Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

🔴ياسر الحبيب رجل الدين الشيعي المعادي لخامنئي: مهما بلغت خلافاتنا مع النظام الإيراني، فمواجهة الكيان الصهيوني واجب مقدس. لا نؤيد جرائم الاحتلال، وفي هذه المعركة نكون في خندق واحد مع #خامنئي #يوميات_إيران

110,375 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

9 Kommentare

Profilbild von مصطفى الشاعر 🇴🇲🇵🇸
مصطفى الشاعر 🇴🇲🇵🇸vor 1 Jahr

شخصية قذرة تدار غربيا وتريد ان تلصق نفسها برجال المقاومة لتشوهم

Profilbild von احمد المحاقري
احمد المحاقريvor 1 Jahr

لانصدق هذا الدجال صنيعة المخابرات الغربية

Profilbild von رواد رواد
رواد روادvor 1 Jahr

مبسوطين فيه... ألا لعنة الله على الذين يحرفون النهج المحمدي الأصيل.

Profilbild von سراج
سراجvor 1 Jahr

هو صناعة ماسونيه تماما كداعش، وهو منحرف عقديا وفكريا وسلوكيا . ياسر الحبيب صُنع لمحاربة التشيع من الداخل

Profilbild von Radi
Radivor 1 Jahr

لتشويه صورة الشيعة. دوره الفتنه

Profilbild von ناصر بن هذال الخزرجي
ناصر بن هذال الخزرجيvor 1 Jahr

مهما قال ياسر الحبيب صناعة بريطا-نية و هدفه الفتنة.

Profilbild von عُبادة الأسلمي 🇮🇶
عُبادة الأسلمي 🇮🇶vor 1 Jahr

عندما تساق الولاءات في غير مبدأ الدين ترى عبدالله الشريف وهذا في خندق واحد! عافانا الله من الجهل

Profilbild von alo0oy
alo0oyvor 1 Jahr

ياسر الخبيث هاذولا وجهين لعمله واحده

Profilbild von om ali
om alivor 1 Jahr

كذاب ومخادع هذا ربيب اخرائيل

Ähnliche Videos

يردد البعض أسطوانة مشروخة انتبه لنفسك في #سوريا،، أنت تتكلم على الكيان الصهيـ ـوني وهؤلاء الحمقى لا يعلمون أن السوريين، بكل ما في قلوبهم من جراح، هم على قلب رجل واحد في عداوة الكيان الصهـ ـ يوني ويتحينون اللحظة التي يكونون فيها قد أعدّوا لها ما استطاعوا، ليقولوا كلمتهم في وجه هذا العدو. ولا يوجد سوري شريف يتماهى مع الصهـ ـاينة، ولو بكلمة. بل الأعجب من ذلك، أن حتى بعض القيادات الرسمية، حين تجلس معهم، تلمس بوضوح كيف فرحوا بانكسار الصهــاينة في حربهم على إيران، رغم ما بين الطرفين من جراح وحسابات. لأنهم يدركون حقيقة لا يفهمها أصحاب الأحقاد الصغيرة: أن الكيان الصهيــوني عدو الجميع، وأن كسره لا يكون بمنطق الثأر الضيق، ولا بعقلية الأحقاد، بل بمنطلق الدين، والمصلحة الشرعية، والوعي بحقيقة المعركة. هكذا يفكر العظماء،، يرون العدو الحقيقي، ولا تشتتهم الجراح الجانبية عن المعركة الكبرى. وهكذا يكون الشرفاء في كل زمان ومكان. #عادل_الحسني .... #حلب_سوريا

عادل الحسني

21,391 Aufrufe • vor 5 Monaten

كذابون.. حتى يبرروا دعمهم للكيان وامريكا، يتذكرون في هذه الاوقات شتم الصحابة وامهات المؤمنين. السؤال.. هل يوجد مرجع شيعي يشتم الصحابة او قائد؟ لا.. هل يوجد في الخطب الجمعة المركزية شتم للصحابة؟ لا.. هل السيد علي خامنئي حلل شتم الصحابة؟ لا، بل توجد لديه فتوى تحرم ذلك. هل السيد علي خامنئي تحدث يوما عن امهات المؤمنين بسوء؟ لا، بل حرم ذلك بفتوى صريحة. هل يوجد في ايران اي اضطهاد ديني للسنة؟ قطعا لا، وتوجد جوامع ومساجد باسم الصحابة وسط طهران، واشهرها مسجد عمر بن الخطاب. هل السيد علي خامنئي تدخل بالمذهب السني وحاول ادخالهم قسرا للمذهب الشيعي؟ ابدا، بل ترك لهم خيار ادارة مذهبهم وحرية اقامة المهرجانات والمؤتمرات التي تروج لفكر المذاهب السنية في ايران. اذن لماذا هؤلاء ينشطون دائما في حروب الكيان ويتحدثون عن الانقسام الاسلامي؟ لانهم جبناء، وتكفير الشيعة عندهم اسهل من مواجهة الكيان، وفي الوقت نفسه يعتقدون ان الكيان يعمل لصالحهم، وان نهاية المعارك معه تعني سقوط الدول الشيعية، ويكون البديل هذه الاصوات التي تعتلي المنابر الاسلامية بحجة الدفاع عن الصحابة. ويبقى السؤال: من يهاجم من؟ تكفير صريح للشيعة في هذه الاوقات، شتم ائمة اهل البيت واعتبار اضرحتهم اوثانا، واعتبار كل من يرتاد الاضرحة مشركا، وحكم المشرك القتل.. كل هذه الاحكام ضد الشيعة، ويعتبرونها امرا عاديا لا شأن له بالاساءة. لاحظ قبحهم ووساخة سريرتهم، ذيول الصهيونية لن نغفر لكم هذه المواقف. تنتهي الحرب وتستمر الحياة، لكن تذكروا انكم مجرد جبناء ومتعاونون مع الكيان، هذا ما سيكتبه التاريخ، لانه موثق فيديويا، وليس كما في السابق: "قال فلان" حتى يتم تحريف كلامهم ..

عصام حسين

42,298 Aufrufe • vor 6 Monaten

عن بدء الردّ الإيراني على العدوان الصهيوني.. لم يكن ثمّة خيار آخر، لأن "الصبر الاستراتيجي" هذه المرّة، لم يكن يعني غير إعلان الهزيمة الكاملة. في إيران مدرستان: مدرسة خامنئي التي سارت في خط الأحلام الكبيرة التي انطوت على معارك ذات بعد مذهبي مع الجوار العربي والإسلامي، وأخرى إيجابية مع "الكيان الصهيوني" عبر دعم المقاومة، وثالثة عبر الإصرار على امتلاك السلاح الاستراتيجي، وتمثّل الأخيرتان معضلة لـ"الكيان" وداعميه. عدم الردّ يعني هزيمة كاملة للمدرسة الأولى بعد خسارتها في لبنان وسوريا، لكنه يعني أيضا نصرا للصهاينة يركّع المنطقة لحساباتهم (أو هكذا يأملون)، ومن ورائهم أمريكا التي تخسر تفرّدها تباعا لحساب الصين وروسيا. نتنياهو الباحث عن نصر يعوّض عار 7 أكتوبر، ويعفيه من المحاكمات ولعنة التاريخ، يريد الذهاب أبعد من انتزاع السلاح الاستراتيجي (النووي والصاروخي والمسيّر) من إيران عبر تغيير سياستها كاملة، بما فيها المتعلقة بدعم المقاومة، إن كان بتجرّع قيادتها لكأس السمّ، أم بتغييرها من الداخل. من هنا، كان لا بد من الردّ السريع الذي بدأ للتو، والذي سنعرف لاحقا مستواه وتداعياته، بما في ذلك احتمال مشاركة الحوثي والحشد وحزب الله على نحو متزامن يربك "الكيان" ويوجعه، وبما في ذلك إمكانية استهداف قواعد أمريكية، واستخدام أذرع في الخارج ضمن عمليات ضد مصالح صهيونية وأمريكية. المعركة مفتوحة على الاحتمالات، لكن غزة ستبقى تقاوم، وفلسطين بشكل عام، والسبب أن الغُزاة لم يعد لديهم ما يقدّموه لجماعة "احمونا الفتحاوية"، ولا لمقاولي التطبيع، بما يحفظ ماء وجوههم أمام شعوبهم.

ياسر الزعاترة

43,944 Aufrufe • vor 1 Jahr

بلاغ: الكذب لا يصنع نصراً، ولا يبني أمّة ——————— خرج غوبلز #الدعاية_السعودية ليكذب كعادته من أجل الصهاينة، وكعادته، يروّج أن اليد العليا لهم، وأنهم هم المنتصرون، وأن كلّ قول غير ذلك محض ادّعاء واختلاق. في هذا المقطع، يقوّل رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، ما لم يقل: “نحن لم نكسب المعركة لكننا صمدنا”. وعلّق بالقول: “نفس الأسطوانة”، وهو ديدنه، فكل جهة تعلن انتصارها في مقاومة العدوان الصهيوني، عبر السنين، كذب بزعمه. ويمضي في الافتراء على قاليباف، ناسباً إليه القول: “لم ننتصر، يعني “خسرنا” بعبارة صحيحة، لكننا صمدنا، ونحن لسنا أقوى من إسرائيل وأميركا، ولديهم القدرة على هزيمتنا لو استمرّت الحرب” (هل سمعتَ في التاريخ كلّه أن قائداً خرج يخاطب شعبه وهو يتعرض لعدوان خارجي بالقول: “مهما طالت المقاومة فنحن منهزمون”، إلا أن يكون خائناً أو معتوهاً)؟ ويضيف الدعائي: “واضح جداً أن قاليباف يقول: خسرنا المعركة، وأميركا أقوى منا، وهذا هو وجه النظام الجديد في إيران”! والآن، هذه مقتطفات مما قاله قاليباف، وقد ترجمتها من النص الإنكليزي لكلمته التي ألقاها بالفارسية، وهي ما تناقلته الصحافة: “نحن لسنا أقوى عسكرياً من الولايات المتحدة. هذه مسألة حسابية أساسية. من الواضح أنهم يمتلكون أموالاً وأسلحةً ومواردَ أكثر، وبسبب غزوهم بلداناً كثيرة، وارتكابهم جرائم حول العالم، فإنّ لديهم خبرةً أوسع من خبراتنا. النظام الصهيوني، الذي يُعد خادماً ووكيلاً للولايات المتحدة في المنطقة، يمتلك أيضاً قوة كبيرة. نسمع أحياناً من شعبنا العزيز من يقول إننا دمّرناهم! (لا) نحن لم ندمّرهم، لكننا نحن المنتصرون في ساحة المعركة في هذه الحرب. صحيح أن المعَدّات والموارد والأموال عوامل مؤثرة في الحرب والنصر، لكنها ليست حاسمة في كل حال. لقد خضنا حرباً غير متكافئة بطريقة جعلتنا، من خلال تخطيطنا واستعدادنا، نردّ العدوَّ على أعقابه. كانت لدى العدو الأموال والموارد، لكنه افتقد التخطيط السليم. إنهم يرتكبون أخطاء إستراتيجية؛ يخطئون في فهم شعبنا كما يخطئون في تخطيطهم العسكري. نحن أصحاب اليد العليا في المعركة، وهذا ما يجعل ترمب يطلب وقف النار”. لقد ذهب الدعائي بعيداً في التضليل، وافترى الكذب، وإنّ الكذبَ لا يغني من الحقّ شيئا. لاحظ أن اللقاء المنسّق بدأ بسؤال يفترض مسبقاً انتصار الحملة الصهيوصليبية: “هل في إيران رجل جاهز لتجرّع كأس السم مرّةً أخرى”؟ السؤال يستدعي قول الخميني، وهو يقبل بوقف الحرب مع العراق، إن قراره يعدِلُ تجرّع السم! لم يعترض المقابِل على أكاذيب ضيفه، فدوره ليس مقابلتَه، بل نقل ما لديه. هذه هي عقلية الاستحمار التي تشوّه الواقع، وتحتقر ذكاء الناس، وتقود الدولة نفسها إلى اتخاذ قرارات مبنيّة على التمنّيات والأوهام، لا على الحقائق والأرقام.

أحمد بن راشد بن سعيّد

25,335 Aufrufe • vor 5 Monaten

يرى البعض رفضنا الاصطفاف مع إيران نوعاً من "إمساك العصا من المنتصف"، لذا سنوضح رؤيتنا للصراع في نقاط محددة لا لبس فيها: أولاً: إسرائيل عدونا الأول فهي كيان قام على أشلاء أهلنا ومقدساتنا، ومن الطبيعي أن نفرح بأي ضربة أو مصيبة تحل به، أياً كان مصدرها. ثانياً: النظام الإيراني نظام طائفي توسعي، تلطخت يداه بدماء المسلمين في سوريا، واليمن، والعراق. ونقدنا لهذا النظام ينطلق من مظالم حقيقية وجرائم ارتكبت بحق المسلمين بمن فيهم شعب إيران نفسه، وهذا موقف لا يتناقض مع عدائنا للصهيونية، بل يكمّله. ثالثا: الولايات المتحدة الإدارة الأمريكية الحالية بقيادة ترامب شريك كامل لجرائم إسرائيل، تتبنى رؤية نتنياهو بالكامل، وتسعى لتنفيذ المخطط الشيطاني "إسرائيل الكبرى"، وهو ما يعني بالضرورة تفتيت المنطقة وضمان عدم استقرارها لخدمة التوسع الصهيوني. رابعاً: الحكومات الغربية هناك بوادر انقسام، فبعض الدول مثل حكومات إسبانيا وبلجيكا لها مواقف مشرفة، لكن غالبية الحكومات الأوروبية تخضع للهيمنة الصهيونية، وتدعم جرائم إسرائيل. خامساً: الشعوب الغربية والشعب الإيراني يجب التفريق دائماً بين الأنظمة والشعوب. فالشعوب الغربية، خاصةً الأجيال الجديدة، بدأت تستشعر خطر الهيمنة الصهيونية وترفض ممارسات إسرائيل بعد الإبادة في غزة وبعد فضائح إبستين. كذلك، فإن الشعب الإيراني شعب جار، نكنّ له كل الخير، ونتمنى أن يحكمه حكام عادلون، يضعون مصالح شعبهم فوق الأيديولوجيات، ويؤمنون بعلاقات طيبة ومستقرة مع جيرانهم العرب. سادساً: الحكومات العربية الإسلامية وقعت بعض هذه الحكومات في أخطاء وبعضها الآخر في خطايا. لكن هناك مؤشرات أن كثيرًا منها بدأ في استيعاب الدرس؛ فالتجارب القاسية أثبتت أن الغرب لا يريد ببلادنا خيراً، وأن إسرائيل تضمر الشر للجميع دون استثناء. فنأمل أن توحد الحكومات كلمتها وتنفض يدها من أي "وهم" يسمى شراكة أو تطبيع مع العدو الصهيوني وحلفائه. فالقوة الحقيقية تكمن في التلاحم الداخلي والاعتماد على الذات. أعتقد هذه النقاط الست تصلح قاعدةً لبناء مواقفنا من الصراعات الدائرة. فلسنا مع هذا المعسكر ولا ذاك، بل مع يمليه علينا ديننا من إقامة الحق وتحقيق مصلحة شعوبنا بعيداً عن مشاريع الهيمنة والفتن التي تُدار فوق أرضنا. أرجو منكم مشاركتي رؤيتكم وملاحظاتكم.

Mourad Aly د. مراد علي

116,724 Aufrufe • vor 6 Monaten

🔴الاعلى تداولاً تقرير نشرته صحيفة New York Post يدّعي أن الاستخبارات الأمريكية أبلغت الرئيس الأمريكي Donald Trump بأن المرشد الإيراني الجديد Mojtaba Khamenei قد يكون مثليَّ، وأن ترامب ضحك بصوت عالٍ من الدهشة عندما قرأ التقرير. الفكرة أن الحكومة الأمريكية نفسها التي تتهمه بذلك يوجد بين مسؤوليها العديد من المتورطين في ملفات جيفري إبستين ولم تتم محاسبتهم. وأيضًا الطرف الآخر بدوره متورط في مثل هذه الأمور منذ القدم، وليست هذه المرة الأولى لانتشار مثل هذا الخبر؛ فقد انتشرت سابقًا، ولكن كانت مصحوبة بأدلة مصوَّرة، وكان ذلك في وقت قبل ظهور صور الذكاء الاصطناعي. قام السافاك (الجهاز الأمني للشاه السابق) بنشر صور لبعض رجال الدين الإيرانيين (وقمتُ بتنقيحها)، وكان أولهم الشيخ جعفر شجوني عضو مجلس الشورى الإسلامي الإيراني سابقًا، وآية الله الفلسفي (خطيب المدينة)، ومحمود قمي، وغيرهم، يث قام السافاك باستئجار منزل وتركيب كاميرات، وقد اعترف شجوني على تلفزيون الجمهورية الإيرانية، وقال إن هذا تكرر مع نحو 300 داعية آخرين، لا يزال بعضهم يعمل رجالَ دين حتى اليوم، ومن بينه مصطفى الخميني وفي الوقت الحديث وفي الوقت الحالي تم نشر صور لعدد آخر منهم، مثل محمد رضا صفوي عضو مجلس بندر أنزلي بمحافظة جيلان وهاغشيناس المنخرط في محادثات مع زوج شقيقة وزعيم منظمة (فدائيو الإسلام) مجتبى نواب صفوي مع محمد مهدي عبد خدائي خلال فترة سجنهما كل ذلك كان موثق بالادلة في الصحف الايرانية حتى انه تم نشره في الصحف اثناء فترة حكم علي خامنئي نفسه

عائشة السيد - Aisha AlSayed

26,044 Aufrufe • vor 6 Monaten

المحور الإيراني والصفقة الخاسرة! بعد إعلان بوش الابن شن حربه الصليبية على العالم الإسلامي بدعوى مكافحة الإرهاب وغزوه أفغانستان سنة ٢٠٠١ ثم العراق سنة ٢٠٠٣ حذر المرجع الشيعي في لبنان محمد حسين فضل الله إيران وأحزابها الطائفية ومحورها من التورط مع المحتل الأمريكي ومن خطورة التعاون مع واشنطن ودعاها إلى الانحياز إلى الأمة وشعوبها وإلى المقاومة الشعبية ضد هذا العدوان الأمريكي! إلا أن النظام الإيراني ظنها فرصة تاريخية للتمدد في المنطقة على حساب الأمة ومصالحها الاستراتيجية ودماء الملايين من شعوبها! فعقد الصفقة الخاسرة مع واشنطن وجاء بميليشياته الطائفية وحلفائه على ظهر دبابة المحتل الأمريكي وتحت قيادة بول بريمر ليحرر الشعب العراقي! وليحكم العراق بالمجلس الإسلامي الأعلى وحزب الدعوة سنة ٢٠٠٦ ويشارك في حكم أفغانستان بحزب الوحدة وفي لبنان بحزب الله سنة ٢٠٠٦ وفي غزة ٢٠٠٦ بحماس وبإشراف الرئيس الأمريكي جيمي كارتر على الانتخابات فيها كمكافأة لإيران على دورها في دعم الحملة الصليبية! ثم بفتح الطريق أمام ميليشياتها بعد الربيع العربي لمواجهة الثورة الشعبية في العراق سنة ٢٠١٣ ثم لحماية نظام الأسد سنة ٢٠١٤ من السقوط أمام الثورة السورية وفي اليمن بسيطرة الحوثي ٢٠١٥ بالتعاون مع النظام العربي الوظيفي وبترتيب أمريكي لقطع الطريق على ثورة الشعب اليمني! وظن النظام الإجرامي في إيران بأنه حقق أهدافه المرحلية وأنه قاب قوسين من السيطرة على قلب العالم الإسلامي والوصول إلى مكة والمدينة! بينما كان القارئون للتاريخ وسننه يدركون أن الحملة الصليبية ستهزم مهما طال الزمن في أفغانستان وفي سوريا وفي العراق وهو ما حدث فعلا وأدركت واشنطن وهي في خضم الصراع مع الصين وروسيا أنها لا تستطيع كسب المعركة ضدهما إلا بالتفاهم مع العالم الإسلامي وشعوبه وأن رهانها على الأقليات كان رهانا خاسرا! وحاولت إيران في الشوط الأخير اتخاذ غزة بعد طوفان الأقصى ساحة لاختبار القوة وورقة تفاوض حول ملفها النووي وأرادها السنوار ومن معه معركة تحرير فتخلت عنه إيران ومحورها من أول إسبوع من العدوان الصهيوني على غزة! وأدرك السنوار أن إيران غدرت به وصرح بذلك لمن حوله! وها هي إيران تستجدي العالم الإسلامي للوقوف معها بعد أن تخلت عنه وانحازت للحملة الصليبية خلال عشرين سنة من سنة ٢٠٠١ إلى ٢٠٢٠ ووقفت معه للقضاء على المقاومة ثم على ثورات شعوبه! وهي أحداث عاشتها الأمة وشعوبها وشاهدت أحداثها بالصوت والصورة حتى لا يأتي اليوم من يزور حقائق التاريخ وما زال ضحاياه شهودا ليجعل من عبد العزيز الحكيم ونوري المالكي وقيس الخزعلي وميليشيات القتل الطائفي الذين جاءوا على ظهر دبابة المحتل الأمريكي والروسي قادة للمقاومة والتحرير ! لقد عبر مصطفى دوغان في خطابه المفتوح هذا للرئيس الإيراني عن ضمير الأمة الحي الذي ظل يرفض الطائفية ويراهن على وحدة الأمة حتى عقدت إيران صفقتها الخاسرة لتكرر أخطاء التاريخ مرة أخرى كما حذر منها المفكر الإيراني علي شريعتي قبل الثورة الإيرانية ١٩٧٩م ومحمد حسين فضل الله بعدها إلا أن جينات العقل الصفوي تحمل في طيات ثقافتها الطائفية بذور فنائها كحركة ارتداد على الأمة كلما سنحت لها الفرصة!

أ.د. حاكم المطيري

35,059 Aufrufe • vor 7 Monaten

مرحله مفصليه امام الاخوه في المملكه السعودية البحرين الكويت الامارات يجب دمجهم مع المملكه السعوديه كدوله واحده لمواجهه كل التحديات السعوديه دوله كبيره ودوله محوريه في المنطقة وأكبر قوه اقتصاديه في المنطقة يصعب تجاوزها ولذلك يحاولوا أليوم استهدافها لانها قلعه تستطيع اسقاط كل مشاريع الكيان الصهيوني كما أسقطته في اليمن وحضرموت والمهره وصومال لاند وليبيا والسودان وسوريا ويحاول الصهاينه ومن يدور في فلكهم الزج بها في هذه الحرب لقرض استنزافها وإضعافها كليا هكذا رسموا المخططات ان تطلق إسرائيل الطلقه الاولى ضد دوله ايران الاسلاميه ثم يخلطوا الاوراق بقصف السعوديه وقطر وبعض دول الخليج واتهام ايران ويشعلوا حرب طائفيه سنيه شيعيه وتدمير ايران والسعودية في هذه الحرب وإضعافها وتدميرهم وبعدها ياتي مخطط الفوضى والتقسيم لايران والسعودية واعلان شرق اوسط جديد صهيوني كما يتحدث عنه نتيناهو طوال الفتره الماضيه وآخرها بالأمس حديث الرئيس الصهيوني واما ترامب فترامب مخططه جاء مع نتنياهو بعد سقوط النفط الفنزويلي بايديهم ومن هنّا تشتعل الحرب في المنطقة مصادر النفط والغاز وتصبح أمريكا تتحكم بنفط العالم وفي ظل الحرب ألسنيه الشيعيه تتعطل كل مصالح النفط في الخليج ويصبح المتحكم في تصدير النفط والغاز ويوجّه ضربتين في وقت واحد للصين والخليج وإيران لذلك على الاخوه في السعودية ان يدركوا خطوه المرحلة فالصهاينه يدفعوا بالرئيس ترامب للزج بالسعودية في هذه الحرب إلتي لاناقه لهم فيها ولا جمل هناك مخطط صهيوني قذر يستهدف المنطقه اجمع لاعاده رسم خارطه المنطقه لصالح الكيان الصهيونى اليوم الكل يدرك ان السعوديه تنبهت لهذا المخطط مبكرا واجهضته ابتداء من اليمن والصومال والسودان وليبيا ولذلك جن جنون نتنياهو والصهاينه وخلطوا الأوراق في المنطقة السعودية ومصر وايران اراد الصهيوني أضعافهم والزج بهم فئ معركته الخاسره امام ايران وهذا ما اكدنا عليه منذ شهور للاخوه في السعودية ونحن على ثقة انهم يدركون ذلك ياسر أليماني

ياسر اليماني

52,305 Aufrufe • vor 6 Monaten

الحشاشون الجدد ودعاة الفتنة! عداء الأمة وشعوبها للنظام الإيراني الإجرامي وعصاباته ليس لأسباب طائفية أو قومية كما يروجه أولياؤه اليوم! فقد غضت الأمة وشعوبها بصرها عن جرائم إيران وميليشياتها الطائفية وتعاونها مع المحتل الأمريكي في أفغانستان ٢٠٠١ ثم في العراق ٢٠٠٣ ووقف بعدها السوريون والأردنيون وشعوب الأمة ودولها مع المقاومة الفلسطينة واللبنانية وحزب الله في حربهم ضد المحتل الصهيوني ٢٠٠٦ ثم في حرب ٢٠٠٨ وعمت المظاهرات العالم العربي والإسلامي مؤازرة لهم، حتى كان خطيب الحرم المكي يدعو لهم بالنصر كل جمعة، وحتى لم يبق بيت في سوريا والشام كلها لم يرفع صور حسن نصر الله ويهتف له! وبادر العرب إلى إعمار لبنان وغزة بعد الحربين ولم ينظروا إلى المقاومة نظرة طائفية ولم يحملوا حسن نصر الله وزر جرائم إيران وميليشياتها في العراق ظنا منهم أنه بريء منها! فلما تمكن هو وحزبه والنظام إيراني الإجرامي من رقاب السوريين سنة ٢٠١٣ فإذا هو لا يرقب فيهم إلا ولا ذمة! ففعل بهم أشد مما فعل العدو الصهيوني في أهل فلسطين! واستعان عليهم بالمحتل الروسي وبالحصار الأمريكي! وإذا هو وحزبه مع المحتل الروسي يفتك بالملايين التي هتفت له قبل خمس سنوات قتلا وحرقا وتفجيرا وقصفا ودفنا لهم وهم أحياء، كما هو موثق وشاهده حينها العالم عبر الفضائيات بالصوت والصورة مدة ١٤ عاما - تماما كما فعل بابك الخرمي وحمدان القرمطي وإسماعيل الصفوي - فإذا السوريون بين قتيل وجريح ومهجر في مذابح ومشاهد لن تنساها الأمة ما بقي الليل والنهار ! واستفاقت الأمة وشعوبها التي لا تعرف الطائفية بفطرتها على هول الأحداث وأنها كانت مخدوعة بشعارات المقاومة الإسلامية! وأن حركة الردة عليها من الأحزاب الباطنية مع المحتل الأمريكي الروسي كانت أشد خطرا من الحملة الصليبية نفسها! وأن شعار المقاومة هو نفسه شعار الغدر والخيانة والخنجر الذي طعنها من الخلف وهي تواجه الاحتلالين الأمريكي في العراق والروسي في الشام! فمن يدعو الأمة إلى نسيان حاضرها القريب ونسيان ملايين القتلى والمهجرين في الشتات والوقوف مع الحشاشين والقرامطة الجدد ليعيدوا عليها الكرة مرة أخرى! إنما يدعوها إلى خندق الردة ونصرة أكابر مجرميها وإلى تكرار المشاهد مرة أخرى واستباحة جزيرة العرب والحرمين الشريفين كما استباحوا العراق والشام! إن من لم يستفق بعد جريان دماء أهل العراق أنهارا سنة ٢٠٠١ ثم دماء أهل الشام سنة ٢٠١١ لن يستفيق حتى لو رأى دماء أهل الخليج والحرمين تسيل بحارا ! ومن لم يستيقظ ضميره على صرخات حرائر العراق والشام وهن يستغثن العالم ويندبن أولادهن حاسرات الرؤوس حافيات الأقدام لن يستيقظ ضميره على صرخات حرائر جزيرة العرب! ولن تنخدع الأمة وشعوبها بشعار المقاومة الإسلامية الباطنية حتى يلج الجمل في سم الخياط (ولا يلدغ المؤمن من جحر مرتين) فإن لدغ فليس بمؤمن! إن الأمة إنما تقف مع الشعب الإيراني المظلوم ضد العدوان الأمريكي الصهيوني وضد النظام الإجرامي الذي قتل من الإيرانيين أنفسهم خلال انتفاضتهم في يناير ٢٠٢٦ أكثر مما قتلهم العدو الأمريكي الصهيوني! ﴿لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين ۝ إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون﴾ [الممتحنة: ٨-٩]

أ.د. حاكم المطيري

81,564 Aufrufe • vor 6 Monaten

صنعاء تعانق دمشق الفيحاء يتزامن تحرر اليمن اليوم من قبضة عصابة الحوثي، مع تحرر سوريا بالأمس من قبضة نظام الأسد، كما تزامن في سبتمبر ٢٠١٤ التدخل الأمريكي في سوريا شمالا - عبر الحملة الجوية وقصف المناطق المحررة وحصار الثورة السورية التي كادت تدخل دمشق وتدمير المدن وتهجير الملايين - وتحرك عصابة الحوثي جنوبا ودخول صنعاء سبتمبر ٢٠١٤ وحصار تعز، وتدمير مدن اليمن، وتهجير الملايين من أهلها، في الفترة نفسها وللهدف نفسه! وكانت صنعاء توأم دمشق في أسرهما معا وتحررهما معا! وكانت هذه الفترة كافية لمعرفة حقيقة فكر الحوثي ومشروعه الإمامي الإجرامي الظلامي وطبيعة هذه العصابات الطائفية الهمجية التي فتح لها النظام الدولي الطريق للقضاء على ثورة الشعب اليمني إبان الربيع العربي وتقسيم اليمن وتدميره، كما فعلت العصابات نفسها في العراق وفي سوريا - برعاية الحملة الصليبية - حتى إذا استعصى اليمن بثبات شعبه وقبائله على كل مخططات الخارج ومؤامراته - كما استعصت سوريا - وأدرك النظام الإقليمي العربي الوظيفي والدولي الغربي أنه لا يستطيع فرض إرادته من خلال نظام الأقليات سواء في دمشق أو صنعاء أو بغداد، وأنه لن تستقر شعوب المنطقة العربية بحكم الأقليات سواء أقلية دينية أو عرقية أو حزبية أو أسرية، بدأ بالتراجع عن مخططاته والاعتراف بالواقع، والاعتراف بحق الشعوب العربية بالحرية وبالتحرر من الأنظمة الدكتاتورية سواء عسكرية أو حزبية أو وراثية، وبالتفاهم مع القوى الحقيقية التي احتفظت بالسلاح وإرادة القتال في الميدان - كما فعل مع طالبان في أفغانستان - سواء كانت قوى ثورية، أو قبلية، بينما خسرت القوى السلمية رهانها، وما زالت قياداتها منذ أكثر من عشر سنين ترزح في السجون كما في مصر وتونس! لتؤكد صنعاء كما دمشق أن معركة الأمة واحدة مهما تباعدت ساحاتها، وأن عدوها واحد مهما اختلفت راياته، وأن النصر مرهون بالقوة والقتال، وأن تحرر بعضها ونهضته نهضة لجميع دولها وتحرر لكل شعوبها! وأن نهاية المشروعين الإيراني والصهيوني في المنطقة العربية هو نهاية للاحتلالين الأمريكي الروسي!

أ.د. حاكم المطيري

23,195 Aufrufe • vor 22 Tagen

بين الأمس واليوم .. إيران تنتصر بشعبها الحر .. الشعب الإيراني لا يريد إسقاط نظامه، ومن يعتقد أن إيران مجرد نظام سياسي يمكن ضربه أو إسقاطه، لم يدرك بعد أن ما يُواجه اليوم هو مشروع تاريخي وفكري وديني، قائم على فلسفة وجود، لا على سلطة عابرة. ايران لا تُدار بعقلية رجل واحد، بل تُقاد عبر منظومة متجذرة من المؤسسات العقائدية، تشكلها فكرة مركزية مفادها: إما أن نكون، أو لا يكون الشرق الأوسط أصلًا. من هنا، يخطئ من يقارن بين ضربة لمفاعل نووي أو اغتيال قائد، وبين تفكك محتمل للدولة. حتى غياب المرشد نفسه لا يعني سقوط المشروع، لأن المرشد في إيران فكرة قبل أن يكون شخصًا. لقد بُنيت الدولة منذ تأسيسها لتكون مهيأة للحصار، ومبرمجة على الصبر الطويل، ومصممة هندسياً لتقاتل دون مركز إن اقتضى الأمر. المفارقة أن الكيان الاسرائيلي قام على فرضية التفوق الدائم والردع النفسي " نحن الأقوى، وأنتم لا تملكون نفسًا طويلاً " .. غير أن هذا النفس قد تغير. فشعوب المقاومة لا تعيش في فنادق الشرق الأوسط كما يعيش مجتمع الاحتلال، بل تتنفس الخوف وتتعامل مع الحرب بوصفها بيئة حياة لا حالة طارئة. الفرق الجوهري أن إيران لا ترى نفسها مجرد نظام حكم، بل تعتبر نفسها حالة تاريخية مقدسة في مواجهة نظام عالمي تراه شيطانيًا، قائمًا على تفكيك الهوية والذات. ومن هذا المنطلق، فإن ولاية الفقيه لا تُقدم بوصفها بديلاً عن الديمقراطية فحسب، بل كمشروع بديل عن الحضارة الغربية برمتها. ومن يستخف بهذه العقيدة، لا يقرأ إيران، بل يكتفي بقراءة نشرة أخبار .. #Iran #IranRevelution2026

جـ༺فـ༻رآ 🇵🇸

97,938 Aufrufe • vor 8 Monaten