Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

وهي أهل #إدلب اللي بيفتخروا #صبيان_السعودية_والخليج بالتقدم الحضاري اللي تم ع إيد #الجولاني #أحمد_الشرع فيها ما قلتلكن اقعدوا وتفرجوا ؟ ما في داعي نوسخ ايدينا بحدا

Комментарии: 10

Фото профиля Johny Adam_ܝܿܗܢܐ ܵܕܵܡ/Julian ✝️✋
Johny Adam_ܝܿܗܢܐ ܵܕܵܡ/Julian ✝️✋1 год назад

ماحصل بسوريا ثورةولكن ليس من أجل وطن ودولةمدنيةعلمانيةبل ثورةلنصرةالشريعة الاسلاميةالتكفيريةالاستبداديةالوحشية القمعيةللحكم بقوانيهاالتعسفيةبحق كل من لايؤمن بهاومن اجل استرجاع امجادغزوات أجدادهم من الخلفاءوالصحابةالمجرمين التي استباحت دماء الابرياءمن البشرية منذ١٤٥٠عام حتى الآن✍️

Фото профиля Jacob Zahreddin
Jacob Zahreddin1 год назад

صح امنا انتي قلتي تفرجو عليهن وفعلاً هي ليكنا هلق عم نتفرج عليهن كيف عم ينفرو منه بصلي ربنا يستخدم كل هالشي لأجل خلاص النفوس 🙏🏻

Фото профиля Prisonervoice2
Prisonervoice21 год назад

The baptism program today in Aba was a huge success Great testimony was recorded in Aba Prison today

Фото профиля جون مراد
جون مراد1 год назад

مية بالمية صح

Фото профиля Ola Yousef
Ola Yousef1 год назад

💯💯

Фото профиля سعيد زكريا
سعيد زكريا1 год назад

راحت أيامك يا ماجي اليوم أيام الإندومي

Фото профиля bernardtannoury
bernardtannoury1 год назад

معك كل الحق امنا ما في شي بضل عحالو ناطرين ورح نشوف

Фото профиля Salim Lama
Salim Lama1 год назад

كلامك دايما صح امنا الغالية ❤️

Фото профиля afram
afram1 год назад

100% امنا كلامك صح امنا الغالية 💜✝️

Фото профиля afram
afram1 год назад

💯💯💯

Похожие видео

في غزة، الناس ما بتنسى اللي وقف معها حتى لو كان على بُعد آلاف الكيلومترات، وحتى لو كل اللي عمله إنه قال كلمتين في اللحظة الصح. اسمها أريانا هاميلتون. كانت بتشتغل في مطعم برغر كينغ بأمريكا، ولما زبون عرّف عن حاله إنه إسرائيلي، قالت له بعفوية: Free Palestine - فلسطين حرة. كلمتين كلفوها شغلها؛ برغر كينج طرد أريانا بعد الموقف، وتحولت قصتها خلال أيام لقضية متداولة بشكل واسع على مواقع التواصل. والحكاية ما خلصت عند باب المطعم. على الناحية الثانية من العالم، في غزة، المكان اللي قالت أريانا الكلمتين عشانه، كان في ناس متابعين وعارفين وحافظين الجميل. فنان فلسطيني وقف قدام حيطان بيت قصفته إسرائيل، وحوّل الحيط المهدّم إلى لوحة، ورسم عليه وجه أريانا هاميلتون. مش على جدار معرض فاخر ولا في شارع سياحي ولا وسط مدينة آمنة. على حيط بيت مقصوف في غزة. ورسمها وهو بيقول إن الصورة مش مجرد بورتريه؛ هي رسالة حب وتضامن من غزة لكل إنسان وقف معها ومع فلسطين. يمكن تكون أريانا خسرت شغلها عشان قالت فلسطين حرة، لكن في مكان بعيد عنها آلاف الكيلومترات، في ناس تحت القصف حفظوا اسمها. غزة، رغم كل اللي فيها، لسه عندها وقت تقول للناس: إحنا ما بننسى. ما بننسى اللي رفع علمنا. ما بننسى اللي حكى عنا لما كان السكوت أسهل. ما بننسى اللي خاطر بشغله أو سمعته أو مستقبله عشان يقول إن الفلسطيني كمان إله حق يعيش بحرية. والأجمل في المشهد كله؟ إن أهل غزة ما رسموا أريانا على جدار سليم رسموها على ركام بيت قصفته إسرائيل. وكأن الحيط نفسه بيحكي: قصفوا البيت.. بس ما قدروا يقصفوا الحكاية. وهذا يمكن أكثر إشي ما فهموه عن غزة: إحنا شعب بنحفظ الوجوه اللي وقفت معنا. يمكن ما نقدر نرد الجميل بمال، ولا بهدية، ولا حتى برسالة توصل لصاحبها لكن بنقدر ناخد حيط ظل واقف من بيت مهدوم، ونرسم عليه وجه إنسانة قالت يومًا: Free Palestine

Khaled Safi خالد صافي

12,584 просмотров • 1 месяц назад