Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

يارب ؛ أن تأتينا العشر الأواخر وقلوبنا مطمئنة، لا يشغلها شيء عنك، اللهمَّ سكينة وطمأنينة لكل لياليها.

114,104 просмотров • 5 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

أنت لا تعرف ما معنى أن يحبك شخص متعب، شخص يحمل في قلبه أوجاعاً لا تستطيع الكلمات أن #ترويها. شخص يختزن في صمته عواصف من الحزن، ومع ذلك، يظل يقاوم، #ينهض كل يوم محاولاً أن يخفف عنك، أن يأمنك من تقلبات الحياة التي لا تنتهي. رغم المرارة التي تسكن أعماقه، فإنه لا يسمح للألم أن يعيق طريقه #إليك. يرتب نفسه كما لو أن كل قطعة مكسورة في قلبه تُصلح من أجل أن يراك مبتسماً، وأن يشعر بسلام داخلي وهو يحاول أن يكون قوتك، حتى لو كان في أشد لحظات #ضعفه. لا يُظهِر لك كل ما يمر به، لكنه يفعل المستحيل ليحافظ على سكينة #روحك، ليشعرك بأنك في أمان. وحتى وسط فوضى أفكاره، يظل يضعك في #أولوياته، ينسق خطواته مع خطواتك، يهيئ عالمه ليكون أكثر اتزاناً فقط #لأنك جزء منه. قد لا يدرك هو نفسه أنه يهدم جزءاً من ذاته في سبيل أن يعزف لك لحن #الأمل، لكن كل شيء في هذا الشخص، بكل تفاصيله المتعبة، هو تعبير عن حب لا يطلب شيئاً سوى أن تظل #أنت بخير. 🕊️🍃🌷🤍

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

124,007 просмотров • 1 год назад

لا تستسلم أكمل الطريق في لحظات كثيرة ستشعر أن الطريق يبتلعك وحدك، أن صوتك لا يُسمع، وأن تعبك لا يراه أحد. ستظن أن معاناتك بلا شاهد، وأن جراحك بلا معنى. ستبكي في صمت، وستقف في زوايا لا يراك فيها أحد، ومع ذلك سيبقى شيء في داخلك يهمس: “أنهِ ما بدأت.” الحياة لن ترحم الضحية، لكنّها ستنحني احترامًا للبطل الذي أكمل رحلته رغم النزف. ربما لم يُصفّق لك أحد، ربما لم يمد لك أحد يدًا في عتمتك، لكن البطولة الحقيقية لا تحتاج جمهورًا؛ البطولة أن تنهي، أن تواصل، أن تكتب سطر النهاية بيديك. كل تحدٍ، كل خيبة، كل خذلان، ليست لعنتك، بل امتحانك. أن تختار: أن تغرق في الهزيمة، أو تنهض وتواصل لتصنع مكانك. لا تنتظر إنصافًا من العالم، ولا اعترافًا من الناس؛ كن أنت الاعتراف، كن أنت النصر. أكمل أهدافك، حسن حياتك، وامضِ حتى النهاية. ربما تبقى الدموع في عينيك، لكنّها دموع بطل، لا دموع ضحية. تذكّر: أن لا أحد سيعيش عنك، ولا أحد سيكمل عنك. هذه رحلتك، فاجعلها ملحمة

د. محمد الخالدي

22,491 просмотров • 1 год назад