Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

يا الله… لا تفوّتوا هذه التلاوة!😨❤️ الركعة الثانية من فجر اليوم السبت، من أول الفاتحة والأداء يأخذك لعالم آخر.. حتى تأثّر الشيخ عبدالله القرافي 😔❤️ تلاوة والله تُلامس أعماق القلب!

51,490 просмотров • 1 день назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

الشيخ عبدالله السبت يصف الشيخ عبدالرحمن عبدالخالق بالسلفي وقال ذلك مرارا.. وينكر وينفي بأن الشيخ عبدالرحمن عبدالخالق على منهج السرورية.. 🏷️ فلماذا يا شيخ سالم تخالف فضيلة الشيخ عبدالله السبت، وتتهم الشيخ عبدالرحمن عبدالخالق بالسرورية؟! والشيخ عبد الله السبت – رحمه الله – هو من أهل المعرفة بالرجال والجماعات المعاصرة، لا سيما معرفته بالشيخ عبد الرحمن عبد الخالق – رحمه الله – الممتدة لعقود طويلة. ووقف على منهجه، ولم يتردد في بيان ما رآه من أخطائه، فأنكرها عليه بالعلن في محاضراته ومقالاته ومؤلفاته وهو أمر معروف. مع ذلك كله، فإنه لم ينسبه إلى التيار السروري، بل قال بأنه (سلفي). وهذه شهادة مبنية على اطلاع تام بكل أخطاء الشيخ عبدالرحمن، وهي أولى بالاعتبار من الدعاوى المجردة من الدليل، ولا يعني إثبات الخطأ على الشيخ إخراجه من دائرة السلفية، إذ إن منهج أهل السنة يقتضي التفريق بين الخطأ الذي يُرد عليه بالحجة ويطالب بالتراجع عنه، وبين الخطأ في أصول الاعتقاد. وسؤال آخر يا شيخ سالم.. في من يعتبر الشيخ عبدالرحمن عبدالخالق بأنه سلفي، هل يكون اجتهاده صحيح ويكون على المنهج السلفي ؟! أم يلزم أن تصفه بالسرورية أو الابتداع؟ نحتاج جواب على ذلك.. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

عبداللطيف العثمان

30,294 просмотров • 4 дней назад

ستُحذف .. في تلك الليلة الباردة .. حين اقتربت ساعات الفجر كان القلب مثقلاً بالحزن والفراغ الكبير، كنت أقف على مشارف وداع غالٍ على قلبي، جدي الحبيب الذي كان رجلاً طيب القلب حنونًا على الجميع معطاءً بلا حدود،كان سندًا لنا في كل لحظة، ويده لا ترد من طلب، رحيله كان ألمًا عميقًا شعور لا يمكن وصفه بالكلمات، في تلك اللحظة حين ودعته شعرت بثقل الفقد وكأن العالم كله توقف عن الحركة وكان القلب يئنّ من شدة الحزن والوحشة .. لكن هدأت نفسي في وسط ذلك الألم، بفضل الله ورحمته ومشيئته اولاً و بتلاوة الشيخ أحمد بن طالب، كانت هذه أول مرة أستمع فيها إلى صوت الشيخ وكانت تلاوته في ذلك اليوم منبع سكينة تنساب بهدوء في أرجاء المسجد النبوي، فملأ المسجد بالطمأنينة والهدوء التي تلامس القلب، وعندما بدأ يتلو سورة المعارج كأن الآيات تُرتل على أوتار قلبي تدفقت مشاعر مختلطة من الأسى والسكينة، مع الرجاء واليقين بمشيئة الله وعظيم حكمته، ومع بداية سورة المزمل، تبلورت في قلبي مشاعر أعمق؛ كل آية كانت تحملني إلى عالم آخر، عالم من السكينة التي تنبع من التوكل على الله والرضا بقضائه وقدره. لطالما رغبت في كتابة هذه الذكرى لكنني لم أكن أملك القوة الكافية، والتعبير كان صعبًا، والقلم يثقل، أما اليوم برغم بقاء الشعور، وجدت في نفسي مساحة تسمح لي بالكتابة رغبةً في أن أُبقي له أثر من الدعاء والذكر الطيب لكل من وصل هنا، أرجو أن لا تنسوا جدي -رحمة الله- من دعائكم الطيب، فالدعاء من أنبل القربات وأصدق العبادات التي تقربنا إلى الله وتُرفع بها الدرجات. "وإليكم التلاوة، طيّبوا مسامعكم بها".

‎طُوبَىٰ

154,436 просмотров • 1 год назад