Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

يَا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ ۚ هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ۚ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ فَأَنَّىٰ تُؤْفَكُونَ (3)

15,757 görüntüleme • 10 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

كيف لإعجاز القرآن أن يتجلى ما لم يمضِ هؤلاء في تشييد جُدُرِهم بعد أربعة عشر قرنا من نزول الوحي ؟!!! " لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاءِ جُدُرٍ ۚ بَأْسُهُم بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ ۚ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ " لو كانت الجُدُرُ تغني والحصون تمنع لوَقَتْ أجدادكم من قبل ولكنكم قوم لا تفقهون ولا تعقلون ولا تتعظون ولا تعتبرون !!! " هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ ۚ مَا ظَنَنتُمْ أَن يَخْرُجُوا ۖ وَظَنُّوا أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مِّنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا ۖ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ ۚ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ "

د.حذيفة عبدالله عزام

72,928 görüntüleme • 8 ay önce

إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ. رَحَلَ خَالِي «فَايِزٌ» بَعْدَ عُمْرٍ نَدِيٍّ بِالطَّاعَةِ. اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ، وَاجْعَلْ قَبْرَهُ رَوْضَةً مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ، وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ، وَاجْزِهِ عَنَّا خَيْرَ الْجَزَاءِ، وَاجْمَعْنَا بِهِ فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ. رَحِمَكَ اللَّهُ يَا خَالِي؛ يَا مَنْ طَوَيْتَ صَحِيفَةَ عُمْرِكَ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ، وَرَحَلْتَ تَارِكًا فِي قُلُوبِنَا لَوْعَةً لَا يُطْفِئُهَا إِلَّا الْيَقِينُ بِمَا عِنْدَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. حَمَلْتَ أَمَانَةَ رِعَايَةِ أُسْرَتِكَ صَغِيرًا فَكُنْتَ أَبًا رَحِيمًا، وَلِلْأَخَوَاتِ -وَمِنْهُنَّ أُمِّي رَحِمَهَا اللَّهُ- سَنَدًا وَمَلَاذًا. وَلَمْ يَقِفْ عَطْفُكَ عِنْدَهُنَّ، بَلْ شَمِلْتَنِي وَشَقِيقَتِي فِي طُفُولَتِنَا بِفَيْضِ حَنَانِكَ، فَكُنْتَ الْخَالَ الرَّحِيمَ وَالْوَالِدَ الْعَطُوفَ الَّذِي جَبَرَ كَسْرَ الْأَيَّامِ. رَحِمَكَ اللَّهُ؛ فَقَدْ تَوَالَتْ عَلَيْكَ فَوَاجِعُ الدُّنْيَا حِينَ وَدَّعْتَ رَفِيقَةَ دَرْبِكَ «مُسْعِدَةَ»، وَقُرَّةَ عَيْنِكَ «عَبْدَ اللَّهِ»، وَاثْنَتَيْنِ مِنْ بَنَاتِكَ؛ فَمَا رَأَيْنَا مِنْكَ إِلَّا جَبَلًا أَشَمَّ، وَمُؤْمِنًا صَابِرًا مُحْتَسِبًا، لَمْ تَزِدْهُ مَصَائِبُ الْفَقْدِ إِلَّا ثَبَاتًا وَرِضًى. عِشْتَ صَوَّامًا قَوَّامًا، حَتَّى إِذَا أَثْقَلَكَ الْمَرَضُ وَأَعْجَزَ الْوَهَنُ لِسَانَكَ عَنِ النُّطْقِ، أَبَتْ رُوحُكَ إِلَّا الذِّكْرَ، فَنَابَتْ سَبَّابَتُكَ الْمَرْفُوعَةُ بِالشَّهَادَةِ عَنِ اللِّسَانِ، وَلَمْ تَفتُرْ شَفَتَاكَ طِيلَةَ مَرَضِكَ عَنِ التَّسْبِيحِ وَالِاسْتِغْفَارِ. وَمَا زَالَ مَشْهَدُكَ الْعَظِيمُ عَلَى السَّرِيرِ الْأَخِيرِ مَحْفُورًا فِي الْوَجْدَانِ؛ حِينَ كُنْتَ تُفِيقُ مِنْ غَيْبُوبَةِ الْأَلَمِ، فَلَا تَسْأَلُ عَنْ دُنْيَا وَلَا عَنْ طَبِيبٍ، بَلْ يَسْبِقُكَ قَلْبُكَ الْمُعَلَّقُ بِالسَّمَاءِ مُتَسَائِلًا: «هَلْ أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ؟» وَهَا هُوَ صَوْتُكَ الْخَالِدُ (فِي مَقْطَعٍ يَتَدَاوَلُهُ أَحْفَادُكَ) يَرْفَعُ الْأَذَانَ لِآخِرِ مَرَّةٍ قَبْلَ أَنْ يُقْعِدَكَ الْمَرَضُ؛ وَكَأَنَّمَا كُنْتَ تُنَادِي إِلَى الصَّلَاةِ لِتُوَدِّعَ الدُّنْيَا، وَتَبُثَّ أَشْوَاقَكَ الْأَخِيرَةَ إِلَى لِقَاءِ اللَّهِ. ابْتَهِج اليَوم -فِي جِوَارِ اللَّهِ- قَرِيرَ الْعَيْنِ يَا خَالِي؛ فَمَنْ عَاشَ مَوْصُولًا بِنِدَاءِ الصَّلَاةِ، حَرِيٌّ (بِرَحْمَةِ خَالِقِهِ) ِأَنْ تُفْتَحَ لَهُ أَبْوَابُ الْجِنَانِ. اللَّهُمَّ اجْزِهِ عَنَّا خَيْرَ الْجَزَاءِ، وَاجْبُرْ مُصَابَنَا فِيهِ، وَاجْمَعْنَا بِهِ وَبِأُمِّي وَبِمَنْ فَقَدْنَا فِي الْفِرْدَوْسِ الْأَعْلَى، مَعَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ.

Dr.Fayez Alshahri :: د. فايز الشَهْري

32,322 görüntüleme • 13 gün önce