Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
📌📌📌📌 ياريت الجميع يستمع لهذا الكلام بقلب مفتوح . بروفسير عبدالله علي ابراهيم الأستاذ الجامعي بالولايات المتحدة الأمريكية و اليساري المعارض المعروف لنظام الإسلاميين في حديث العقل و الوطن ...ليت قوم طرفي النزاع يعقلون.
27,127 Aufrufe • vor 2 Jahren •via X (Twitter)
9 Kommentare

قراءته خاطئة السودان لا يشبه في كل شئ مع دول التي ذكره، وتاني شئ دعم السريع عارف نفسها لن تستطيع تحكم السودان و شواهد موجودة، و الأخير تعبنا من لعبة قطة و الفارّ، حكومة منتخبة سنة او سنتين انقلاب عسكري ٢٠ او٣٠ سنة بعدها انتفاضة و يستمر في حلقة 🔁 مفرغة و يستمر القتل و تشريد الشعب

يساريين واسلاميين زي بعض ورثة مستعمر يعملون ضد اي تغيير يفقدهم وجود فكرهم في المجتمع السوداني لذلك من الطبيعي ان يتحدوا امام اي تغيير وليس ببعيد عنك محمد جلال هاشم

فعلا ضلوا بنا.

كلام جميل ومرتب من البروف كعادته... ربنا يطيل في عمره... السؤال هل يعلم البروف أن الجيش حالياً يستعين بمليشيا ثانية في حربه ضد المليشيا الأولى؟

المثقفين هم الأكثر جرأة على الخيانة ، لأنهم الأقدر على تبريرها .. (فلاديمير لينين)

ابتلينا بحكومة مؤتمر وطني فاشلة .. والان اصبح هذا الفشل وترسباته ومفرداته 'كيزان وغيره' هو الطعم لاسقاط السودان في فخ الاستعمار الحديث كما اليمن وغيرها .. زعزت الامارات البشير بخنقه اقتصاديا ثم اشترت كل ما يمكن ان يكون عدو للقوات المسلحه والتي هي المانع الوحيد لاتمام صفقة النهاية

سمعناهو الكيزان والدعامه كلهم فاجرون

ما اختلفنا … بس هسة الكلام دة خاص بالقحاتة وادعياء الحياد …. ولكل حادث حديث

ع علي ابراهيم كلب 🐕 معرص، كان مستشار لفار الفحم علي عثمان، فما تنغش بالكلام المعسول ده. من شيوعي صاحب عبدالخالق و كاتم اسراره كما يدعي إلى مجرد معرص طبال للكيزان هذا هو قنوط ميسزوري

