正在加载视频...
视频加载失败
يارب تكون بداية جديدة 🫶 اقدر دعمكم و وقفتكم معاي ❤️
10 条评论

والله يا بدر ان اهتديت ف لنفسك وان عصيت ف لنفسك

شي محزن صراحه لحد يتشمت الله يهديه ولا يبتلينا يارب

اعتذر لربك الذي حاولت تغير مافطرك عليه الله يهديك ويثبتك

ماراح اصدق هالمسرحيه الي دايم تتكرر

تعتذر عن أنك كنت مثلي!؟ أو تعتذر عن أنك كنت ترانس!؟ عن إيش تعتذر وليش!؟ قبل الإعتذار حاول تجلس مع نفسك وتفهمها وتتصالح معها بدون تخبطات ولا ضغوطات.. مو مهم اعتذارك للناس المهم أنك تتعرف على حقيقة نفسك وطبيعتها وتكون أنت بدون تزييف أو نفاق أو أقنعة.. لا تضيع عمرك بالمجاملات!

[ وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا ]

اخيراً الرجولة اللي في داخلك تنتصر على الانوثة الله يثبتك

@iambaderkhalaf الله يهديه يمكن صادق يبغا يتوب وماعاد يبغا يتذكر الاشياء اللي كان يسويها قبل

ما علينا من ماضيّك علينا من حاضرك ولا لأحد شغل انه يحكم عليك. ربك فوقك واللي بينك وبينه اهم من انك تخاف من كلام الناس مستقبلا.

على المسلم أن يحسن الظن بأخيه مادام عازمًا على التوبة ومبتعدا عن مواقع التهم وصادقًا في توبته، فالله سبحانه وتعالى كريم حليم يتجاوز عن المسيء مهما عظم ذنبه، والمسلم الحق هو الذي يجمع بين الخوف، والرجاء،وحسن الظن بالله فإن من رحمته سبحانه وتعالى أن يبدل سيئات من تاب إليه إلى حسنات. قال تعالى: (إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما) وباب التوبة مفتوح للعاصين ، والواجب على كل مذنب وعاصي أن يسارع في التوبة إلى الله فالحياة قصيرة، والآخرة خير وأبقى ووالله إن رجوعك إلى الله هو خير لك ولأهلك وللمجتمع كافة ومن تاب ورجع إلى ربه توبة نصوحا مستوفية شروطها فإن الله يقبل توبته مهما عظمت ذنوبه، فإن رحمة الله وسعت كل شيء قال تعالى: (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم) سبحانه وتعالى الغفور الرحيم، فهو سبحانه وتعالى غفور رحيم بعباده. وقال سبحانه : (وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى) ومادمت تنوي التوبة فعليك أن تكون صادقا مع الله ولا تدع الشيطان يوقعك في الحزن والاكتئاب، بل عليك أن تحول ندمك إلى قوة إيجابية للتوبة والتقرب من الله التواب العفو الغفور،وعليك باللجوء إلى الله بالدعاء في سجودك والإستعانة به سبحانه أن يصرف عنك هذا السوء وأقبل على الله بالأعمال الصالحة وسيعينك الله على ذلك إن رأى منك العزيمة، والصدق . نسأل الله أن يهدينا جميعا ويتوب علينا، ويجنبنا سوء الأعمال وفساد الأخلاق .
