Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

يا شباب السودان، يا جند السودان، يا كل أهلنا في السودان، تم إعلان النفير العام، استنفروا لنصرة أهلكم في الفاشر وسائر دارفور، أعدوا ما استطعتم من قوة، واحشدوا رجالكم لحرب المصير، فشيطان الليكود قد أقسم على تخريب السودان وتقسيمه خدمة لأسياده في النظام الدولي

414,746 Aufrufe • vor 10 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

دور القوات المسلحة (قوة دفاع السودان) الكبير في نيل الاستقلال .. - الحرب العالمية الثانية كانت نقطة فاصلة في تاريخ السودان واستفادت منها قوة دفاع السودان بالضغط على المستعمر البريطاني للحصول على الاستقلال، وفي العام ١٩٣٤م بدأت بوادر تلك الحرب العالمية تلوح في الأفق، ما جعل الإنجليز يفكرون في إعادة فتح المدرسة الحربية لتخريج ضباط سودانيين يشاركون في الحرب العالمية الثانية مستقبلاً، وفتحت المدرسة في العام ١٩٣٥م وتخرج منها الضباط بعد عام من إعادة فتحها. - في العام ١٩٣٦م أدرك الإنجليز أنهم بحاجة لقوة دفاع السودان لتحقيق الانتصار في الحرب العالمية الثانية. - وفي تلك الأثناء رهنت قوة دفاع السودان مشاركتها بمنح السودان استقلاله حال انتصار دول التحالف، فقام الإنجليز بإستدعاء «السيد كريز» الذي كان مديرا للمستعمرات البريطانية لتنفيذ تلك المهمة، وبالفعل جاء إلى السودان واجتمع بكبار الضباط بمعسكر توفيق (معسكر الحريقة بالمسلمية)، وكان الصحفيان (محمد يوسف هاشم) و (إسماعيل العتباني) حاضران في ذلك الاجتماع. - نجاح التحالف: اشتركت قوة دفاع السودان في الحرب العالمية الثانية وانتصرت دول التحالف، وكتب الإنجليز عن قوة دفاع السودان قائلين : ( بحسب البحوث العسكرية فإن كل ما نالته أفريقيا كان بجهد قوة دفاع السودان وأنها رجحت كفة الانتصار). - ويستدل العسكريون على قوة ومقدرات قوة دفاع السودان بتمكنها من إستعادة (كسلا) من الجيش الإيطالي في العام ١٩٤١م. - بعد إنجلاء الحرب لم يفي الإنجليز بالتزامهم وقاموا بتخفيض قوة دفاع السودان، وذلك أدى إلى تذمر القوة السودانية والذي وصل قمته في العام ١٩٤٥م ، - المدرسة الحربية خرجت في مرحلتيها الأولى والثانية (٣٢) دفعة، واجتمعت تلك الدفعات وشكلت تذمراً مثّل أزمة كبيرة للانجليز، ومنها خرج تنظيم (الضباط الأحرار) في السودان، وحينها شعر الإنجليز بخطورة الأزمة، ولم يكن أمامهم سوى أن أعلنوا عن التزامهم بمنح السودان استقلاله بموجب اتفاقهم مع قوة دفاع السودان، وأكدوا أن السودان سينال ذلك في نوفمبر من العام ١٩٥٣م بموجب الميثاق الذي نادى بأن ينال السودان استقلاله في حق تقرير المصير. - وكانت تلك هي البدايةُ الفعليةُ لاستقلالِ السودان، حيث جرت سودنةُ الجيشِ السوداني في عام ١٩٥٤م عبر لجنةٍ أسهمت لاحقًا في سودنةِ الوظائفِ المدنية - أعلن استقلال السودان من داخل البرلمان، في ١٩ من ديسمبر من العام الميلادي ١٩٥٥م، ثم أعلن الاستقلال الكامل في الأول من يناير من العام ١٩٥٦ للميلاد. #فيديو #السودان #القوات_المسلحة_السودانية #الذكرى_ال٧٠_للاستقلال #غداً_نعود_حتماً_نعود #حرب_الكرامة #RapidSupportIsTerroristMilitia

القوات المسلحة السودانية

33,485 Aufrufe • vor 8 Monaten

اسمعوا الخبير الدولي لقوانين المياة الدكتور سلمان - فوائد سد النهضة للسودان اكبر من فائدته لاثيوبيا . - إثيوبيا لا تستفيد من مخزون المياة في شيء اكثر من توليد الكهرباء لان السد قد تم تشييده في ادنى الهضبة من ناحية إثيوبيا .. - السد يمكن السودان من زراعة ثلاثة مواسم زراعية و يوفر ريا منتظما طوال العام .. - هناك عشرة مليار متر مكعب فشل السودان في استغلالها بسبب تخريب الاخوان المسلمين للمشاريع الزراعية تذهب كلها إلى مصر بدون مقابل و تخشى مصر ان يستفيد السودان من هذه المياة التي تذهب إلى مصر إذا ما قام بالإصلاح الزراعي المطلوب .. - الذين يتحدثون من احتمال انهيار السد يتحدثون في ما لا يعلمون .. ذاك بان سد النهضة قد بنى على اساس قوى في منطقة جبلية و بتقنيات حديثة و هى ليس منطقة زلازل .. - لو كان لنا حكام وطنيين لساهموا في هذا السد مساهمة مالية ضخمة تعود على بلادنا بكهرباء رخيصة تصبح من مقومات الانتاج الصناعي و خدمة الشعب .. ليس لنا عدو اكبر من مصر ..

Gabar جبار Ibrahim

22,121 Aufrufe • vor 1 Jahr

مندوبة روسيا في مجلس الأمن تحذر من الرهان على تكرار أحداث 2019 في السودان، حين وصلت إلى السلطة ما سمّته «القوى الديمقراطية» غير المهيأة والمتطلعة إلى الدعم الخارجي ترجمتُ هذا البيان الذي ألقته مندوبة روسيا في أحدث جلسة لمجلس الأمن بشأن السودان. وجاء في أبرز ما ورد فيه: 📌 وصف الوضع في السودان بأنه بعيد عن الاستقرار، مع الإشارة إلى استمرار الحكومة السودانية وقواتها المسلحة في التصدي لهجوم يستهدف أمن المدنيين وشرعية القيادة القائمة. 📌 الإشارة إلى صعوبة الأوضاع في دارفور الكبرى وكردفان الكبرى، حيث يسيطر المتمردون على أجزاء واسعة من المنطقتين. 📌 اعتبار التطورات الأخيرة حول مدينة الأبيض مؤشراً على أهداف خصوم السلام، المتمثلة في نشر الفوضى وتهيئة الظروف لتقسيم السودان. 📌 الدعوة إلى معالجة أسباب النزاع في عامه الرابع، واعتماد نهج أكثر بناءة من جانب مجلس الأمن تجاه السودان. 📌 التشديد على ضرورة أخذ ملاحظات ورغبات حكومة السودان في الاعتبار الكامل، باعتبارها الضامن الوحيد للحفاظ على مؤسسات الدولة السودانية والدولة نفسها. 📌 التحذير من الرهان على تكرار أحداث عام 2019، حين وصلت إلى السلطة في السودان ما سمّته مندوبة روسيا «القوى الديمقراطية»، ووصفتها بأنها قوى غير مهيأة وتتطلع إلى الدعم الخارجي، معتبرة أن هذا الرهان يبدو خاطئاً في الظروف الراهنة. 📌 التنبيه إلى ضرورة حشد الجهود لمنع تكرار سيناريو الفاشر في مدن أخرى، خاصة في ظل التطورات حول الفاشر والأبيض والدلنج. 📌 الترحيب بانتقال معظم مؤسسات الدولة السودانية والمنظمات الدولية إلى الخرطوم، مع الإعراب عن الثقة في قدرة السلطات السودانية على إعادة تفعيل عمل البعثات الدبلوماسية الأجنبية في العاصمة. 📌 رفض محاولات إنشاء هياكل حكم موازية في دارفور وكردفان، واعتبارها رهاناً على تقسيم البلاد. 📌 التأكيد على أن أي مبادرات وساطة خارجية بشأن السودان يجب أن تراعي موقف الحكومة القائمة، وأن التفاهمات التي تتم من وراء ظهرها غير مقبولة. 📌 الدعوة، بعد تحقيق الاستقرار، إلى حوار وطني سوداني سوداني يحدد ملامح النظام المستقبلي للبلاد. 📌 التشديد على عدم تقييد مشاركة أي قوة سياسية أو عسكرية أو دينية مؤثرة تتمتع بسلطة حقيقية داخل المجتمع السوداني. 📌 رفض استخدام الوضع في السودان ذريعة لتوسيع النطاق الجغرافي لعقوبات مجلس الأمن خارج دارفور، مع الإشارة إلى أن العقوبات القائمة فشلت في وقف تدفق السلاح غير القانوني إلى الإقليم. 📌 ختام يؤكد دعم سيادة السودان وسلامة أراضيه ووحدته.

Yousif

15,995 Aufrufe • vor 2 Monaten