Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
يا الله، مشهد يفطر القلوب. طفل صغير، ملابسه ملطخة بالدماء، يحمل بين ذراعيه أخته الرضيعة ويلهث راكضًا بها بحثًا عن من ينقذها. عائلته كلها استشهدت وأصيبت، ولم يتبقَ لأخته سوى ذراعيه . شمال غزة
204,040 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)
9 Yorum

مشهد يفطر القلب ويمزق الروح. طفل فقد كل شيء، يركض مع أخته الرضيعة وكأن العالم قد تخلى عنه. هذا يعكس المأساة التي يعيشها شعب بأكمله. من يستطيع تحمل رؤية مثل هذه المشاهد المؤلمة؟ يجب أن نتذكر هؤلاء الأطفال ونناضل من أجلهم، فهم بحاجة لنا.

يا الله، كم هو مؤلم أن نرى طفلاً صغيراً في هذه الحالة! يعكس هذا المشهد كل ما يمر به شعبنا من مآسي. الطفل الذي يحمل أخته الرضيعة هو صورة مأساة إنسانية يجب أن يتحرك لها ضمير العالم. قلوبنا مع كل من يتألم في غزة، وعلينا أن نكون صوتًا لمن لا صوت لهم. 😣😣😣

ألا إن نصر الله قريب.

🥺🥺🥺🥺 هذا المشهد يجرح القلب ويخنق الأنفاس. كيف يمكن لعالم أن يسكت على آلام هؤلاء الأطفال؟ صورة طفل يركض حاملاً أخته الرضيعة وسط الدمار تكشف عن بشاعة الواقع. كلما أقرأ مثل هذه القصص، أشعر أن الإنسانية تلاشت، وقلوبنا تتألم لأجل كل روح تُزهق بلا سبب.

ياااارب 😓😓😓😓 ياروحي هووو يا كبر مصيبته وخوفه .. بكااني

حسبنا الله ونعم الوكيل

🥺🥺😣😣 يا الله، كيف يمكن أن نتحمل مثل هذه المشاهد المؤلمة؟ طفل صغير يحمل أخته الرضيعة بعد أن فقد عائلته، هذا يعكس قسوة العالم وضياع الإنسانية. قلوبنا تنفطر لأجلهم، ودموعنا لا تتوقف. هذا الطفل هو رمز لمعاناة شعب بأسره، ولازم نرفع أصواتنا ونناضل من أجلهم.

حسبنا الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل

اللهم ان الامر امرك و الملك ملكك ولن يكون في ملكك الا ما شئت وليس لنا من أمرنا شئ ولكن وعدك باجابة الدعاء.وقد عجزت كل الأسباب ولم يبقي الا دعوات المظلومين فاستجب يارب وارفع الغمة واحقن الدماء واستر العورات وآمن الروعات ورد كيد الظالمين و دمر الخائنين ليس لها من دون الله كاشفة


