正在加载视频...

视频加载失败

ياعالم اسمعوا صخب جمهور النصر الله يعيدها من ايام كنا نخلي الاهلاوي والهلالي والاتحادي ينامون بعد المغرب

163,953 次观看 • 11 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

هذا بيت جدي وجدتي الله يرحمهم في الديرة في هذي المساحة تحديداً كانت بالخلف شجرة ليمون نستظل تحتها و قرصني اول دبور في الحياة خلاني اعرض يومين في هالساحة انا وخالي عبدالله كان بنفس السن يوم تطفى الكهرب ناخذ القعايد وننام تحت النجوم فيها ونقرب من بعض عشان نأمن طبعاً كنا نخرع بعض بأن السباع فرصتها دام طفت الكهرب بالخلف ميفى (تنور فخاري تحت الارض )بالحطب كانت خالاتي تصنع به الذ قرصان في الحياة وفي ركن الغرفه اليسار ترمس برتقالي كانت جدتي تحط فيه ماء واحيان عودين من شجر البشام عشان طعم الطبيعة فيه من خلف المصور يقع المطبخ كان ريحة ايدام القوطة (طماطم )يفوح من قدر على النار فيه مع مغزل (سلة من الخوص ) فيها قرصان زايدة من البارح بس صالحة للأكل ايام وايام خصوصاً مع شاهي في ثلاجة طويله عليها صور مباخر وقلايد وناكل منها طول النهار وحنا صغار والشاهي حلا زيادة الله يرحم حبيبتي جدتي فاطمة كنت عندها محبوب ومميز كانت غرفتها على اليمين تفوح منها اجمل روائح النباتات العطريه والطيب وريحة الجدات الملكية المعروفه وكان جدي اسمة شاقي رحمة الله معلق قلبة بالمساجد والصلاة منشغل بعد ما يصلي بالصلاة التاليه كان لطيف يحب يضحك ماله علاقة بمشاكل الديرة همة الصلاة وكان معه كيس شعير بساط له تحت احد الاشجار يجلس عليها بعد العصر ينتظر المغرب كان له مسار من كثر يمشي فيه بتجاه المسجد لايفوته الاذان الا وهو بالمسجد خلف الجدار البعيد وادي صغير مؤدي الى ينبوع صغير في ماء من باطن الجبال يسمى الحارة وانا راجع منه هناك سدر نجلس تحتها كلنا وحنا صغار ندق القماش على الحجر نلصقة ببعض نلعب وكذا ونكسر ثمر السدر لنأكل اللب الداخلي كأنه مكسرات من الخلف المطبخ كان هناك شجرة سلم كبيرة وفيها مدريها (يعني مرجيحة ) نلعب فيها وشوي كنت احب اخذ علب الصلصلة واحفر تحت السمر عشان ريحة التراب الغرقان كنا ننام بدري ونصح الفجر الله يسقي تلك الايام القصة تطول ايام وتاريخ لو اتحدث عن ادق التفاصيل فقط لهذة اللقطة لما كفاني الوقت لكن الحنين متعب فلازالت خربشاتي على جدران المكان 😌 رحم الله جدتي وجدي وخالتي وخالي

سعيد السهيمي

688,158 次观看 • 11 个月前

***** [من #سوالف_أبو_ناصر] (رؤوسنا والعم أحمد الغرابي] —————— في قريتنا هناك في الركن البعيد الهادي بين الجبال قرية (عدوان) شمال أبها بحوالي 12 كم حيث البيوت المتجاورة والقلوب الأقرب، وُلدنا ونشأنا كنا نعد أيام المدرسة ببطء، ونعد أيام (الحلاقة) برعبٍ مكتوب علينا ما كان فيه صالونات ولا مرآة، فقط موسٌ (شفرة) حاده بيدٌ فولاذية من تعب السنين والوحيدة لحلق رؤوسنا ونحن بين باكي وضاحك ومصدوم .. - إنها يد العم (أحمد الغرابي) رحمه الله الذي كان وأسرته يسكن بيننا حيث كان كل شهر تقريباً يخصص لنا ظهرية كاملة يجلس في فناء منزله وسط القرية يحد شفرته أمامنا وتتهادى إليه الرؤوس كالحبحب من عيال القرية، كلٌ ينتظر دوره في خوفٍ ملبوسٍ بشقاوة كنا نهرب من المدرسة أحيانًا، لكن الهرب من موس العم أحمد؟ صعب جداً بل مستحيل فلا بديل غيره والحراسة من الأهل الواقفين .. -أول ما يبدأ الحلاقة بالصغار وهاتك يا بكاء ونحن الكبار شوي متسمرين ضاحكين ضحكات خوف وترقب وغالباً إذا وصل الموس إلى قمة الرأس، سال الدم، لا عن قصد، بل لأن الرؤوس مليئة بالمطبات والخفوس (جراء المحاذفة) وأحيانًا، يعطيك ثلاث قطعات فوق البيعة، خصوصاً إذا كان يسولف بروحه المرحه مع احد الكبار من الرجال والنساء الملتفين حوله وهم يشربون الشاي ويسولفون وأكيد إذا ضحك مال الموس الحاد والأمر عادي والدم يسيل لا مشكلة … -وبعدما تخلص (المعركة) ننطلق للوادي، نحط روسنا في الغدير ومائه البارد، لتبرد الجروح، وتبرد الروح ومن هناك نبدأ حربًا ثانية المضاربة غالباً جراء الأستهزاء ببعض وبتلك الرؤوس ذات الأشكال المضحكة وتحالفات عيال الجيران ضد الإخوان…وأحيانًا العكس الأخو ضد أخوه ... -كنا نعيش في شقاوة بريئة ، ما فيها تكلف ولا تصنع كنا نكبر ونحن نسمع صوت أبونا وهو ينادي على أصحابه بعد المغرب لسماع صوت المذياع الوحيد في القرية بمجلسه رحمه الله وصوت المطر على السطوح، وصوت أمهاتنا وهن ينادين للعشاء بعد المغرب مباشرةً (هيا يا عوال أدخلو لا يأكلكم قعود عايل) كان صوت مخيف تردده الجبال وأظنه ذئب أو ضبع ونحو ذلك .. -وفي عام 1392 هجري جاء الفرج وانتقلنا لأبها، وأنا في سادس ابتدائي أول مرة نشوف فيها صالونات الحلاقة بـ( المكينة) قلنا الحمد لله ذهب العذاب ما عاد فيه دم ولا جروح بعد ذلك ولا فيه ثلاث قطعات فوق البيعة ولا حاجة للتبريد في الغدير .. -لكنّ القلب ظل معلقًا بالقرية وبالسباحة في غدران واديها (عشران) وبريحة ترابها وحبقها المتناثر على جنبات الوادي وبعرينها (الأثل) الذي يغطي أغلب الوادي لمسافة 2 كم تقريباً ولموس العم (أحمد الغرابي ) رحمه الله ورحم زوجتة الكريمة مثله أمي (مزهرة بنت عامر بن قعفة ) وأبنهم الكبير عامر الذي توفي في حادث سير منذ سنوات وكل من سبقنا لرحمته سبحانه من شيباننا وشبابنا، وحفظ الله من بقي ورحم الله والديكم وكافة أموات المسلمين والمسلمات وشمل الجميع بالرحمة والغفران منه سبحانه.. —————- من #سوالف_أبو_ناصر عبدالله العدواني عفا الله عنه وعنكم . الرياض 1446/12/28 من الهجرة .

ابو ناصر

115,720 次观看 • 1 年前

#جهاد_الترباني #الشيخ_ولد_بلعمش #المعلقة_الشامية قبل اثني عشر عاما طلبت من صديقي الشاعر الموريتاني الكبير الشيخ ولد بلعمش أن ينظم قصيدة عملاقة للثورة السورية يحاكي فيها معلقة عمرو بن كلثوم التغلبي ... فكتب لي هذه الرائعة الشعرية! رحم الله الشاعر الموريتاني الكبير الشيخ ولد بلعمش الذي كان يعشق سوريا وأهلها، ولطالما كان يحكي لي عن طيبة أهلها الذين عاش معهم أيام دراسته الجامعية في جامعة حلب. ومنذ بدايات #الثورة_السورية_العظيمة عملنا أنا وهو بشكل دائم على نصرة أهلنا بالشام ... فكان هو يكتب وأنا أنشد ... كنا مؤمنين بنصر الله لإخوتنا المظلومين في سوريا... وها أنا اليوم أرى هذا النصر بعيني ... أما هو فقد اختاره إلى جواره شابا قبل عدة سنوات بعد أن نصر المظلومين في شعره... هذه العمل أهديه إليك يا صديقي النبيل ... أسأل الله أن يجعله حسنات في قبرك ... لا تنسوه من صالح دعائكم يا غاليين أخوكم المحب #جهاد_الترباني ❤️ #المعلقة_الشامية #الشيخ_ولد_بلعمش #شعر #قصائد

J. Al-Turbani جهاد الترباني

75,913 次观看 • 1 年前

والد السيد حسن نصرالله في لقاء مع قناة العهد العراقية: - عادة يكون الولد هو من يشكى لوالده.. نحن بالعكس كنت انا اشكي للسيد حسن نصرالله وهو مفرج همنا - في المدرسة كنت اعطيه ربع ليرة.. قالوا لي ان هناك طالب متسلط عليه و"يشلحه" الربع ليرة وعندما سألت السيد عن الموضوع ضحك وقال لي "ابنك ما بيخاف وخرجيتي مافي احد بيشلحنياها بس هذا التلميذ مافي يوم اجى ومعه مصاري وانا اعطيه الربع ليرة وانا ابي عنده محل اجي اخذ منه شوكولاته وعلكة وببسي". - كانت عمته تعلمه القران وهو بعمر 4 سنوات ونشأ في هذه البيئة - قبل 7 اكتوبر بـ5 ايام كنا جالسين مع السيد.. بعد 8 اكتوبر انقطع الاتصال معه واصبحنا نأخذ اخباره من الناس - كنا نلتقي في السنة مرة ونعمل عشاء عائلي في رمضان.. كنا نستغل وجود السيد للتحدث في العائلة ولم اتحدث معه في السياسة - قبل خطابه الاخير حينما قال "الى اللقاء في الشهادة.. الى اللقاء في جوار الاحبة" قال لي انا ساستشهد وخلي حزنك لله سبحانه وتعالى وابا عبدلله الحسين وصبرك كصبر النبي ايوب - انا كنت اعرف انه سيستشهد.. حينما كنا مهجرين وقالوا قصفوا مكان السيد قمت قبلت ابنائه وقلت لهم العوض بسلامتكم وقالوا بعد ما اعلنوا قلت لهم خلص استشهد - لم ازور قبر السيد حينما تم دفنه كوديعة.. السيد في قلبي اريد ان اراه كما هو حتى لو كان شهيد - الله اذا احب انسان حبب الناس فيه.. الله سبحانه وتعالى حبب الناس بالسيد حسن نصرالله - "نم يا نصرالله قرير للعين.. الراية لم تسقط"

حيدر

546,237 次观看 • 1 年前