Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

يامدعين الحب أنا إللى تيقنت ان الهواء والحب مابه سلامه💔

12,192 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

11 Yorum

اميرة الذوق profil fotoğrafı
اميرة الذوق1 yıl önce

الحب لا أراه حباً إلا على شرطِ الشجاعه | الشجاعه في نيلِه ثم الشجاعةِ في الحفاظِ عليه ، و ما دون ذلك نُسمِّيه أي شيءٍ عدا أن يكون حبّ ! المُحِبُّ .. مُحاوِلٌ ، شجاعٌ ، مُحارب و يعرفُ كيف يصل .

الهواوي profil fotoğrafı
الهواوي1 yıl önce

الله عليك🌹

Solar Heavy profil fotoğrafı
Solar Heavy1 yıl önce

love the elements in this song

نايف الشمري profil fotoğrafı
نايف الشمري1 yıl önce

عزالله اني في أختياري تفننت واخترت اللي فارقه بكل علامه ادمنتها ياخوك اي والله ادمنت من راسها إلين ،،، تاصل أبهامه #نايف ✍🏻

الهواوي profil fotoğrafı
الهواوي1 yıl önce

الله يحفظكم لبعض🌹🌹

alamani🌷💚🌷 profil fotoğrafı
alamani🌷💚🌷1 yıl önce

عزالله انك جبتها مابه سلامه 💔

الهواوي profil fotoğrafı
الهواوي1 yıl önce

🤪🤪👍

البدر 🦋🥀 profil fotoğrafı
البدر 🦋🥀1 yıl önce

انشهد

الهواوي profil fotoğrafı
الهواوي1 yıl önce

تشهد لك الملايئكه

ام تركي profil fotoğrafı
ام تركي1 yıl önce

@1965Hilali يسعد مساك

الهواوي profil fotoğrafı
الهواوي1 yıl önce

@1965Hilali ومساك اسعد

Benzer Videolar

يا أبي، هذا أنا… جسّار. أنا الذي لا أُتقن الكلام، لكنني أُتقنُك، أعرفك باللمس أكثر مما يعرفك الآخرون بالنظر، أفهمك بطريقتي، وها أنا أكتب إليك بلا حبرٍ ولا ورق، بل بضغط أصابعي الصغيرة على وجهك، بثقل جسدي الملتصق بظهرك، بطريقتي الفريدة حيث لا قيمة للحروف، ولا وزن للكلمات؛ لأن حبي لك أوسع من أن يُحبس في اللغة، وأعمق من أن تُنغمه الأصوات. حين أضغط وجهك بشدة، إلى أن تختفي ملامحك بين أصابعي، فلا تخف، أنا لا أؤذيك، أنا فقط أعيد تشكيلك في قلبي، أتحسس وجودك، أتأكد أنك حقيقي، ولن تختفي كما تختفي الأشياء في عالمي. أحتاج أن أترك أثري عليك، أن أعرف أنك ثابت، باقٍ معي مهما حدث. الحب عندي، يا أبي، ليس قبلة تُطبع على الخد، ولا كلمة يلتهمها الهواء، الحب عندي أن أطبع وجهك على كفي، فإذا غبت، وجدتك في راحة يدي، وعدًا وسلامًا. وحين ألتصق بظهرك، فأنا أقول للعالم كله: هذا ظهري أنا، هذا حصني، هذا الجدار الذي أحتمي به. يا أبي، أنا لا أعيش في الكلمات، فالكلمات صاخبة، مزدحمة، لا مكان لي فيها، أنا أعيش فيك، أنت حواسي التي تُمهد لي اكتشاف عالمكم، أنت النهايات العصبية لجسدي.

صالح التويجري

63,731 görüntüleme • 1 yıl önce

“أنا كان لازم أسيبك منبهر.” قالتها بثقة… ورددها كثيرون بعدها. وكأن الحب عرضاً مسرحياً، لا يكفي فيه أن تكون صادقاً، بل عليك قبل أن تدخل القلوب ان تكون مغطّى بالدهشة، مزيناً بالمبالغة، و كأن حقيقتك وحدها لا تستحق التصفيق. لكنني أتساءل … لماذا يجب أن أُبهرك.. كي لا ترحل؟ ولماذا عليّ أن أرتدي نسخة لامعة مني … فقط لأبدو جديرة بحبك؟ أنا لا أريد أن أتركك منبهراً لان الإبهار لحظة… والحقيقة عمر كامل. أريدك أن تراني كما أنا، دون مؤثرات، دون رتوش، دون ذلك الجهد المُتعب الذي يبذله الناس كي يبدوا أجمل مما يشعرون. هذه أنا… بفوضاي الصغيرة، بقلقي الذي يوقظني أحياناً في منتصف الليل، بحساسيتي، بصمتي حين أتعب، وبطريقة حبي التي تشبه الدعاء أكثر مما تشبه الكلام. أنا بكل ما أستطيع تقديمه، وبكل ما أعجز عنه . لا أريد أن أقضي نصف العلاقة في صناعة صورة مثالية، ثم أقضي نصفها الآخر خائفة من سقوطها. فالعلاقات الحقيقية لا تُبنى على الإبهار ،بل على ذلك الاطمئنان العميق الذي يحدث حين يرى أحدهم حقيقتك كاملة… ثم يختارك دون تردد. الصدق في البدايات ليس قسوة، بل رحمة. رحمة للطرفين. أن نقول منذ البداية: هذا أنا… وهذه حدود قلبي، وهذه الأشياء التي تؤذيني وهذا الشكل الذي أعرف به الحب. حين نكون حقيقيين، نمنح الآخر شجاعة أن يخلع هو أيضاً أقنعته. أما الذين يلمّعون أنفسهم كثيراً،فهم لا يمنعون الخيبة… هم فقط يؤجلون موعدها. لأن الحقيقة، مهما تأخرت، تصل تظهر في نبرة الصوت،في التعب،في ردات الفعل،.. فلماذا لا نبدأ من الحقيقة بدل أن نعود إليها منهكين؟ من يحبنا ونحن نحاول إبهاره… قد يقع في حب الصورة.أما الذي يبقى بعدما يرى هشاشتنا، وتعبنا، وأيامنا الثقيلة، ويختارنا رغم ذلك… فذلك هو الحب الحقيقي. الحب الذي لا ينبهر بنا…بل يعرفنا. فالإبهار يشبه الألعاب النارية ، يلفت النظر للحظات ثم ينطفئ .أما الحقيقة، فهي الضوء الذي يبقى بعد انتهاء العرض. ومن يحب الضوء الخافت الصادق، أكثر من ومضةٍ عابرة في السماء، هو الشخص الذي يستحق ان يبقى .

منى اللبّان

119,482 görüntüleme • 2 ay önce