Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

ياللي ابتديت الحب معاك عمري الحقيقي ابتدا وياك — ميادة الحناوي

239,243 views • 2 years ago •via X (Twitter)

2 Comments

Leonardo's profile picture
Leonardo3 months ago

الاسطورة❤❤

محمد الضاحى's profile picture
محمد الضاحى2 years ago

مؤلم جدا من يعرفون معني الحب ولكن لا يملكون حبيبا صادقا فى تلك الدنيا؟

Related Videos

قصة مقلب سعيد صالح وعادل امام بحفل زفاف يونس شلبي بعد ما رفض دعوتهم ! يونس شلبي يوم فرحه حصل له موقف عمر ما حد يتخيله، القصة بدأت لما رفع سماعة التليفون وكلم صاحبه سعيد صالح، وقال له: "بص يا سعيد، النهاردة فرحي.. بس بالله عليك ماتيجوش إنت ولا العيال بتوع مدرسة المشاغبين سعيد استغرب جدًا، وسأله: "ليه يا يونس؟ مش المفروض نفرح معاك؟"، رد يونس بخجل: "والله الميزانية بسيطة جدًا، ومفيش أكل يكفيكم، وأنا مش عايز أحرج نفسي قدامكم" سعيد صالح سكت لحظة، وبعدها ضحك وقال له: "ماشي يا يونس.. خليك مطمن"، بس الحقيقة إنه كان محضرله مفاجأة العمر، على طول اتصل بباقي النجوم: عادل إمام، أحمد زكي، حسن مصطفى، ونجوم كبار من الوسط الفني، وقال لهم: "يونس عايز يفرح من غيرنا عشان مفيش أكل.. إيه رأيكم نوريه إننا جايين نفرح بيه مش عشان الأكل؟". وفعلاً، في الليلة دي اتقلب الفرح رأسًا على عقب، وأكتر من 400 فنان وصديق راحوا يونس شلبي من غير ما يبلغوه، ولما شافهم داخلين القاعة واحد ورا التاني يونس اتجمد مكانه، وشهق وقال بجدية ممزوجة بالدهشة: "يا جماعة أنا قلتلكم مفيش أكل " ردوا عليه بابتسامة عريضة: "إحنا مش جايين ناكل يا يونس.. إحنا جايين نفرح بيك" والمشهد كان أسطوري القاعة مليانة نجوم وضحك وهزار، من غير كراسي تكفي ومن غير عزومة فخمة لكن يومها يونس شلبي حس إن الحب الحقيقي مش بيتقاس بالاكل إنما بالناس اللي حواليك

ツܓܛ│𓂀

617,048 views • 7 months ago

الصحفي اللاتسيالي الشهير غويدو دي أنجليس طرح سؤال أو ربما مشاعر خرجت من قلبه إتجاه المدرب ماوريسيو ساري الذي كاد أن يبكي بعد سماع كلماته حيث تأثر بها كثيراً خلال المؤتمر الصحفي . الصحفي (يتحدث واقفاً): "مساء الخير مستر." ساري: "أهلاً." الصحفي: "لدي سؤال طويل بعض الشيء." ساري (مبتسماً): "نعم، نعم.. أنا أيضاً سأضطر للوقوف من أجلك، بعد 5 أسطر سأفقد تركيزي بالتأكيد (يمازحه)." الصحفي: "بعد سنوات عديدة لم أنزل فيها أبداً إلى قاعة الصحافة، شعرتُ أن من واجبي أن أفعل ذلك اليوم.. لأنه خلال هذه السنوات، لم تكن مجرد مدرب لنادي لاتسيو؛ بل في بعض الأحيان دافعت عن هذا النادي وعالمه كما يفعل المدير أو الرئيس، وفي أحيان أخرى دافعت عنه كواحد منا نحن المشجعين. لقد فعلت ذلك عندما رددت في عام 2021 على الوزير الفرنسي الذي منع سفر مشجعي لاتسيو، مدافعاً عن جماهير البيانكوتشيليستي دون دبلوماسية، بل بصدق وانتماء حقيقي. وفعلت ذلك أيضاً عندما أخبرتنا أنك لم تستطع النوم قبل مباراة الديربي، على الرغم من أنك مررت بأهم ملاعب العالم خلال مسيرتك المهنية؛ لأنك كنت تفهم أن مباراة 'لاتسيو-روما' ليست مباراة عادية، وقبل كل شيء، كنت تفهم ماذا يعني أن تعيشها كمشجع للاتسيو. لقد قلت جملة لن ينساها الكثير منا أبداً: 'إذا دخلت في عالم اللاتسياليتـا (هوية لاتسيو)، فإنها تجتاحك وتتغلغل في داخلك'. وهنا يكمن المغزى يا مستر فأنت لم تكتفِ بتدريب لاتسيو فحسب بل سمحت لهوية لاتسيو أن تجتاحك بالكامل. أنا متأثر قليلاً الآن رغم أنني شارفْت على السبعين من عمري.. ساري (مقاطعاً ومبتسماً): "إذا استمررت هكذا، سأتأثر أنا أيضاً!" الصحفي: "لقد استحضرت دائماً وبشكل متكرر 'لاتسيو مايستريلي' باحترام ومشاعر صادقة. وفي ذلك اليوم ضد كريمونيزي -لا أعلم إن كنت تتذكر- نجحت في جلب 70 ألف روح إلى الملعب الأولمبي، ربما كانت تلك أول مباراة تمتلئ فيها المدرجات بالكامل (Sold-out) بعد سنوات طويلة. لكنك بعد ذلك بقيت وحيداً للأسف، وتلاشى ذلك الحلم.. لأنه كان بإمكانكم الذهاب إلى الجنة في العام التالي. ثم رحلت، لكن قلبك أعادك إلى هنا.. وحتى في أصعب اللحظات، عندما كان لديك كل الأسباب والمبررات لترحل فعلياً، اخترت البقاء لأن هذه البيئة منحتك الحب. لقد فهمت شيئاً قد لا يفهمه من هم في الخارج؛ أن لاتسيو لا يُشجع فحسب، بل يُعاش. إنها 'مسألة كبيرة وعميقة' كما قلت أنت.. إنه حب لا ينتهي. سأختم كلامي الآن.. شكراً لك يا مستر لأنك كشخص فائز وناجح، كان لديك التواضع لتدرس تاريخنا والحساسية لتفهم جمهورنا، والشجاعة لتمثيلنا دائماً حتى خارج حدود الملعب. وشكراً لك لأنه في كرة قدم أصبحت الكلمات فيها فارغة وغالباً بلا قيمة جعلت جماهير لاتسيو يشعرون بشيء بسيط ولكنه نادر جداً، وهو: الاحترام. علاوة على ذلك، لقد تركت خلفك شيئاً يتجاوز مجرد النتائج الرقمية؛ تركت شعوراً بالانتماء الحقيقي، النادر والعميق.. وبالنسبة لجمهور لاتسيو، هذا الأمر يساوي أكثر بكثير مما يمكن تفسيره بالكلمات. والآن، أتمنى لك رحلة موفقة.. وشكراً لك يا مستر." ساري (متأثراً بشكل واضح وهو يبتلع غصته): "شكراً لك.. شكراً."

Lazio4arab.com

62,106 views • 4 months ago

- عقدة جوكاست: قراءت اليوم عن عقدة جوكاست، وعادت بي الذاكرة إلى أكثر من ثلاثين عاماً وتحديدا عام ١٤١١هـ عندما كان أحد الأشخاص يحدثنا كيف قلبت والدته حياته إلى جحيم عندما تزوج، وكيف حاربت والدته زوجته، وسعت في طلاقها وهي بنت أختها، يقول: توفي والدي رحمه الله بعد أن خلف بنتين وولد… أختي الكبرى عمرها ست سنوات، والصغرى عمرها أربع سنوات، وأنا في الثانية من عمري… كان عمر والدتي عند وفاة والدي لم يتجاوز الـ ٢٧ عاماً… رفضت والدتي الزواج رفضاً قاطعاً رغم محاولات جدي وخوالي، ولكنها رفضت ذلك من أجل أن تربينا… وفعلاً ربتنا وكانت لنا هي الأم والأب، ولم نحس يوماً بقد والدي.. أما نحن بالنسبة لها، فكنا القلب الذي ينبض لها، والرئة التي تتنفس بها، والروح التي تمشي بها على الأرض… مضت السنين كـ الحلم، وكبروا خواتي وتزوجوا، ولم يبقى في البيت غير أمي وأنا… أنا أكملت دراستي وتخرجت من الجامعة، وتوظفت معلم…وكانت والدتي تصر علي بالزواج من كنت بالجامعة، ولكني رفضت الفكرة، وصارت تلح على بالزواج بعد التخرج، وكنت ارفض بحجة أني سوف اكون نفسي… وبعد مضي ٣ سنوات لي بالخدمة، وفي أحد الأيام أخبرت والدتي بأني عقدت على الزواج… لم تسع الدنيا والدتي من الفرحة، وبدأت تعرض علي كل يوم فتاة… فوقع الأختيار على بنت خالتي، كنت والدتي لا تسعها الدنيا من الفرحة، وهي تجهز غرفتي والجناح الخاص بي في الدور الثاني من بيتنا… تزوجت الحمدلله وسافرت، وفي اليوم الخامس من زواجي، اتصلت اطمئن على والدتي، وعندما سمعت صوتي بدأت بالأنين والتشكي من ألآم كثيرة أقلها أرتفاع الضغط والسكر، وأن أيامها في هذه الحياة أوشكت على النهاية… وطرحت فكرة أن أرجع بسرعة حتى تشوفني قبل الرحيل… ضاقت الدنيا علي، وقلت لزوجتي الوالدة تعبان ويجب أن نرجع بأسرع وقت قبل أن يأخذ الله امانته…!!! في اليوم السابع من زواجي وأنا في الديرة… دخلت البيت وقابلني خالي ومعه مطوع جاء ليرقيها، وعندما دخلت البيت شاهدت أمي بحالة لم اشاهدها بحياتي..!! نائمة على فراش في الصالة، ورأسها معصوب، وجميع خالاتي يحيطن بها…اتجهت نحوها وحضنتها حضن الوداع الأخير… كان الوقت بعد العصر، سبحان الله بدأت تتحسن حالتها بشكل ملحوظ، وفي الصباح هي من أعد لنا القهوة، تحسنت والدتي الحمدلله، ولكن يتغير عندها المزاج إذا طلعت لزوجتي، علماً أن زوجتي معظم الوقت معها عندها…!! ويستحيل أن تتركني انام في غرفتي مع زوجتي، بل أنها تبدأ تتألم من بعد صلاة العشاء، وإذا اردت أن اطلع جاها الموت، وبدأت توبخني وتقول: (ياللي ما تخاف الله ربيتك وتعبت عليك، يوم أني احتجتك تتركني وتروح تنام عند فلانه)..!! يقول الرجل: بعد ما شفت الموضع طول شكيت الوضع على خالي عندة حكمة ومعرفة…. قال خالي: أمك مجاورة (فلاة) يقصد زوجتي، ولازم نزوج أمك، أمك يافلان صغيرة عمرها الأن ٤٨ سنة، او أقل…!!! قلت: ياخال أترك عنك هالكلام الفاضي…!!! قال: هذا العلم، اذا تبي ترتاح لازم نزوج أمك…!! يقول قلت: والله أبوفلان كاتب عندنا بالمدرسة، مشغلني يقول زوجني أمك…!! لأن زوجته راحت للرياض عند عيالها وتركته…!! المهم اتفقنا أنا وخالي على خطة معينة، بحيث يدخل خالي علينا وحنا جالسين في الصالة، واذا قامت أمي للمطبخ، يعرض خالي علي الفكرة، وأنا أرفض الفكرة، ثم ترتفع اصواتنا، حتى يصل لها مطلب خالي، وأنا أقوم بتوبيخ خالي، وأقول عيب عليك ياخال والله لو أنه أحد غيرك كان طردته من البيت، ثم يقوم خالي ويطلع قبل ما تجي أمي… ويوم حضرت أمي قالت: وش فيه خالك ليش طلع صوته..؟؟!! قلت: اخوك هذا مهبول ولا هو صاحي..اتركيه عنك بس… حرفت الموضوع ولم اجاوبها، وبعد يومين اعادت علي السؤال…ليش خالك طلع زعلان أمس..؟؟! قلت: خالي يقول كذا قالت: ما تزوجت يوم أنا بنت أتزوج الأن..!! قلت: علمي اخوك هالخبل..!! بعد يومين جاء خالي وجلسنا في نفس المكان وكرر نفس الطلب، وأمي في المطبخ وتسمع، وحضرت وحنا في نقاش حاد…أنا رافض وخالي مصر على تزويجها…وهي لم تنطق بكلمة…!! بعد يومين قالت والله يا ولدي خالك صاحب راي ومعطيه الله حكمة يمكن أنه يشوف شيئ ما نشوفة أنا وأنت… بعد فترة تزوجت والدتي على (ابوعبدالله) وعاشوا حياة سعيدة جدا، كل شهر وهم في ديرة على (هالجمس) وراح الضغط والسكر وجميع الأمراض… - وعقدة جوكاست تتمثل في هذه القصة… الحب المرضي الزائد الذي (يقيد) الأخر، ونجدها عند الأمهات، عندما تمنع ابنها من أن يعيش حياته مع شريكة غيرها، وذلك بالمحافظه عليه دائماً بجانبها…

عبدالكريم النغيمشي

40,198 views • 5 months ago