Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
يالله عليكم هل هذه عقول بشرية ؟ هل هؤلاء يستحقون العيش في ظاهرها !؟ المشكلة يصبح هؤلاء ضحايا من اجل ان يحيا المختبئين في الكهوف ؟ ويصبحوا يصور يتم التقاطهم كضحايا مظلومين فتم المتاجرة بدمائهم ؟ هل هؤلاء يستحقوا العفو يا سيادة النائب طارق صالح !!؟
177,999 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)
Комментарии: 10

لو قلت لك يافندم ان هذولا كلهم مؤتمريين وعارفينهم بالاسم والعنوان والله انهم مؤتمريين لاما استشهد الزعيم وقلبوا حوثه وعيرجعوا مع من غلب سواء الحراس او الشرعيه او السلفيين او الانتقالي حتى .

نعم غالبيتهم مؤتمر

22 women in Iran’s Evin Prison are being subjected to sexual abuse during brutal body searches. Their open letter exposes the horrors: humiliation, assault, and dehumanization. They risk torture for speaking out. How much longer will the world ignore their screams? @IranIntl_En

بكرة كلهن يبكون يقولون غرر بنا

مجموعه من الكلآب التي تنبح مافي فرق 🤣🤣🤣🤣

الحوثي معبيهم🌿 ومخدرين ولمخ فاضي صفر0 وبعد شويه يروحو يرقدو🙂↕️ وغرفهم تتعبى "فسو وظراااط" من الشمه ولقات🌿

حسب قرأتي انهم يعتقدون ان الحوثه صنعوا لهم مكانه وان العرب اصبحوا ينظرن لليمن وأهله نظرة تقدير واحترام وان قصف أمريكا وتدمير اليمن بطوله خارقه الخلاصه هنالك مشكله في اليمن عمرها ١٠٠٠ سنه وكل مايحصل من نتيجة التراث الزيدي لذا وجب استئصال الرحم الحامل للمرض وهم الزيود

والله انهم يستاهلون السحق بالاحذية وليس بالطيران هذه قذارة الحوثي التي رباها من الزنابيل

احيانا اقول "عندما ارى هؤلاء و امثالهم" ان تحرير العقول سيكون صعب جدا ً في المرحلة القادمة و الوضع في وجود هؤلاء سيزداد تعقيدا ً الا انني اقول ايضا انهم سيتغيرون في ليلة و ضحاها و في لحظة سيقفون مع من "يمسك المايكرفون"

هؤلاء رجال الله وانتم تفرجوا فقط كيف نعمل باسيادكم
Похожие видео
Sensitive content
اسمعوا هذا المقطع بأنفسكم… الرجل يبيح المتعة، ويسوق لها على الملأ! ثم نسأل بصوت واضح: هل جاء طارق يوسف إلى مصر ليجعل نساءنا، بل قاصراتنا، يُزوجن متعة؟! هل جاء ليُدخل هذا الدين الغريب عن دين أهل مصر وأخلاقهم وأعرافهم؟! وليعلم كل مصري أن ما يروج له هذا الرجل له جذور في كتبهم، ومن ذلك ما جاء في “وسائل الشيعة” (جزء 21، باب 11 من أبواب المتعة): (26452) عن أبي عبد الله أنه سُئل عن التمتع من الأبكار اللواتي بين الأبوين؟ فقال: لا بأس. ثم أضاف ساخرًا ممن يخالفه: “ولا أقول كما يقول هؤلاء الأقشاب”. (26453) بل ويُسأل عن جارية بكر تدعوه إلى نفسها سرًا من والديها، فيقول: “نعم”، ثم يوصيه فقط بألا يصل إلى الفرج الكامل! بل حتى لو رضيت البكر، يقول: “فإنه عار على الأبكار”… عار؟ إذًا المتعة بالبكر ليست محرّمة؟! بل فقط “عار”؟! يا أهل مصر، هل هذا هو الدين الذي جاء يُروّج له طارق يوسف؟ هل هكذا يكون حفظ الأعراض؟ هل هذه هي كرامة المرأة
وليد إسماعيل ( الدافع )
264,852 просмотров • 1 год назад
