Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

ياروعة المساء في ظلة مساكم يانفحة الورد والأشواق نسقيها أجمل ورود المساء في كاس لقياكم من ندها نرسل لكم وصف معانيها🤎🧡

33,907 Aufrufe • vor 8 Monaten •via X (Twitter)

2 Kommentare

Profilbild von Ghazi Al zawaidh
Ghazi Al zawaidhvor 8 Monaten

صح السانك واعتلى شانك

Profilbild von ،،؛ابوقلبين ؛،،
،،؛ابوقلبين ؛،،vor 8 Monaten

صح بدنك يالغالي ولسان شاعرها

Ähnliche Videos

خلاصة علمية مهمة من لقاء الليلة في أمراض القلب؛ خلال لقاء علمي هذا المساء عن أمراض القلب وجّهتُ سؤالاً للبروفيسور مارتن ستراوس من جامعة تورونتو (كندا) للفائدة العامة: لو اضطررت لاختيار عامل خطر واحد فقط لأمراض القلب يجب على الناس التركيز عليه لتقليل الجلطات والوفيات في المجتمع… فما هو؟ ولماذا؟ إجابة البروفيسور ستراوس: [لدينا عوامل خطر كثيرة لكن إن كان لا بد من اختيار عامل واحد فأرى أن ارتفاع ضغط الدم هو الأقوى. وذلك لسببين رئيسيين: كثير من الناس غير مُشخَّصين بارتفاع الضغط في وقت مبكر وحتى بعد التشخيص فإن ضبط الضغط قد يكون صعباً ولا يصل كثيرون إلى الهدف العلاجي. في المقابل عند الحديث عن الدهون أو السكر التراكمي HbA1c غالباً ما نحصل على تحليل دم واحد واضح مع تذبذب أقل. أما ضغط الدم فهو متغير: قد يكون مرتفعاً في العيادة ويقول المريض إنه طبيعي في أوقات أخرى أو العكس. لذلك فإن ضغط الدم غير المعالَج أو عدم الوصول للهدف العلاجي يقود إلى أمراض ووفيات:جلطات قلبية ودماغية، فشل قلب، فشل كلوي… الخلاصة: نعم، ارتفاع ضغط الدم عامل شديد الأهمية ويستحق أن يكون في مقدمة أولويات الوقاية والعلاج.] التعليق: هذه الرسالة تذكير بأن القياس المتكرر والدقيق والمتابعة للوصول للهدف وليس مجرد وصف الدواء هو حجر الأساس لتقليل العبء الحقيقي للجلطات والوفيات في المجتمع.

أ.د.خالد النمر

217,147 Aufrufe • vor 8 Monaten

شكراً جزيلاً يا ابني الغالي #عايض_يوسف .. أسعدتني كثيراً، و غمرتني بكلماتك الجميلة، و بترحيبك الخاص بي من على المسرح أمام جمهور حفلك في ليلة #اليوم_الوطني_السعودي_٩٦، و هو موقفٌ لن أنساه، لأن بعض الكلمات لا تكمن قيمتها فيما قيل فقط، بل في مَن قالها، و كيف قالها، و أمام مَن قالها. زاد امتناني حين غنّيت ثلاثاً من كلماتي، «تعال كلك»، و «خرافية»، و «تعبت أكذب»، فكان لي في هذه الليلة نصيبٌ مضاعف من الفرح، فرح الوطن، و فرح الكلمات حين تعود إليّ بصوتك و محبة جمهورك. شكراً على هذا الوفاء، و على هذا التقدير الذي أعتز به كثيراً .. كبرت يا عايض فناً و حضوراً و محبةً، و بقيت عندي ذلك الابن الغالي الذي أفرح بنجاحه من قلبي. مسك الختام كما يليق بليلة الوطن .. حين صدح المسرح بـ «عاش سلمان» .. فغنّى عايض، و غنّى الجمهور معه، و بقيت #السعودية هي أجمل أغنيات المساء. بيض الله وجهك يا عايض .. و أسعدتني كما أسعدت جمهورك الكبير و الكثير . 🇸🇦✌️🇸🇦 عايض يوسف | Ayedh yousef #اليوم_الوطني_السعودي_٩٦ #عزّنا_بطبعنا

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

105,999 Aufrufe • vor 4 Tagen

يرتبط صوت نجيب الريحاني مغنياً في ذهننا ووجداننا ببحته الشهيرة وهو يغني: "حاسس بمصيبة جايالي يا لطيف يا لطيف" التي غناها بصحبة ليلى مراد في آخر أفلامه وأجملها "غزل البنات"، لكن الإنترنت حفظه الله يحفظ لنا إسهامات الريحاني الغنائية في العديد من المسرحيات التي مثلها وشارك في تأليفها وصناعتها، ومن أجمل هذه الإسهامات اسمعه هنا وهو يغني لحن (السقايين) الشهير من كلمات بديع خيري والذي لحنه فنان الشعب سيد درويش لمسرحية (ولو) سنة 1918. في مذكراته يحكي نجيب الريحاني أن هذا اللحن بالذات استعصى على سيد درويش برغم غزارة إنتاجه وظل لمدة ثلاثة أيام يبحث عن سكة لتلحين الكلمات، إلى أن وجدها في اليوم الرابع حين استمع إلى سقّاء يجوب شوارع المنشية وهو يهتف منبها زبائنه "يعوّض الله". يقول الريحاني الذي أرسل يومها صديقا مشتركا لاستعجال سيد درويش لكي ينجز اللحن الذي طال انتظاره: "فتنبه الشيخ سيد درويش لهذا النداء، وأمسك بذراع صديقه، وهتف كما هتف أرشميدس الفيلسوف اليوناني من قبل حين وفق إلى نظرية الثقل النوعي في أثناء استحمامه، فخرج عاريا يجري في الشوارع ويصيح (أوريكا أوريكا) أي وجدتها، وجدتها. هكذا فعل الشيخ سيد درويش حين سمع نداء السقا، فقال لصديقه: خلاص يا صديقي، بلغ نجيب الريحاني اللحن سيكون عنده اليوم. وبالفعل سلم سيد درويش في المساء لحن (السقايين) الذي كان يردده الجمهور فور خروجه من مسرحية (ولو) وحقق وما زال نجاحا كبيرا". ألف رحمة ونور على الناس الحلوة. #فيتامينات_للذاكرة

Belal Fadl

18,566 Aufrufe • vor 5 Monaten

🅾️ في حفل وداع رئيس الموساد ديفيد بارنيا، وجه رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو رسالة مباشرة إلى طهران: "ليعلم كل من يضمر السوء لإسرائيل أن مخططاته ستبوء بالفشل، وأن الثمن الذي سيدفعه سيكون باهظاً جداً، فالثمن الذي دفعته إيران بالفعل هو ثمن باهظ للغاية. لقد تصدعت أسس نظام الإرهاب هذا في إيران، ولن يعود إلى ما كان عليه، وأنا أقول لكم إن مصيره السقوط. لقد نجحت إسرائيل على مر السنين في خلق العديد من العلامات التجارية التي غزت العالم، وثمار ابتكاراتنا هي اسم مرادف للتميز، وهذا صحيح في مجالات التكنولوجيا، والصناعات الدفاعية، والنقل الذكي، والطب، والزراعة، وغيرها من المجالات، ولكن هناك أيضاً علامة تجارية إسرائيلية عليا أخرى، وهي الموساد. بالنسبة للكثيرين، يعتبر الموساد المنظمة الاستخباراتية والعملياتية الرائدة على الساحة الدولية، ويمكنني أن أقول بكل ثقة من واقع معرفة وثيقة لسنوات طويلة مع الموساد، إنه لا توجد منظمة استخبارات وعمليات أفضل من الموساد، أنا أحييكم، وشعب إسرائيل يحييكم، والعديد من الناس في العالم يحيونكم أيضاً. الموساد هو منارة للقوة البشرية، وللتعقيد التكنولوجي، وللجرأة العملياتية. ديفيد، في عهد حراستك تم إنجاز أشياء عظيمة، وحفل الوداع هذا يختتم هذه الفترة، لقد كانت خمس سنوات مكثفة ودراماتيكية، وهي من أكثر السنوات المصيرية في تاريخنا. وجئت هذا المساء لأقول لك، باسم مواطني إسرائيل، وباسمي، وباسم الشعب بأكمله، جئت لأقول لك شكراً، شكراً على ثلاثين عاماً من الخدمة المخلصة في الموساد، وشكر خاص على السنوات الأخيرة التي أثمرت نجاحات وإنجازات بارزة لصالح أمن إسرائيل، شكراً لك يا ديفيد".

Safaa Subhi صفاء صبحي

18,812 Aufrufe • vor 3 Monaten

احتفلنا في ليلةٍ ستبقى محفورةً في الذاكرة، ليلةٍ اجتمع فيها الفرح بالمحبة، وتشرفت فيها قلوبنا قبل مجالسنا، بزواج ابننا: ريان بن خالد آل زاهي على كريمة الأستاذ حسن بن عبدالله رافع الزهراني. نتقدم بخالص الشكر والعرفان لكل من شرفنا بالحضور، ولكل من شاركنا الفرحة بالاتصال أو الرسالة أو الدعاء فلكم جميعًا في القلب مكانة لا يحدها وصف. وتقدير خاص لمن تكبّدوا عناء السفر وقطعوا المسافات الطويلة من مختلف مناطق المملكة فحضوركم كان وسامًا نعتز به، ومحبةً لن ننساها ما حيينا. ولمن حالت بينه وبين الحضور ظروفه فله منا كامل العذر، ونعلم أن المحبة لا تُقاس بالمسافات ولا بعدد الخطوات. نسأل الله أن يجزي كل من شاركنا هذه المناسبة خير الجزاء، وأن يديم الأفراح على الجميع، ويبارك للعروسين، ويؤلف بين قلبيهما، ويرزقهما حياةً يملؤها السكن والمودة والرحمة. شكرًا لكم… فقد صنعتم من هذه الليلة ذكرى لا تُنسى، وجعلتم الفرح أكبر، والمحبة أعمق، والدعاء أجمل.. خالد بن أحمد آل زاهي الزهراني

خالد آل زاهي

73,634 Aufrufe • vor 2 Monaten

قصة بلسان الشيخ إبراهيم بن عبدان الشهري حفظه الله ورعاه قال : "كنت طفلًا صغيرًا حين نشب خلاف بين أمي وأبي، فغادرت أمي بيتنا مصطحبة معها أخويّ الصغيرين، وتركتني باعتباري أكبر منهما مع والدي، وتزوج أبي زوجة أخرى وأنجب منها طفلتين. وفي نحو سنة 1357 أجدبت ديارنا، وشحّت أرضنا، وانتشر الجوع والفاقة، وضاقت الأرض بما رحبت على أهلها، حتى أكلوا أوراق الشجر وجلود الحيوانات، حتى كان الرجل يبيع أرضه التي كانت أغلى من روحه من أجل وجبة عشاء يمنح بها نفسه وأهله فرصة أخرى قصيرة للحياة. حينها شعر والدي بأنه يمثل عبئًا على والده "جدّي" وأنه لن يتمكن من الوفاء بحاجته وحاجة أطفاله، قرر الرحيل بنا، وخرجنا حتى وصلنا إلى الشعف ( شعف زهران ). فالتفت إلي والدي وطلب مني الرجوع لأبقى مع جدي وجدتي، فاستجبت له ورحل ثم التفت يقول لي قبل الوداع: لعلنا لا نلتقى بعد هذه اللقاء أبدًا يا بني. إنها رحلة إلى المجهول، سفر بلا وجهة ولا هدف سوى البحث عن لقمة تسد رمق الطفلتين وأمهما. وعدت مع جدي، وازدادت الأمور سوءًا، والجوع يخيم على المكان والزمان، والناس تفر من البلد، ولم يبق إلا كبار السن وبعض الصغار. وحين خاف جدي علي أن أموت جوعًا، أشار علي أن ألحق بأمي وأخويّ الصغيرين عند أهلها. فذهبت أمشي وأنا في حدود الثانية عشرة إلى أمي على بعد ثلاثين كيلا إلى الشمال من المندق (في منطقة الباحة السعودية) وبقيت أمشي من الصباح حتى جاء المساء، ووصلت إليها ففرحت بي فرحًا عظيمًا واستقبلتني، ورأيتها تبيع الحطب من أجل أن تسد رمق أخويّ الصغيرين، فأضفت إليها عبئًا جديدًا، ولم يمرّ وقت طويل حتى شعرت بأنها عاجزة عن إطعامنا، وخافت أن يقتلنا الجوع، فقالت: انزل يا بني إلى تهامة، لعلك تجد والدك أو تجد شيئًا تأكله. وأرسلت معي أخي الذي يصغرني، وتركت أصغرنا معها، وصحبنا ابن خالتي الصغير أيضًا. ونزلنا إلى تهامة أقود رحلة الأطفال البؤساء - حيث كنت أكبرهم - فوصلنا إلى تهامة، حيث تنتشر الملاريا والوباء، والناس يموتون فرادى وجماعات من فتك المرض، ولكن لا خيار لنا؛ الموت جوعًا أو وباء! إنها خيارات متقاربة، لابد من الركض إلى النهاية. مضينا حيث لا نعرف طريقًا ولا وجهة، نقترب في المساء من البيوت لنؤنس وحشتنا، ونأكل ما نجد في الطريق من الشجر، حتى وصلنا سوق الثلاثاء في قلوة اليوم، والناس يتبايعون الحبوب والتمر والزبيب، فنستبق إلى حبة سقطت هنا أو هناك، والناس لا يكترثون بمنظر الأطفال الجياع يبحثون عن الحبوب كالطير، وذلك لأن الفاقة تضرب الجميع والجوعى كثر. تفرقنا في السوق، فلما جاء المساء لم أجد أخي ولا ابن خالتي. بحثت عنهما طوال الليل فلم أجد أخي الصغير وعمره ثمان سنوات إلا في الصباح، فضربته بعنف لشدة خوفي عليه وألمي من فراقه ليلة كاملة، ثم ندمت ندمًا شديدًا على ضربي إياه وهو الصغير الشريد الجائع! فكنت أحتضنه طوال الليل وأبكي ندمًا ورحمة به، ولم أجد ابن خالتي إلا في اليوم الثالث، وجدته قد مات - جوعًا أو مرضًا-. حينها قررت العودة إلى أمي في الحجاز، وقد خسرنا في الرحلة ابن خالتي، وصعدت بأخي الصغير إلى أمي، وأعلمتها بوفاة صاحبنا، فحزنوا إن كان بقي في قلوبهم حزن حينها، وبكوا إن بقيت لهم عيون يبكون بها. وما إن وصلت حتى ارتفعت حرارة أخي الذي كان رفيقي في الرحلة، لقد أصابته الملاريا هو الآخر، وظلت أمي وأنا نسهر معه طوال الليل، وكنت أضمّه إلى صدري وأبكي، وحين بزغ الفجر أرادت أمي أن تذهب لتأتي بقربة ماء فناداها أخي المحموم بصوت خافت: لا تذهبي؛ إنني سأموت الآن قبل أن تعودي بالقربة، وبالفعل مات! شعرتُ أن أمي المسكينة لم يعد في قدرتها القيام بإطعامي مع أخي؛ فعدت إلى جدي في المندق لعل الأوضاع قد تحسنت، فإذا هي قد ازدادت سوءًا، والجوع قد كلح بوجهه في كل الزوايا! فاقترح عليَّ جدّي أن أنزل من جديد إلى تهامة إلى والدي في القرية الفلانية، فذهبت أمشي أربعة أيام في طريق المجهول، أقترب من المزارع آكل منها وأمضي، وفي ذات مرة اقتربت من بستان أقتات ما أستطيع منه، فإذا بي أرى أبي! فاحتضنني وبكيت بحرقة وأعلمته بوفاة أخي، وأخبرني بوفاة زوجته، وجعل يخفض من حزني ويقول: سوف أعود فآخذ أمك وأخوك ونعود إلى المندق ويلتئم شملنا من جديد. فاجتاحني فرح أنساني كل أحزاني، وبشّرت أختيَّ الصغيرتين، وضممتها إليّ، وحدثتهما عن أحلامي وعودة أمي، وكانوا في حجرة صغيرة تحت صخرة في وادي تهامة، وقلت: سأذهب أجتني لكم النبق (وهو ثمر شجر السدر). وحين عدت بعد المغرب إذ أبي ينتفض من الحرارة، فجعلت أرشُّ عليه الماء وأضع النبق في فمه لعله يأكل، لكنَّ الأجل كان أسرع، ومات أبي وحبات النبق في فمه لم يتمكن من بلعها! وماتت الفرحة بسرعة، وجاء الناس حولنا حين سمعوا صراخي مع الصغيرتين فدفنوا أبي، ثم ذهبوا وتركونا في الغار وحدنا أنا مع أختيّ،

‏﮼الأعرابي القديم .

839,002 Aufrufe • vor 3 Jahren