Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

ياللعجب يامصر !! هجوم الإعلام المصري على الفنانة نجاة الصغيرة بعد تكريمها في الرياض !! غنى السعوديين عشرات السنين في #مصر وحضروا مئات المهرجانات والحفلات لم يشن السعوديين هجمات على فنانيهم لأنهم أحيوا حفلات في مصر .. ولم يزايدوا على القضايا المشتركة .

168,903 Aufrufe • vor 2 Jahren •via X (Twitter)

9 Kommentare

Profilbild von تِذكآر
تِذكآرvor 2 Jahren

ما احد منهم كلف نفسه يتصل اتصال عليها والله اني كنت احسبها متوفيه اصلا

Profilbild von قَمراء
قَمراءvor 2 Jahren

صورتين توضح لك كيف كانوا المصريين يكرمون نجاة الصغيرة قبل تتكرم في السعودية:

Profilbild von الفـــهـــد!!🇸🇦
الفـــهـــد!!🇸🇦vor 2 Jahren

وينهم عنها قبل عدة ايام عندما تقرر ازالة البناية اللي كانت ساكنه فيها وكانت بالشارع مرميه … عيب عليهم هم تاركينها بل ناسينها اصلاً لم يذكرهم بها الا نحن 🇸🇦🇸🇦عندما قدرناها وكرمناها

Profilbild von محمد الشهري
محمد الشهريvor 2 Jahren

ما غير هذا المريض عشان ما دعوه قال يسوي هالشّويتين

Profilbild von F_F
F_Fvor 2 Jahren

والله من عقدة النقص اللي فيهم يسوون كذا وأكثر

Profilbild von متصالح 🏄🏻‍♂️🇸🇦
متصالح 🏄🏻‍♂️🇸🇦vor 2 Jahren

هالاشكال لو تعطيهم ١٠٠ ريال جاء يزحف للمملكة فقط يحسدون نجاة على التكريم

Profilbild von محمدالسبيعي
محمدالسبيعيvor 2 Jahren

فيهم حسد مو طبيعي 😂😂😂😂😂😂🦴

Profilbild von ☺️‏ ابتسم كن أنت🥈💙
☺️‏ ابتسم كن أنت🥈💙vor 2 Jahren

🤣🤣🤣اقتبست عند الأمصار يكفينا كلمة الفنان علي المدفع افتخر أني سعودي🇸🇦

Profilbild von Jari.mohd
Jari.mohdvor 2 Jahren

مذيع واحد هو من يجب توجيه اللوم عليه لديه معلومه خاطئه ان لكي يتم دعوته لابد ان ينبح

Ähnliche Videos

مصري يتكلم عن الهجوم المصري عبر التواصل الاجتماعي ضد المملكة العربية السعودية.... وتكلم بشيء كبير من الحياديه رغم تحاشيه ان يذكر من ورا الاسباب وهي ببساطه : ابو هرمون وقروبه ام سيف وشلتها وراعي الريبان بتحريضهم وأموالهم وعلاقتهم ببعض المتنقذين في مصر من بقايا الاخوان والناصريين وكثرة الغدق المالي مقابل تجنيد الفئة الوضيعه الرخيصه والتي على استعداد ان يسلمك عرضه مقابل شريط ترامادول. الحل ببساطه قيام الجهات المسؤوله في مصر من مباحث الانتر نت بالقبض على عدد منهم واظهارهم للجميع عبر موقعها فستجد الجميع قد عض على حذائه. السعوديين تفرغوا للرد فقط وليس للهجوم السعوديبن لم يتعرضوا للرموز الرئاسيه في مصر او اي دوله كحال غوغائيين مصر ومقاطع وصور الفوتوشوب والتي تتناول رموز المملكه العربيه السعوديه السعوديين لم يقذفوا شعب كامل زور وبهتان انما ردوا بحقائق تاريخيه الكره في ملعب مباحث الانترنت في مصر وهي التي تغض الطرف عن هذه التجاوزات والتي لو كان ١٪ موجه لوزير مصري لتم القبض على المتطاول خلال ساعات

تأبط شرا (ابومنيف)

115,748 Aufrufe • vor 1 Jahr

سؤال: 🚨 لماذا تُعدّ استثمارات الإمارات في مصر من أكثر الاستثمارات نجاحًا؟ المثير في الأمر حتى الزراعة .. التى أجادها الفلاح المصري منذ الالاف السنين الإمارات جائعة لتزرع القمح فى مصر… زرعته في أرض مصر، بأيدٍ مصرية، ثم أنتجته بكفاءة، وباعته في السوق المصرية، وفتح له أسواقًا خارجية. نفس الأرض… نفس المصريين… نفس الموارد. لكن النتيجة مختلفة. فماذا فعلوا؟ لم يكتشفوا أرضًا جديدة. ولم يخترعوا مصريين جددًا. ولم يمنحهم أحد موارد سحرية لا نملكها. الفرق الحقيقي كان في الإدارة. الإدارة التي تعرف كيف تختار المشروع، وتوفر التمويل، وتضع أهدافًا واضحة، وتراقب التنفيذ، وتحاسب المقصر، وتكافئ الناجح. وهذا لا ينطبق على الزراعة وحدها. في الصناعة، والسياحة، والموانئ، واللوجستيات، والعقارات، والطاقة، وسلاسل الإمداد… يمكن أن تتحول الأرض إلى أصل منتج، والعامل إلى قيمة مضافة، والموقع الجغرافي إلى مركز تجاري، والسياحة إلى صناعة، ورأس المال إلى وظائف وصادرات. وهنا السؤال الأصعب: إذا كان المصري قادرًا على النجاح عندما يعمل داخل منظومة إدارية ناجحة… فلماذا تفشل المنظومة عندما يديرها المصري بنفسه؟ ربما المشكلة لم تكن يومًا في أن مصر فقيرة، ولا في أن المصري غير قادر، ولا حتى في نقص الموارد. ربما كانت المشكلة في شيء أكثر خطورة: أننا امتلكنا كثيرًا من الموارد، لكننا لم نمتلك دائمًا الإدارة القادرة على تحويلها إلى ثروة. الثروة ليست فقط ما تحت الأرض. الثروة الحقيقية هي: كيف تدير ما فوق الأرض، ومن فوقها. ولهذا قد يكون الدرس الأهم من التجربة الإماراتية في مصر ليس: «الإمارات نجحت في مصر». بل: ماذا يحدث عندما تضع إدارة جيدة رأس المال والموارد والبشر في المكان الصحيح؟ وهذا السؤال يستحق أن نطرحه على أنفسنا قبل أن نلوم الأرض أو الشعب أو الظروف. .

Karim Gahin

74,292 Aufrufe • vor 24 Tagen

لماذا كشرت المخابرات المصرية عن أنيابها في وجه نظام البرهان ؟؟ ربما شعرت ان البرهان يسعى نحو عقد تسوية مع أمريكا على حساب مصر .. أو ان مصر شعرت بالإهانة لأن البرهان رفض الواسطة المصرية ولكنه قبل بالوساطة السعودية من دون تردد ... لذلك لجات مصر إلى خزينة المخابرات لنشر أسرار الحرب ودور الإخوان المسلمين في تأجيج نيرانها. هذا الضابط المصري عندما سألوه عن قوة الكيزان قال أنه لا توجد قوة في الساحة غيرهم في الساحة السودانية ثم تحدث عن الجيش وخسارته للعنصر البشري الأمر الذي جعله يعتمد على بندقية الإخوان المسلمين ، وأكيد ان مصر تعلم ان معظم الشباب السودانيين يتواجدون في مصر وليست لديهم رغبة في الرجوع للمشاركة في الحرب لذلك قال المسؤول المصري : يجيب جنود منين !!! وجزم ان الجيش السوداني لا يستطيع تعويض الجنود الذين خسرهم ووصفه " بالخلص " ثم تحدث المسؤول الرفيع ان السودان كان وسيظل مزرعة للإخوان المسلمين بعد خسارتهم لدول الربيع العربي ... ما يقوله رجال المخابرات في مصر على وسائل الإعلام لا يتم بدون إذن الدولة ، والسبب ربما يكون أن مصر وعن طريق صلاتها القوية أدركت ان نهاية البرهان قد حانت .. وفكان لا بد مما ليس منه بد .. لكن بعد وضوح تقارب الموقف المصري والإماراتي ...هل من الممكن أن تطرق مصر بوابة الدعم السريع ؟؟ نعم ممكن ونص

Bushra Ali

31,650 Aufrufe • vor 10 Monaten