Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

يا جماهير شعب الجنوب الأبي، لقد أثبتم اليوم للعالم أنكم أصحاب الحق الشرعي، وأن إرادتكم الحرة هي مصدر الشرعية الحقيقية، وأن صوت الشعب الجنوبي لا يمكن تجاهله أو القفز عليه بعد اليوم. خرجتم بملايينكم لتقولوا كلمتكم بوضوح ودون مواربة. إن هذه المليونية تمثل رسالة سياسية حاسمة، تؤكد تمسك شعب...

24,048 просмотров • 7 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

الحشد الجماهيري المذهل الذي شهدته المكلا حاضرة حضرموت اليوم لم يكن مجرد فعالية احتفالية عابرة، بل كان تجسيداً حقيقياً لإرادة شعب اختار أن يصنع مستقبله بيديه وأن يتمسك بحقه في تقرير مصيره وإستعادة دولته الجنوبية كاملة السيادة، ولقد أكدت هذه الفعالية أن حضرموت، بكل مكوناتها وقواها الحية، كانت ولا تزال صخرة صلبة في وجه المشاريع الهدامة، وأنها ركيزة أساسية في المشروع الجنوبي التحرري. ونحن في هذه المناسبة العزيزة، لا يسعنا إلا ان نتوجه بالتهاني لشعبنا وقيادته السياسية ممثلة بالرئيس القائد الفذ عيدروس قاسم الزبُيدي، ونجدد العهد بأننا سنظل الاوفياء المخلصين للجنوب وقضيته ولقائدنا الجسور والمشروع الوطني التحرري تحت قيادته الحكيمة. إن اللحظة التاريخية التي نعيشها اليوم تتطلب منا جميعاً، قيادة وشعباً أن نكون على قدر عالي من المسؤولية الوطنية، وأن نتمسك أكثر من أي وقت مضى بوحدة الصف الجنوبي، وتعزيز التلاحم والاصطفاف خلف قيادتنا السياسية حتى تحقيق الهدف الأسمى المتمثل في تحرير كل شبر من أرض الجنوب الباسلة، واستعادة دولتنا الجنوبية المستقلة كاملة السيادة. ختاماً نجدد مباركتنا لأبناء حضرموت بهذا الحدث الوطني الكبير، ونؤكد أن حضرموت ستظل رائدة المشروع الجنوبي، وأن الجنوب بكل جغرافيته وتاريخه قادم على فجر جديد من الحرية والكرامة والسيادة. الشيخ/ راجح سعيد باكريت عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي اليوم الخميس 24 أبريل 2025م

راجح سعيد باكريت

32,446 просмотров • 1 год назад

السلام العادل خيار القوة لا الضعف #السلام_والاستقرار_بعوده_الجنوب إن الدعوة إلى السلام ليست مجرد أمنية طوباوية أو خياراً نابعاً من الضعف، بل هي موقف الأقوياء الذين يمتلكون الشجاعة والإرادة لتجاوز منطق الصراع إلى منطق الحق والعدالة، ونحن نؤمن بأن السلام الحقيقي هو وحده القادر على بناء مستقبل مستقر ومزدهر، لكننا نرفض بشدة سلام الضحايا الهش الذي يُفرض من الخارج ولا يراعي تطلعات الشعوب وحقوقها الأساسية،ان سلامنا المنشود هو السلام العادل والدائم الذي لا ينبغي أن يكون مجرد هدنة مؤقتة بل معالجة جذرية وشاملة لمسببات الأزمة وفي صلبها تكمن قضية شعب الجنوب التي تعد القلب النابض لأي حل مستقبلي. إن أي محاولة لتجاوز أو تهميش قضية شعب الجنوب لا يعني سوى إعادة إنتاج للأزمات وزراعة فعالة لبذور صراع مستقبلي. لذلك يجب أن تكون أي عملية سياسية مقبلة عملية شاملة ومُحدثة، قائمة على إطار يعترف بالجنوب ليس مجرد رقعة جغرافية، بل ككيان سياسي و شريك رئيسي له الحق الأصيل في تقرير مصيره وعلى ضوء ذلك يؤكد المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي انفتاحه الكامل على أي مساع سياسية مسؤولة، شريطة أن تضمن بشكل لا لبس فيه حقوق شعب الجنوب وتفضي إلى سلام مستدام وعادل للجميع ، وإن هذا الانفتاح ليس تنازلاً بل هو تعبير عن قوة الثقة في عدالة القضية والإيمان بأن تحقيق طموحات شعبنا هو الطريق الوحيد لتحقيق الاستقرار المنشود في المنطقة بأسرها. لقد أصبح الوضع الراهن في بلادنا غير مقبول على الإطلاق ومصلحة جميع الأطراف بما في ذلك حلفاؤنا الإقليميون والمجتمع الدولي تكمن في إنهاء هذه الحرب وإيجاد حل دائم، هذا الحل الدائم يبدأ بالاعتراف بحقوق شعب الجنوب. لذلك إننا ندعو المجتمع الدولي إلى الاستماع بإنصات إلى صوت شعب الجنوب، فالمطالبة هنا هي بالعدالة المستحقة وليست هبة أو منحة من أحد، كما اننا نشكر كل الدول التي تدعو إلى السلام ولكننا ندعوها اليوم إلى تحويل الأقوال إلى أفعال ملموسة أفعال تدعم عملية سياسية حقيقية تضع قضية شعب الجنوب في صلب الحل لا في هامشه، وإن التاريخ يعلمنا أن السلام المفروض والقائم على تجاهل الإرادة الشعبية هو سلام هش ومحكوم عليه بالانهيار. اخير يمكن القول لا سلام دون عدل وإننا نمد أيدينا إلى سلام الأقوياء و السلام العادل الذي يبدأ بالاعتراف بالحقوق وينتهي بتحقيق الاستقرار المستدام للجميع. لهذا نطمح أن نكون دعاة سلام لكننا لن نقبل بأقل من العدل الذي يحقق طموحات شعب الجنوب المشروعة، لان تحقيق إرادتنا هو مفتاح الاستقرار المنشود

د صدام عبدالله

10,154 просмотров • 9 месяцев назад