Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

يا حبذا ريح الولدْ، ريحُ الخزامى في البلدْ أهكذا كلّ ولدْ، أم لم يلِدْ مثلي أحدْ؟

24,679 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

#السعوديه_الاوروغواي عبدالعزيز ابراهيم الراجحي أنتِ جميلة يا آية… تأتي بعدها ضحكاتكِ، تنمّ عن سعادةٍ داخليةٍ لا تُرى… بل تُشعَر. هل تخيّلتَ يومًا أن يقول لك أحدهم: أنت جميل، وأنت لا ترى نفسك؟ لا ملامحك… ولا تقاسيم وجهك… ولا حتى الألوان؟ ومع ذلك… كانت كلمة: "أنتِ جميلة يا آية" كفيلة بأن تجعلها سعيدة… رضيت بالقليل… بل عاشت به، واستشعرته. فهل تعرف يا آية معنى الجمال؟ أهو في أمٍّ تحتضنك؟ أم أبٍ يسندك؟ أم إخوةٍ يشكّلون حولك عائلةً هي بحد ذاتها جمال؟ أم هو عصاكِ… التي تخبركِ الطريق، وتدلّكِ عليه؟ أم دميتكِ… التي تتحسسينها، وتحاكيكِ بصمتٍ تفهمينه؟ أم قطعة شوكولاتة… طعمها جميل، فيرسم في داخلكِ فرحًا لا يُرى؟ استوقفني ذلك المقطع القصير… بطوله في المعنى، وعُمقه في الدروس… طبيبٌ إنساني… يخاطب الطفلة الكفيفة آية، لا تدري في أي اتجاهٍ تُوجّه وجهها، لكنها كانت تبتسم… بوجهٍ جميل… وقلبٍ أبصر من عيونٍ كثيرة. حين أغدق عليها كلماتٍ صادقة… لم تكن ترى… لكنها شعرت. طفلةٌ علّمتنا القناعة… علّمتنا أن الصعاب لا تدوم، وأن السعادة شعورٌ داخلي… لا يُشترى ولا يُطلب. علّمتنا أن هناك من يُبصر، وحوله نعمٌ لا تُعدّ ولا تُحصى، لكنه لا يراها… فيعيش ضيقًا لا مبرر له. فالبصر… ليس بصر العين فقط، بل أن تُبصر النِّعم التي بين يديك، أن تستشعرها… وترضى بها. آية… لم ترَ العالم، لكنها رأت ما عجز كثيرٌ منا عن رؤيته… رأت الجمال… بالقلب.

الجوهرة آل فهيد

26,578 görüntüleme • 2 ay önce

"اليَثربيّة" كذبت عليكَ وغيّرت دعواها أُفٍّ لها.. ولسُخطِها.. ورضاها! جرحت يقينَكَ بالنساءِ وأفرغت عينيكَ من كلّ الوجودِ.. عداها وتغيبُ دهراً.. ثمَّ إن بردَ الأسى ونسيتَها.. صبَّت عليكَ الآها! لم تنجُ منكَ شَغافُها.. لكنّها ضمِنتْ بأنكَ لن تُحبَّ سواها! زهِدت بحُبِّكَ بعدما حظيت بهِ يا عِشقَها.. ووحيدَها.. وفتاها كيفَ الخلاصُ ووجهُها مُتبَسِّمٌ لكَ.. والجفا بعدَ الجفا حلّاها!؟ ما أذنبت.. إلا اعتذرتَ لها، وإن لم تعتذر.. مُتعللاً بـ عساها! مُستغرقاً في: رُبّما ولعلَّها أبداً تُعالجُ بردها ولظاها! سئمَ الهوى من كثرِ ما سامحتَها إنّي أُعيذُكَ أن تُحبَّ أذاها! إن كانَ هذا فعلُها بحبيبها.. ماذا ستفعلُ بالعدوِّ تُراها؟ كذبَتكَ باسمِ الحُبِّ، حينَ صدقتها ودَهتكَ إذ لا شيءَ منكَ دهاها.. ويغرُّها، ويزيدُ في اطمئنانِها أنْ لم تُخيِّبْ قطُّ فيكَ رجاها! وتتوبُ، ثمّ تعودُ، ثمَّ تزيدُ في طُغيانها! وتقولُ أنتَ: فداها!؟ انزع بقايا شوكها مُستسلماً هذا جزاؤكَ أن أمِنتَ هواها.. ما في المحبَّةِ حيلَةٌ.. وتصبُّري ما ردّها للحقِّ، بل أغواها! واختّل ميزانُ الصوابِ، فأخطأت وأجابتِ الإسرافَ حينَ دعاها إن بالغت بدلالها فلأنَّها وجدت بحبّيَ أُمَّها وأباها خضعت لفطرتها وخانت عقلَها شأنَ النساءِ، ولوَّعت مولاها.. إنَّ القصيدةَ لا تُسلِّمُ سِحرَها حتّى تُعذِّبَ في الهوى أعشاها! سفكت دمايَ، وليتَ ذاكَ كفاها.. هذا وحُبُّي داؤها ودواها! أحببتُ فيها يَثرباً، وأحبني وادي العقيق.. ونخلُها ورُباها وجعلتها داراً لهجرتيَ التي حصَنتُها بالذارياتِ وطهَ لا أوسُها آووا وخزرَجُها أبوا وأصابني من يَثربٍ حُمَّاها! يا وجهها في الصبحِ يوقِظُ ضحكتي من نومها.. حيَّاكَ، لا حيّّاها! لو خنتُ ضحكتها لحقَّ لها، ولم.. فلمَ ارتضت لي دمعتي وأساها؟ لا مرحباً بكَ يا زمانَ غيابِها واسيتَها.. وبعثتَ بي بلواها حتّى امتلاءُ الوقتِ بعدَ فراقنا لم يُسنيها.. مثلَ أنساها ما زلتُ أبحثُ في الخيالِ ولا أرى إلا بقايا من رمالِ خُطاها عاتبتُ قلبي كيفَ لم تفطنْ لها؟ وزجرتُ نفسي أن تُريقَ عُلاها.. يا أجملَ اللحظاتِ كانت بيننا يا قُربَها في البُعدِ، يا ذكراها.. إنَّ التي قد أصبحت أُمنيَّةً يوماً منَ الأيامِ كُنتُ مُناها.. #حذيفة_العرجي 13/9/2025

حذيفة العرجي

107,088 görüntüleme • 11 ay önce

وهذه خنساء حوران… تنطق بالحق! هذه حسناء الحريري، أم الشهداء، خنساء حوران… لم ترفع صوتها يومًا إلا للحق، ولم تذكر السويداء إلا بالخير. في شهادة مؤثرة، قالتها من قلبها، تحدثت عن مواقف حصلت معها شخصيًا، ومع أهلها وأهالي درعا: •تحدثت عن شهامة أبناء السويداء الذين حافظوا على أعراض الناس، •عن رجالٍ خاطروا بأرواحهم ليحموا جيرانهم من حوران. •عن كرمٍ لا يُنسى، وعن مواقف شجاعة يسجلها التاريخ. نعم… هؤلاء هم بني معروف الأحرار، رجال المواقف الصعبة، لا يُقاسون بعدد ولا يُشترَون بثمن. واليوم… أين أنتم من كلام خنساء حوران؟ أين نخوتكم يا من تدّعون حماية الأعراض؟ أين صوتكم يا شيوخ العشائر؟ يا رجال درعا؟ يا أهل سوريا؟ أيُعقل أن يكون ردّ الجميل هو القتل والتنكيل؟ هل هكذا تُكافأ الرجولة والشهامة؟ يا عيب الشوم… ما يحصل اليوم في السويداء ليس صمتاً فقط، بل عارٌ يتنصّل من إنسانيتنا جميعاً. إذا خرس صوت العقل فينا، فصوت “أم الشهداء” سيبقى يصرخ بالحق… ارفعوا الظلم عن السويداء… فالتاريخ لا يرحم!

Sally Obeid

23,753 görüntüleme • 1 yıl önce