Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

يا قوة الله.. هذا المشهد ليس من فيلم سينمائي بل من المعارك والملاحم التي يسطرها مجاهدو كتائب القسام في قطاع غزة، أحد المجاهدين يركض رغم حشود الاحتلال ببسالة أسطورية نحو دبابة صهيونية متوغلة ويضع عبوة فوقها ثم يفجرها. #طوفان_الأقصى

346,328 görüntüleme • 2 yıl önce •via X (Twitter)

9 Yorum

عمر زهير profil fotoğrafı
عمر زهير2 yıl önce

يدانِ من حريرٍ تُذيبان الحديد 🔥

أجيج profil fotoğrafı
أجيج2 yıl önce

وصيَّة وُجدت في جيب أحد شهداء كتائب القسام: إن الله اشترى ... يا أحفاد خالد والزبير، إن الله قد خصكم وأتاح لكم شرف الجهاد لتعرضوا بضاعتكم وتبتاعوا، فأحسنوا العرض وأسنوا نصالكم وأخلصوا لله نواياكم، فإن نبيكم ودّ لو يغزو فيُقتل ثم يغزو فيُقتل. فالله الله فيما تعرضون عليه سبحانه ليشتري منكم نفوساً تاقت للقاء ربها، ورؤية نبيها محمد وصحبه أبا عمارة وسعد وخالد. واعلموا أن عدوكم هذا داء لا دواء له، فأصيلوا عليهم وأَعمِلوا فيهم سيف أبا سليمان وأنزلوا فيهم حكم سعد! فبسم رب خيبر نبدأ وبسيف ذو الفقار نضرب!

Stewie profil fotoğrafı
Stewie2 yıl önce

Incredible courage shown by the fighters of the Al-Qassam Brigades in Gaza. Their determination and sacrifice inspire us all.

𓂆 زيتونة profil fotoğrafı
𓂆 زيتونة2 yıl önce

لا يوجد كلمة توصف المشهد

Aysel Mokhtar 🇵🇸🪻 profil fotoğrafı
Aysel Mokhtar 🇵🇸🪻2 yıl önce

اشباح ما شاء الله الله يحفظهم ويسدد خطاهم

✷ عمانية ✷ 7 أكتوبر 🇵🇸 profil fotoğrafı
✷ عمانية ✷ 7 أكتوبر 🇵🇸2 yıl önce

هذا المشهد لا يمل منه

حسام حنكلوش profil fotoğrafı
حسام حنكلوش2 yıl önce

هادا ما راح حط عبوة … هادا راح غير زيت الدبابة و رجع 🤣🤣🤣 He didn’t put a bomb on it .. he actually change the tank oil .. What a humiliation for IDF ❤️❤️❤️ .. Please retweet and share with this comment ..

معاذ بن فيصل الحربي profil fotoğrafı
معاذ بن فيصل الحربي2 yıl önce

كحيلان وانا اشهد ، عفية

Rana Abu Sharif profil fotoğrafı
Rana Abu Sharif2 yıl önce

الله يحميهم ويحفظهم ويسدد رميهم وينصرهم فخرنا وفخر شعبنا ✌🏼🇵🇸

Benzer Videolar

هناك اليوم حشود اخرى خرجت تهتف بالوحدة والجمهورية في لحج رغم حشود الانفصاليين في عدن لكن لحج قالت قولتها 🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪 لحج… رسائل تتجاوز الصمت وتكسر احتكار المشهد خاص/اياد البيسه لحج لم تكن هذا اليوم مجرد ساحة لقاء عابر، بل منصة أُعيد فيها ترتيب المشهد بصوت مختلف، وبحضور لافت لقبائل الصبيحة التي حضرت بثقلها، لا كأرقام بل كرسالة. من البداية، كان المشهد محسوبًا: افتتاح بالقرآن الكريم، ثم النشيد الوطني، في دلالة واضحة على هوية لا تقبل التأويل، قبل أن تتوالى القصائد والكلمات التي حملت ما هو أبعد من المجاملة السياسية. رفع علم الوحدة في هذا التوقيت، ووسط هذا الحشد تحديدًا، لم يكن تفصيلًا عابرًا، بل إشارة مباشرة لمن يظن أن الساحة حُسمت لصالح خطاب واحد. الرسالة جاءت هادئة في ظاهرها، لكنها صادمة في مضمونها: الجنوب ليس لونًا واحدًا، ولا يمكن مصادرته تحت أي عنوان. وفي قلب هذا المشهد، برز دور الشيخ عبدالرقيب البكيري الصبيحي، الذي لم يكن حضوره بروتوكوليًا، بل كان واضحًا في الدفع نحو خطاب يجمع ولا يُقصي، ويؤسس لمرحلة قائمة على الشراكة لا التفرد. كلمته حملت ملامح اتجاه جديد، يعيد تعريف التوازنات داخل المحافظات الجنوبية، ويكسر الجمود الذي حاول البعض فرضه. اللقاء لم يهاجم أحدًا بشكل مباشر، لكنه قال كل شيء بطريقة يفهمها الجميع. التأكيد على الحوار الجنوبي–الجنوبي، ورفض احتكار التمثيل، والدعوة لتوحيد المؤسسات، كلها نقاط بدت كأنها إعادة رسم لخطوط اللعبة، ولكن هذه المرة من خارج الإطار التقليدي. ما حدث في لحج ليس فعالية عابرة، بل لحظة سياسية ثقيلة، عنوانها أن الأرض ما زالت تتسع لأكثر من صوت، وأن من يعتقد أن بإمكانه احتكار المشهد، قد يحتاج لإعادة حساباته… سريعًا

أنيس منصور

25,466 görüntüleme • 3 ay önce

عضوٍ مجلس الشيوخ غراهام: "لا يمكن لإسرائيل أن تحتل قطاع غزة بنجاح. سيتطلب الأمر تدخل الدول العربية ، الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، بما تمتلكه من قدرات وموارد للمشاركة في بناء غزة جديدة، ولتعليم الأطفال التسامح بدلاً من الكراهية. أعتقد أن المفتاح يكمن في قيام محمد بن زايد، الذي يعد حليفاً هائلاً لإسرائيل، بالمساعدة في جعل غزة أشبه بدولة الإمارات. إن أكثر الناس تطرفاً على وجه الأرض موجودون في غزة. —- كنا قد تحدثنا كثيرًا عن أن إسرائيل تطالب بأن تكون الإمارات هي المسؤولة عن المنهج التعليمي في قطاع غزة، بل إن أحد الشروط للمدن التي سوف تتكفّل الإمارات ببنائها في رفح هو أن يتبع السكان فيها منهج دراسي تُعده الإمارات والا لا يمكنهم السكن داخل المدينة . حديثه عن التعليم في قطاع غزة الذي يزعم أنه يحرض على قتل اليهود غير صحيح إطلاقًا. إنه تعليم مثل أي تعليم قومي عربي في العالم، ولو كان ذلك صحيحًا لكانت الدعاية الإسرائيلية قد عملت على نشره. هو مجرد منهج تعليمي يطالب بالحرية وإنهاء الاحتلال. أما اليابان وألمانيا، فهما بلدتان غير محتلتين من أمريكا ولا استبطان فيها، فلا يمكن مقارنتهما بغزة. إذا أراد الإسرائيليون بالفعل أن يتبنوا هذا النموذج، فالأمر يتطلب إنهاء الاحتلال والمغادرة من أرضنا. عندها سينتهي فعل الاحتلال ومن الطبيعي ألا يكون هناك رد فعل. الاحتلال الإسرائيلي هو أحد أقذر أشكال الاحتلال التي عرفتها البشرية؛ فهو يسعى إلى تجريد الفلسطيني من تاريخه وحضارته وعاداته وأرضه، ويسرقها لنفسه وينسبها إليه، ويحاول أن يصنع من الفلسطيني الذي لم يقتله بلا قيمة ولا هوية وخادم لشعب الله المختار .

Tamer | تامر

55,778 görüntüleme • 5 ay önce

عز الدين الحداد "شبح القسام" المطلوب الأول لإسرائيل.. مقاوم وقيادي في كتائب عز الدين القسام-الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- يعرف بكنيته "أبو صهيب"، ولد في بداية سبعينيات القرن العشرين، ويُوصف في أوساط الاحتلال الإسرائيلي بلقب "شبح القسام" نظرا لقدرته على التخفي ونجاته المتكررة من محاولات الاغتيال، وقد أعلنت إسرائيل اغتياله في 15 مايو/آيار 2026. تولى قيادة لواء مدينة غزة في كتائب القسام، وهو عضو في المجلس العسكري المصغر للحركة، وتقول تقارير إعلامية، إنه خلف الشهيد محمد السنوار في قيادة أركان كتائب عز الدين القسام. بعد اغتيال إسرائيل في عدوانها على قطاع غزة عام 2023 القيادات البارزة في حماس أمثال إسماعيل هنية ويحيى السنوار ومحمد الضيف ومروان عيسى، أصبح عز الدين الحداد هو المطلوب الأول للاحتلال، الذي رصد مكافأة بـ750 ألف دولار لمن يدلي بمعلومات عنه. التجربة العسكرية انضم إلى حركة حماس منذ إنشائها في عام 1987، وارتقى في صفوف كتائب القسام، إذ بدأ جنديا في المشاة بلواء غزة قبل أن يصبح قائد فصيل، ثم قائد كتيبة، إلى أن أصبح قائد اللواء نفسه. شارك في تخطيط وتنفيذ عدد من العمليات العسكرية والهجمات ضد الاحتلال الإسرائيلي، وكان له دور فعال في تنظيم جهاز "المجد" داخل القسام، وهو وحدة كانت مسؤولة عن تعقب وتصفية العملاء والجواسيس المشتبه بهم الذين يعملون لصالح "إسرائيل". محاولات اغتيال تعرض الحداد لعدة محاولات اغتيال إسرائيلية، إذ قصف الاحتلال منزله، أكثر من مرة في حروب سابقة، كانت أولاها في حي الشجاعيةأثناء معركة الفرقان عام 2009، وحاول الاحتلال من جديد اغتياله في حربي 2012 و2021. بعد اغتيال باسم عيسى في معركة "سيف القدس"، تولى الحداد رسميا قيادة لواء غزة، فأصبح أحد أبرز المطلوبين لجيش الاحتلال، الذي أعلن في نوفمبر/تشرين الثاني 2023 عن مكافأة مالية قدرها 750 ألف دولار مقابل معلومات عنه وعن مكان وجوده. أواخر 2023 داهمت قوات الاحتلال منزله في حي التفاح، وقالت إنها عثرت على وثائق وصور تؤكد علاقاته بقادة ميدانيين آخرين. وفي فبراير/شباط 2024، تعرض منزله في تل الهوى للقصف لكنه نجا، وفي مارس/آذار من العام نفسه تم استهداف منزله للمرة الرابعة. وفي 17 يناير 2025، أعلنت كتائب القسام استشهاد نجله صهيب الحداد في قصف للاحتلال الإسرائيلي استهدف حي التفاح شرق مدينة غزة. دوره في طوفان الأقصى بزي عسكري ظهر الحداد في فيديو بثته حركة حماس قبل عام من عملية طوفان الأقصىالتي شنتها المقاومة الفلسطينية على مستوطنات غلاف غزة يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023. وفي ذلك الفيديو حذر عز الدين الحداد إسرائيل من أنها سوف "تصاب بالصدمة من دقة وكثافة وتأثير صواريخ القسام في أي معركة مستقبلية". وحمل الشريط عنوان "عميد التصنيع"، وكان الحداد يتحدث فيه عن القيادي في كتائب القسام وليد شمالي الذي استشهد في حرب 2021. وقال الحداد "في المعركة القادمة، سيشهد العدوّ عمل هذه المقاومة المُخلصة. هذا وعد الله: طريقنا إلى الأرض المقدّسة، ونحن قادمون". وتحقق وعد الحداد بسرعة، وعملت تحت قيادته وحدات عدة اقتحمت مستوطنات الغلاف، بما فيها وحدة النخبة المسؤولة عن الهجوم الأول في صباح يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023. وكشفت تقارير استخبارية أنه في 6 أكتوبر/تشرين الأول، وقبل ساعات من الهجوم المفاجئ، استدعى الحداد سرا القادة التابعين له وسلّمهم ورقة طُبع عليها شعار كتائب القسام، كُتب عليها: "إيمانًا بالنصر الحاسم، وافقت قيادة الألوية على إطلاق العملية العسكرية الكبرى، طوفان الأقصى توكلوا على الله، قاتلوا ببسالة، واعملوا براحة ضمير، وليكن هتاف "الله أكبر" هو الفخر". ومن أبرز تعليماته أثناء الاجتماع ضرورة أسر عدد كبير من الجنود الإسرائيليين في الساعات الأولى للعملية، وبث مشاهد اقتحام المستوطنات والمواقع العسكرية مباشرة، والسيطرة على المواقع الاستيطانية، كما أوصى بإحضار أعلام الدول العربية والإسلامية لرفعها في المواقع.

الرادع المغربي 🇲🇦🔻🇵🇸

41,043 görüntüleme • 2 ay önce

كيف نفهم هذا المقطع؟ هذا المكلوم يُدعى "زياد أحمد محمد أبو حية" من قيادات حركة فتح داخل قطاع غزة وقد فقد ابنه شهيدًا خلال هذه الحرب؛ هو وفئة ليست بالقليلة داخل غزة من المهم أن نتوقف أمامها و نتفهم خلفياتهم الفكرية وقناعاتهم حول جدوى "المقاومة" من الأساس. السب واللعن الموجه لحركة حماس هو موقف مُركب وممزوج بين اعتقاد لدى قيادات فتح وصفوفهم بأن حماس خائنة وأن التنسيق الأمني مع الإحتلال مُقدس وهي قناعة قديمة تعود لسنوات قبل "طوفان الأقصى"، وبين مشاعر الحزن والفقد والألم الذي يتعرض له هذا الشخص لفقده ولده وعدد كبير من عمومية عائلته خلال الحرب. لذا، فإن هذه النبرة الانتقادية ليست مُنصفة ولا يُحتج بها على عدم مشروعية ما فعلته وما تفعله فصائل المقاومة. هل جميع أهل غزة يلعنون حماس والقسام فعلاً؟ لا مجال لاستحضار عشرات المقاطع التي تؤيد خيار المقاومة المسلحة وتحديدًا كتائب القسام وبقية فصائل المقاومة، لكن سأكتفي بمعلومة أن المتحدث الذي أمامكم صهره (شقيق زوجته) هو الشهيد القسامي: "أحمد سعيد عبد العزيز أبو لبدة" الذي استشهد برصاص الإحتلال عام 2018، وهو أحد المنتسبين لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس. ليس هذا فحسب، شقيق زياد أبو حية هو ياسر أبو حية أحد المنتمين لحركة فتح في غزة، والذي استشهد ابنه إبراهيم ياسر أبو حية أحد عناصر وحدة النخبة في كتائب القسام يوم 7 أكتوبر خلال عملية طوفان الأقصى!! المغزى من هذه المعلومات هو أن المجتمع الفلسطيني بما في ذلك المجتمع الغزي، ليس كتلة موحدة وإن غلب عليه الانتماء للمقاومة. فالانقسام يمتد حتى إلى داخل الأسرة والعائلة الواحدة. ورغم كل الألم والإبادة الحاصلة وأمانينا بتوقف هذه الحرب وغوث شعب غزة المذبوح، فإن خيار مقاومة الاحتلال ليس خيار ديمقراطي ولا يتطلب استفتاء شعبي وليس فيه مساحة للجدل التقليدي وإن كان يتطلب قدر كبير من الحكمة والجرأة.. كل نماذج المقاومة على مر التاريخ كانت تنبثق من حالة طارئة وليست حالة حرة وآمنة. بالعموم أتمنى السلامة لكل أهل غزة وأن يشفي جراحهم المكلومة والمُثقلة.

بلال البخاري

839,550 görüntüleme • 2 yıl önce

رجالُ الأنفاق.. لُغز غزة الذي عجزَ عنه الطغاة ! من عتمة الأرض وتحت ركام مخيم الشاطئ، صُنعت أساطير لا يستوعبها عقل بشر. هذه الصورة تختصر حكاية الأسد الهصور، الشهيد القائد البطل: أحمد الغماري "أبو يامن".. رجلٌ لم يعرف التراجع يوماً. مع بداية المعركة البرية الشرسة، أذاق العدو الويلات وفجر مع إخوانه أكثر من 4 دبابات حصينة. ثم نزلت فوق رأسه أطنان المتفجرات، واحتُجز في الأنفاق المتقدمة شمال قطاع غزة لأكثر من 50 يوماً كاملة تحت الحصار والقصف المستمر! هل استسلم؟ هل تراجع؟ بل خرج كالمارد هو ورفاقه من فوهة النفق، من قلب تجمع آليات ودبابات العدو، حاملاً روحه على كفه لتنفيذ عملية إغارة وخطف بطولية كانت لتهز أركان جيش الاحتلال، لولا قدر الله الغالب بأن ينسحب بعد خلو الأرض من جنودهم الجبناء الذين يتحصنون داخل حديدهم! من هنا بدأت الحكاية.. وهناك كانت النهاية المذلة للعدو! ما ترونه اليوم في مشاهد كتائب القسام من دعسٍ على رؤوس جنود الاحتلال، وتفجير آلياتهم من مسافة صفر في كل أزقة القطاع، ما هو إلا امتداد لثبات "أبو يامن" وإخوانه الذين حفروا طريق النصر بأظافرهم ودماءهم.

أحمد حمدان

26,103 görüntüleme • 1 ay önce

السؤال الذي يطرق القلوب قبل العقول: لماذا طال البلاء على أهل غزة، وهم أهل القرآن، رغم دعائنا لهم آناء الليل وأطراف النهار، في صلواتنا وخلواتنا، بقلوب مخلصة وألسنة دامعة؟ الجواب – في جانبٍ منه – مرتبط بسُنن الله الجارية في الخَلق، وبأقدارٍ يسوقها الله لحكمٍ عليا لا تُدرَك في ظاهر الحدث، بل في ما وراءه من مقاصد إلهية وتدابير ربانية. إن ما يجري في غزة ليس خارجًا عن قدر الله، بل هو جزء من مشيئته وسُننه التي لا تتخلف، وتحديدًا في سياق قوله تعالى في سورة الإسراء: ﴿فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُوا وُجُوهَكُمْ﴾، وهو وعد القضاء على المفسدة الثانية، أي الطغيان والإفساد الثاني لبني إسرائيل في الأرض. هذا الوعد الإلهي مشروط بقيام عباد لله، وصفهم الله بقوله: ﴿عِبَادًا لَّنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ﴾، أي أصحاب بأس، وثبات، وعزيمة لا تلين، تتولد عنها أفعال تتجاوز حسابات المألوف والمعتاد، وتُحدث صدمة أخلاقية وإنسانية تفضح الظالم وتكشف بشاعة فعله. حينها – وحينها فقط – تُسَوَّدُ وُجُوهُهم أمام العالم، ويظهر زيف دعايتهم، وتنقلب الصورة التي حاول الإعلام طمسها، ويعلو صوت المظلوم، ولو بالصمت. ما يجري في غزة هو بعض هذا. إنه ليس ضعفًا في الاستجابة، بل عُمق في التمحيص، وبداية لتحولٍ في الوعي العالمي، وتجلٍّ لآية من آيات الله في التاريخ. ومن تمام الإيمان: أن نُوقن أن الله لا يُمهل الظالم إلا لحكمة، ولا يُطيل الابتلاء على المؤمن إلا وهو يعدّهم لدور أعظم، ولتمكين أرقى، لا يكون إلا بعد الصبر والصدق والإخلاص. فاللهم عجّل بفرجك، وقرّ أعيننا بزوال الظلم، وانتصار الحق، وعودة القدس لأهلها، والديار لأصحابها، يا رب العالمين.

د. علي القره داغي

26,534 görüntüleme • 1 yıl önce

بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين والعاقبة للمتقين من داخل قطاع غزة من أرض الرباط جئتكم محملة برسالة إخاء ومحبة ورسالة تضامن وتعاضد من دولة قطر قيادة وشعبا 🇶🇦🇵🇸 أقول لكم أننا وكل أحرار العالم معكم.. والحق والإنسانية معكم.. والله جلّ في علاه معكم .. فلا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون بإذن الله. وأيم الله يا أهل غزة لقد أحييتم الموات، وأيقظتم إنسانية العالم بعد سبات. قبلكم كانت كل الكلمات جوفاء، وكل الحكايا مكررة، وكل معاركنا اليومية تافهة، وكل الخطابات والبيانات لا معنى لها.. كانت الأيام كلها تتشابه طواحين من الماديات والاستهلاكية والتجارة بكرامة الإنسان وشرفه بل وحياته، طواحين ظلت تطحن ضمائرنا وتسحق أرواحنا.. ثم جاءت غزة لتعيد ترتيب أولويات هذا العالم، ولا أبالغ إذا قلت أنكم اليوم تعيدون لنا جميعا إنسانيتنا التي سلبت منا أو ربما نسيناها، فطوبى لكم. وإننا لنعلم حق اليقين أنكم اليوم وحدكم من تدفعون ثمن ذلك كله. ثمن فضح ازدواجية المعايير، ثمن كسر آلة الاحتلال المتغطرسة، ثمن المنافحة عن مقدسات مليارات من المسلمين والمسيحيين حول العالم. لذا يا أهلنا في غزة لست هنا في مقام التنظير واستخلاص الدروس فأنتم وحدكم اليوم من تعلموننا بدمائكم ودماء أطفالكم الزكية كيف تكون الكرامة وكيف تكون الحرية وكيف يكون الصمود وكيف يعود الإنسان أولا. لكنني هنا فقط لأقول: نحن معكم… فلكم العتبى حتى ترضوا ولكم العتبى إذا رضيتم ولكم العتبى بعد الرضى، فاعذروا تقصيرنا … حفظ الله غزة وحفظ الله فلسطين، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

لولوة الخاطر Lolwah Alkhater

3,358,275 görüntüleme • 2 yıl önce