Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

وئام وهاب: عندما قال حافظ الأسد الله يرحمه الف مرة المذيع : تقصد ان الشعب يلعنون روح حافظ الاسد ألف مرة

92,297 просмотров • 3 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

أشاد يوما السيد المسيح بي يوحنا المعمدان فقال عنه : لم تنجب بطون النساء أعظم من يوحنا المعمدان. بهذا الصدد كتب نارام سرجون عن القائد الخالد حافظ الأسد. اياكم ان تظنوا ان التاريخ مغفل وأنه يمكن ان يضحك عليه التكتوك والفيسبوك .. التاريخ صارم جدا في ذاكرته .. ووجهه متجهم وعبوس جدا لأنه لايحب المزاح وهو يحكي عن الحقائق والمواجع والافراح الصغيرة والكبيرة .. ولايقبل ان يهينه البشر باحتقار ذاكرته .. التاريخ يعيش في اللاوعي مهما أنكر المنكرون .. ولذلك فانه لايموت أبدا ويخرج من اللاوعي كما يقول فرويد عن الأسرار المدفونة في منطقة اللاوعي العميق .. ولذلك يقولون لك (الله يرجع سورية متل ماكانت) .. وهم يريدون ان يقولوا (في زمن الاسد) في لاوعيهم لأنهم يدركون ان أعظم الازمنة لسورية صنعها حافظ الاسد ورجاله .. وضباطه المخلصون .. ولذلك تجد ان الخصوم يظنون انهم بقهر الناس وارغامهم على شتمه ولعنه وتسمية زمنه بالبائد فانهم يخيفون التاريخ الذي سيزيد عبوسه وتجهمه .. ويمسكهم من ياقاتهم ولحاهم .. ويرميهم في مكان مخصص للمنبوذين كل من يحاول الشر الغاءهم من التاريخ لايمكن ان يظلمهم التاريخ والذاكرة .. فالمسيح لم يمت رغم انه عومل بقسوة وكانت الغاية من صلبه هي قمع ذاكرة الناس وارهابهم كي ينسوه .. فاذا به يحيا في الارواح والقلوب وفي اللاوعي السحيق .. حافظ الاسد مثل الذهب الصافي في التراب .. فمعدن الذهب الرغام كما يقول المتنبي .. وهذه الموجة من الحقد عليه والكراهية عابرة .. ودمشق ستعتذر منه .. وتحتقر من شتمه .. وستلعن روح من لعنه .. وكأني أرى أهل دمشق يفعون تمثاله في قلب ساحة الامويين مكان السيف الدمشقي .. لأنه كان سيف دمشق .. ولأنه مان كما يسميه الاسرائيليون دوما (أبو الهول الدمشقي) .. استمعوا الى هذه السيدة المخلصة النقية التي لم تقبل الا ان تنصف ذلك الزمان .. وتجعله أيقونتها وتحس ان حافظ الاسد قديس .. وهذ سر عظمة حافظ الاسد .. حيث أحس المسيحي ان الاسد مسيحي .. وأحس السني ان حافظ الاسد سني .. وأحس العربي ان حافظ الاسد عربي .. وأحس الكردي ان حافظ الاسد كردي .. وأحس العلوي ان حافظ الاسد علوي .. وأحس الدرزي ان حافظ الاسد درزي مثله .. انه كان خلاصة الخلاصات .. وخلاصة الحرية .. وخلطة سورية ليس لها مثيل .. هل يقدر اي زمن ان يأتي برجل يحس الجميع انه لهم .. وأنهم له ..؟؟ نارام سرجون

Imad

10,089 просмотров • 3 месяцев назад

حافظ الاسد يرسل رسالة وهو غاضباً إلى ولي العهد السعودي حينها فهد بن عبدالعزيز يشتكي من الشيخ بن باز : " لا أدري من يحكم عندكم.. أأنتم أم هؤلاء العلماء؟ " — في عام 1980 أرسل الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله برقية عبارة عن نصيحة صريحة وقوية إلى الرئيس السوري حينها حافظ الأسد، يدعوه فيها إلى الرفق بالشعب السوري ووقف التعذيب والإعدامات بحق السوريين الذين كانوا يطالبون بتحكيم شريعة الله خاصة بعد أحداث حلب واضطرابات 1979-1980 ويحثه على توحيد الصف الداخلي والتركيز على مواجهة العدو الصهيوني بدلاً من قتل أبناء الشعب. غضب حافظ الأسد غضباً شديداً من هذه النصيحة العلنية واعتبرها تدخلاً في شؤونه الداخلية فأرسل البرقية فوراً إلى ولي العهد السعودي آنذاك الأمير فهد بن عبد العزيز شاكياً، وقال له بغضب: " لا أدري من يحكم عندكم.. أأنتم أم هؤلاء العلماء؟ " استدعى الأمير فهد الشيخ ابن باز وعتابه بلطف واحترام قائلاً: " يا شيخ، لماذا لم تستأذننا في هذه الرسالة؟ هذه أمور سياسية حساسة" فرد الشيخ ابن باز رحمه الله قائلاً: " هذه نصيحة واجبة عليّ شرعاً، وأنا نصحته بصفتي عالماً مسلماً، ولست أستطيع أن أتخلى عن واجبي أمام الله عز وجل، ولو كان ذلك على نفسي " وبعد هذا الموقف، أظهر الأمير فهد احترامه الكبير للشيخ ابن باز، واستمر التقدير بينهما وضل يناديه "بوالدنا " لكن حافظ الأسد لم يأخذ بالنصيحة، وبعد مرور سنتين فقط، في فبراير 1982، وقعت مجزرة حماة الكبرى قاد العملية رفعت الأسد بقوات خاصة مدعومة بالدبابات والمدفعية والطيران، حيث قُصف الحي القديم في حماة لمدة 27 يوماً، ودُمرت أحياء بأكملها، وقتل عشرات الآلاف من المدنيين مع اعتقال وتعذيب الآلاف، واختفاء الكثيرين إلى اليوم. في هذا #الفيديو يروي الشيخ الدكتور سعود الفنيسان هو عميد كلية الشريعة في جامعة الإمام تفاصيل #القصة

PIC | صـور من التـاريخ

403,349 просмотров • 2 месяцев назад

دائمآ اكرر وازيد اكررها اليوم انا رجال بدوي شبواني اقدح من راسي بمايملية علي ضميري ولا أخاف الا الله ولاحد يقدر يملي علي ماقوله قراءتي للواقع من ارض الواقع بعيدا عن المصالح الشخصية والحزبية والقبلية والمناطقية والمذهبية وبصدق وأمانة وشفافية مطلقة دون مجاملة لاحد من اي كان ومهما كان من خلال قراءتي الشخصية للمشهد السياسي والعسكري والاقتصادي والاجتماعي والقبلي في اليمن شمالا وجنوبا ادلي بدلوي بالثناء لأهل الجود والعزة والنقد بالأخطاء الجسيمة للمنبطحين الفاسدين الذي تهمني وتهم مستقبل اولادي ومستقبل شعب الجنوب واليمن عامة للاسف اتفاجى بأن البعض الله يصنفني حوثي وتارة اخواني وتارة طابور خامس حسب هواهم لان حديثي بالواقع والمواقع لم يعد يخدم اجندتهم السياسية والعسكرية والاقتصادية وأيضا الاجتماعية والقبلية والمناطقية ويكتبوا يقولوا اندع الصرخة الحوثية ياشيخ سالم ولا روح صنعاء للعلم صنعاء ليس بعيدة واقدر اروح صنعاء ويمكن الاقي بل اكيد احترامي وتقديري وترتيب وضعي الوظيفي والمادي في صنعاء افضل من الجنوب مليون مرة، ولكني أرفض ان اتزحزح من أرضي وأهلي وعشريتي في شبوة والجنوب عامة فأنا شريك النضال والأرض والثروة اما بخصوص الصرخة الحوثية فهي اصبحت عالمية ويرددها كثير من الشعوب العربية والإسلامية بل احرار العالم في كل المظاهرات المؤيدة للشعب الفلسطيني في ارض الصمود والتحدي غزة رفضا للابادة الجماعية والتهجير القسري للعلم تم ويتم ترديد الصرخة الحوثية في المعاشيق بالعاصمة عدن وفي عدن نفسها وفي المهرة وحضرموت وشبوة وابين ولحج يمكن نص الشعب الجنوبي يرددها بالخفاء والعلن فخرا بمواقف انصار الله الحوثيين المساندة للشعب الفلسطيني في غزة ومقارعتهم لدول الاستكبار العلمي امريكا وبريطانيا وإسرائيل ونكاية لشرعية المعاشيق الفندقية عصابة 7/7 تجار الحروب سماسرة الشركات النفطية واذنابهم الجنوبيين وامنهم القومي العفاشي الذي امعنوا في العداء المكشوف لقتل وتجويع واذلال الشعب الجنوبي في ارضهم المحررة وازيدكم من الشعر بيت ايضا يرددها قيادات ومشايخ يافع والضالع وردفان في كل لحضة في الشمال الذي أصبحوا اليوم حكام بحكومة انصار الله الحوثيين في العاصمة صنعاء ف الله واكبر الف مرة ، الموت لامريكا الف مرة الموت لإسرائيل الف مرة ، اللعنة على اليهود الف مرة ، النصر للاسلام الف مرة ، فترديدها فخر لكل يمني عربي مسلم ولن يتحسس منها سوا أذناب امريكا وإسرائيل واذناب الصهيونية العالمية فهذا لسان حال قبائل واحرار الجنوب بلسان الشيخ أبوزيد المرفدي اليافعي ، تحياتي

الشيخ سالم ابوزيد الخليفي

76,908 просмотров • 1 год назад