正在加载视频...

视频加载失败

(ويدخلهم الجنة عرّفها لهم) يقول أبو سعيد الخدري: "ماكان المؤمن بأدل بمنزله في الدنيا منه بمنزله في الجنة حين يدخلها" ويقول مجاهد:"يمشون إلى بيوتهم لا يخطئون شيئًا منها كأنما سكنوها منذ خلقوا لا يستدلون عليها أحدًا"

32,068 次观看 • 10 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

● يقول المستشرق الفرنسي " فرنسوا بورغا " : " ان المسلم الجيد في نظر الغرب هو الذي ترك الاسلام " . ● يقول فرانسيس فوكوياما في كتابه (نهاية التاريخ) : " أن الرأسمالية أكمل نموذج للبشر، وهي نهاية التاريخ، ولهذا لا بد من القضاء على المبادئ الأخرى كالإسلام " . ● يقوب المفكر الفرنسى جون كريستوف روفان مؤلف كتاب (الإمبراطورية الرومانية والبرابرة الجدد) : " أن أوروبا هي الإمبراطورية الرومانية، وأن الدول جنوبها هم البرابرة الذين لا بد أن تنشر فيهم الأمراض الفتاكة، ويمنع عنهم الدواء حتى لا يتحمل الغرب كلفة إبادتهم بالحروب " . ● نشرت صحيفة هآرتس الاسرائيلية صفحة كاملة تذكر فيها : " أن أجهزة المخابرات الأمريكية والأوروبية والموساد قدموا تقريراً مطولا إلى وكالة المخابرات الأمريكية يحذر من تزايد عدد المسلمين في الغرب، وأنه في العامين المنصرمين بلغ اعتناق الإسلام من الأوروبيين خمسين ألف شخصٍ معظمهم من النساء وأن من يدخل من النساء في الإسلام يعني دخول أسرة كاملة، كما يعني دعوة الصديقات، لأن المسلمة الأوروبية تقارن بين الحقوق في دينها الجديد وبين ما كانت عليه، وهكذا تدور الدائرة بشكل مخيف " . ● يقول السياسي الأمريكي" ريسلر " و وكيل وزارة الخارجية لشؤون السياسة في الستينيات : "الأمَّة العربيَّة الآن حصان جامح ، وعلينا إبقاؤه في كبوته". ● يقول الأمريكي الصهيوني توماس فريدمان نصيحة غالية للغرب : " إذا أراد الغرب تجنّب حرب الجيوش مع الإسلام ، فإنَّ عليه خوض حرب المبادئ في داخل الإسلام" . ● يقول (نيكولا ساركوزي) وزير الداخليَّة الفرنسي السابق : " الإسلام الذي تريده فرنسا هو إسلام فرنسي ، وليس إسلاماً في فرنسا " . ● جاء في تقرير مؤسسة راند للبحوث والدراسات : " إنَّ الخطَّ الفاصل بين المسلم المعتدل وبين المسلم المتطرف في الدول ذات الأنظمة القانونيَّة المستندة إلى التشريعات الغربيَّة هو : هل يجب تطبيق الشريعة؟ " ● يقول لورنس براون : " إن الإسلام هو الجدار الوحيد في وجه الاستعمار الأوروبي" . ● يقول الحاكم الفرنسي في الجزائر في ذكرى مرور مئة سنة على استعمار الجزائر : " إننا لن ننتصر على الجزائريين ما داموا يقرأون القرآن ويتكلمون العربية، فيجب أن نزيل القرآن العربي من وجودهم، ونقتلع اللسان العربي من ألسنتهم . " ● يقول هانوتو وزير خارجية فرنسا : " لا يوجد مكان على سطح الأرض إلا واجتاز الإسلام حدوده وانتشر فيه، فهو الدين الوحيد الذي يميل الناس إلى اعتناقه بشدة تفوق كل دين آخر " . ● ويقول أشعيا بومان في مقال نشره في مجلة العالم الغربي التبشيرية : " إن شيئًا من الخوف يجب أن يسيطر على العالم الغربي من الإسلام، لهذا الخوف أسباب، منها: أن الإسلام منذ ظهر في مكة لم يضعف عدديًا، بل إن أتباعه يزدادون باستمرار " . ● يقول صموئيل زويمر رئيس جمعيات التبشير في مؤتمر القدس للمبشرين المنعقد عام 1935: " إن مهمة التبشير التي ندبتكم دول المسيحية للقيام بها في البلاد المحمدية ليست في إدخال المسلمين في المسيحية، فإن في هذا هداية لهم وتكريمًا، إن مهمتكم أن تخرجوا المسلم من الإسلام ليصبح مخلوقًا لا صلة له بالله، وبالتالي لا صلة تربطه بالأخلاق التي تعتمد عليها الأمم في حياتها، ولذلك تكونون بعملكم هذا طليعة الفتح الاستعماري في الممالك الإسلامية " .

kosovi

68,701 次观看 • 8 个月前

**قطعةٌ من قلبي تتخرّج** . . ما إن طلبت منّي د. أبرار -زوج ابني د. أسامة- أن أقول كلمةً لابنتي غادة في حفل تخرّجها، حتى وجدتني لا أقف أمام ابنةٍ أكملت مرحلةً جامعية فحسب؛ بل أمام عمري كلّه وهو يمشي على قدمين.. وقفت أمام ذلك الضوء الأوّل الذي دخل بيتنا بعد ثلاثة أبناء، فغيّر ترتيب الأشياء فينا، وعلّم الجدران أن للبنات حنانًا خاصًّا، وللحضور الرقيق سلطانًا لا يعلو صوته، لكنه يملأ البيت من أقصاه إلى أقصاه. . يا غيودتي الحبيبة… ماذا يقول الأب في مناسبة كهذه؟ هل يقول مبارك فقط؟ تلك كلمةٌ تصلح للناس، أمّا الأب فله لغة أخرى؛ لغة لا تُقال كاملة، لأنّ القلب حين يفرح بابنته يخاف أن يفضح نفسه. . يوم جئتِ إلى الدنيا، لم تكوني مولودةً جديدةً في البيت فحسب؛ كنتِ اللمسة التي كانت تنقصنا، النور الذي تأخّر قليلًا ثم أتى، العطر الذي لم نكن نعرف أنّ البيت يفتقده حتى امتلأ به. . كنتِ بعد إخوتك الثلاثة ذلك السرّ الناعم الذي علّمنا أن البيوت لا تكتمل بالعدد، بل بالروح التي تسكنها. ومن يومها وأنتِ تكبرين أمام عينيّ: خطوةً خطوة، ضحكةً ضحكة، سؤالًا سؤالًا، حتى صرتِ اليوم تقفين على عتبة تخرّجك، وأنا أراكِ كما يراكِ الناس: شابّةً ناجحةً، جميلةً، بهيّةً، تقطفين ثمرة تعبك، وتضعين على رأس العائلة تاجًا من الفخر. . بيد أنّ الأب ـ يا غادة ـ له عينان متعبتان من الحنين؛ عينٌ تراكِ اليوم في ثوب الفرح، وعينٌ أخرى لا تزال تراكِ طفلةً صغيرة، تملأ المكان بضحكتها، وتسرق من قلب أبيها ما لا يُستردّ. . كنتُ سعيدًا، نعم. بل سعيدًا حتى آخر ذرة فيّ. غير أنّ في سعادتي غصّةً لا يعرفها إلا الآباء؛ فأنا لا أفرح لأنك كبرتِ فقط، بل أخاف من كبرك أيضًا. . وكم رددت عليك، وكتبتها مرارًا: ليت الزمن يقف هنا، لا تكبرين أنتِ ولا جمانة شقيقتك الصغرى، ولا تمضي الأيام بهذه السرعة التي لا تستأذن قلب الأب. . يفرح الأب بنجاح ابنته، ثم يرتجف من الغد الذي يصنعه هذا النجاح. يريدها أن تكبر، ثم يحزن لأنها كبرت. يدفعها إلى الحياة، ثم يتألم حين تفتح الحياة ذراعيها لها. . ولذلك، وأنا أراكِ في حفل تخرّجك، لم يكن قلبي في الحاضر وحده؛ كان يذهب بعيدًا إلى يومٍ آخر، يومٍ ستغادرين فيه هذا البيت إلى بيتك، إلى عشّك، إلى حياتك الجديدة. . لا أعرف من سيكون زوجك، ولا متى سيأتي، ولا كيف سيأخذك من بيننا، لكنّي أعرف شيئًا واحدًا: أنّه، يومها، لن يأخذ فتاةً من بيت أبيها فحسب؛ سيأخذ قطعةً من قلبي. . وأعترف لكِ، يا غيودة، أنني بودي خنق ذلك الرجل الذي لم أعرفه بعد. أغار منه لأنه سيصحو قريبًا من ضحكتك، ويعرف تفاصيل يومك قبل أبيك، ويعود مساءً إلى بيتٍ أنتِ فيه. لا أغار منه كخصمٍ له، بل كأبٍ يعرف أن بنته لا تغادر البيت بجسدها وحده؛ تغادر ومعها شيءٌ من روحه. . وذات يوم، سأدخل غرفتكِ بعد أن تصير لكِ غرفةٌ أخرى، فأجلس على طرف سريرٍ لا أحد فيه، وأكتشف أنّ أصعب ما في رحيل بنياتنا ليس فراقهنّ، بل أنّنا قضينا العمر نُعِدّ بناتنا لبيوتٍ أخرى، ونسينا أن نُعِدّ أنفسنا للصمت الموجع -والموخز للقلب- الذي يردّ علينا حين نناديهنّ بأسمائهنّ في بيتٍ خالٍ. . أنتِ لستِ غرسًا كبر، يا غادة؛ أنتِ وردةٌ تعلّمنا كيف نصبر على نموّها ونحن نخاف عليها من الريح. ولستِ ابنةً أولى فقط؛ أنتِ أول امتحانٍ حقيقيّ لقلب الأب حين يكتشف أن الحنان لا يهدأ، وأن البنات لا يعبرن القلب كما يعبر الأبناء، بل يسكنّه، ويعدن ترتيب نبضه. . لذلك، في تلك اللحظة، لم تكن كلمتي مرتّبة، ولا كان صوتي مطمئنًّا كما أردت. كنتُ أتكلّم وفي داخلي أبٌ يريد أن يفرح، وأبٌ آخر يريد أن يضمّ ابنته ويقول للزمن: حنانيك… تمهّل قليلًا. . يا سادة: ما أقسى أن تربّي فرحةً بيديك، ثمّ تكتشف أنّها كانت تتدرّب طوال الوقت على أن ترحل.. . وها أنا، بعد أن انفضّ الحفل، وبقي في الذاكرة وجه غادة وبهاء غادة وفرح غادة، تنثال عليّ الأسئلة فلا أملك إلا واحدًا أحمله إلى كل أبٍ مثلي: . هل أفرطتُ في حبّها وحدي، أم أنّ كل ابنةٍ بكرٍ تصير في قلب أبيها قطعةً منه تمشي خارج صدره؟

عبدالعزيز قاسم

19,178 次观看 • 3 个月前

على مثل هذا فلنغبطك عزيزي يوسف الدموكي أن يذكر مقالك و تقرأ كلماتك التي غردت بها في رسالتك للقائد المربي #خليل_الحية #أبو_الليوث كما وصفته و أسميته و هو و الله كذلك في مجلس زفاف الشهيد - عزام خليل الحية - قرأ أحد الشباب الأبطال كلماتك على الحضور و التي كتبت فيها إبان ذيوع خبر استشهاد الشهيد —- :- ( ربح البيع أبا الليوث الأربعة! .. نال منك العدو والعميل، وتطاول عليك الهملة والسفلة، ورماك بالأذى المجرمون والمنافقون، ولاكت ألسنتهم سيرتك ولم يصلهم عنك من لسانك شيئًا، وإنما كصقرٍ يرى هدفه ويلزم مكمنه، إن تحرك فلا يشغل الأبصار، وإن سكن فلا تلفت إليه العامة، وفي قلبه جرحٌ لو وزع على الأمة لوسعها، وفي كبده نزفٌ يرعد بدنه كل ليلة، وفي صدره حاجةٌ يهون لعينها ذلكم كله! كأنما أرى أبا العبد يرمقك، ينشدها لك بحنجرته الحانية وأحباله الصافية، "ماضٍ وأعرف ما دربي وما هدفي، والموت يرقصُ لي في كل منعطفِ"، ويرقص لك الموت يا خليل الشهداء وأبا الأقمار، في كل منعطف، في كل ورقة، في كل توقيع، في كل رفضٍ أو رسوخ، وتفتأ لا تسلّم أو تساوم أو تقبل المعادلة، كأنما انزاح عن عينيك الخط الفاصل بين الدنيا والآخرة، وبصيرتك الحية بين عالمين؛ فانٍ ألقيته خلفك، وباقٍ تسير نحوه. .. في أسامة كانت دلالة التضحية، وفي حمزة كانت أصول التقدمة، وفي همام كانت مغارم التلبية، وفي عزام كانت خواتم التربية، وفيك لا في غيرك يا تاج رؤوسنا، كانت دروس التزكية، تطهُر بها النفوس حين تمسك بمفاتح الإيمان، وتزكو بها القلوب حين توقن بمدارك الجهاد، وترنو بها الأعناق إذا ما أرادت موقعًا في جيش رجال الله؛ الذين أحسنوا له البيعة، فأحسن منهم الشراء، فأوقفوا له نفوسهم وأموالهم وأهليهم فوق البيعة يأخذ منها حتى يرضى. .. كأي أبٍ، حين تنزوي في ليل كاحل وحدك، تسجد لله بقيامٍ طويلٍ فتنهمر مآقيك وتنسدل مدامعك، تذكَّر أنك فقدت ولدك، كبدًا تلو كبد، ولكن تنمو في كبد الأمة لك عائلة من مليار ولد، عاقين مقصرين، لكنهم مدينون لك بأن أوجدت لهم القدوة، غدًا يسيرون على الدرب، ويسترخصون في سبيله الولد تلو الولد، يسألهم الناس: كيف، يبسمون ويدمعون ويلثمون في المدى جبهتك، يقولون: "نحن أبناء أبو أسامة".

Ayman Azzam

29,651 次观看 • 3 个月前

أدركي آباك يافاطمه ♥︎ قصة حقيقيه تهز الأبدان وترجف منها القلوب فأين موضعنا من هذه القصه: يقول مالك ابن دينار بدأت حياتي ضائعا سكيراً عاصيا .. أظلم الناس وآكل الحقوق .. آكل الربا .. أضر الناس .... افعل المظالم .. لا توجد معصية إلا وارتكبتها .. شديد الفجور . يتحاشاني الناس من معصيتي يقول: في يوم من الأيام .. اشتقت أن أتزوج ويكون عندي طفله .. فتزوجت وأنجبت طفله سميتها فاطمة .. أحببتها حباً شديدا .. وكلما كبرت فاطمة زاد الإيمان في قلبي وقلت المعصية في قلبي . . ولربما رأتني فاطمة أمسك كأسا من الخمر ... فاقتربت مني فأزاحته وهي لم تكمل السنتين .. وكأن الله يجعلهاتفعل ذلك ... وكلما كبرت فاطمة كلما زاد الإيمان في قلبي .. وكلما اقتربت من الله خطوه .... وكلما ابتعدت شيئا فشيئاً عن المعاصي..حتى اكتمل سن فاطمة 3 سنوات فلما أكملت .... الــ 3 سنوات ماتت فاطمة يقول: فانقلبت أسوأ مما كنت .. ولم يكن عندي الصبر الذي عند المؤمنين ما يقويني على البلاء.. فعدت أسوا مما كنت .. وتلاعب بي الشيطان .. حتى جاء يوما فقال لي شيطاني: لتسكرن اليوم سكرة ما سكرت مثلها من قبل!! فعزمت أن أسكر وعزمت أن أشرب الخمر وظللت طوال الليل أشرب وأشرب وأشرب فرأيتني تتقاذفني الأحلام .. حتى رأيت تلك الرؤيا رأيتني يوم القيامة وقد أظلمت الشمس .. وتحولت البحار إلى نار.. وزلزلت الأرض ... واجتمع الناس إلى يوم القيامه .. والناس أفواج .. وأفواج .. وأنا بين الناس وأسمع المنادي ينادي فلان ابن فلان .. هلم للعرض على الجبار يقول:فأرى فلان هذا وقد تحول وجهه إلى سواد شديد من شده الخوف حتى سمعت المنادي ينادي باسمي .. هلم للعرض على الجبار يقول: فاختفى البشر من حولي (هذا في الرؤية) وكأن لا أحد في أرض المحشر .. ثم رأيت ثعبانا عظيماً شديداً قويا يجري نحوي فاتحا فمه. فجريت أنا من شده الخوف فوجدت رجلاً عجوزاً ضعيفاًً ... .فقلت:آه: أنقذني من هذا الثعبان فقال لي .. يابني أنا ضعيف لا أستطيع ولكن إجر في هذه الناحية لعلك تنجو ... فجريت حيث أشار لي والثعبان خلفي ووجدت النار تلقاء وجهي .. فقلت: أأهرب من الثعبان لأسقط في النار فعدت مسرعا أجري والثعبان يقترب فعدت للرجل الضعيف وقلت له: بالله عليك أنجدني أنقذني .. فبكى رأفة بحالي .. وقال: أنا ضعيف كما ترى لا أستطيع فعل شيء ولكن إجر تجاه ذلك الجبل لعلك تنجو فجريت للجبل والثعبان سيخطفني فرأيت على الجبل أطفالا صغاراً فسمعت الأطفال كلهم يصرخون: يا فاطمه أدركي أباك أدركي أباك يقول:: فعلمت أنها ابنتي .. ويقول ففرحت أن لي ابنة ماتت وعمرها 3 سنوات تنجدني من ذلك الموقع فأخذتني بيدها اليمنى ..... ودفعت الثعبان بيدها اليسرى وأنا كالميت من شده الخوف ثم جلست في حجري كما كانت تجلس في الدنيا وقالت لي يا أبي ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله يقول: يا بنيتي .... أخبريني عن هذا الثعبان!! قالت هذا عملك السيئ أنت كبرته ونميته حتى كاد أن يأكلك .. أما عرفت يا أبي أن الأعمال في الدنيا تعود مجسمة يوم القيامه..؟ يقول:وذلك الرجل الضعيف: قالت ذلك العمل الصالح .. أنت أضعفته وأوهنته حتى بكى لحالك لا يستطيع أن يفعل لحالك شيئا ولولا انك أنجبتني ولولا أني مت صغيره ما كان هناك شئ ينفعك يقول: فاستيقظت من نومي وأنا أصرخ: قد آن يارب.. قد آن يارب, نعم ألم يان للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله يقول: واغتسلت وخرجت لصلاه الفجر أريد التو به والعودة إلى الله يقول: دخلت المسجد فإذا بالإمام يقرأ نفس الآية ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله ذلك هو مالك بن دينار من أئمة التابعين هو الذي اشتهر عنه أنه كان يبكي طول الليل ........ ويقول إلهي أنت وحدك الذي يعلم ساكن الجنة من ساكن النار، فأي الرجلين أنا اللهم اجعلني من سكان الجنة ولا تجعلني من سكان النار وتاب مالك بن دينار واشتهر عنه أنه كان يقف كل يوم عند باب المسجد ينادي ويقول: أيها العبد العاصي عد إلى مولاك .. أيها العبد الغافل عد إلى مولاك .. أيها العبد الهارب عد إلى مولاك .. مولاك يناديك بالليل والنهار يقول لك من تقرب مني شبراً تقربت إليه ذراعاً، ومن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعاً، ومن أتاني يمشي أتيته هرولة أسألك تباركت وتعاليت أن ترزقنا التوبه لا إله إلا أنت سبحانك .. إني كنت من الظالمين لأن يهدي الله بك رجلا واحداً خير لك من حمر النعم ☝️ #الكويت #السعودية #قطر #فلسطيـن #الامارات #عمان #البحرين #ابوظبي #الرياض #اليمن #مصر #لبنان

ابوالشمقمق 🇰🇼

34,519 次观看 • 1 年前

#عقلانيون تعلمنا في مدارس وسمعنا من على منابر أن: المسيحيون (٢.٢ مليار نسمة) في النار٬ والملحدون واللادينيون (١.٣ مليار) في النار (٥٠٠ مليون ملحد + ٨٠٠ مليون لاديني) والهندوس (١ مليار) في النار٬ والبوذيون (٤٠٠ مليون) في النار٬ والكنفوشسيون الصينيون (٤٠٠ مليون) في النار٬ أصحاب الديانات الأفريقية (١٠٠ مليون) في النار٬ والسيخ (٢٣ مليون) في النار٬ واليهود (١٤ مليون) في النار٬ والبهائيون (٧ مليون) في النار٬ والشنتويون اليابانيون (٤ مليون) في النار٬ أما نحن فقط المسلمون (١.٨ مليار) فـ "الفرقة الناجية"٬ ولكن ليس أيضا كل المسلمين من الناجين !! فالمسلم الشيعي ( ٢٠٠ مليون) أيضا في النار٬ والمسلم الأباضي (٣ مليون) في النار٬ والمسلم الذي لا يصلي في النار والمسلم العاصي في النار بهذا الفكر فمن الـ ٨ مليار (٨ ألاف مليون) إنسان موجود على وجه الأرض الآن (بخلاف المليارات منذ ١٤٠٠ عام)؛ فقط بضع ملايين -أو يمكن حتى آلاف- هم من سيدخلون الجنه لأمر لا دخل لهم فيه !!! يكفيهم فقط أنهم خرجوا إلى الدنيا من أب وأم يتبعون دين وعقيدة وطائفة الفرقة الناجية٬ حتى العاصي منها سيدخل الجنة بعد أن يعذب على قدر معصيته !! أما بقية الناس فهم مجرد “كومبارس”٬ خلقوا ليعيشوا بضع سنيوات على الأرض٬ و يكونوا بعد ذلك وقود للنار مع الحجارة مخلدين فيها أبدا !! هل شعرت يوما أنك غير مقتنع أو راضٍ عن الدين أو المُعتقَد الذي ورثته عن أبويك !؟ فقررت دراسة اللغات والبحث عن الحقيقة في جميع الأديان والمعتقدات بلغاتها الأم ومن منبع بلادها ومن أصل معتنقيها !؟ وبعد سنين وسنين افنيتهم في السفر والدراسة، اخترت دينك الحالي عن إقتناع ورضا؟ ثم أصبحت تدافع عما آمنت به وتعلمته وتفتخر به؟ ومع الوقت أصبحت غير مقتنع ببقية الأديان والمعتقدات وتعتبر أصحابها من "الضالين" ؟ إذا كنت كذلك فهذا جيد بعض الشيء لأنك قمت بالاختيار بعد دراسة وتعليم وبحث وتفكير وتفكر وسير في أرض الله الواسعة، إنما أنت في بلدك الحالي٬ لأب وأم بنفس جنسيتك ونفس دينك الحالي ! ورثت عنهم نفس اللغة ونفس الدين ولم تسافر ولم تقرأ في أيا من الأديان الأخرى ولم تقارن ولم تختار. وإن قرأت فقد قرأت بلغتك٬ من كتب كتبها من ينتمون لنفس إيمانك٬ وغالبا لم تقرأ حتى وجه نظر لغة أخرى بإيمان أخر في إيمانك !!! الأمر الأكثر غرابة هو من يرددون "من لم تصلهم الدعوة الى الاسلام لان السيف عفي عليه الزمن وأصبح النووي سيد العالم 👌 #مصري

🇮🇹🇪🇬مصري

81,956 次观看 • 2 年前

#محمد_المقرمي والعارفون بالله العارف بالله يعيش وحيدا ويموت حميدا ويبعث سعيدا كذا كان حال إمام العارفين أبي ذر الغفاري رضي الله عنه الذي قال عنه النبي ﷺ: (رحم الله أبا ذر يمشي وحده، ويموت وحده، ويبعث وحده)، وقال عنه: (ما أظلت الخضراء، ولا أقلت الغبراء من ذي لهجة أصدق، ولا أوفى، من أبي ذر ؛ شبه عيسى ابن مريم) . وكانت قصة إسلام أبي ذر وحياته ووفاته أمرا عجبا، حتى لم يستطع أكثر الصحابة مجاراته في زهده، ولا الصبر عليه، فيما يدعوهم إليه، وحتى أخذ آخر حياته بما أوصاه به النبي ﷺ من الاعتزال في الربذة إلى وفاته وحيدا! وكان النبي ﷺ قد أوصاه بلزوم سنن سلوك هذا الطريق، كما في مسند أحمد وصحيح ابن حبان عن أبي ذر :( أمرني خليلي ﷺ بسبع: أمرني بحب المساكين، والدنو منهم، وأمرني أن أنظر إلى من هو دوني، ولا أنظر إلى من هو فوقي، وأمرني أن أصل الرحم وإن أدبرت، وأمرني ألا أسأل أحدا شيئا، وأمرني أن أقول بالحق، وإن كان مرا، وأمرني ألا أخاف في الله لومة لائم، وأمرني أن أكثر من قول: لا حول ولا قوة إلا بالله؛ فإنهن من كنز تحت العرش). وقد لزم أبو ذر هذه الوصية حتى صار إمام أهل السلوك، وكان أشبه الصحابة رضي الله عنهم في زهده وحكمته ومواعظه بعيسى عليه السلام، كما شبهه النبي ﷺ! وكذا حال من سار على طريقه من أهل المعرفة بالله والسلوك والصلاح والزهد .. والعارف بالله لقب يطلق في علم السلوك الإسلامي على العالم بالله وصفاته وعظمته وفضله، العالم بنفسه وعللها وشدة افتقارها إلى ربها، المنشغل بها، وبتربيتها وتهذيبها، والعامل بمقتضى هذه المعرفة. كما قال يحيى بن معاذ: (يخرج العارف من الدنيا ولم يقض وطره من شيئين: بكاء على نفسه، وثناء على ربه). وقال ابن تيمية :(العارف: يسير إلى الله عز وجل بين مشاهدة المنة، ومطالعة عيب النفس). والعارفون بالله همهم الله، وغايتهم الوصول إليه، فلا يحجبهم عن الله الانشغال بالدنيا، ولا بالوسائل والعلوم عن غايتها ومقاصدها، كما ينشغل بها علماء الدنيا، فتصبح حجابا يحول بينهم وبين الله! ولهذا كان علم العارف بالله يقيني لدني، يذوقه، ويشعر به، ولا يستطيع أن يعبر عنه، كما قال ابن تيمية :(للمؤمنين العارفين بالله، المحبين له، من مقامات القرب، ومنازل اليقين ما لا تكاد تحيط به العبارة، ولا يعرفه حق المعرفة الا من أدركه وناله). وقال :(العارف لا يرى له على أحد حقا، ولا يشهد له على غيره فضلا؛ ولذلك لا يعاتب، ولا يطالب، ولا يضارب). وقال أيضا :(العارف بالله تتحد إرادته بارادة الله بحيث لا يريد إلا ما يريده الله أمرا به ورضا، ولا يحب الا ما يحبه الله، ولا يبغض إلا ما يبغضه الله، ولا يلتفت إلى عذل العاذلين، ولوم اللائمين، كما قال سبحانه وتعالى: {فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين}..). وأهل اليمن لهم من ذلك الطريق والسلوك أوفى نصيب، كما أخبر عنهم النبي ﷺ بقوله (الإيمان يمان، والحكمة يمانية)، وقد كثر فيهم العارفون بالله، المنشغلون به عما سواه، وبمعرفة الحق عن الخلق، وبنفوسهم وإصلاح عيوبهم، واستغفار ذنوبهم، فآتاهم الله حكمة يهدون بها، وبصيرة يستهدون بها، فالناس يعبدون الله بإيمان كما يعرفونه، وهم يعبدونه بإحسان كأنهم يرونه! وربما وصل العارفون بالله بأقل العلم، وربما لم يصل إليه من هو أوسع منهم علما ودراية، إذ كان أقل معرفة به ورعاية! ولعل من هؤلاء الصادقين - ولا نزكي على الله أحدا - العارف بالله محمد المقرمي الذي لم يشتهر في أهل الأرض حتى ارتحل إلى السماء، فشاع ذكره، وأطلق الله الألسنة بالثناء عليه، والدعاء له، فتحققت له يوم وفاته عاجل بشرى المؤمن، كما وعد الله أولياءه ﴿ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ۝ الذين آمنوا وكانوا يتقون ۝ لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم﴾ [يونس: ٦٢-٦٤] ومن عاجل بشرى المؤمن شيوع الثناء عليه بين المؤمنين، في عموم الأمة، كما في الصحيحين حين مروا بجنازة فأثنوا عليها خيرا فقال النبي ﷺ (وجبت له الجنة، أنتم شهداء الله في أرضه). فاللهم أكرم نزله، وارفع درجته في الفردوس الأعلى، آمين آمين.

أ.د. حاكم المطيري

75,086 次观看 • 9 个月前

ليس أسوأ مما فعله نظام المجرم بشار الأسد أن جنوده حملوا البنادق، وأن طياريه ألقوا البراميل على رؤوس المدنيين، ولا أن مُحقّقيه علّقوا المُعتقلين في الأقبية والسجون الوحشية.... فكل طاغية يستطيع أن يجد قاتلا، وكل جهاز أمني دنيء يستطيع أن يصنع جلادا، وكل حرب قذرة تستطيع أن تستدعي مرتزقتها.... الأبشع من القاتل أحيانا هو المسخ الذي يقف خلفه، يربت على كتفه، وينزع عن الضحية حرمتها، ثم يقول له باسم الدين: امضِ، فإنك تدافع عن الوطن، وتحارب الفتنة، وتقتل الخوارج والإرهابيين.!! القاتل يسفك الدم، أما مفتي السلطان المُجرم فيحاول أن يغسل الدم قبل أن يجف... وهنا تقع خطورة "أحمد بدر الدين حسون"، مفتي نظام بشار الأسد السابق؛ لا بوصفه مجرد رجل دين أخطأ في اجتهاد سياسي، ولا عالِما التبس عليه المشهد بين دولة ومعارضة، بل بوصفه صاحب منصب ديني رسمي، وُجهت إليه اتهامات بأنه سخّر سلطته الرمزية وخطابه الديني لتوفير المشروعية الأخلاقية والسياسية للعنف الذي مارسه نظام الحُكم الدمويّ.... بدأت محاكمته أمام محكمة الجنايات الرابعة في دمشق، ولا تزال القضية منظورة، ولذلك يجب التفريق بين ما ثبت بالصوت والصورة من خطاباته العلنية، وما ورد في لائحة الاتهام وشهادات الشهود، وبين ما ستنتهي إليه المحكمة حكما... لكن المحاكمة القانونية، مهما كانت نتيجتها، لا تمنع المحاكمة الفكرية والشرعية لخطابٍ سُمع ورُئي وعاش السوريون آثاره.... لم تكن المشكلة أنه أحبّ بشار… بل أنه حاول أن يُلبس طاعته ثوب الدين ... من حق أي إنسان أن يتخذ موقفا سياسيا من مختلف القضايا والأزمات، وأن يؤيد حكومة أو يعارضها.... ولكن المفتي ليس مواطنا عاديا حين يتكلم في زمن الدم؛ لأن كلمته لا تُستقبل على أنها رأي شخصي فحسب، بل تُفهم عند العامة والجنود والضباط بوصفها تحديدا لما يُرضي الله وما يُسخطه، ولمن تجب طاعته، ومن يجوز قتاله.... ولهذا كانت جريمة عالِم السلطان، عبر التاريخ، أشد من مجرد المداهنة؛ لأنه لا يمنح الطاغية صوته فقط، بل يمنحه شيئا لا يملكه الطاغية بنفسه: ألا وهو " الشرعية المقدسة" ! فالسلطان يستطيع أن يقول للجندي: اقتل لأنني أمرتك.... أما مفتي السلطان فيقول له، صراحة أو إيحاء: اقتل ولا تخف من الله، فإن قتلك طاعة وقربان.... ! وهذا هو الفارق بين دعاية المخابرات من نوع مخابرات نظام الأسد وخطبة المفتي.... * المخابرات تبرر الجريمة بالمصلحة العليا للدولة، أما العمامة المأجورة فتبررها بالآخرة والثواب عند الله ... تشير لائحة الاتهام في محاكمة حسون إلى أنه استغل منصبه، وألقى محاضرات أمام ضباط وجنود لِحثّهم على دعم النظام، وأدلى بتصريحات عُدّت تحريضا ضد مدنيين في مناطق خارجة عن سيطرته وضد لاجئين، وأيّد قادة وقوات وميليشيات دموية إيرانية وغير إيرانية شاركت في الحرب.... وهذه اتهامات قضائية لم يصدر فيها حكم نهائي بعد، لكنها تكشف طبيعة السؤال الذي تحاكمه سوريا اليوم: - هل تقتصر المسؤولية على من ضغط الزناد، أم تشمل كذلك من منح الزناد معنى دينيًا وأخلاقيا؟ قضية حسون لا تقوم أساسا على أنه حمل سلاحا أو أصدر أوامر عملياتية، بل على ما إذا كان خطابه ومنصبه وسلطته الرمزية قد أسهمت في إضفاء الشرعية على العنف والقتل والذبح والتهجير وتسهيل وقوعه.... وهذه بالفعل إحدى أعقد صور المسؤولية؛ مسؤولية من لا يقتل بيده، لكنه يساعد على إزالة الحاجز الأخلاقي بين القاتل والضحية.... الدم في الشريعة ليس تفصيلا سياسيّا ... وقبل الحديث عن طاعة الدولة أو وليّ الأمر، أو المؤامرة، أو وحدة الوطن، أو خطر الجماعات المسلحة، ثمة أصل شرعي يقف فوق ذلك كله: "الدم المعصوم لا يُستباح بالهوى، ولا بالدعاية، ولا بالتعميم، ولا بمجرد معارضة الحاكم".... قال تعالى: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ﴾.... ولم يقل: إلا إذا غضب السلطان.... ! ولم يقل: إلا إذا خرج الناس في مظاهرة....! ولم يقل: إلا إذا اتهمتهم وسائل الإعلام بالخيانة... ! وقال سبحانه: ﴿مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا﴾.... وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم». وقال: «لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما»... إن الفقيه الحقيقي حين تختلط الرايات لا يكون أول من يطلق أحكام القتل، بل آخر من يسمح بها..... وحين تضطرب الأخبار لا يوسّع دائرة الدماء، بل يضيّقها.... وحين ينقسم الناس لا يصنف المدن والأحياء بالمُجمل إلى مؤمنين وخونة، بل يذكّر السلطة والجند بأن الأصل في النفس الحرمة، وأن اليقين لا يزول بالاشتباه، وأن من ثبت إجرامه يُحاسب فردا بدليل وقضاء، لا أن تُقصف منطقته ويُهجّر أهله ويُسحقون تحت البراميل المُتفجرة.... أما تحويل مدينة بأسرها إلى "حاضنة"، وسكانها إلى "إرهابيين"، ولاجئيها إلى "خونة"، فهو ليس فقها؛ بل هو محوٌ متعمد للفروق بين المقاتل والمدني، وبين المتهم والبريء، تمهيدًا لجعل الدم الجماعي محتملا في ضمير الفاعل..... الفتوى لا تأتي جاهزة من المخابرات .... في المقطع المتداول المرفق يظهر حسون في سياق محاكمته أو التعليق عليها، وتُنسب إليه عبارة أن الفتاوى كانت تأتيه جاهزة...... وهذه العبارة، إن صحت عنه بهذا المعنى، لا تخفف مسؤوليته الأخلاقية، بل تهدم أهليته من أصلها. فالفتوى في الإسلام ليست بيانًا حكوميًا يُسلّم للمفتي ليقرأه، وليست تعليمات أمنية يُلصق بها آية وحديث...... المُفتي يوقّع عن رب العالمين، كما عبّر العلماء، ولذلك كان السلف يفرون من الفتوى، ويتدافعونها، ويرتجف أحدهم من أن ينسب إلى الله حكما لا يعلم صحته.... قال تعالى: ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ﴾..... فإن كان الرجل يعلم أن الفتوى صيغت له سياسيا ثم قرأها، فقد خان الأمانة عالِما.... وإن كان لا يعلم مضمونها ولا دليلها ثم أذاعها، فقد تكلم على الله بغير علم.... وإن كان مُكرها، فالإكراه قد يفسر بعض الأفعال، لكنه لا يحول الرجل إلى مُفتٍ، ولا يُجيز له البقاء سنوات في موقع يمنح القتل شرعية، ولا يُلزمه أن يعتلي المنابر ويبالغ في الثناء والتحريض والتهديد...... كان بوسعه أن يصمت.... كان بوسعه أن يستقيل... .كان بوسعه أن يقول: لا أعلم.... كان بوسعه أن يُعتقل مظلوما ولا يعيش مُكرّما في ظل الظالم..... العالِم الذي لا يستطيع أن يقول للسلطان "هذا حرام" لا يجوز له أن يقول للناس "هذه طاعة"..... طاعة الحاكم لا تعني عبادته ... ! أخطر ما نشره فقه الاستبداد أنه جعل الدولة مرادفة للحاكم، والحاكم مُرادفا للوطن، ومعارضته مرادفة للخيانة، ومقاومته مرادفة لمحاربة الله..... لكن الشريعة لا تعرف طاعة مُطلقة لبشر... قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما الطاعة في المعروف».... وقال: «لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق»..... وحتى حين أمر الشرع بالصبر على جَوْر الحكام منع أن يتحول ذلك إلى مشاركة في ظلمهم أو إعانة لهم على دم حرام... فالفرق كبير بين منع الفوضى وبين تقديس السلطة، وبين التحذير من الحرب الأهلية وبين منح الحاكم رخصة مفتوحة لقتل خصومه.... الشرع لا يقول للجندي: نفذ ثم دع الله يحاسب قائدك..... بل حمّل الإنسان مسؤولية فعله، فلا تسقط التبعة الأخلاقية لمجرد صدور الأمر من أعلى.... ووجود مجرم في صف المعارضة لا يُبرئ مجرما في السلطة.. وظهور تنظيم متطرف لا يردّ البرميل إلى الطائرة، ولا يبعث المُعتقل الذي قُتل دون أن يدري عن أوجاعه وتفاصيل قتله أحد.. من قبره، ولا يجعل التعذيب مشروعا.... العالِم العادل يدين الجميع بميزان واحد..... أما عالم السلطان فيُضخّم جريمة خصم الحاكم حتى تملأ الأفق، ثم يُصغّر جرائم الدولة حتى يسميها "تجاوزات" ! إن كان قتل المدنيين حراما، فهو حرام في تفجير جماعة مسلحة، وحرام في غارة طيران، وحرام في قبو مخابرات..... وإن كان التعذيب جريمة، فهو جريمة في سجن فصيل وجريمة في سجن دولة.... الشرع لا تتبدل أحكامه بتبدل الرايات... بين المفتي والجلاد شراكة لا تمحوها المسافة... قد لا يمسك المُحرّض السكين، لكنه قد يجعل اليد التي تمسكها أكثر ثباتا... قد لا يدخل غرفة التعذيب، لكنه يقنع المحقق أن المعتقل عدو لله والوطن.. قد لا يركب الطائرة، لكنه يخاطب الطيار كأنه يخوض معركة مقدسة... قد لا يصدر الأمر العسكري، لكنه يمنح صاحبه حصانةً في ضميره... ولذلك قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾..... والتعاون لا يكون باليد وحدها.. بل يكون بالكلمة، والسكوت، والتزيين، والتحريض، والتضليل، وتوفير المنابر.... وقال سبحانه فيمن حضر مجالس الباطل ورضي بها: ﴿إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ﴾.... ليس المقصود التسوية دائما بين المباشر والمتسبب في مقدار العقوبة، فهذا شأن القضاء والأدلة، ولكن المقصود إسقاط الوهم الذي يظن أن من يهيئ الجريمة معنويا بريء لأنه لم تتلطخ أصابعه مباشرة.... هناك أيدٍ لا يظهر عليها الدم، لأنها كانت تمسك الميكروفون لا السكين... لكن الميكروفون قد يفتح الطريق أمام ألف سكين.... المحاكمة التي تحتاجها سوريا أكبر من شخص ... محاكمة أحمد حسون يجب ألا تتحول إلى تشفٍّ، ولا إلى انتقام طائفي، ولا إلى إدانة مسبقة بلا ضمانات قضائية... العدالة التي حُرم منها ضحايا الأسد لا تُبنى بمحاكمات شكلية أو باعترافات منتزعة أو أحكام سياسية جاهزة..... من حق حسون أن يدافع عن نفسه، وأن يواجه الأدلة، وأن يناقش الشهود، وأن يصدر الحكم عن قضاء مستقل...... فالفرق بين الثورة على المجرمين والاستبداد لا يظهر في تبدل أسماء السجناء فقط، بل في تبدل معنى القضاء.... لكن سوريا تحتاج، إلى جانب محاكمة الرجل، إلى محاكمة الفكرة التي يمثلها: فكرة أن المؤسسة الدينية دائرة ملحقة بالقصر، وأن المفتي موظف علاقات عامة، وأن النصوص تُستدعى لحماية الرئيس، وأن الدولة تملك تحديد المؤمن والخائن، وأن العالم مطالب بإعطاء السلطة ما تحتاجه من فتاوى.... إن سُجن حسون وبقي فقه حسون، فلن تكون المشكلة قد انتهت.... سيأتي سلطان جديد، ويجد عمامة جديدة، ونصا جديدا، وضحايا جُددا... المطلوب تحرير الفتوى من الدولة، وتحرير المنبر من الأجهزة، وتربية العلماء على أن منزلتهم لا تأتي من صورة مع الرئيس، بل من قدرتهم على قول الحق حين تكون له كلفة..... كان أحمد حسون يقف طويلًا إلى جوار بشار الأسد، مُحاطا بالهيبة الرسمية، تخاطبه الشاشات بلقب "سماحة المفتي"، بينما كان آلاف السوريين يُسحبون إلى الزنازين بلا أسماء، وتدفن جثثهم بلا شواهد، وتتحول مدنهم إلى ركام.... اليوم تغيّر المشهد..... غاب الأسد عن دمشق، وأُسقطت صوره، ودخل المفتي السابق قفص المحكمة.... لكن القضية ليست أن الأيام دارت، ولا أن الرجل الذي كان فوق المنبر صار خلف القضبان.... فهذه عبرة سياسية صغيرة قياسا إلى السؤال الأكبر: ماذا يبقى من العالم حين يسقط السلطان الذي صنع مجده؟ العالم الرباني قد يخسر منصبه، لكنه يبقى في ضمائر الناس.... قد يُسجن، لكنه يخرج من سجنه أكبر.... قد يُقتل، لكن كلمته تظل حية؛ لأنه وقف في وجه السيف ولم يقف خلفه.... أما عالِم السلطان فيبدو عظيما ما دام القصر قائما؛ فإذا سقط القصر، اكتشف الناس أن عظمته لم تكن علما ولا تقوى، بل ظلّا طويلا صنعته أضواء الحاكم... أحمد حسون ليس مُتّهما فقط بأنه ناصر نظاما سياسيا.... المأساة الأعمق أنه قدّم نموذجا لرجل كان يفترض أن يحرس حدود الله في الدماء، فإذا به متهم بأنه حرس حدود السلطان؛ كان يفترض أن يقف بين المظلوم والرصاصة، فإذا بخطابه يقف بين الرصاصة ووخز الضمير؛ كان يفترض أن يخيف الحاكم من يوم يقف فيه بين يدي الله، فإذا به يطمئن الجند إلى أن ما يفعلونه دفاع عن الوطن.... وستقول المحكمة كلمتها في الجرائم والتهم والأدلة.... أما التاريخ فقد بدأ كتابة حكمه منذ زمن: ليس كل من لبس العمامة عالِما ... ولا كل من تكلم باسم الشريعة أمينا عليها، ولا كل من بكى فوق المنبر كان قلبه مع المذبوحين... فأحيانا يكون الطاغية هو الذي يأمر بالقتل ... ويكون الجلاد هو الذي ينفذه .. لكن أفدح الخيانة يرتكبها من يرفع يده إلى السماء، ثم يحاول إقناع الناس أن الله راضٍ عن كليهما.... والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون .. == إحسان الفقيه

احسان الفقيه

41,392 次观看 • 1 个月前

فضيلة الشيخ عبدالسلام الشويعر وفقه الله لما يحبه ويرضاه: القول بجواز تعدد الأئمة باطل بالنص والإجماع وخلاف النصوص القطعية في الكتاب والسنة وليس هذا كلام أهل السنة ولا الأئمة، ولا سلف الأمة! بل هو من أقوال أهل البدع! وإنما سمي أهل السنة و(الجماعة) بهذا اللقب لجعلهم الجماعة ووحدة الأمة أصلا من أصولهم فيحرمون شق عصاها والافتراق عنها وتعدد الأئمة عليها! وإنما يجب عند حدوث الافتراق واقعا عدم تعطل الأحكام فيطاع كل أمير في بلده مع حرمة استمرار الفرقة ووجوب الاجتماع! وقد ذكر الإمام الشافعي إجماع الأمة على بطلان تعدد الأئمة، وأنه لا يكون للمسلمين إلا خليفة واحد، فقال في الرسالة ص ٤١٨: (وما أجمع المسلمون عليه: من أن يكون الخليفة واحدًا، فاستخلفوا أبا بكر، ثم استخلف أبو بكر عمرَ، ثم عمرُ أهلَ الشورى ليختاروا واحدًا). وقال النووي: (واتفق العلماء على أنه لا يجوز أن يعقد لخليفتين في عصر واحد، سواء اتسعت دار الإسلام أم لا، وقال إمام الحرمين في كتابه الإرشاد: قال أصحابنا: لا يجوز عقدها لشخصين، قال: وعندي أنه لا يجوز عقدها لاثنين في صقع واحد وهذا مجمع عليه، قال: فإن بعد ما بين الإمامين، وتخللت بينهما شسوع فللاحتمال فيه مجال..وحكى المازري هذا القول عن بعض المتأخرين من أهل الأصول، وأراد به إمام الحرمين، وهو قول فاسد مخالف لما عليه السلف والخلف ولظواهر إطلاق الأحاديث). وقال قاضي القضاة الماوردي: (وإذا عقدت الإمامة لإمامين في بلدين لم تنعقد إمامتهما، لأنه لا يجوز أن يكون للأمة إمامان في وقت واحد وإن شذ قوم فجوزوه). وقال ابن نجيم الحنفي: (ولا يجوز تعدده في عصر واحد، وجاز تعدد القاضي، ولو في مصر واحد). وقال الحموي في شرحه له: (فإذا اجتمع عدد من الموصوفين فالإمام من انعقد له البيعة من أكثر الخلق، والمخالف لأكثر الخلق باغ يجب رده إلى انقياد المحق). وهذا محل اتفاق بين الفقهاء بأن المعتبر عند الاختلاف في اختيار الإمام هو رأي أكثر الأمة واختيار الجمهور. وقال الشربيني الشافعي (ولا يجوز عقدها لإمامين فأكثر، ولو بأقاليم، ولو تباعدت، لما في ذلك من اختلال الرأي وتفرق الشمل). وفي مطالب أولي النهى في فقه الحنابلة: ((لا يجوز تعدد الإمام) لما قد يترتب عليه من التنافر المفضي إلى التنازع والشقاق ووقوع الاختلاف في بعض الأطراف، وهو مناف لاستقامة الحال، يؤيد هذا قولهم: "وإن تنازع في الإمامة كفؤان أقرع بينهما"، إذ لو جاز التعدد لما احتيج إلى القرعة). وفي البحر الزخار في فقه الزيدية: (مسألة: ولا يصح إمامان للإجماع يوم السقيفة). وفي التاج المذهب: (ولا يصح) أن يقوم بها (إمامان) في وقت واحد وإن تباعدت الديار بل يجب على المتأخر التسليم للمتقدم وإن كان أفضل مهما كان الأول كامل الشروط). وهذا مذهب الظاهرية كما قال الإمام ابن حزم: (ولا يجوز أن يكون في الدنيا إلا إمام واحد فقط). وقال أيضا (مسألة: ولا يحل أن يكون في الدنيا إلا إمام واحد، والأمر للأول بيعة). وشذ الكرامية وخالفوا أهل السنة والجماعة وقالوا بجواز تعدد الأئمة، ورد عليهم ابن حزم بأن هذا الرأي يفضي إلى تجويز أن يكون على كل مدينة وقرية إمام تجب طاعته، وهذا باطل شرعا وعقلا! قال الأمين الشنقيطي في تفسيره: (وأبطلوا احتجاج الكرامية: بأن معاوية أيام نزاعه مع علي لم يدع الإمامة لنفسه، وإنما ادعى ولاية الشام بتولية من قبله من الأئمة، ويدل لذلك إجماع الأمة في عصرهما على أن الإمام أحدهما فقط لا كل منهما، ويرده قوله ﷺ: "فاقتلوا الآخر منهما"، ولأن نصب خليفتين يؤدي إلى الشقاق وحدوث الفتن).. وتعدد الأئمة عند أهل السنة هو زمن فتنة وفرقة، لا بيعة واجبة فيه لأحد، كما رواه البيهقي في السنن ٨/ ٣٣٤- عن ابن عمر (والله لا أبذل بيعتي في فرقة ولا أمنعها من جماعة). وبه قال الإمام أحمد حين سأله ابن هانئ - في مسائله ٢٠١١ وكما في السنة للخلال رقم ١٠ - عن حديث: (من مات ليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية)، قال أحمد: (أتدري ما الإمام؟ ذاك الذي يجتمع المسلمون كلهم يقول : هذا إمام. فهذا معناه).. وفي مسائل الكوسج ٣٢٩٨: (قال إسحاق بن منصور: قُلْتُ: قول جابر: دخلتُ على الحجاج فما سلمتُ عليه؟ قال: يعني: بالإمرة. قال إسحاق راهويه: كما قال)! وهذا قبل اجتماع الناس على عبد الملك بن مروان سنة ٧٣. وهو ما تواترت به النصوص عن النبي ﷺ في الصحيحين كحديث الخلفاء وفيه (أوفوا بيعة الأول فالأول) فلم يجعل البيعة إلا للخليفة الأول ولا بيعة للثاني، وقال إذا تعدد الأئمة: (إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الثاني منهما)، وفي الصحيحين أيضا قال حذيفة (فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام؟ قال ﷺ: فاعتزل تلك الفرق كلها). وإنما يطاع كل ذي سلطان في ولايته اضطرارا لئلا تتعطل الأحكام، لا لجواز التعدد والافتراق بذاته، ومشروعيته في نفسه، فحكمه حكم الميتة للمضطر إلى أن تجتمع الأمة على إمام واحد.

أ.د. حاكم المطيري

197,928 次观看 • 8 个月前

لا تقلّلوا من أثر البيئة القريبة على الإنسان، وفي مقدّمتها القرين ، فهو ليس مجرّد رفيق عابر، بل عامل فاعل في تشكيل الوعي وتوجيه السلوك، بل وقد يكون محدِّدًا للمصير. فالإنسان يتأثّر بمن حوله تأثّرًا عميقًا، إيجابًا أو سلبًا، حتى يصبح في كثير من الأحيان انعكاسًا لدوائر التأثير التي يعيش داخلها. وقد عالج القرآن الكريم هذه الحقيقة بطرحٍ تصويريّ بالغ الدقة، حين نقل لنا مشهدًا من مشاهد يوم القيامة، يكشف فيه أثر (قرين السوء) على مصير الإنسان. يقول تعالى: (قالَ قائِلٌ مِنْهُمْ إِنِّي كانَ لِي قَرِينٌ) فيتذكّر أحد أهل الجنة صديقًا له في الدنيا، لم يجده معه في الآخرة، فيبدأ باستحضار ملامح ذلك التأثير الذي كاد أن يضلّه. ذلك القرين كان يمارس دورًا تشكيكيًا يضرب أصل الإيمان، إذ كان يقول: (أَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ، أَإِذا مِتْنا وَ كُنَّا تُراباً وَ عِظاماً أَإِنَّا لَمَدِينُونَ). وهو خطاب لا يعبّر عن مجرّد رأي، بل عن محاولة منهجية لزعزعة القناعات، وإعادة تشكيل البوصلة الفكرية والروحية. وحين يتساءل صاحبُه عن مصيره، يُكشَف له المشهد: (قالَ هَلْ أَنْتُمْ مُطَّلِعُونَ، فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَواءِ الْجَحِيمِ). هنا تتجلّى الحقيقة الصادمة: ذلك التأثير لم يكن عابرًا، بل كان طريقًا يقود إلى الهلاك. فيقف المؤمن الواعي، ليقول: (تَاللَّهِ إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ، وَلَوْلا نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ). وهو اعتراف صريح بأن الانحراف لم يكن بعيدًا، وأن النجاة لم تكن بجهدٍ ذاتي محض، بل بتوفيقٍ إلهيّ حال دون السقوط. هذا النموذج القرآني لا يُراد به السرد فقط، بل التحذير وبناء الوعي، إذ يكشف عن صراعٍ خفيّ يدور داخل الإنسان، بين تأثير القرين وقوة الإيمان، ولو اختلّ هذا التوازن، أو ضعف الوعي، لانتهى الأمر إلى ذات المصير. ومن هنا، تتجاوز القضية بعدها الأخلاقي الفردي، لتأخذ بعدًا سياسيًا واجتماعيًا أوسع، فكما أن للفرد (قرينًا) يؤثر في قراراته، فإن للأمم والجماعات والأحزاب والتكتلات أيضًا (قرناء) من النخب، والإعلام، والبيئات الفكرية، التي تسهم في توجيه الرأي العام، وصياغة القناعات، وقد تدفع المجتمعات إمّا نحو الوعي والاستقلال، أو نحو التبعية والانحراف. وعليه، فإن معركة الوعي لا تنفصل عن معركة الاختيار ، اختيار من نصاحب، ومن نصغي إليه، ومن نسمح له أن يكون جزءًا من تشكيل رؤيتنا للعالم. إنها دعوة وعي، خصوصًا لفئة الشباب، أن لا ينخدعوا بالتضليل الاعلامي، أو ضغط الجماعة ، أو قرين السوء، بل أن يُخضعوا صداقاتهم وعلاقاتهم ومعارفهم لمعيار القيم والمبدأ، لأن القرين قد يكون باب نجاة… أو بوابة هلاك.

نعيم عبد ياسر العبودي

45,185 次观看 • 5 个月前

***** #زواجنا_في_بيوتنا_أبرك { حفل الزواج المختصر له وما عليه } ————————- -أتصل بي أحد الأصدقاء مازحاً وهو يقول : «متى زواج الأبن الثاني؟» ضحكنا معاً وكان واضحاً مقدار سروره بحضوره زواج الأبن (حسام) في المنزل وحيث وعدتكم سابقًا (ووعد المؤمن ديناً عليه) بأن أشارككم خلاصة التجربة، بإيجابياتها وسلبياتها، بعد أن اخترنا أن يكون فرح الزواج في البيت حتى في مسألة الطبخ وحمل الصحون على رؤوس الشباب المتواجدين من باب التعاون والمشاركة .. -إليكم ما رأيته : السلبيات لا تكاد لا تُذكر أمام الإيجابيات وإن وُجدت سلبية واحدة فهي عدم القدرة على دعوة عدد كبير من الأصدقاء والأحباب. لكن ما يخفف ذلك ويهوّنه أن الجميع يتفهم ويقدّر حين يعلم أن الزواج كان مختصرًا؛ فيباركون ويقولون: «لا عليك يا أبا ناصر، الزواج المختصر لا يُلام صاحبه». -أما الإيجابيات فكثيرة جداً بل كله إيجابي وذلك ما لمسته من وجوه الحاضرين وتعليقاتهم بعد إنتهاء الفرح وفي وسائل التواصل .. قال لي أحدهم والذي كان يشغل منصب كبير بدرجة معالي : «يا أخي العزيز ،،منذ سنوات إذا حضرت زواجاً في قاعة كبيرة أو فندق لا أبقى أكثر من عشر دقائق ..أبارك ثم أخرج وأحيانًا وأنا واقف ففي الصالات غالياً لا يُراعى سنّ الإنسان ولا مكانته، ويتسابق الصغار قبل الكبار حتى على المائدة. إلا من رحم الله، ويصعب التنظيم الجيد وإن وجد فهو نادر.» -ومن أجمل الإيجابيات أيضًا العودة إلى الماضي الجميل؛ رائحة الطبخ في فناء البيت، وذكريات “زواج زمان”. كان الضيوف يدخلون وهم يرون القدور تغلي في طرف الحوش فيسألون بدهشة: «الله! الله !! الطبخ هنا ؟» مستغربين ذلك خاصةً في العاصمة !! فأقول: نعم، أحاول أن نقترب من الصورة القديمة قدر الإمكان .. - بالمختصر زواج البيوت… أبرك، أبرك، أبرك .. نعم، ندرك أن بعض المنازل صغيرة أو شقق لا تتسع، وهنا يمكن التعويض باستراحات صغيرة ومناسبة تتسع لثمانين أو مئة شخص بتكلفة معقولة جداً .. -كما أود هنا توضيح الفرق بين : •الزواج المختصر .. •والزواج العائلي .. فالزواج العائلي جميل جدًا، خصوصًا إذا كان عدد العائلتين كبير. أما إذا كان العدد محدود ، فالزواج المختصر مع الأصدقاء والجيران والأقارب خيار موفق ومبارك بحيث لا يتجاوز 100 شخص حيث أربعة خرفان تكفيهم وتكفي سواقينهم وسواقين الحارة وهذا ما حصل عندي .. والتكلفة الإجمالية لن تتعدى 20 الف بالكثير ووفر الباقي للعريس أبرك وعف الناس من المعونه ( الرفد) ترى والله بعضهم يتسلفها أعرف ذلك جيداً .. -وفي الختام: ألف مبروك لعريسنا الله يوفقهما، ولكل أبناء المسلمين.. وعقبال كل عازب وبارك للمتزوجين، وارزقهم الذرية الصالحة، واجعل بيوتهم عامرة بالمودة والرحمة .. ——— وأخيرا تقبلوا تحيات أخوكم : أبو ناصر (عبدالله العدواني) عفا الله عنه وعنكم .. الرياض 1447/6/25 من الهجرة

ابو ناصر

71,241 次观看 • 8 个月前

قصة بلسان الشيخ إبراهيم بن عبدان الشهري حفظه الله ورعاه قال : "كنت طفلًا صغيرًا حين نشب خلاف بين أمي وأبي، فغادرت أمي بيتنا مصطحبة معها أخويّ الصغيرين، وتركتني باعتباري أكبر منهما مع والدي، وتزوج أبي زوجة أخرى وأنجب منها طفلتين. وفي نحو سنة 1357 أجدبت ديارنا، وشحّت أرضنا، وانتشر الجوع والفاقة، وضاقت الأرض بما رحبت على أهلها، حتى أكلوا أوراق الشجر وجلود الحيوانات، حتى كان الرجل يبيع أرضه التي كانت أغلى من روحه من أجل وجبة عشاء يمنح بها نفسه وأهله فرصة أخرى قصيرة للحياة. حينها شعر والدي بأنه يمثل عبئًا على والده "جدّي" وأنه لن يتمكن من الوفاء بحاجته وحاجة أطفاله، قرر الرحيل بنا، وخرجنا حتى وصلنا إلى الشعف ( شعف زهران ). فالتفت إلي والدي وطلب مني الرجوع لأبقى مع جدي وجدتي، فاستجبت له ورحل ثم التفت يقول لي قبل الوداع: لعلنا لا نلتقى بعد هذه اللقاء أبدًا يا بني. إنها رحلة إلى المجهول، سفر بلا وجهة ولا هدف سوى البحث عن لقمة تسد رمق الطفلتين وأمهما. وعدت مع جدي، وازدادت الأمور سوءًا، والجوع يخيم على المكان والزمان، والناس تفر من البلد، ولم يبق إلا كبار السن وبعض الصغار. وحين خاف جدي علي أن أموت جوعًا، أشار علي أن ألحق بأمي وأخويّ الصغيرين عند أهلها. فذهبت أمشي وأنا في حدود الثانية عشرة إلى أمي على بعد ثلاثين كيلا إلى الشمال من المندق (في منطقة الباحة السعودية) وبقيت أمشي من الصباح حتى جاء المساء، ووصلت إليها ففرحت بي فرحًا عظيمًا واستقبلتني، ورأيتها تبيع الحطب من أجل أن تسد رمق أخويّ الصغيرين، فأضفت إليها عبئًا جديدًا، ولم يمرّ وقت طويل حتى شعرت بأنها عاجزة عن إطعامنا، وخافت أن يقتلنا الجوع، فقالت: انزل يا بني إلى تهامة، لعلك تجد والدك أو تجد شيئًا تأكله. وأرسلت معي أخي الذي يصغرني، وتركت أصغرنا معها، وصحبنا ابن خالتي الصغير أيضًا. ونزلنا إلى تهامة أقود رحلة الأطفال البؤساء - حيث كنت أكبرهم - فوصلنا إلى تهامة، حيث تنتشر الملاريا والوباء، والناس يموتون فرادى وجماعات من فتك المرض، ولكن لا خيار لنا؛ الموت جوعًا أو وباء! إنها خيارات متقاربة، لابد من الركض إلى النهاية. مضينا حيث لا نعرف طريقًا ولا وجهة، نقترب في المساء من البيوت لنؤنس وحشتنا، ونأكل ما نجد في الطريق من الشجر، حتى وصلنا سوق الثلاثاء في قلوة اليوم، والناس يتبايعون الحبوب والتمر والزبيب، فنستبق إلى حبة سقطت هنا أو هناك، والناس لا يكترثون بمنظر الأطفال الجياع يبحثون عن الحبوب كالطير، وذلك لأن الفاقة تضرب الجميع والجوعى كثر. تفرقنا في السوق، فلما جاء المساء لم أجد أخي ولا ابن خالتي. بحثت عنهما طوال الليل فلم أجد أخي الصغير وعمره ثمان سنوات إلا في الصباح، فضربته بعنف لشدة خوفي عليه وألمي من فراقه ليلة كاملة، ثم ندمت ندمًا شديدًا على ضربي إياه وهو الصغير الشريد الجائع! فكنت أحتضنه طوال الليل وأبكي ندمًا ورحمة به، ولم أجد ابن خالتي إلا في اليوم الثالث، وجدته قد مات - جوعًا أو مرضًا-. حينها قررت العودة إلى أمي في الحجاز، وقد خسرنا في الرحلة ابن خالتي، وصعدت بأخي الصغير إلى أمي، وأعلمتها بوفاة صاحبنا، فحزنوا إن كان بقي في قلوبهم حزن حينها، وبكوا إن بقيت لهم عيون يبكون بها. وما إن وصلت حتى ارتفعت حرارة أخي الذي كان رفيقي في الرحلة، لقد أصابته الملاريا هو الآخر، وظلت أمي وأنا نسهر معه طوال الليل، وكنت أضمّه إلى صدري وأبكي، وحين بزغ الفجر أرادت أمي أن تذهب لتأتي بقربة ماء فناداها أخي المحموم بصوت خافت: لا تذهبي؛ إنني سأموت الآن قبل أن تعودي بالقربة، وبالفعل مات! شعرتُ أن أمي المسكينة لم يعد في قدرتها القيام بإطعامي مع أخي؛ فعدت إلى جدي في المندق لعل الأوضاع قد تحسنت، فإذا هي قد ازدادت سوءًا، والجوع قد كلح بوجهه في كل الزوايا! فاقترح عليَّ جدّي أن أنزل من جديد إلى تهامة إلى والدي في القرية الفلانية، فذهبت أمشي أربعة أيام في طريق المجهول، أقترب من المزارع آكل منها وأمضي، وفي ذات مرة اقتربت من بستان أقتات ما أستطيع منه، فإذا بي أرى أبي! فاحتضنني وبكيت بحرقة وأعلمته بوفاة أخي، وأخبرني بوفاة زوجته، وجعل يخفض من حزني ويقول: سوف أعود فآخذ أمك وأخوك ونعود إلى المندق ويلتئم شملنا من جديد. فاجتاحني فرح أنساني كل أحزاني، وبشّرت أختيَّ الصغيرتين، وضممتها إليّ، وحدثتهما عن أحلامي وعودة أمي، وكانوا في حجرة صغيرة تحت صخرة في وادي تهامة، وقلت: سأذهب أجتني لكم النبق (وهو ثمر شجر السدر). وحين عدت بعد المغرب إذ أبي ينتفض من الحرارة، فجعلت أرشُّ عليه الماء وأضع النبق في فمه لعله يأكل، لكنَّ الأجل كان أسرع، ومات أبي وحبات النبق في فمه لم يتمكن من بلعها! وماتت الفرحة بسرعة، وجاء الناس حولنا حين سمعوا صراخي مع الصغيرتين فدفنوا أبي، ثم ذهبوا وتركونا في الغار وحدنا أنا مع أختيّ،

‏﮼الأعرابي القديم .

838,601 次观看 • 3 年前

(#عمر_بن_الخطاب) 🙏 هنالك ستة روايات بإسناد صحيح تؤكد بأن بعض الصحابة وعلى رأسهم #عمر_بن_الخطاب منعوا رسول الله (ص) من كتابة (#وصيته) منها ما وقع في يوم #الخميس السابق بأربعة أيام لوفاته ، عندما قال رسول الله (ص) لكبار الصحابة : (ائتوني بداوة وصحيفة أكتب لكم كتاباً لا تضلوا بعده أبداً . فقال بعض مَن كان عنده وعلى رأسهم #عمر : إن نبي الله ليهجر) . الرواية الثانية : (فقال رسول الله (ص) : هلمّ أكتب لكم كتاباً لن تضلوا بعده ! فقال #عمر : إن رسول الله قد غلبه الوجع وعندكم القرآن . حسبنا كتاب الله ! فاختلف أهل البيت واختصموا (،،،،) فلما كثر اللغط والاختلاف و غمّوا رسول الله ، فقال : قوموا عني ! (،،،) فكان #ابن_عباس يقول : الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم) ، #الرزية : هي المصيبة العظيمة ! #عمر_بن_الخطاب شخصية قوية جداً ويقول عن نفسه : (اللهم إني غليظ فليني ، شحيح فسخني) ، عندما تولى الخلافة حجز الصحابة داخل حدود المدينة وحرّم على الصحابة من الخروج منها خوفاً مِن أن يفتنوا الناس ولكي لا يفتنهم المال ، وعندما تولى عثمان الخلافة فتح الأبواب على مصراعيها لصحابة رسول الله فخرجوا وساحوا في الأرض وفتنوا بالدنيا ؟ أعترض #عمر لدى رسول الله (ص) على ما يسمى خطأً (#صلح_الحديبية) فقال له : (أولسنا بالمسلمين ؟ قال : بلى . قال : أليسوا بالمشركين ؟ قال : بلى . قال : فعلام نعطي الدنية في ديننا ؟ قال : أنا عبدالله ورسوله ، لن أخالف أمره ولن يضيعني) . دعاه رسول الله (ص) ليبعثه إلى #مكة للمفاوضات مع #قريش فقال #عمر : (يا رسول الله إني أخاف قريشاً على نفسي ، وليس لي أهل #مكة قادرون على حمايتي ولكني أدلك على رجل أعزّ بها مني هو #عثمان_بن_عفان ، فبعثه الرسول إلى أبي سفيان وأشراف #قريش ليخبرهم أنه لم يأتي لحرب ، وإنما جاء زائراً للبيت و معظماً لحرمته) . يقول #ابن_خلدون في #المقدمة أنه (لما فتحت أرض فارس و وجدوا فيها كتباً كثيرة ، كتب (سعد بن أبي وقاص) إلى #عمر_بن_الخطاب يستأذنه في شأنها و تنقيلها للمسلمين ، فكتب إليه #عمر أن اطرحوها في الماء ، فإن يكن ما فيها هدى فقد هدانا الله بأهدى منه ، وإن يكن ضلالاً فقد كفانا الله ، فطرحوها في الماء أو في النار ، وذهبت علوم الفروس فيها عن أن تصل إلينا) . غِلظة #عمر معروفة وشجاعته معروفة أيضاً للتنفير من #اليهودية ضرب رجلاً (اسمه العبدى ثلاثاً لأنه نسخ كتب دانيال) ، و أتى #عمر رجلاً فقال يا أمير المؤمنين ، أنا لما فتحنا المدائن أصبتُ كتاباً فيه كلام مُعجب ، قال : أمن كتاب الله ، قلت : لا . فدعا بالدرة فجعل يضربني بها) ! قرأت نصاً عجيباً لا يليق بالرسول الأعظم (ص) يدعي أن (الرسول استشار عمر رضي الله عنه في أمر عائشة حين دسَّ لها أهل الإفك ما قالوا ،،،،) ، فقال : عمر قولته المشهورة : (مَن زوجكما يا رسول الله ؟) . فقال الرسول (ص) : الله تعالى . فقال عمر : أفتظن يا رسول الله أن ربك دسَّ عليك فيها ؟ أولاً : النص صبياني جداً ولا يتناسب مع مقام الرسول عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم . ثانياً : في حديث #الإفك الذي رواه #البخاري على لسان #عائشة أنها قالت : (فدعا رسول الله (ص) علي بن أبي طالب وأسامة بن زيد حين استلبث الوحي يستشيرهما في فراق أهله) ، أي #الطلاق ؟ هناك إدعاء أختم به هذه التغريدة يقول بأن الله أنزل قرآناً يوافق أقتراحات قالها #عمر للرسول الأعظم (ص) وهذا قول هراء وكذب لا يصح في حق سيد الأنبياء والمرسلين وسيد الأولين والآخرين المعلم الأول والآخير ، #محمد_بن_عبدالله 🙏

Faisal Idris

68,339 次观看 • 3 个月前

حزب الاصلاح يحج الى لندن مؤدياً مناسك التوبة في محراب "الرباعية"! ​آخر تقليعة لهلافيت الإصلاح (اخوان اليمن)، اللي صدعوا رؤوسنا 40 سنة بـ "القدس أمانتي" وتبرعات "لبيك يا غزة"، الجماعة اليوم فلتوا "الفرامل" تماماً. رئيس كتلتهم (عبدالرزاق الهجري) شد الرحال إلى لندن مش عشان يشرح مظلومية اليمن، لا وحياتك! الرجال سار يقدم "أوراق الاعتماد" عند المعازيب (الأمريكان والبريطانيين)، ويقول لهم بالفم المليان: "إحنا براء من ضرب سفن إسرائيل في البحر الأحمر، واللي يوجع إسرائيل يوجعنا، وسجلوا هذا الموقف عندكم عشان لا تحسبونا على صنعاء!، بس ا يا منعاه خلونا في السلطة ولو في طرف الديوان". ​والقصة مش مجرد "زلة لسان"، القصة إن الجماعة شافوا "العين الحمراء" بعد ما طار بساطهم في شبوة وعدن، وأبين، وحضرموت والمهرة، وحسوا إن الدور جاي على مأرب وتعز. وفهموا إن "الرباعية" (أمريكا وبريطانيا والسعودية والإمارات) ما عاد يشتوا إلا واحد "مطبع" جاهز يتحالف مع الجن الأزرق ضد أنصار الله.. فقاموا يغيروا جلودهم بسرعة الصاروخ! ​وشوفوا التناقض اللي يجلط! نفس الحزب اللي كان يسب الإمارات، اليوم خرجت أبواقه الإعلامية مثل (الحاوري) وغيره، يدعو قواعدهم بكل "بجاحة" للتوحد مع "طارق عفاش" و"الانتقالي"! تخيلوا؟! يشتوا يتحالفوا مع اللي "زبطوهم" في الجنوب، ومع اللي داسوا على كرامتهم في الساحل وتعز، ومع التحالف اللي نكلوا بهم! كله يهون عشان "المصلحة". كله عشان يثبتوا أنهم تلاميذ شطار في مدرسة "العمالة"، وينافسوا المعسكر (السعودي الإماراتي) ويثبتوا أن المعسكر (التركي القطري) حقهم كمان يقدر يقدم خدمات "مومسات خمس نجوم" للغرب. ​ناس "حرباء" تتلون بألف لون.. وقت التبرعات هم "صحابة"، ووقت السياسة هم "ليبراليين"، ووقت المفتالة على الأوطان هم "أول الفتالين" يقول لهم التحالف ما عاد نشتيكم، وهم يقولوا: لا والله ان احنا مثل البلاستيك قابلين بإعادة التدوير والاستخدام حتى لأكياس الزبالة. اليوم يهان "القرآن الكريم"؟ حد سمع لهم صوت؟ سكتوا "صمت القبور" عشان لا يزعل "الأمريكي".. واليوم، كل شعاراتهم عن فلسطين طلعت "فالصو" وكذب ودجل، لأنهم مستعدين يتحالفوا مع إسرائيل علناً مادامت المصلحة تقتضي، ومادام "الأسياد" يشتوا هكذا.. ولو قالوا لهم اكفروا عشان "الكرسي"، شايقولوا: "سمعاً وطاعة"! تضرب إسرائيل وتساند غزة، أنت بنظرهم تتاجر بالقضية الفلسطينية، تجمع تبرعات لغزة، وترفع الشعارات الرنانة، وتنبطح لامريكا وإسرائيل، انت صادق تساند فلسطين حقاً! أي منطق ووعي هذا الذي يظن الحزب أن أحدا يمكن أن يصدقه؟!! القضية لم تعد قضية مصلحة القضية أنه يغرر على الشعب ويقدم الإسلام لليمنيين على أنه يقبل الإهانة والتلون والنفاق، وأن من يفعل ذلك هو المسلم الذي سينام مع الحور العين في الجنة. ​الخلاصة: رحلة لندن كانت "الختم الرسمي" على شهادة وفاة مبادئ الإصلاح، وبان للقاصي والداني أنهم مجرد "أدوات" في يد الصهاينة، لا دين يردعهم ولا وطنية تحكمهم، ومن باع "فلسطين" اليوم عشان يرضي لندن، قد باع اليمن من زمان.. وسلم لي على "الشرعية"! ينبغي أن يعرفهم كل العرب والمسلمين غلى حقيقتهم. د.حذيفة عبدالله عزام محمد المختار الشنقيطي الإخوان المسلمون الإخوان المسلمون - مصر بلال نزار ريان Saeed Ziad | سعيد زياد

عبدالله مفضل الوزير | Admfdlwzer

11,362 次观看 • 8 个月前

#اللطامنة_هيروشيما_الثورة هذه البلدة الصغيرة خضنا فيها أكثر من ٣٠ معركة بين هضباتها ووديانها وحوصرنا في أحد المرات عام ٢٠١٢ لمدة خمس ساعات بين نهر العاصي وجيش النظام حتى حلّل الليل وغادر جيش النظام استطعنا النجاة - قدمت آلاف الشهداء و مئات المفقودين من الآسرى وآلاف المبتورين والمصابين. - أما عن القصف والدمار فهذا الفيديو كافٍ ليوضح حجم الدمار الذي يشابه دمار مدينة هيروشيما - ماذا تنفع صلاتك يا أنس خطاب الذي ترسل لي كلابك الأمنية يبحثون عني لمجرد فضحي لفسادهم ونقدي لطاماتكم وأنت تسجن ثوري قدم تسعة شهداء وتعذبه في سجون حارم - ربما الجمهور العربي لا يعرف ماهي سجون الهيئة في الشمال ( سرمدا- حارم - إدلب - معبر باب الهوى ..) هذه السجون وقع فيها كل ما وقع في صيدنايا شبح اليدين لمدة ٢٤ ساعة وضع المعتقل في تابوت له ثقوب للتنفس زنازين متر بمتر جلد حتى يظهر عظم القدم موت تحت التعذيب إدخال عصا في دبر المعتقلين بعضهم بقي سبع سنوات بدون محاكمة منع الزيارات لذويهم ومن يكذبني فقط عليه يراجع كلام القادة العسكريين للهيئة نفسها عندما اعتقلوهم في تهم عمالة التحالف مثل أبو محجن الحسكاوي وأبو أسامة منير وأبو مسلم آفس وغيره ونشروا صورهم وهي مشوهة من شدة التعذيب فكيف بالمعتقلين من خصوم الهيئة والمدنيين - هذا معتقل من مدينة اللطامنة معتقل منذ ستة أشهر وبدون تهمة ولا محاكمة ويتعرض للتعذيب اليوم - هناك مازال ١٤٠ معتقل رأي في سجون الجولاني صار لهم سنتين ونصف بدون محاكمة - نصف المعتقلين بتهمة داعش وحراس الدين وباقي المجموعات الجهادية مظلومين وتهمهم كيدية و باطلة. - هذا رجل منذ التحرير نقل خيمته من الشمال إلى بدلته اللطامنة وبناها على قطعة أرض هناك لأنه بيته مهدم فأتت السيول وجرفتها له وهذا حاله - النذل محافظ حماه الذي يركب سبع سيارات مرافقة والذي لم يترك قذر وحرامي ولص وفاسق إلا ووضعه حوله ويتنقل بين خمس شقق في أفخم أحياء حماه ويهب شقق غنيمة لجوقته هل تظنون من يفعل هذا سيهتم بمثل حال هذا المسكين - أمني حماه يرسل شبيحته لبلدة الظاهرية ويقول لوجهائها هناك ٢٠ اسم سأعتقلهم وأربي كل حماه بهم، تصوروا أن الشبيحة هم من رفع قائمة هذه الأسماء بحجة اعتدوا على عمتل البلدية الذين هدموا بيوتهم بحجة المخالفة ونصف هذه الأسماء لا علاقة لهم بكل الحادثة. - هل تظنون الشرع عندما يرتدي ساعة ثمنها ٨٥ ألف$ ويهين بها مشاعر الفقراء والنازحين هل سيهتم ويتحرق لمثل حالة هذا الرجل - المصيبة التي لا يعرفها من يظن خيراً بالشرع وسلطته أنهم يتبنون هذه الأحكام في العوام: ١- هؤلاء عصاة فسقة لم يخرجوا للجهاد ومايحدث لهم هو عقاب رباني ٢- بعد التحرير نحن نبني دولة ولا نهتم بقضايا صغيرة هنا وهناك حتى لا نتشتت عن الهدف الرئيسي ٣- الشرع يستقي أحكامه من التاريخ الدموي للأمويين وأحكام التغلب مثلاً هو يقول الدول لا تبنى إلا بالدماء والسيف وينزلها على معتقلي الرأي الذين سجنهم قبل التحرير بسنة ونصف ماذا يقول : يجب أن يبقوا في السجن حتى ننهي ملف الفلول وقسد والهجري ونصل لمستوى قوي من الأمن ( يقصذ قبضة حديدية على الشعب) وقتها نفكر في إخراجهم بينما نسي أن الدول تقام بالعدل لا بالسيف والأصل والمعيار هل هؤلاء المعتقلين ارتكبوا جرماً جنائياً ضد أحد أو ضد كيان الدولة وبالتالي يحاكموا وفقاً لذلك أم مجرد معارضة سياسية للسلطة وليس للدولك مثال أنا الآن ملاحق ومطلوب من عصابة السلطة لماذا ؟ لأني فقط أكتب ضدهم وعندما وقعت الدولة في خطر في انتفاضة الساحل ثم أحداث السويداء قمت بواجبي تجاه الدولة وليس السلطة رغم معرفتي أن السلطة وفشلها هي السبب في هذه الأحداث وعندي المبادىء لا تتجزأ الظلم ظلم إن كان على سني أو علوي أو درزي أو كردي ماذنب أطفال وعجائز علويج لتقتلوهم وماذنب مدنيين من رجال ونساء دروز لتصفوهم من مسافة صفر، هذه المظالم والفساد وخنق الناس بالضرائب والأتاوات وهدم بيوت الناس بحجة المخالفات والأهم إطلاق سراح مجرمي النظام وعدم محاسبتهم ستجعل سوريا كلها تدخل في فوضى كبيرة قادمة الذي متيقن منه أن مصير قادة ومسؤولي الهيئة هو ثلاث: قسم سيقتلونهم قسم سيهرب قسم سيعتقل للمحاسبة

أس الصراع في الشام

13,185 次观看 • 5 个月前

لو عرفتَ القصة كاملة .. هناك تمرينٌ أخلاقي صغير، لو مارسه البشر بصدق، ربما اكتفينا بمحاكم أقل، وصارت الخصومات حولنا أقل، وغدَت الاعتذارات أقل تأخُّرا : -قبل أن تحكم على إنسان… تخيّل أنك تعرف عنه شيئا لا يعرفه الآخرون..... - تخيّل فقط،،،، تخيّل أن الرجل الذي يقود أمامك ببطء شديد لا يستفزك، بل يحمل في المقعد الخلفي طفلا أو شخصا من أهله خرج لتوّه من عملية جراحية، ويخاف أن تؤلمه مطبّات الطريق.... - تخيّل أن المرأة التي تأخرت أمامك عند صندوق المحاسبة لا تعبث بوقتك، وإنما تعدّ ما بقي معها من نقود، وتحاول أن تقرر بصمت: * هل تعيد الحليب إلى الرف أم علبة الفاصوليا؟ - تخيّل أن الموظف الذي بدا لك شاردا لم ينم البارحة؛ لأنه كان يراقب صدر أبيه في المستشفى ليتأكد أنه ما زال يرتفع وينخفض.... - تخيّل أن النادل الذي أخطأ في طلبك تلقى قبل ساعة رسالة تخبره أن أمه تحتاج عملية لا يملك ثمنها، ومع ذلك جاء يحمل لك فنجان القهوة مبتسما... - تخيّل أن الطفل الذي يصرخ في الطائرة ليس "سيئ التربية"، وإنما طفل على طيف التوحد، وأمه منذ نصف ساعة تقاوم دموعها ونظرات الركاب في الوقت نفسه.... - تخيّل أن الشخص الذي لم يرد على رسالتك ليس متكبرا؛ ربما كان يحاول طوال اليوم أن يجد سببا واحدا يجعله ينهض من سريره.... - وتخيّل أن ذلك الإنسان العصبي الذي صادفته صباحا… كان قبل عشر دقائق فقط يسمع من طبيبه كلمة: ورم قد لا يكون حميدا في عظام قفصك الصدري من الخلف .. * لا أقول إن هذه هي الحقيقة دائما.... أقول شيئا أخطر: - أنت لا تعرف الحقيقة دائما.... وهذه المسافة بين ما نراه وما لا نعرفه، ينبغي أن تكون موطن الرحمة... نحن نحاكم الفصول التي نراها من كتبٍ لم نقرأها .... المشكلة في الإنسان أنه يرى السلوك، ولا يرى السيرة التي أنتجته.... - نرى شخصا غاضبا، ولا نرى السنوات التي علّمته أن يبقى في حالة دفاع وتأهُّب دائم.... - نرى امرأة شديدة الحساسية، ولا نعرف كم مرة قيل لها إن ألمها عادي وأنها تُبالغ في التعبير عن ذلك الألم ... - نرى رجلا قليل الكلام، فنصفه بالبرود، ولا نعرف أنه تربّى في بيت كان الاعتراف بالمشاعر فيه نوعا من الضعف.... - نرى فقيرا اتخذ قرارا ماليا سيئا فنقول: لماذا لم يفكر؟ وكأن الجائع يفكر بالهدوء نفسه الذي يفكر به الشبعان... - ونرى إنسانا ينسحب من الناس فنقول: تغيّر وتكبّر وشاف نفسه.... وربما لم يتغير.... ربما تعب فقط من شرح أشياء لا يملك لها كلمات.... وهنا يقع أحد أشهر أخطاء العقل البشري الذي يسميه علماء النفس خطأ الإسناد الأساسي حين يخطئ الآخر نقول: -هذه شخصيته.... وحين نخطئ نحن نقول: كانت الظروف صعبة... هو تأخر لأنه مهمل.... وأنا تأخرت لأن الطريق مزدحم.... هو صرخ لأنه سيئ الأخلاق.... وأنا صرخت لأنني كنت تحت الضغط.... هو لم يتصل لأنه لا يهتم.... وأنا لم أتصل لأنني كنت متعبا... يا للعجب! نمنح أنفسنا سياقا كاملا، ونمنح الآخرين حكما نهائيا... نعرف عن أنفسنا الرواية كلها، ثم نحاكم الآخرين من لقطة شاشة... لو عرفتَ القصة كاملة….. هناك سؤال أراه من أجمل الأسئلة التي يمكن أن يضعها الإنسان بين غضبه ورد فعله: ماذا لو كنت أعرف القصة كاملة؟ ليس: هل الآخر بريء؟ بل:ما الجزء الذي لا أراه؟ فربما وراء الوقاحة خوف.... ووراء الصمت انهيار..... ووراء المبالغة احتياج قديم لم يسمعه أحد... ووراء السيطرة إنسان عاش طويلا وهو يشعر أن كل شيء يمكن أن يُنتزع منه.... ووراء البخل ذاكرة فقر.... ووراء الغضب حزن لم يجد لغة أخرى.... ووراء المزاح المستمر رجل يخاف أن يبقى وحده مع أفكاره.... ووراء الشخص الذي يسأل كثيرا: "هل تحبني؟" "هل أنا غالي عليكم؟" "هل تفرحون حين أزوركم"" هل أحد حولكم مثلي يحبكم ويُضحككم وكريم معكم"؟ ربما وراء ذلك الشخص طفلٌ قديم لم يكن متأكدا يوما أن أحدا سيبقى... وهذا لا يعني تبرير الأذى.... وهنا فرق بالغ الأهمية: أن تفهم الإنسان لا يعني أن تعفيه من المسؤولية.. يمكن أن تقول: أفهم لماذا أصبحت هكذا، ولكن لا أسمح لك أن تؤذيني... الرحمة ليست إلغاء الحدود.... بل هي أن تضع حدودك من دون أن تحوّل الآخر إلى وحش كي تستطيع وضعها.... العالم مليء بأناس يخوضون معارك صامتة لا يدري عنها أحد.... كتب الفيلسوف "فيلون الإسكندري" معنى ظل يتردد بصيغ مختلفة عبر القرون: كن رحيما، فكل من تقابله يخوض معركة قاسية... ربما العبقرية ليست في العبارة، بل في كلمة: كل... ذلك الطبيب الذي يعالج الناس قد يعود إلى بيت خالٍ... والمعلمة التي تضحك للأطفال ربما وقّعت صباحًا أوراق طلاقها .. والرجل الثري الذي تحسده قد يدفع نصف ماله ليعود إلى ليلة واحدة كان فيها أبوه حيا.... والمرأة الجميلة التي يظن الجميع أن الدنيا أعطتها كل شيء ربما تقف أمام المرآة وترى فقط الأشياء التي تكرهها في نفسها... والرجل القوي الذي يلجأ إليه الجميع ربما لا يملك شخصا واحدا يستطيع أن يقول له:أنا خائف.... نحن نعيش وسط مكتبة بشرية هائلة، لكننا لا نرى من كل كتاب إلا الغلاف... ولهذا فإن بعض أحكامنا ليست ظلما لأنها قاسية فحسب، بل لأنها ناقصة المعلومات.... *ضع ثانية واحدة بينك وبين الحكم.... قال الطبيب النفسي "فيكتور فرانكل" بمعنى مشهور إن بين المثير والاستجابة مساحة، وفي تلك المساحة تكمن قدرتنا على اختيار استجابتنا... وأنا أظن أن الأخلاق كلها تقريبا تعيش في تلك المساحة... الثانية التي تفصل بين:أن يستفزك أحد وأن تُهينه،،. بين أن ترى خطأً .. وأن تحكم على صاحبه... بين أن تسمع إشاعة... وأن تنشرها.... بين أن يغضب منك ابنك .. وأن تقول له كلمة سيظل يسمعها في رأسه ثلاثين عاما.... بين أن يخطئ العامل... وأن تُذلّه أمام الناس.... الحضارة الإنسانية أحيانا ليست أكثر من ثانية إضافية قبل رد الفعل... ثانية تقول فيها لنفسك:مهلا…ربما هناك شيء لا أعرفه... تخيّل أنك هو.. - قبل أن تسخر من فقير، عِش يوما بحسابه البنكي... -قبل أن تلوم أمًا منهكة، نم ثلاث ساعات متقطعة كل ليلة لشهر كامل.. -قبل أن تقول لمكتئب: "اخرج واستمتع وانظر للنصف المُمتلئ من الكأس"، جرّب أن تستيقظ وجسدك حاضر بينما روحك لا تريد المشاركة في اليوم... - قبل أن تسخر من بدين يأكل كثيرا، اسأل ماذا كان الطعام يعني في طفولته: مكافأة؟ أمانا؟ هروبا؟ تعويضا؟ -قبل أن تقول لمهاجر: لماذا تركت وطنك وأرضك وقومك؟ تخيّل أنك تنظر إلى أطفالك ثم إلى حقيبة واحدة ويقال لك:ضع فيها حياتك كلها..... قبل أن تقول للاجئ: ارجع إلى بلدك ... تخيّل أن كلمة "بلدي" لم تعد تعني بيتا ومدرسة وذكريات، بل نافذة مكسورة وقبرا وصوت انفجار وبرميل بارود وشظايا.... وقبل أن تقول لشخص فقد عزيزا: "الحياة تستمر"…تخيّل أن هاتفك ما زال يحمل رقم إنسان تعرف يقينا أنه لن يجيب أبدا... ثم قل العبارة إن استطعت ... ! أكثر البشر قسوة قد يكونون أكثرهم جهلا بالتفاصيل ... القسوة تحتاج إلى الاختصار..... لكي تكره إنسانا بسهولة يجب أن تختصره في صفة أن تسحقه في طاحونة التصنيف: خائن مثلا .. عميل .. فاشل .. مأجور . مرتزقة باع قلمه وروحه للجحيم .. غبي.... بخيل.... متكبر... سيئ.... لكن الإنسان الحقيقي لا يسكن في كلمة.... الإنسان متاهة من الطفولة والذاكرة والخوف والجينات والتربية والحب والخذلان والفقر والفرص والصدف والأخطاء.... ولهذا كلما ازداد فهمك للإنسان صَعُب عليك اختزاله.... قد تُدينه، نعم.... قد ترفض فعله.... قد تحاسبه.... لكنك لن تستطيع بسهولة أن تقول: "هذا كل ما هو عليه" وقد لخص عالم النفس "كارل روجرز "شيئا قريبا من هذا حين كتب أن المفارقة هي أنه حين يقبل الإنسان نفسه كما هو، يصبح قادرا على التغيير.... فالإنسان لا يتغير دائما حين نسحقه بالحكم... أحيانا يتغير حين يشعر للمرة الأولى أن أحدا رآه جيدا وبشكل كامل بكُل ما فيه ولم يهرب.... وفي زمن مواقع التواصل أصبحنا محاكم متنقلة ... قديما ... لكي تدمر سمعة إنسان كان عليك أن تتعب.... اليوم تحتاج إصبعا.... مقطع مدته عشر ثوانٍ... صورة.تغريدة قديمة... جملة مقتطعة.... ثم يبدأ الملايين بكتابة سيرة إنسان لم يقابلوه في حياتهم.... نحن الجيل الذي يمتلك معلومات أكثر عن البشر، وربما سياقا أقل عنهم... نرى لحظة انهيار ولا نرى السنوات التي سبقتها.... نرى امرأة تصرخ ولا نرى ما حدث قبل تشغيل الكاميرا... نرى رجلا يبكي فنصنع منه مادة للسخرية... .نرى خطأً وقع قبل عشر سنوات ونطالب صاحبه بأن يكون يومها بالوعي نفسه الذي يملكه اليوم.وكأننا لا نسمح للبشر بأن يكون لهم ماضٍ.ولا أن ينضجوا.ولا أن يراجعوا أنفسهم.ولا حتى أن يكونوا متناقضين.... والأشد رعبا أننا أصبحنا نفعل ذلك ونحن نشعر بالفضيلة... نرجم الناس أخلاقيا، ثم ننام مقتنعين أننا دافعنا عن الأخلاق....! فكّر بغيرك… لأنك ستحتاج يوما أن يفكر فيك أحد... هذه ليست دعوة مثالية إلى التسامح مع الجميع.... إنها شيء أكثر واقعية... اليوم أنت القاضي... .غدا قد تكون المتهم.... اليوم أنت الذي يرى الخطأ... غدا سيرى الناس خطأك أنت .. وسيكون هناك جزء من قصتك لا تستطيع شرحه في تغريدة.... ستتمنى حينها أن يقول شخص واحد: انتظروا… ربما هناك شيء لا نعرفه..... ستتمنى أن يمنحك أحدهم السياق الذي كنت تمنحه لنفسك.... أن يفرّق بين أسوأ شيء فعلته وبين كل ما أنت عليه... أن يتذكر أنك إنسان قبل أن تكون هذا الذي اقترف الخطأ... لذلك لا تمنح الناس الرحمة لأنهم دائما يستحقونها.... امنحها أحيانا لأنك تعرف هشاشة الكائن البشري.ولأنك واحد منه... قال دوستويفسكي في الإخوة كارامازوف: "أحبوا الإنسان حتى في خطيئته" ... والمعنى عميق.لأن رفض الخطيئة سهل..... لكن رؤية الإنسان المختبئ خلفها أصعب.... أن تقول:ما فعلته قبيح…لكنني لن أنسى أنك أكبر من أقبح لحظة في حياتك... تلك درجة أخرى من الوعي.... وفكّر بغيرك… ولو ثانية.... حين يزمّر لك أحدهم في الطريق…فكّر بغيرك.... ربما يركض إلى مستشفى.... حين يتأخر موظف…فكّر بغيرك.... حين ترى طفلا بثياب غير مرتبة…فكّر بأمه التي ربما تخوض حربا لا تعرفها... حين تجد عجوزا يعيد السؤال للمرة الثالثة…لا تتأفف...ربما بدأ العالم يتسرب من ذاكرته وهو خائف أكثر منك.... حين يتلعثم إنسان أمامك…لا تكمل كلماته.... ربما أمضى طفولته كلها يخشى اللحظة التي يضطر فيها للكلام.... وحين ترى شخصا وحيدا في مطعم، لا تفترض أنه ينتظر أحدا.ربما كان يجلس في هذا المكان كل عام مع زوجته، وجاء هذه السنة وحده لأن الموت لا يحترم الحجوزات.... وحين يتصل بك أبوك ليسألك سؤالا تافها…أجِبه.... فربما السؤال ليس مهما أصلا.... ربما كان يبحث عن ذريعة ليسمع صوتك.... وحين تكرر أمك الحكاية نفسها للمرة العشرين…لا تقل:"قلتِها من قبل." استمع وكأنك لم تسمعها يوما .. فسيأتي يوم تعرف فيه كل حكاياتها عن ظهر قلب، وتكون مستعدا أن تدفع شيئا من عمرك كله…لتسمع واحدة من تلك الحكايات للمرة الحادية والعشرين.... وهذه ربما خلاصة المسألة كلها: ليس النضج أن تصبح أقدر على قراءة الناس ... بل أن تصبح أقل ثقةً بأنك قرأتهم كاملين.... أن تعرف أن وراء كل وجه غرفة لا تدخلها.... ووراء كل تصرف تاريخا لا تراه.... ووراء كثير من الغضب خوفا... ووراء كثير من الصمت وجعا.ووراء كثير من البشر طفلا قديما ما زال ينتظر شيئا لم يحصل عليه.... لذلك حين تستطيع أن تكون قاسيا… جرّب أن تكون عادلا... وحين تستطيع أن تكون عادلًا… جرّب أن تضيف قليلا من الرحمة... وحين لا تفهم تصرف إنسان، لا تسارع إلى اختراع أسوأ تفسير له.... قل فقط: كُلٌّ يخوض معركته الخاصة .. وربما هناك فصل لم أقرأه.... فأكثر الناس الذين مررنا بهم في حياتنا لم يكونوا بحاجة إلى موعظة عظيمة... كانوا بحاجة إلى شيء أصغر بكثير: إنسان يؤجل حكمه عليهم… ثانية واحدة فقط... .وربما كانت تلك الثانية هي كل ما يفصل بين عالمٍ يتلذذ بمحاكمة البشر، وعالم يتذكر أنهم بشر .... === إحسان الفقيه من يوميات كاتبة مُصابة بالوضوح الأردن

احسان الفقيه

34,366 次观看 • 1 天前

#كذبة_تبرعات_حماه - دائماً تستغل السلطة وصبيتها حرقة السوريين لنهضة بلدهم وتتسلق على أعمالهم - المنطق يقول آخر ما تلجأ إليه السلطة هو تبرعات الشعب لكن سلطتنا بدأت بتبرعات الشعب وهكذا عندما تنتهي هذه التبرعات لن تستطيع جمع تبرعات أخرى وستتوقف المشاريع. - طالما كرر الشرع أنه جلب ٢٨ مليار$ استثمار فلماذا تلجأ إلى التبرعات إذاً. لم نر بناء مشفى ولا مستوصف ولا ترميم مدرسة من هذه الاستثمارات الخليية ، بل رأينا فتح مطاعم في دمشق لشقيقك وحصص في مشروع قاسيون وعقود النفط ومطار دمشق وغيرها. - صبي حماه المهووس بالمواكب والسيارات وكل حديثه مع مدللة والشلبي عن ركوبهم أفخم السيارات والطعام الفاخر والذي كان عندما يجتمع عمه ( أبو جابر رحمه الله )مع أحد كان عمله يصب قهوة أو يحرس السيارة اسمعوا ماذا فعل جريمة بحق حماه. - تبرع مبلغ ال80 مليون دولار لصالح المشفى في مدينة حماه الجهة قطر ( عن طريق سوريين مقيمين هناك ) . جاء وفد بشهر شباط الماضي وعرض المشروع والتنفيذ وقتها محافظ حماه رفض المشروع وطلب المبلغ كاش وهو ينفذ القطريين رفضوا ثم عادوا بعد شهر و رفض لقاءهم بتعالي كبير وقال لهم قولوا لهم نائم ، قبل الحملة ب3 أيام وقع وثيقة بتنفيذ القطريين للمشروع بدون التدخل منه مالياً. خضوعه هذا لحفظ ماء الوجه وإنقاذ حملة فداء حماه 90% من المبالغ تبرعات منظمات وهيئات . مشفى حلفايا منذ 4 شهور تم الاتفاق مع الجهة الراعية للمشروع لكن هذا الصبي قام بتأجيل المشروع لمكاسب اعلامية يوم الحملة. هذه التصرفات يحاكم عليها المسؤولون في أصغر بلد محترم. كيف تعطل مشروع حيوي صحي بقيمة 80 مليون دولار والمحافظة منهكة على كافة الأصعدة لو بني المشفى منذ شهر شباط كم كان أنقذ مرضى وأطفال؟ - ثمن وقود سيارات موكبه يرمم خمس مدارس لكن عندما يصرّ الشرع على تعيين صبية صغار ولاءهم الشخصي له لا تنتظروا سوى نفس سلوكيات وفساد النظام السابق للعلم هذا المحافظ لا يحمل شهادة بكلوريا لكن كالعادة جامعة إدلب منحتهم كلهم شهادات جامعية

أس الصراع في الشام

15,122 次观看 • 9 个月前