Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

ويعرفُ العالم أن الأمرَ ليسَ ضربةُ حظ ولا نبتةُ فجأة، بل إنه الكتابَ الذي سطرتهُ لنا عنونتهُ بالرؤية وتركتَ لنا فصلاً فيه .. كل ما نقوله في ظل الرؤية يكون مناسبًا أن يعاد كل مرة وكأنه صُنع في هذه اللحظة ، لحظة السعودية 🇸🇦 #الاخضر_الي_كاس_العالم_2026

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

يومًا ما، ستجد نفسك تحدّق في النعمة التي كنت تحلم بها يومًا. هذا الشعور لا يُقدر بثمن. تخيل أن كل لحظة كفاح، وكل تحدٍ واجهته، وكل دمعة سقطت، كانت تمهيدًا لبلوغ تلك اللحظة التي طالما رسمتها في خيالك. الطريق إلى الأحلام ليس سهلًا، ولكنه مليء بالتجارب التي تصقلك وتجعلك أكثر استعدادًا لاستقبال النعمة. حينما نعيش حياتنا نُصارع لتحقيق ما نريد، نعتقد أحيانًا أن الحلم بعيد المنال، ولكن مع الإصرار والدعاء والعمل الجاد، يصبح المستحيل واقعًا. كل حلم هو بداية لقصة، وكل خطوة نخطوها تقربنا من تلك القصة التي نرسمها لأنفسنا. في لحظة واحدة، يتحول الانتظار إلى تحقيق، وتدرك حينها أن ما حلمت به كان يستحق كل ذلك العناء. ستنظر حولك وترى أن كل تعبك وصبرك لم يذهب هباءً، بل كان بداية لنعمة عظيمة كنت تحلم بها في يوم من الأيام. هذه اللحظة، عندما تتحقق، تُذكرك أن الله لطيف بعباده، يُعطيهم في الوقت الذي يعلم أنه هو الأفضل. لذا استمر، ولا تتوقف، فالحلم الذي تراه بعيدًا قد يكون أقرب مما تتصور.

د. محمد الخالدي

180,572 views • 2 years ago

هل كان رفضاً.. أم بابًا لم يكن لك فيه نصيب؟ تأمل هذا السؤال جيدًا، فهو ليس مجرد جملة، بل مفتاح لرؤية جديدة في الحياة. كثيرًا ما نظن أن ما يُغلق أمامنا هو رفضٌ لنا، نقصٌ فينا، أو نهاية لطريق كنا نظنه مكتوبًا. لكن ابن المقفع في حِكمته القديمة كان يرى أن العاقل لا يحزن على ما فات، ولا يتكلف ما لا يمكن، بل يُدرك أن لكل باب مفتاحًا، ولكل نصيب وقته. الفرق بين “الرفض” و”النصيب” هو الوعي. الوعي بأن ما لا يُعطى لنا، قد يكون رفعًا لا حرمانًا، وقد يكون عتقًا من شقاء مستقبلي لا نراه الآن. لا تُحمّل قلبك لائمة الأقدار، ولا تُطِل الوقوف أمام أبواب أُغلقت بلطف، وأنت لا تدري أن الرحمة سبقتك. إذا توقّف الطريق، فلا تبكِ الباب، بل انظر حولك: كم بابًا آخر نُسيت في الزاوية، لأنك كنت منشغلاً بباب واحد فقط؟ أحيانًا، يُغلق باب لأنك تستحق شيئًا أوسع وأطهر وأعمق. فلتسمح للرحيل أن يكون ختامًا كريمًا، لا هزيمة. ولتجعل من كل رفض، حكمة، ومن كل نهاية، بداية.

د. محمد الخالدي

27,955 views • 1 year ago

الصورة الشهيرة لك مع ميسي بعد تحقيق كأس العالم❓ كيلي غونزاليز: "كان كل شيء عفويًا، كل شيء. كنت في منزلي، ورأيت المروحية تحلّق فوق منزلي، ثم تهبط هناك، وكان أهلي موجودين. فقلت: حسنًا، ما كل هذه الضجة؟ كان الأمر يبدو وكأنه شيء لا أعرف ما هو، وكأن نهاية العالم قد حلّت. ذهبت لأرى ما يحدث، ووقفت خلف… كان الناس جميعًا هناك. وأحكي لكم الآن القصة الحقيقية، حسنًا؟ وقفت في الخلف أنظر بهدوء، وعندما بدأت المروحية بالهبوط، رأيت يدًا صغيرة تشير إليّ: تعال، تعال. أو هكذا أشارت إليّ. وعندما أشار إليّ، بدأ يناديني بعد أن هبط، لكنني لم أكن أريد الذهاب، لأن خوفي كان أن أقفز فوق الحاجز، فيخرج اثنان من رجال الأمن ويمسكون بي. ثم تنتشر في العالم قصة أن هذا الرجل حاول الإمساك بميسي، ودي ماريا الذي كان موجودًا في تلك اللحظة أيضًا. كنت أخشى أن أظهر في العالم وكأنني… لكن في لحظة ما، نظرت إلى الحراس، ثم قفزت فوق الحاجز وذهبت لرؤيته. وكانت لحظة مؤثرة لكلينا. شخصان أعتبرهما من أفضل لاعبي كرة القدم في تاريخنا؛ ودي ماريا الذي لعبت معه أيضًا. وفي ذلك العناق، اختُزلت كل الأحاديث والاتصالات، وكل كلمات التشجيع والمضي قدمًا، والبكاء معهما، ومشاركة أمور كثيرة في تلك اللحظة السريعة. واليوم، أن أكون هنا مجددًا، وأن أراه أمامي سعيدًا وفرحًا كما أراه، وأن يكون أحد الذين دفعوا من أجل وجودي هنا، لا أملك كلمات شكر كافية، ولا كلمات تصف ما أشعر به."

Messi World

77,309 views • 16 days ago

" أنظر لـ ميسي كيف لا يستسلم! هو يتقدم دائماً إلى الأمام، إنه قدوة لنا جميعاً. دائماً أمام الصعاب والمواقف المعاكسة، يثبت لنا أنه من الممكن المضي قدماً، واليوم نلنا مكافأة عظيمة للجميع." 🚨🎥 إنزو فيرنانديز بعد المباراة في حديث عظيم عن ليونيل ميسي. 🗣 إنزو:" في الحقيقة، كما قلت سابقاً، أود أن أؤكد مجدداً على زملائي والجهد الذي بذلوه. نحن مجموعة رائعة نستمتع بكل يوم نقضيه هنا في المنتخب، وبتمثيل هذا القميص وبلدنا. بالنسبة لي، إنه لشرف كبير أن أكون جزءاً من هذه المجموعة وأن أمثّل بلدي في كأس العالم." ـــــ ​المذيعة: "حتى الدقيقة 79، كانت الأرجنتين متأخرة بنتيجة 2-0. أريد أن أسألك، ما الذي كان يدور في عقلك في تلك اللحظة؟ وهل خطر في بالك في أي وقت وأنت تنظر إلى ميسي، أن هذه قد تكون مباراته الأخيرة؟" 🗣 ​إنزو: "نعم، بالطبع.. دارت في ذهني الكثير من الأفكار. لكن في النهاية، ما أظهره هذا الفريق، الشجاعة والبسالة التي ظهرت طوال الدقائق.. ورؤية ليو، الذي يعد في النهاية أكبر قدوة لنا [يبكي] معذرةً، لقد تأثرت عاطفياً..." ​🗣 "كيف لا يستسلم! هو يتقدم دائماً إلى الأمام، إنه قدوة لنا جميعاً. دائماً أمام الصعاب والمواقف المعاكسة، يثبت لنا أنه من الممكن المضي قدماً، واليوم نلنا مكافأة عظيمة للجميع." ـــــ ​المذيعة: "اليوم كان متأثراً للغاية عند نهاية المباراة، وأنت كذلك أيضاً." 🗣 ​إنزو: "نعم، نعم، بالطبع. هذا هو كأس العالم، ونحن نعلم كيف نعيشه، ونعلم كل الناس الذين يقفون خلفنا؛ كل الأرجنتينيين وعائلاتنا. كل التضحيات التي قدمناها منذ أن كنا صغاراً لنحقق هذا الحلم.. وأن تمنحك كرة القدم هذه اللحظات، وأن يمنحك الله هذه اللحظات، فهذا شيء لا يصدق بالنسبة لنا." ـــــ ​المذيعة: "نعلم أنكم تدافعون عنه بأيادٍ وأرجل، ولم يكن بإمكانكم السماح برحيل صاحب الرقم 10 بهذه الطريقة." 🗣 ​إنزو: "لا، لا.. كنا نعلم أن الوقت ما زال مبكراً جداً للعودة إلى الديار، وسنواصل القتال حتى النهاية." ـــــ ​المذيعة: "الناس في المكاتب، في المدارس، وفي كل الأرجنتين اليوم بحّت أصواتهم.. يجب أن يمنحوا إجازة للجميع، هذه هي الحملة التي نقوم بها الآن!" 🗣 إنزو:"إجازة للجميع إذن! [يضحك] أرسل لهم قبلاتي جميعاً. إننا نشعر بدعمهم الكبير، ونشعر حقاً بأنهم يقفون خلفنا ويشجعوننا هناك، لذا.. أرسل قبلة وعناقاً حاراً للجميع، وأنا أحبهم وشاكراً لكم على هذا الدعم."

كأس العالم™

35,864 views • 2 months ago

في كل مرة أستحضر فيها سيرة المغفور له بإذن الله #الشيخ_زايد بن سلطان آل نهيان، لا أرى أمامي مجرد قائد، بل أرى مدرسة متكاملة في الإنسانية والمسؤولية. زايد، رحمه الله، لم يكن يتحدث عن العطاء من باب الرفاهية أو الفائض، بل من باب الواجب. كان يؤمن أن من أنعم الله عليه بالقدرة يجب أن يكون سنداً لغيره، وأن الخير ليس خياراً، بل مسؤولية. كلمته الخالدة: «الثروة ليست ثروة المال، بل ثروة الرجال»، لم تكن شعاراً، بل منهج عمل. كان يرى أن قيمة الإنسان فيما يقدمه، وفي الأثر الذي يتركه، لا فيما يملكه. زايد علّمنا أن العمل الإنساني لا ينتظر مناسبة، ولا يحتاج إلى ضجيج. علّمنا أن أعظم العطاء ما كان صادقاً، خالصاً، يخفف ألماً ويزرع أملاً. ونحن اليوم، حين نرى حضور دولتنا الإنساني في مختلف بقاع العالم، ندرك أن ما يحدث ليس سياسة عابرة، بل امتداد طبيعي لنهج زرعه زايد في وجدان شعبه. أصبحت الإنسانية ثقافة دولة، لا مبادرة مؤقتة. رحم الله #الشيخ_زايد، الذي جعل الإنسان محور التنمية، وجعل الخير أساس القوة، ورسّخ فينا أن النجاح الحقيقي لا يُقاس بما نملك، بل بما نمنح. نسأل الله أن يوفقنا دائماً لنكون أوفياء لمدرسته، ثابتين على درب العطاء الذي رسمه لنا.

Khalaf Ahmad Al Habtoor

13,154 views • 7 months ago

- وزير الأمن الإسرائيلي يسأل: ما هو الوضع لديكم في السجون؟ - الأسيرة الفلسطينية تجيب: الوضع في غاية السوء... نحن لا نتمتع بأية حقوق، لا نستطيع النوم بالليل أو النهار، ومحرومات من أدوات النظافة الشخصية الخاصة بالنساء، ولا يُسمح لنا بالاستحمام، أو الحصول على ملابس نظيفة، أجسادنا نهشتها الأمراض والالتهابات، ولا يمكنونا حتى من العلاج الوزير الإسرائيلي "بن غفير" : أريدكم أن تعلموا أمرا واحدا، أنا المسئول عن كل هذه الأوضاع، وأؤكد لكم أن هذا ما ستكون عليه أحوالكم على الدوام *هذا الفيديو منشور على وسائل الإعلام الإسرائيلية ونقلته عنهم تليفزيونات عالمية وعربية ! هذا الفيديو شاهده العالم كله!! العالم الغربي والعالم العربي والإسلامي ! هذا الإجـ.ـرام تكرر أكثر من مرة ، وبنفس الطريقة، والفيديوهات جميعها منشورة على مواقع التواصل والقنوات الإخبارية ! وكأنه لا يوجد سقف للفجور الصـ.ـهيوني ... ولا نهاية للذل والخنوع والانبطاح العربي .. ولا أمل في هذا العالم البائس أن يتحرك .. لله الأمر من قبل ومن بعد

شيرين عرفة

38,963 views • 1 month ago

♦ كلام محمد الحسن الددو واضح وصريح في أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم تركَ أمَّتَه على نقصٍ عظيمٍ جدًّا، وهو أنه: «لم يَكتب لنا دستورًا، ولم يبيِّن لنا طريقة اختيار الحاكم ومحاسبته وعزله، ولم يعيِّن لنا حاكمًا معيَّنًا»، وكان هذا النقص العظيم في عمل الرسول صلى الله عليه وسلم: «النكبة الأولى»؛ فهي أعظم نكبات الإسلام، وقد تسببت هذه «النكبة» في: «أزمة ارتدَّ بسببها جمهور المسلمين عن الإسلام». 💡 ولو أن الددو قصد بالنكبة نفس «وفاة النبيِّ عليه السلام« ‌، أو قصد نفس فتنة الردَّة لكان كلامه مقبولًا. 🔸 لكن الددو قصد بـ «النكبة» موت رسول الله صلى الله عليه وسلم من غير أن يكتب لأمته دستورًا ويؤسس لهم نظامًا سياسيًّا. ثم زعم أن هذه «النكبة» تسببت في «أزمة» بدأت بالردَّة واستمرت كل هذه العصور، إلى أن «اضطرت» الحركات الإسلامية في العصر الحديث إلى العمل من أجل تدارك النَّقص الذي تركنا عليه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم حيث لم يضع لنا دستورًا ولا نظامًا سياسيًّا. 📍 هذا منطوقه صراحة، ثم إن كل عاقلٍ عارفٍ بمعاني الخطاب العربي يفهم من كلامه: أن وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الوقت الذي توفي فيه كان أمرًا مفاجئًا، أي غير مخطَّط له، ولم يتهيَّأ النبيُّ لفراق أمته، بل على العكس من ذلك مات عليه السلام: «والوحي أشدُّ ما يكون تتابعًا» وكان من نتائج هذه الوفاة المفاجئة ما صرَّح به من غياب الدستور والنظام السياسي. ✅ انظر: 👇👇👇 📖 (دعوى (فشل النبيِّ عليه السلام في رسالته) من الخميني إلى الدَّدُو). #تفسير_الإسلام #التفسير_السياسي_للإسلام #محمد_الحسن_الدَّدُو 🌴🌴🌴

مركز دراسات تفسير الإسلام

685,097 views • 1 year ago

حمدي شجيع… المؤثر المصري الذي لا يعرفه أحد في بلده، وأصبح فجأة ظاهرة جزائرية! من يعرفه في مصر؟ لا أحد. لكنه في الجزائر، صار يتحدث في كل صغيرة وكبيرة: السياسة، المجتمع، التاريخ، الشارع، وحتى اللهجة… وكأنه من أبناء البلد، بل ويُعامل من طرف البعض وكأنه ابن الجزائر المدلّل. لكن الحقيقة ظهرت في أحد بثوثه المباشرة، حين دخل مصري مثله وتحدث عن قضايا داخلية وخارجية تخص مصر. ردّ حمدي؟ لم يكن نقاشًا أو حجة، بل تكرار واحد: “لماذا تتحدث عن مصر في مجموعة جزائرية؟” و وفي نهاية المقطع عندما سأله أحد الجزائريين مستغربًا: “ألم تقل إن الجزائريين والمصريين إخوة؟ فلماذا يزعجك أن يتحدث مصري معنا عن بلده؟” كان رد حمدي: “لا، لسنا إخوة في هذه الأمور.” وهنا تتضح الصورة: رجل يُقحم نفسه في كل ما يخص الجزائر، يتكلم باسمنا، يناقشنا في شأننا، يُحلل ويتفلسف، ثم يرفض أن يُناقش أحد بلده أمامنا! يريد أن يعرف كل شيء عن الجزائر، ويتكلم في كل شيء يخصها، ويُقحم نفسه في كل زاوية، لكن حين يأتي الحديث عن بلده…الذي نحترمه… لا يريد أحدًا أن يقترب، لا رأيًا ولا نقاشًا. هذا هو التناقض الفج، والنفاق المكشوف. ولذلك، نوجّه هذه الرسالة لكل جزائري يُشارك في بثوثه، يُجامله، ويعامله كأنه مواطن جزائري: كفى…. احشمو شويا على عرضكم… ديرو شويا قيمة لروحكم… #الجزائر

DZ

21,036 views • 1 year ago

رسالة لقلبك : فيه آية عجيبة جدا تقول "الله الذي لا يعجزه شيء في السماوات الكبيرة كلها لن يعجزه الرجاء الصغير الذي تخبئه في قلبك ،، «أليسَ الله من كلٍّ قَريبًا؟ بلى! مِن حَيثُ ما نُودِي أجابَا ولمْ تَرَ سَائلًا للهِ أكْدَى ولمْ تَرَ رَاجيًا للهِ خَابَا» "كل شيء ينتظر وقته، كل شيء قدّره الله بميعاد، لا وردة تتفتح قبل وقتها ولا شمس تشرق قبل حينها، الذي لك سيأتيك في الوقت المُقدّر له الدعاء." لا الشمس ينبغي لها ان تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون﴾ استوقفتني صراحة وأيقنت أن لكل أمر وقته المناسب لا شيء يسبق شيء، واستنبطت منها أن ما كان لي لن يكون لغيري، وما كان لغيري لن يكون لي، يأتي كل شيء بتوقيته الذي يراه الله مناسبا لنا سيستجيب سيستجيب سيستجيب سيستجيب سيستجيب سيستجيب (وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون﴾ أكتب يا رب”

شروق بنت صالح ✨

46,911 views • 1 year ago

لا تستسلم أكمل الطريق في لحظات كثيرة ستشعر أن الطريق يبتلعك وحدك، أن صوتك لا يُسمع، وأن تعبك لا يراه أحد. ستظن أن معاناتك بلا شاهد، وأن جراحك بلا معنى. ستبكي في صمت، وستقف في زوايا لا يراك فيها أحد، ومع ذلك سيبقى شيء في داخلك يهمس: “أنهِ ما بدأت.” الحياة لن ترحم الضحية، لكنّها ستنحني احترامًا للبطل الذي أكمل رحلته رغم النزف. ربما لم يُصفّق لك أحد، ربما لم يمد لك أحد يدًا في عتمتك، لكن البطولة الحقيقية لا تحتاج جمهورًا؛ البطولة أن تنهي، أن تواصل، أن تكتب سطر النهاية بيديك. كل تحدٍ، كل خيبة، كل خذلان، ليست لعنتك، بل امتحانك. أن تختار: أن تغرق في الهزيمة، أو تنهض وتواصل لتصنع مكانك. لا تنتظر إنصافًا من العالم، ولا اعترافًا من الناس؛ كن أنت الاعتراف، كن أنت النصر. أكمل أهدافك، حسن حياتك، وامضِ حتى النهاية. ربما تبقى الدموع في عينيك، لكنّها دموع بطل، لا دموع ضحية. تذكّر: أن لا أحد سيعيش عنك، ولا أحد سيكمل عنك. هذه رحلتك، فاجعلها ملحمة

د. محمد الخالدي

22,491 views • 1 year ago