Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

"يا كلـ.ـب الإمارات، إن كنت رجل خاصـ.ـم بشرف".. أحد أبـ.ـواق الإمارات، المدعو مشعل النامي، ينتقل من الحديث عن ماسكات الوجه، إلى التطاول على شريـ.ـفات فلسطين، فيخرج بسـ.ـواد الوجه.. شاهد

365,099 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

10 Yorum

صادق عبد الرزاق العامري profil fotoğrafı
صادق عبد الرزاق العامري1 yıl önce

تعلم الصحابة من حادثة الافك ان اعداء الداخل اكثر خطور من عدو الخارج الظاهر لذلك قال الله لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير ، اليوم احداث المنطقة وعلى راسها غ زة تكشف الكثير من الاوراق والوجوه، وتكشف الستار عن المستور فذلك هو خير

S. S. profil fotoğrafı
S. S.1 yıl önce

احسن حل لهل الحقير تبليكه و حملة مقاطعة لاي شي لاو حساب في يعني ينقطع ارتزاقه حتى يرميه اسياده في المرحال الي طلع منو

Essam albhgjy profil fotoğrafı
Essam albhgjy1 yıl önce

ربنا يبارك في امهاتنا و اخوتنا في غزه العزه والكرامه حسبنا الله ونعم الوكيل فيه وفي امثاله

σµţ ℓăώ profil fotoğrafı
σµţ ℓăώ1 yıl önce

المخنث هذا مال وين ؟؟ معلوماته عالخاص شباب همتكم ..

Ms Mashni profil fotoğrafı
Ms Mashni1 yıl önce

هذا كويتي للاسف . واسمه موجود في قائمة عملاء الاحتلال مع كثيرون العملاء تم تسريب القائمة بعد الحصول عليهم من قبل حماس يوم العبور ٧ اكتوبر

Mahmoud Hasan profil fotoğrafı
Mahmoud Hasan1 yıl önce

الله المستعان كما قالت الأخت الفلسطينية تفو عليه نذل كلب الامارات وال زايد

C. C.paint.t@ profil fotoğrafı
C. C.paint.t@1 yıl önce

نذل وديوث لايمثل الا نفسه

assarao med profil fotoğrafı
assarao med1 yıl önce

الخوانجية الخوارج الروافض يطعنون في امنا عائشة رضي الله عنها ولكن لن تستطيع ترد عليهم

Said/ سعيد profil fotoğrafı
Said/ سعيد1 yıl önce

ما رأينا إمرأة بدون حجاب حفظهن الله وفرج على أهلنا في غزة آمين

أبو كريم 𓂆 profil fotoğrafı
أبو كريم 𓂆1 yıl önce

لا سلم الله الأمارات

Benzer Videolar

في اجتماع رسمي للاتحاد الأوروبي، استعرض ممثل إحدى الدول الأعضاء الدور المحوري الذي قامت به دولة الإمارات العربية المتحدة في حماية الملاحة الدولية وأمن البحر الأحمر وباب المندب، مؤكدًا أن غيابها خلّف فراغًا أمنيًا واضحًا، وأن التعاون مع الإمارات أصبح ضرورة . وهذا ما يقوله بنفسه : الزملاء الأعزاء، عندما نتحدث عن الأمن، لا يمكننا ببساطة أن نتجاهل اليمن . لقد انسحبت الإمارات من الجنوب، وحتى آخر وحداتها لمكافحة الإرهاب غادرت الآن . وقد أدى ذلك إلى خلق فراغ خطير في أحد أهم الممرات البحرية الحيوية في العالم . فالبحر الأحمر يحمل إمدادات الطاقة، وطرق التجارة، وسلاسل التوريد الخاصة بنا . وعلى مدى سنوات، ساهمت الإمارات في تحقيق الاستقرار في الجنوب، وحاربت تنظيم داعش . وما إن غادرت حتى استغل الحوثيون الفرصة . ولا تزال الهجمات على السفن مستمرة، فيما تواصل التكاليف الارتفاع، وأصبحت حرية الملاحة معرضة لخطر حقيقي . إن عملية “أسبيدس” تقوم بعمل دفاعي بالغ الأهمية، وأشكركم على ذلك . لكن من دون شريك موثوق على الأرض، فإن هذا وحده لا يكفي . نحن بحاجة إلى التعاون مع الشركاء الإقليميين، مثل الإمارات. وأدعو الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي والمجلس إلى إجراء تقييم سريع وصريح للوضع، وتعزيز التعاون الجاد مع الشركاء الإقليميين . نحن بحاجة إلى ممارسة ضغط حقيقي على الحوثيين قبل أن يتفاقم هذا الوضع . ولا يمكننا أن نبقى في موقف رد الفعل فقط . يجب أن تصبح سياستنا الخارجية والأمنية أكثر طموحًا وأكثر استباقية بكثير . شكرًا لكم … انتهى . وبعد هذه الشهادة الصريحة في اجتماع رسمي للاتحاد الأوروبي، فليستمع إليها كل من يستخف بدور الإمارات أو يحاول التقليل من مكانتها، أياً كان موقعه أو منبره . فالحقائق على الأرض لا تصنعها الحملات الإعلامية، بل تصنعها الإنجازات والمسؤوليات . هذه شهادة من خارج المنطقة، تؤكد أن الإمارات كانت تمثل ركيزة مهمة في أمن البحر الأحمر وباب المندب، وأن غيابها خلّف تحديات دفعت دولًا عديدة إلى تكثيف جهودها لحماية الملاحة . نعم، صدقًا يا الإمارات، لقد أثبتِّ أن لكِ وزنًا يتجاوز حجمك، وأن الدول تُقاس بأفعالها لا بالشعارات . #نعم_إنها_الإمارات_دولة_عظيمة 🇦🇪 #الإمارات #باب_المندب #البحر_الأحمر_الاتحاد_الأوروبي

الهدف

182,611 görüntüleme • 2 ay önce

سأقول كلمة حق يشهد عليها الله ، أنا خرجت مع أولادي من عدن والبلاد بشكل عام منذ عشر سنوات وخلال هذه الفترة عشت في أكثر من بلد ولكن الجزء الأكبر من هذه الفترة عشتها في دولة الامارات ، خلال العشر سنوات الماضية ظهرت مع قنوات تلفزيونية منها قنوات إماراتية وانتقدت التحالف العربي الذي كانت الامارات عضواً فيه ومع هذا لم يهددني أحد أو يعترض على ما أقول ، كتبت كثيراً وشاركت في مساحات حوارية على منصة X منذ سنوات طويلة وانتقدت قادة المجلس الانتقالي الجنوبي كثيراً إلى درجة التجريح ومن داخل دولة الإمارات ويشهد الله لم يتدخل أحد في ما كنت أقوله أو اكتبه ، لم يأتيني أماراتي في يوماً من الأيام ويقول لي قل ولا تقل ولم يجبرني أحد على تبني موقف معين أو قول كلمة معينة ضد قناعتي ، لم يمنعنا أحد من السفر في يوماً من الأيام أو يعترض دخولنا الدولة كمقيمين ، وجدنا حرية في القول على أرض دولة الامارات لم نجدها داخل اليمن ، حتى في المجالس العامة داخل الإمارات وخارجها كنت أنتقد التحالف الذي الإمارات جزء منه وانتقد ما يسمى الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي ولم يعترض أحد على ما أقول أو يهدد ، من عاش على أرض دولة الإمارات ضمن إنسانيته وحريته وكرامته وأمنه واستقراره ، لا فرق بين مواطن ومقيم أمام القانون كما أن المواطن الإماراتي لا توجد في قاموسه التعالي والغطرسة وحرمان العمالة من حقوقهم ، يكفي دولة الإمارات أنها بلد مرتبط بالحكمة والخير والتسامح من عهد الشيخ زايد رحمة الله وستبقى إن شاءالله كذلك ولن تطالها أصوات الحقد والانحطاط ، قلت هذا بعد أن شاهدت فيديو للرئيس الراحل علي عبدالله صالح وهو يشيد بموقف دولة الإمارات مع أولاده رغم أنه حينها كان في الجبهة المناهضة لها

العميد خالد النسي

107,163 görüntüleme • 9 ay önce

الغريب أن عمر أديب الذي تحدث عن قائدنا بأجمل الكلمات ومدح فيه، هو ذاته من يتهكّم على دولة الإمارات وبالأخص دبي الإمارة التي عاش فيها وتنقّل فيها بأمن وأمان ورزقه من الله كان فيها بعد أحداث 2011، يتخيل احتراق دبي أكثر مما يتخيل نجاحها. من الممكن أن تشترى الذمم، وتباع الأخلاق بحفنة من الأموال التي تدر على النفوس الضعيفة المريضة المهزوزة كعمر أديب وأمثاله. واضح إن صورة دبي وهي واقفة بثبات تزعج أكثر من أي شيء آخر بالنسبة "لمعازيبه"، والذين يعرفون الرخيص الذي لا يحتاج إلاّ لمسكن ومشرب وتوفير سبل الراحة دون الحاجة إلى وظيفة محترمة يشقى فيها. حلم أطفال الديجيتال من الذين يديرونه ولا يستطيعون الكلام، ومن يرسلون أدواتهم الهشّة لضرب الإمارات وبكل الطّرق يدل على خوفهم ورهبتهم من سيادة دولة الإمارات ككل وقوتها الاقتصادية والتجارية والسياسية والاجتماعية والثقافية والعلمية والتكنولوجية والذكاء الاصطناعي. الإمارات شوكة في خصورهم. هل تعلمون بأنّ حتى "معازيبه" تحركهم معازيب أعلى وجماعات إرهابية؟؟! الإمارات لا تنتظر تعاطف أحد… ودبي قلب الاقتصاد العربي النابض للأبد قوية بإذن الله وستعود أقوى، والباقي يكتفون بالكلام. الأيام أثبتت بأن الإمارات هو رقم صعب جداً وثقيلة في كف الميزان العالمي. إذا أنتَ أكرمتَ الكريمَ ملكتَهُ وإن أنتَ أكرمتَ اللئيمَ تمرَّدا حفظ الله الإمارات أرضاً، حكومةً، شعباً ومقيمين.

𝑫𝒂𝒏𝒂 𝑨𝒍𝑸𝒖𝒃𝒂𝒊𝒔𝒊

45,646 görüntüleme • 7 ay önce

🚨المسؤول السعودي السابق أحمد التويجري يهاجم الإمارات بسبب اليمن🇾🇪: ماذا جنينا من تدخلاتها ومصادمتها للسياسة السعودية؟ «الدمار والفرقة وتمكين الأعداء» 🔴 اليمن.. ماذا جنت الإمارات؟ تساءل المسؤول السعودي السابق الدكتور أحمد التويجري عن المصلحة التي جنتها الإمارات من تدخلاتها في اليمن ومصادمتها للسياسات السعودية، قائلًا إن المحصلة كانت «الدمار والفرقة وتمكين الأعداء». 🔴 وقياسًا على اليمن.. السودان وليبيا طرح التويجري أسئلة مماثلة بشأن دعم الإمارات لقوى منشقّة في السودان واستقدام مرتزقة، وكذلك دعمها للمتمردين في ليبيا، متسائلًا عن المصلحة التي تتحقق من إضعاف الدول العربية وتمزيق صفوف مجتمعاتها. 🔴 «هذا لا يليق» انتقد التويجري ما وصفه بتدخلات الإمارات في السودان وليبيا واليمن، معتبرًا أن البحث عن الذهب والتهريب والمصالح المرتبطة بها لا يمكن أن يكون مبررًا لما يجري، وقال إن ذلك «لا يليق». 🔴 رسالة مباشرة إلى حكام أبو ظبي وجه التويجري نصيحة إلى حكام أبو ظبي قائلًا: «اتقوا الله أولًا في أنفسكم، واتقوا الله في أبو ظبي وفي الإمارات، واتقوا الله في الأمة كلها»، معتبرًا أن ما يجري لا يقبله عقل ولا شرع ولا خلق. 🔴 «أنتم أبناء رجل صالح» استحضر التويجري إرث الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، واصفًا إياه بأنه كان من كبار قادة دول الخليج، ومن أكثرهم حرصًا على مصالح الأمة والمجتمعات الخليجية وحبًا للعدل والإنصاف، معتبرًا أن هذه السلوكيات لا تليق بميراثه. 🔴 تحذير من الحليف الذي يهدد المنطقة قال التويجري إن من أعظم ما يهدد أمن الإمارات والسعودية ومصر والعالم العربي والأمة، في رأيه، هو «هذا الكيان الذي للأسف تم الارتماء في أحضانه»، متسائلًا عن جدوى الوثوق به والتحالف معه بالنظر إلى تاريخه وممارساته. 🔴 «أتمنى أن يتوقف هذا العبث» أعرب عن أمله في أن تتوقف هذه السياسات، وأن تعود أبو ظبي إلى ما وصفه بـ«الرشد»، مؤكدًا اعتقاده بأن الإمارات بمجملها لا تتفق بالضرورة مع هذا المسار. 🔴 المصلحة العامة قبل المصالح الشخصية دعا التويجري إلى تقديم مصلحة أبو ظبي والإمارات ودول الخليج والأمة على ما وصفها بـ**«المصالح الشخصية أو النزوات الشخصية»**، محذرًا من أن استمرار هذا المسار ستكون عواقبه كارثية. 🔴 «مسار كارثي» ختم التويجري تحذيره بالقول إن أصحاب هذا المسار سيكتشفون في يوم قريب، بحسب تقديره، أنه «مسار كارثي» لن يعود عليهم إلا بالدمار، معربًا عن أمله في ألا يصلوا إلى تلك المرحلة.

مأرب الورد

62,942 görüntüleme • 1 ay önce

سر "الإمارات" الذي لا يعرفه إلا القليل .. ✍️ بقلم الإعلامي الفلسطيني جمال ريان رحمه الله ............. لا أحد يعرف كيف لبلد مثل "الإمارات"، الصغير في مساحته، التي لا تتعدى الـ(75) ألف كلم2، وعدد سكانه الأصليين، الذي لم يتجاوز حتى الآن الـ(800) الف نسمة، أن يشهد مثل هذه النهضة السريعة!! "الإمارات لا تملك تاريخاً سياسياً، ولا حركات تحرير، ولا مؤسسات ثقافية، أو فكرية، هل نفخ بها الشيخ زايد سورة "يس"، لتصبح بين ليلة وضحاها مزدهرة بالبناء والإعمار، وتمتلك واحداً من أكثر الاقتصاديات نمواً في غرب اسيا ...؟!! الحقيقة هي: إن اليهود وراء إنشاء "مشروع الامارات"، حيث فكر "اغنياء اليهود" في الغرب، بإنشاء مستوطنة يهودية في الشرق الاوسط، ترعى المصالح المالية، وحركة التجارة، دون الحاجة إلى التعامل مع "الدولة" الأم، لأسباب سياسية وغيرها . منذ عام 1971، وهو عام التأسيس، ضمن الغرب تجزئة الإمارات، إلى ست ثم إلى سبع إمارات، ولكل إمارة أمير، وجيش، وشرطة، وأمن و....الخ، فيما إمارة أبو ظبي تشغل أكثر من ثلاثة أرباع المساحة، ليسهل عليهم عدم استطاعتهم تشكيل نواة دولة. حتى لو سلمنا، وفقاً للإحصاءات الرسمية، أن عدد سكان الإمارات "750" ألف، فماذا يساوي هذا، بعدد الأجانب، الذين يقطنون الإمارات، والبالغ عددهم (9) مليون نسمة، من (200) جنسية، و(150) قومية؟!! فحتى لو تحول جميع السكان، إلى جهاز مخابرات، وأمن، وجيش، لما تمكنوا من حماية بلدهم ..!!المذهل في دولة الإمارات، أنك حين تدخل، وكأنك في بلد أوروبي، أو أحد البلدان الآسيوية المتقدمة، حيث النظام الدقيق، والتعامل المهني، والانضباط العالي في النظام، وأناقة الشوارع والنظافة، و لكن من الصعب أن تعثر على مواطن "أصلي"؛ فجميع التعاملات التي تبدأ من المطار، وحتى السكن، بيد "الأجانب" وهناك عرب من بلدان مختلفة، فيما لا تكاد تحصي عدد الرحلات عبر المطارات، المنافسة لأكبر المطارات في العالم، في السعة والخدمات، ولا عدد السفن، والبواخر في الموانئ، حتى تكاد تصاب بالذهول !!!فهل من المعقول أن هذا "الإماراتي" البسيط في تفكيره، ومديات تطلعاته، أن يدير هذه الماكنة المعقدة ..؟!! الإمارات عموماً، وأبو ظبي خصوصا، تضم أعلى نسبة أثرياء في العالم، حيث يقدر عددهم بـ"75" ألف مليونير، فيما يشكل اليهود الأثرياء النسبة الأعلى فيهم .وهذا يعني توفير بيئة آمنة لهذا الخزين المالي الكبير .لذا، ليس غريباً أن من قاد محمد بن زايد من يده باتجاه "اسرائيل"، هو المليونير اليهودي "حاييم سابان" الإمارات، ليست مجرد عمارات شاهقة، وشوارع انيقة، وحركة تجارة والآن مصانع وورش، إنما هي مستوطنة للتآمر على الأمة. السؤال المهم: ما حاجة الإمارات أن تكون الدولة الخامسة في الانفاق على الأسلحة؟ ترى أين هو جيشها؟؟ وعن أي حدود تدافع؟؟؟ الجواب: إن جميع هذه الأسلحة، سواء المعلن عن صفقاتها، أو غير المعلن، يذهب إلى التآمر على دول المنطقة، حيث ليس هنالك من دولة عربية أو إسلامية في المنطقة، إلا وتجد أن الإمارات داخلة على مشروعها الاقتصادي، أو السياسي، أو الأمني، وخلق الفوضى فيه . و السؤال: هل تمتلك أسرة آل زايد كل هذا العقل، لتدير كل هذه الملفات المعقدة ؟؟ وهل من مصلحة مشايخ الإمارات، كل هذا التدخل الواسع في شؤون دول، تبعد آلاف الكيلومترات عنها ؟ السؤال الآخر : لماذا لا يحكم أصحاب رؤوس الأموال "دولة الإمارات" بشكل مباشر، بدلاً من هذه الأعراب وعناوينها ؟. هذا السؤال يجيب عنه كتاب: "اليهودي العالمي"، لمؤلفه هنري فورد، صاحب شركة فورد عام 1921، حيث يقول: إن "اليهود يفضلون أن يقودوا العالم من الخلف". سؤال آخر: لماذا لم يختاروا "إسرائيل" بدلاً من "الإمارات"، كي يحركوا رؤوس الأموال، خاصة، وأن أرض فلسطين وفيرة في أرضها، وفي جمال طبيعتها، ولها موقع جغرافي مهم وإطلالة على البحر؟ الجواب :"إسرائيل" غير صالحة للاستثمار، لأنها "ساتر عسكري"، ومهددة في كل لحظة، وغير مرغوب التعامل معها تجارياً في المنطقة، أي : "غير مستقرة"، وواجهة العمل فيها اليهود !!. الخلاصة: "الإمارات" عبارة عن مستوطنة إسرائيلية، منذ عام 1971 ... بعد هذا التقرير، عرفتم من هي الإمارات وأخيراً: إن أكبر محفل ماسوني في العالم هو في الإمارات، إنها النقطة المركزية العملية للنظام الدولي..... منقول

Alpasino👊🇩🇿👊

70,004 görüntüleme • 22 gün önce

🚨 فضيحة عالمية تهز عرش الدويلة المجرمة: مسؤولة أمريكية سابقة تفضح #الإمارات وتتهمها بالرشوة ودعم الإبادة الجماعية في السودان! في كلمة شجاعة ونارية، فجّرت جاك ماك إليوت، المسؤولة السابقة في البيت الأبيض، قنبلة مدوية، كاشفةً الوجه الدموي والقبيح لدولة الإمارات ودورها الإجرامي في تمويل ودعم الإبادة الجماعية في السودان. ▪️ تحدٍّ صارخ للقانون الدولي قالت إليوت: “اليوم الجمعة، 11 أبريل، وطوال اليوم كنت أتلقى صوراً ومقاطع فيديو، لأن قوات الدعم السريع، في تحدٍ صارخ لمحكمة العدل الدولية التي تقاضي فيها الحكومة السودانية دولة الإمارات بتهمة الإبادة الجماعية في دارفور، اقتحمت مخيم اللاجئين المعروف باسم #زمزم.” ▪️ اغتيال الطبيبة البطلة د. هنادي وتابعت إليوت، والدموع الصادقة تملأ عينيها، وغلب عليها الغضب: "قتلوا الأبرياء بدم بارد، وبينهم الطبيبة البطلة د. هنادي، التي أصبحت رمزاً للمقاومة. لقد قتلوها لأنها رفضت أن تصمت أمام الذبح والاغتصاب، وأعلنت أنها ستقاتل حتى النفس الأخير." ▪️ صرخة في وجه العالم الصامت وأضافت إليوت: “كيف يجرؤ العالم على الوقوف متفرجاً؟! كيف تجرؤ الإمارات على تمويل هؤلاء البرابرة؟! لن نصمت، ود. هنادي لن تصمت — إن كانت حية، فستكون أيقونة للصمود، وإن استشهدت، فستكون شهيدة لا يموت صوتها.” ▪️ تحذير قاطع للعالم بأسره وأطلقت تحذيراً صريحاً: “أُوجه إليكم جميعاً تحذيراً واضحاً: حان الوقت لنقول للإمارات كفى! لو أوقفت الإمارات تمويل هذه الإبادة الجماعية، يمكن للحرب أن تتوقف خلال أسبوعين فقط.” ▪️ فضيحة الرشاوى الإماراتية المليارية وكشفت إليوت عن أخطر ما في الأمر: "الإمارات ترشي الحكومة الأمريكية بمبلغ 1.4 تريليون دولار خلال عشر سنوات لشراء المواقف! يجب على الإمارات أن تدفع ثمن جرائمها، بالمال وبإعادة الإعمار، ويجب ألا تذهب أموالهم لرشوة بريطانيا أو لشراء الموقف الأمريكي." ▪️ رسالة تهز الضمائر وتدعو للتحرك وختمت بكلمات تهز الضمائر: "وبصفتي أمريكية، أجد هذا مقززاً، لا يُحتمل، ولا يُقبل أبدًاً. أدعو الكونغرس إلى وقف جميع مبيعات الأسلحة إلى الإمارات. وأدعو كل أمريكي أن يكتب إلى ممثليه في مجلس الشيوخ والكونغرس ليوقفوا دعم هذا الخراب. وأحذر كل من يظن أن الجيش السوداني، المدافع عن شعبه، لا يستحق مكانه في مفاوضات لندن: فكّروا مرة أخرى، الشعب لن يقبل أبداً بخائن تسعى الإمارات لفرضه على السلطة.” 🧩 الخلاصة: 🔴 الإمارات تقتل وتموّل وترشي، والغرب بات يصرخ من فداحة جرائمها. 🔴 مسؤول أمريكي سابق يكشف المستور أمام العالم: دم السودان يُباع ويُشترى بأموال الإمارات القذرة! 🔴 اليوم، لا عذر لأحد: الغرب يتكلم… فماذا عن صمت العرب؟ #الإمارات_دولة_الشر #الإمارات_سرطان_المنطقة #الإمارات_تقتل_السودانيين #أمريكية_تفضح_جرائم_الإمارات #سقوط_القناع_عن_الدويلة #أوقفوا_تمويل_الإبادة_في_مخيم_زمزم #الامارات_تسلح_المليشيات_الارهابية #ابن_زائد_مجرم_حرب_اليمن_السودان #الجزائر #فلسطين #السعودية_العظمى #اليمن #العراق #سوريا #غزة #ليبيا #مصر

Bint_Khalifa

229,618 görüntüleme • 1 yıl önce

عضوٍ مجلس الشيوخ غراهام: "لا يمكن لإسرائيل أن تحتل قطاع غزة بنجاح. سيتطلب الأمر تدخل الدول العربية ، الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، بما تمتلكه من قدرات وموارد للمشاركة في بناء غزة جديدة، ولتعليم الأطفال التسامح بدلاً من الكراهية. أعتقد أن المفتاح يكمن في قيام محمد بن زايد، الذي يعد حليفاً هائلاً لإسرائيل، بالمساعدة في جعل غزة أشبه بدولة الإمارات. إن أكثر الناس تطرفاً على وجه الأرض موجودون في غزة. —- كنا قد تحدثنا كثيرًا عن أن إسرائيل تطالب بأن تكون الإمارات هي المسؤولة عن المنهج التعليمي في قطاع غزة، بل إن أحد الشروط للمدن التي سوف تتكفّل الإمارات ببنائها في رفح هو أن يتبع السكان فيها منهج دراسي تُعده الإمارات والا لا يمكنهم السكن داخل المدينة . حديثه عن التعليم في قطاع غزة الذي يزعم أنه يحرض على قتل اليهود غير صحيح إطلاقًا. إنه تعليم مثل أي تعليم قومي عربي في العالم، ولو كان ذلك صحيحًا لكانت الدعاية الإسرائيلية قد عملت على نشره. هو مجرد منهج تعليمي يطالب بالحرية وإنهاء الاحتلال. أما اليابان وألمانيا، فهما بلدتان غير محتلتين من أمريكا ولا استبطان فيها، فلا يمكن مقارنتهما بغزة. إذا أراد الإسرائيليون بالفعل أن يتبنوا هذا النموذج، فالأمر يتطلب إنهاء الاحتلال والمغادرة من أرضنا. عندها سينتهي فعل الاحتلال ومن الطبيعي ألا يكون هناك رد فعل. الاحتلال الإسرائيلي هو أحد أقذر أشكال الاحتلال التي عرفتها البشرية؛ فهو يسعى إلى تجريد الفلسطيني من تاريخه وحضارته وعاداته وأرضه، ويسرقها لنفسه وينسبها إليه، ويحاول أن يصنع من الفلسطيني الذي لم يقتله بلا قيمة ولا هوية وخادم لشعب الله المختار .

Tamer | تامر

55,778 görüntüleme • 7 ay önce

"فزّاع" ينشد أبياتاً في مدح الكويت وسمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد وهذا ردنا لسمو الشيخ حمدان بن محمد حمدان يا نسل السيوف البواتر فـعلك على روس المعالي يرصّد ماهو غريب إن كنت للطيب ناصر أنت السنام اللي على المجد يتودّد دارٍ لها بالمجد عزّ وفاخر ومجد الإمارات دومٍ يجدّد جابر تبسّم يوم زايد تباشر واليوم مشعل مع محمد تعتّد و ابن زايد على المجد الجابِر يرسخ الأخوّة بين الدولتين ويُرَشَّدَّ واليوم مشعل بالمواقف يجاهر وابن راشد بيمينها العزّ يتشدّد خليجنا في وجه كل المخاطر يبقى صفوفٍ ما تليّن ولا تُهدَد والكويت من طيبكم ما هي بآخِر دارٍ على العليا معاكم تهيّد زايد رسم درب الوفا بالمحاضر ومشعل معه خطّه بعزٍّ تأيّد وإن قال حمدان المعاني تباهر نرد له بقوافيٍ ما لها محدّد خالد الصلال #حمدان_بن_محمد #رئيس_الدولة #الكويت #الإمارات #وام #الاتحاد #محمد_بن_زايد_آل_نهيان #خالد_الصلال #اليوم_الوطني_الاماراتي #الامارات #محمد_بن_راشد #دبي #الشارقه #ابوظبي #العين #عجمان #ام_القيوين #راس_الخيمة #الفجيرة Hamdan bin Mohammed

خالد إبراهيم الصلال

160,950 görüntüleme • 10 ay önce

ترجمت هذا الجزء من مقابلة أجرتها ميدل إيست آي مع الصحفية السودانية البريطانية يسرا الباقر، مراسلة الشؤون الأفريقية في سكاي نيوز، والحائزة على جائزة الشجاعة في الصحافة لعام 2025 من المؤسسة الدولية للإعلام النسائي، كما فازت في عام 2026 بجائزة صحفية التلفزيون لهذا العام من الجمعية الملكية للتلفزيون في بريطانيا. وفي هذا الجزء من المقابلة، تقدّم يسرا الباقر رأيًا حادًا حول الطريقة التي يتعامل بها بعض صناع القرار في أوروبا مع دور الإمارات في حرب السودان. فهي ترى أن بعض المسؤولين الأوروبيين يتعاملون مع دعم الإمارات لقوات الدعم السريع باعتباره خيارًا “أقل سوءًا” من وقوع هذه العلاقة في يد خصوم أوروبا، لكنها تصف هذا المنطق بأنه عبثي، لأنه، من وجهة نظرها، أدى عمليًا إلى دفع السودان نحو تعميق علاقاته مع روسيا وإيران والصين بدل إبعاده عنها. كما تقول الباقر إن المشكلة ليست مجرد جهل بتعقيدات السودان، وإنما “عمى اختياري” ناتج عن عدم رغبة الدول الأوروبية في مواجهة الإمارات بسبب المصالح والاستثمارات والعلاقات السياسية. وتشير إلى أن الإمارات، بحسب رأيها، لم تمنح حميدتي الوسائل وحدها، إذ كان قد راكم ثروة ونفوذًا عبر الذهب وفاغنر وعلاقاته السابقة، لكنها منحته الغطاء السياسي والحصانة الدولية من المحاسبة، وهو ما جعل الغرب غير مستعد لمواجهة قوات الدعم السريع بالمستوى المطلوب أو وقف الحرب في ظل تورط الإمارات. وتلفت الباقر إلى أن حضور الإمارات في محادثات السلام والمؤتمرات الإنسانية التي تعقد في الغرب يثير غضب السودانيين ويدفعهم إلى الاحتجاج، لأنهم يرون أن أحد الداعمين الرئيسيين للحرب يجلس في موقع الشريك والوسيط، مع الإشارة إلى أن الإمارات تنفي هذه الاتهامات. وتخلص إلى أن تموضع الإمارات المستمر كأنها صاحبة القرار في ملف السودان، وكأن لها حق تحديد مصيره، هو بالضبط ما كان يريده حميدتي.

Yousif

26,579 görüntüleme • 4 ay önce

نشر الحساب السعودي @ARROW_901 خبرًا يزعم فيه أن السعودية رفضت طلب الإمارات للانضمام إلى التحالف البحري في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، وكأنه ينقل حقيقة ثابتة، بينما لا يوجد أي بيان أو إعلان رسمي يثبت هذه الرواية . إنها مجرد قصة مختلقة أُريد لها أن تتحول إلى “خبر”. لكن بعيدًا عن هذا الافتراء، يبقى السؤال الأهم: أين الدولة العظمى التي تتحدثون عنها ليل نهار ؟ إذا كانت السعودية كما يصفها إعلامها دولة عظمى، فلماذا تحتاج إلى تحالف يضم دولًا مثل الصومال، وجيبوتي، والسودان، ونيجيريا، وبنغلادش، واليمن، وبعضها يواجه أصلًا صراعات داخلية أو تحديات أمنية كبيرة، من أجل مواجهة ميليشيا الحوثي ؟ نتحدث هنا عن ميليشيا، لا عن دولة ذات جيش نظامي . فإذا كانت الدولة التي توصف بالعظمى لا تستطيع تأمين حدودها البرية والبحرية في مواجهة ميليشيا إلا عبر تحالف بهذا الحجم، فأين القوة التي يُكثرون من الحديث عنها ؟ وأين الصورة التي يحاول إعلامهم رسمها ؟ ثم يأتي بعض المغردين والمحللين السعوديين ليوجهوا سهامهم نحو الإمارات، فينسجون الروايات، ويكررون الادعاءات غير الموثقة، ويقدّمونها للرأي العام على أنها حقائق . المشكلة ليست في النقد، بل في تحويل الشائعات إلى مادة إعلامية، ثم مطالبة الناس بتصديقها . الإمارات لا تحتاج إلى شهادة من حساب في منصة X، ولا تتأثر بحملات التضليل. أما الحقائق، فتبقى حقائق مهما ارتفع ضجيج الشائعات، ومهما حاول البعض استبدال الدليل بالرواية المختلقة . وللتذكير فقط … بين عامي 2016 و2018، لم تلجأ الإمارات إلى تحالف بحري دولي لحماية باب المندب، بل كانت في مقدمة العمليات العسكرية على الساحل الغربي لليمن، وتولت بنفسها قيادة جانب كبير من التخطيط والإسناد والعمليات الميدانية، كما قامت بتدريب وتجهيز وتسليح ودعم القوات الجنوبية اليمنية، وفي مقدمتها ألوية العمالقة الجنوبية، إلى جانب مشاركة مباشرة من قواتها البرية والبحرية والجوية . وبقيادة إماراتية، وبالتعاون مع القوات التي قامت الإمارات بتدريبها وتجهيزها وتسليحها، تم تحرير باب المندب وذوباب والمخا، وتأمين أحد أهم الممرات البحرية في العالم من تهديدات ميليشيات الحوثي، وهو ما وثقته تقارير ومراجع متعددة عن تلك المرحلة . لذلك، فإن من يروّج اليوم لرواية أن الإمارات كانت بحاجة إلى طلب الانضمام إلى تحالف لحماية باب المندب، يتجاهل حقيقة موثقة؛ وهي أن الإمارات كانت قبل سنوات موجودة في الميدان بقواتها البرية والبحرية والجوية، تقود العمليات بنفسها، وتوفر التخطيط والإسناد والتسليح والتجهيز والدعم اللوجستي، وقدّم جنودها شهداء في سبيل تأمين هذا الممر البحري وحماية الملاحة الدولية من تهديدات ميليشيات الحوثي . ولم يكن ذلك عبر تحالف بحري دولي من هذا النوع، بل بقيادة إماراتية مباشرة، وبقواتها، وبالقوات الجنوبية التي قامت الإمارات بتدريبها وتجهيزها وتسليحها، حتى تحقق تحرير باب المندب وتأمين الملاحة الدولية . والتاريخ الموثق يبقى شاهدًا على ذلك، مهما حاول البعض استبدال الحقائق بالروايات المختلقة . حسبي الله عليكم وعلى من استخدمكم وسخّركم للتضليل، فالحقيقة لا يحجبها الإعلام، والوقائع لا يغيّرها التكرار مهما كثر . #لا_سلَّم_اللهُ_من_أراد_بالإمارات_شرًّا 🇦🇪

الهدف

19,367 görüntüleme • 2 ay önce

ردّ مندوب #السودان الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير الحارث إدريس، على اتهامات أطلقتها مندوبة #الإمارات خلال جلسة مجلس الأمن اليوم، واصفاً إياها بأنها محاولة لصرف الأنظار عن الدور الإماراتي في تأجيج الحرب ودعم مليشيا الدعم السريع بالسلاح والتمويل والمرتزقة والطائرات المسيّرة. وقال إدريس إن الإمارات ليست في موقع يسمح لها بتوجيه الاتهامات إلى الحكومة السودانية أو الحديث عن حماية المدنيين، في وقت تواصل فيه شبكات مرتبطة بها، بحسب قوله، إمداد المليشيا بالأسلحة والمقاتلين الأجانب عبر مسارات تمر بليبيا وتشاد، إلى جانب استقبال الذهب المنهوب من السودان واستخدام عائداته في تمويل الحرب. وأكد السفير الحارث إدريس أن القوات المسلحة السودانية تمثل مؤسسة وطنية تدافع عن الدولة وسيادتها في مواجهة تمرد مسلح، رافضاً محاولات المساواة بينها وبين مليشيا الدعم السريع أو التعامل مع الحكومة الشرعية بوصفها مجرد طرف في النزاع. ودعا مندوب السودان مجلس الأمن إلى تجاوز الإشارات العامة بشأن التدخلات الخارجية، وتسمية الدول التي تدعم المليشيا ومساءلتها، مؤكداً أن استمرار تدفق السلاح والتمويل الخارجي سيؤدي إلى إطالة أمد الحرب ومضاعفة معاناة المدنيين.

Sudan News أخبار السودان 🇸🇩

64,273 görüntüleme • 1 ay önce

ناثانييل ريموند أمام البرلمان البريطاني: لندن امتلكت الأدلة على خطر الإبادة في الفاشر وفضّلت حماية علاقتها مع الإمارات على حماية المدنيين ترجمت هذا المقطع من شهادة ناثانييل ريموند الأمس أمام لجنة التنمية الدولية في البرلمان البريطاني. وريموند هو المدير التنفيذي لمختبر الأبحاث الإنسانية في كلية الصحة العامة بجامعة ييل، ومن أبرز الباحثين الذين وثقوا عبر صور الأقمار الصناعية والبيانات المفتوحة تطورات الحرب في السودان والانتهاكات المرتبطة بها، خصوصاً في دارفور والفاشر. 📌 قال ريموند إن وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية البريطانية لم تفعل كل ما كان بوسعها لوقف الإبادة والفظائع الجماعية التي كانت تتكشف في الفاشر وزمزم، رغم أن الحكومة البريطانية كانت تتلقى أدلة وتحذيرات وصوراً فضائية في الوقت الفعلي. 📌 أوضح أن فريق منع الفظائع داخل الوزارة ضم أفراداً تصرفوا بشرف، وفي بعض الحالات ببطولة، وحاولوا فعل ما يستطيعون ضمن القيود السياسية، غير أن تلك القيود جعلت أدوات الفريق بلا أثر حقيقي. 📌 قال إن المشكلة كانت في مستوى القرار السياسي، حيث قيّدت حسابات العلاقة مع دولة الإمارات العربية المتحدة قدرة الحكومة البريطانية على اتخاذ موقف حاسم من الخطر الذي كان يواجه الفاشر. 📌 بحسب ريموند، كان على حكومة جلالة الملك أن تصدر بياناً واضحاً يعلن أن خطر القتل على أساس إبادي كان وشيكاً، حتى من دون ذكر الإمارات، لأن مجرد الاعتراف الرسمي بهذا الخطر كان سيشكل خطوة وقائية مهمة. 📌 أكد أن الحكومة البريطانية كانت تمتلك معلومات استخباراتية عن الخطر الوشيك، ومع ذلك اكتفت ببيانات عامة وتغريدات تتحدث عن ضبط القتال والسماح بدخول المساعدات، من دون تسمية لحظات الخطر المحددة أو التحذير من وشيكية الهجوم. 📌 أشار إلى أن وزير الخارجية البريطاني في ذلك الوقت، ديفيد لامي، كان يرأس مؤتمراً في لندن بينما كان مخيم زمزم يسقط ويحترق، وكانت النساء والفتيات يُؤخذن للاستعباد الجنسي، ومع ذلك لم يصدر موقف واضح في تلك اللحظة. 📌 قال ريموند إنه تحدث مع كبار موظفي وزير الخارجية البريطاني بينما كانوا في تشاد، وحذرهم على أعلى مستوى من أن التهديد على زمزم كان حقيقياً، وواضحاً، وقائماً، ووشيكاً، ومع ذلك لم يصدر بيان قبل سقوط زمزم. 📌 استخدم ريموند عبارة “دبوس القنبلة اليدوية” لوصف العامل الحاسم في منع الكارثة، وقال إن ذلك الدبوس كان دولة الإمارات العربية المتحدة. 📌 أوضح أن الطائرات المسيّرة المتقدمة، وأنظمة المدفعية، والقيادة والسيطرة، والحرب الإلكترونية، والمرتزقة الذين مكّنوا مليشيا الدعم السريع من التقدم في الفاشر، كانوا يأتون مباشرة من الإمارات. 📌 قال إن المسؤولين البريطانيين كانوا يعرفون دور الإمارات، ومع ذلك لم تكن هناك محاولة حقيقية لمواجهتها مباشرة، وهي المواجهة التي كان يمكن أن توقف تدفق الأسلحة الحاسمة إلى من وصفهم بمرتكبي الإبادة. 📌 تحدث ريموند عن قرار مجلس الأمن رقم 2736، وقال إن بريطانيا، بصفتها صاحبة القلم في ملف السودان داخل مجلس الأمن، قادت جهداً مهماً لتمرير القرار، وأن هذه كانت خطوة جوهرية في منع الفظائع. 📌 لكنه أوضح أن القرار فقد أثره لأن الإرادة السياسية لإنفاذه لم تكن موجودة، وأن تطبيقه كان يتطلب مواجهة حليف لكل من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة. 📌 قال إن فريقه تلقى، استناداً إلى مصدر سري ومعلومات استخباراتية، ما يفيد بوجود اتصالات مباشرة من الإمارات إلى قيادة مليشيا الدعم السريع بعد تمرير القرار 2736، تطلب منها وقف الهجوم مؤقتاً. 📌 ذكر أن فريقه شاهد من الفضاء، من ارتفاع 450 ميلاً فوق سطح الأرض، مركبات مليشيا الدعم السريع وهي تتوقف فجأة في اللحظة نفسها التي وصلت فيها تلك المعلومات. 📌 شبّه ريموند ذلك بما يعرف في حرب الغواصات باسم “كريزي إيفان”، وهي مناورة يقوم فيها الطرف المراقَب بحركة مفاجئة لاختبار ما إذا كان هناك من يتبعه، وقال إن مليشيا الدعم السريع فعلت ذلك لأن أبوظبي، بحسب مصدره، أمرت بالتوقف. 📌 قال إن تلك الفترة من التوقف منحت عشرات الآلاف، وربما أكثر من مئة ألف مدني من الفاشر، أفضل فرصة للفرار، وأن فريقه شاهد المدنيين يملأون الطرقات بالشاحنات، وعلى الأقدام، وفي عربات تجرها الحمير، وهم يهربون للنجاة بحياتهم. 📌 وصف تلك اللحظة بأنها آخر نافذة هروب خلال حصار طويل، وقال إن الحصار كان بثلاثة أضعاف حصار ستالينغراد، وبثلاثة أرباع حصار لينينغراد خلال الحرب العالمية الثانية. 📌 قال إن الهجوم استؤنف عندما خلصت الإمارات ومليشيا الدعم السريع إلى أن القرار 2736 لن يتم إنفاذه، وأنه لن يترتب عليه أثر حقيقي على داعمي مليشيا الدعم السريع أو الجيش السوداني. 📌 أكد أن النافذة التي فتحها القرار 2736 انهارت بسبب غياب الإرادة السياسية لمتابعة تنفيذه حتى النهاية. 📌 قال ريموند إن المساءلة الدولية لها أثر مباشر، وأن عدم استخدامها بفاعلية يشجع الجناة على مواصلة القتل. 📌 وختم ريموند هذا الجزء بالقول إن المساءلة في هذه الحالة لم تكن تحتاج بالضرورة إلى المحكمة الجنائية الدولية أو محكمة العدل الدولية، وإنما إلى تهديد سياسي واقتصادي مباشر يمس مصالح الإمارات وصورتها الدولية، كأن تلوّح الحكومات الغربية بأنها لن تسمح باستمرار سفر مواطنيها إلى دبي للتسوق في السوق الحرة، أو لقضاء العطلات على شاطئ جميرا، بينما تستمر أبوظبي في دعم حرب تُقتل فيها أعداد هائلة من المدنيين في السودان

Yousif

28,280 görüntüleme • 3 ay önce

|| والله على ما أقول شهيد منتصف العام 2018، كنت قد نشرت مقطع فيديو حذرت فيه من قيام الإمارات بشراء عقارات وبيوت قريبة جدًا من المسجد الأقـ.ـصى المبارك، وأن هذه العقارات قد وقعت في أيدي الجماعات الاستيطـ.ـانية بعد تسريبها إليهم من الإمارات . وقد تحدثت في المقطع المصوّر الذي انتشر في وسائل إعلام كثيرة، أن آخر محاولة للإمارات كانت عبر رجل أعمال مقدسي لم أسمّه، والذي سعى لشراء بيت ملاصق لسور المسجد الأقـ.ـصى المبارك بتكليف من طحنون بن زايد، ليكون وقفًا على اسم والدة محمد بن زايد، وأن المبلغ الذي عُرض لشراء البيت كان عشرين مليون شيكل بما يعادل 5 ملايين دولار. ويومها تم افتعال زوبعة إعلامية بزعم أن ما قلته غير صحيح، وأن فيه تشهيرًا بدولة الإمارات "الشقيقة" وتشهيرًا بأناس لا يُعرف عنهم إلا الخير. وصدرت البيانات النارية، بل وتم تشكيل لجنة صلح عشائرية زارتني في بيتي في كفركنا، حيث أكدتُ على أنني لم أسمّ أحدًا باسمه، وأنني غير مسؤول عن أسماء تتردد عبر الإعلام ووسائل التواصل، وأكدتُ أيضًا على صحة معلوماتي التي نشرتها. وأقسم بالله العظيم، أنه وفي يوم الخميس 29/11/2018 أي بعد ثلاثة أشهر من النشر ومن الردود والبيانات النارية، وبعد صلاة العصر في مسجد قبة الصخرة الشريفة، فقد التقيت أحد أئمة المسجد الأقـ.ـصى، وبعد المصافحة والسلام قال لي: "إنني أعتذر منك يا شيخ كمال أنني وقّعت على العريضة والبيان الذي كان فيه إشارة لتكذيبك وكان ذلك لظروف فوق طاقتي مع علمي بصدق روايتك في محاولة شراء ذلك العقار لصالح الإمارات". دارت الأيام حتى كان يوم الأحد 18 رمضان 1444 هجري وفق 9/4/2023، وبعد صلاة العصر وعند خروجي من المصلى القبلي في المسجد الأقـ.ـصى المبارك، فقد تقدّم مني رجل وصافحني بحرارة وقال لي: "هات يدك أقبلها فرفضت وقلت: لا، أعوذ بالله، فقال لي: بل هات رجلك أقبلها، قلت: لا واستغربت، بينما الرجل يعانقني بحرارة ويقول: أنا فلان هل تذكرني؟"، وذكر لي اسمه الذي تم تداوله في قضية شراء البيت لصالح طحنون بن زايد مع أنني لم أكن أعرف الرجل شخصيًا ولم ألتق به يومًا. أضاف الرجل وما زلنا نقف أمام المسجد الأقصى القديم، وما يزال متأثرًا، وقال لي: "كنت أظن أنه مشروع بريء وأنه فعلًا يهدف لشراء وقفية خيرية على اسم والدة محمد بن زايد، ووالله إنهم عرضوا مبلغ مئة مليون دولار وليس خمسة ملايين خلال لقاء مع مسؤولين إماراتيين، ولكن وبعد سماع ومشاهدة الفيديو الذي نشرته يا شيخ كمال فقد دقّ عندي جرس الإنذار، خاصة بعد أن سمعت أن بيوتًا اشترتها الإمارات قد وصلت إلى الجماعات الاستيطـ.ـانية. وإنني انسحبت من هذا المشروع وعاهدت الله أنني إذا لقيتك يومًا أنني سأقبل يدك ورجلك لأنك كنت السبب في تنبيهي لخطورة ما كان سيحدث لذلك البيت عند سور المسجد الأقـ.ـصى". رغم ما نالني يومها من إساءات، ورغم ما طالني من بذاءات، إلا أنني أحمد الله على صدق موقفي وأحمده سبحانه أنه استخدمني للذود عن المسجد الأقـ.ـصى المبارك من شـ.ـرّ الأشـ.ـرار حكام الإمارات وأدواتهم. وها هي الأيام تدور ليتبين أن حكام الإمارات خنجرًا في ظهر الأمة بل إنهم أكثر من ذلك. نحن إلى الفرج أقرب فأبشروا. #نحن_إلى_الفرج_أقرب_فأبشروا #متابعين #الجميع #الإمارات

الشيخ كمال الخطيب

91,955 görüntüleme • 9 ay önce