسبي من شركة «سبارتا كوموديتيز» في جنيف: "إن هذا يفتح الباب أمام المزيد من الهجمات على البنية التحتية في المنطقة". وأعلن الحرس الثوري أن المصافي والمنشآت البتروكيميائية وحقول الغاز في السعودية والإمارات وقطر أصبحت أهدافًا مباشرة ومشروعة بعد الهجوم الإسرائيلي على حقل جنوب فارس. وذكر مسؤولون نفطيون في الخليج أن المشغلين بدأوا إخلاء بعض المواقع المدرجة في قائمة الأهداف، إضافة إلى منشآت أخرى كإجراء احترازي. وقال مارتن سينيور، رئيس تسعير الغاز الطبيعي المسال في «أرغوس ميديا»، إن استهداف هذه المنشآت سيخلق "مستوى جديدًا من التأثير على قطاع الطاقة يتجاوز إغلاق مضيق هرمز، لأن إصلاح الأضرار قد يستغرق وقتًا أطول من مدة الحرب". وأفاد مسؤولون بأن الحكومات العربية أعربت عن غضبها من الهجوم الإسرائيلي ومن فشل الولايات المتحدة في منعه، إذ كانت قد مارست ضغوطًا مكثفة على إدارة ترامب لوقف استهداف البنية التحتية للطاقة في إيران، وتشعر الآن بأنها أصبحت في مرمى النيران. وقال ماجد الأنصاري، مستشار رئيس وزراء قطر، عبر وسائل التواصل الاجتماعي: "إن استهداف إسرائيل لمنشآت مرتبطة بحقل جنوب فارس الإيراني، الذي يُعد امتدادًا لحقل الشمال القطري، يمثل خطوة خطيرة وغير مسؤولة في ظل التصعيد العسكري الحالي". كما قالت الإمارات إن استهداف الحقل يشكل تهديدًا لأمن الطاقة العالمي. وكانت أسعار الطاقة قد بدأت بالارتفاع بالفعل بعد أن أغلقت إيران فعليًا مضيق هرمز للضغط على الولايات المتحدة وإسرائيل لإنهاء الحرب. كما هاجمت إيران منشآت طاقة رئيسية في أنحاء الخليج، ما أجبر بعضها على التوقف مؤقتًا، بما في ذلك منشآت رأس لفان في قطر. وقد حذّرت دول الخليج مرارًا الولايات المتحدة من مخاطر التصعيد في قطاع حيوي لاقتصاداتها وللاقتصاد العالمي. وتزايدت هذه المخاوف بشكل حاد في أوائل مارس عندما وسّعت إسرائيل نطاق أهدافها لتشمل مستودعات الوقود والمصافي في طهران. وقال مسؤولون أمريكيون آنذاك إن الإدارة أبلغت إسرائيل بعدم رضاها عن تلك الهجمات، وطلبت من حليفتها عدم تكرارها إلا بموافقة واشنطن. واستهدفت الولايات المتحدة خلال عطلة نهاية الأسبوع جزيرة خرج، التي تضم محطة التصدير النفطية الرئيسية لإيران، ورغم أن الهجوم ركّز على أهداف عسكرية وتجنب ضرب البنية التحتية للطاقة، فإنه زاد من مخاوف دول الخليج. أما ضربة يوم الأربعاء فكانت أكثر إثارة للقلق بدرجات كبيرة، فقد أدت الهجمات على مستودعات الوقود في العاصمة إلى تقييد التوزيع المحلي داخل إيران، بينما استهدف الهجوم على حقل جنوب فارس مصدرًا أساسيًا لإنتاج الغاز، وعلى إثر ذلك، قطعت إيران إمدادات الغاز إلى العراق، وقد تصبح الإمدادات إلى تركيا مهددة أيضًا. وتشعر حلفاء الولايات المتحدة العرب الآن بغضب متزايد، إذ يبدو أنهم لا يملكون تأثيرًا يُذكر على إدارة ترامب رغم الاستثمارات الكبيرة من وقت ومال. وكانت منشأة جنوب فارس تنتج نحو 730 مليون متر مكعب من الغاز يوميًا، وهو رقم يقترب من متوسط الطلب اليومي للاتحاد الأوروبي، بحسب سينيور. ويُستخدم معظم هذا الغاز لتلبية الطلب المحلي في إيران، مثل توليد الكهرباء وصناعة الأسمدة. وقد يؤدي خفض الإمدادات إلى تركيا إلى حدوث نقص يمتد أثره إلى الأسواق العالمية، وفقًا لتوم مارزِك-مانسر من شركة «وود ماكنزي» للاستشارات، وإذا توقفت هذه الإمدادات، فقد تضطر تركيا إلى تعويضها عبر شراء المزيد من الغاز من روسيا أو المنافسة على شحنات الغاز الطبيعي المسال. كما تشهد دول الخليج بالفعل توقفات غير مسبوقة في الإنتاج مع دخول الحرب أسبوعها الثالث، ويتوقع بنك «جي بي مورغان» أن تصل تخفيضات إمدادات النفط ومشتقاته إلى نحو 12 مليون برميل يوميًا بحلول نهاية الأسبوع، وهو ما يزيد على 10% من الطلب العالمي اليومي. وقالت ناتاشا كانيفا، المحللة في «جي بي مورغان»: "في ظل عجز عالمي في الإمدادات يقترب من 7 ملايين برميل يوميًا، فإن الطريقة الوحيدة لإعادة توازن السوق تتمثل في خفض مماثل في الاستهلاك".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

26,730 görüntüleme • 6 ay önce

أثناء زيارتي لنيبال، فوجئت بالفوضى التي تعمّ كل أنحائها، وتدهور البنية التحتية، والزحام الشديد الذي يمنعك حتى من المشي في أزقتها... وكنت أعوّل على الفندق الفاخر الذي حجزت فيه، وأقول في نفسي: سأجلس في الشرفة، أشرب شاياً، وأراقب الحياة من الأعلى... وأكتب! لكن صدمتي كانت كبيرة حين فتحت باب الشرفة، وفوجئت بها تطل على فوهات دخان قديمة للغاية، وأنابيب صدئة، ومولدات بخارية، شعرت أنها من مخلفات حربٍ قديمة! حتى رأف بحالي سائح أسترالي، وأخبرني عن حديقة أوروبية مجاورة، محاطة بسورٍ مرتفع... بمجرد أن تدخلها تشعر أنك خرجت من كاتماندو، ودخلت إلى فيينا... حيث الأشجار المقلمة، والأرضيات المرصوفة بعناية، والورود، والمزهريات، والمطاعم والمقاهي الأنيقة... الدخول إليها مكلف بالنسبة للمواطن النيبالي، لكنه يسير على القادمين من الولايات المتحدة وأوروبا وأستراليا واليابان والخليج... وهكذا وجدت الملاذ الذي أهرب إليه كلما ضقت ذرعًا بالفوضى والزحام... حتى جاءت لحظة الخلاص، وشددت الرحال إلى جبال الهملايا... في محاولة خجولة للاقتراب من قمتها الشاهقة.

عبدالله النعيمي

237,595 görüntüleme • 6 ay önce