Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

يبدو واضحا تأثر تركيا بالتحضر الغربي. فتاة تركية تثير الجدل، عندما خلعت بعض ملابسها قبل الرقص مع شاب!!

48,625 views • 4 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

أكدت الفنانة #الهام_شاهين انها تعتز بفنها وبكل الأدوار التي قدمتها حتى التي تتضمن نوع من «الانحراف» ‼️ مؤكدة ان دورها في فيلم «سوق المتعة» الذي دائما ما تُهاجم عليه فيه رسالة مهمة جداً وهي أن الإنسان الذي تعود على القهر عندما يصبح حراً لا يعرف كيف يستخدم الحرية صراحة عندها وجهة نظر ورغم ذلك من المتوقع أن تثير تصريحاتها الجدل، وأن تفتح عليها أبواب الانتقادات والسخرية، خصوصًا عندما تتحدث عن أدوار أثارت جدلًا من قبل، وتؤكد في الوقت نفسه أنها تعتز بها جميعًا. يبقى من حق الجمهور أن يختلف مع الفنان أو العمل، وأن يرى أن بعض الأدوار تجاوزت حدود المقبول فنيًا أو أخلاقيًا. فالجدل حول الفن لا ينبغي أن يتحول إلى تخوين للفنان، كما لا ينبغي أن يتحول الدفاع عن الحرية الفنية إلى مصادرة حق الجمهور في النقد في النهاية، قوة الفن الحقيقي ليست في تقديم شخصيات «مثالية» فقط، بل في قدرته على وضعنا أمام شخصيات معقدة ومتناقضة، تجعلنا نفكر في أسباب سلوكها ونتائجه، حتى لو لم نتفق معها

📡 𝕏 رادار

178,167 views • 1 month ago

إلى كل من يهمه الأمر: هذا هو منطق كثير من اللاجئين السوريين اليوم. واحد منهم يخرج علينا ليقول إن الجزائر، ومصر، والعراق وغيرها لم تستقبلهم إلا “للاستفادة منهم ماليًا” و"اننا لانستطيع اشباع شعبنا" هكذا، بلا خجل ولا حياء! لكن الحقيقة واضحة: من يدّعي أن “دمشق تحررت” وأن الجولاني دخلها “فاتحًا”، فليعد إذن إلى بلده، مع أهله وأولاده، وليبنِ هناك مستقبله. لأن صفة اللجوء سقطت يوم زعموا أن بلدهم صار “محررًا”. أما الدول التي يركضون وراءها الآن ويتباكون عند أبوابها…السعودية، لبنان, تركيا، الأردن..فهي التي أذلّتهم وعاملتهم مثلما تعامل الحيوانات…. -الأردن حشرهم في المخيمات ومنعهم من دخول المدن. -السعودية والخليج أصلاً لم يسمحوا لهم بالدخول. -لبنان لم يقبل حتى أن يُدفن موتاهم مع موتاه. -وتركيا… فحدّث ولا حرج عن الاستغلال والإذلال. ومع الأسف، في النهاية، يبدو أن دولًا مثل الأردن والسعودية ولبنان وتركيا كانوا على صواب عندما شدّدوا في معاملتهم، بينما نحن…الجزائر والعراق ومصر وغيرها…أخطأنا في حق أنفسنا قبل أن نخطئ في حقكم، كما تزعمون. #الجزائر #مصر #العراق

DZ

11,131 views • 1 year ago

حادثة تحرش جماعي في قلعة أربيل، والفتاة تصرخ كما صرخت فتاة كورنيش البصرة سابقا. المشهد واحد، والألم واحد، لكن ردود الفعل ليست واحدة. الملاحظ أنه عند انتشار هذا الفيديو، لم نسمع صوتا واحدا يدين توحش المتحرشين أو يتحدث عن الجريمة بوصفها اعتداء إنسانيا وأخلاقيا واضحا، والسبب بسيط: المكان هذه المرة غير صالح للاستثمار الطائفي، ولا يخدم صناعة رأي عام انتقائي. التحرش هنا جماعي أيضا، لكن الصمت كان جماعيا بالمقابل. لا حملات، لا خطب أخلاقية، ولا منابر تصرخ دفاعا عن القيم، لأن الجريمة لم تقع في بيئة يمكن توظيفها سياسيا أو مذهبيا. القضية ليست حماية المرأة ولا الدفاع عن المجتمع، بل ازدواجية فاضحة في التعاطي مع الجرائم، حيث تتحول بعض الحوادث إلى عناوين كبرى فقط عندما تخدم خطابا مسبقا، بينما تُدفن حوادث أخرى بالصمت لأنها لا تحقق مكاسب دعائية. التحرش جريمة مهما كان المكان، ومهما كانت هوية الجناة أو الضحية، وأي انتقائية في الإدانة هي مشاركة غير مباشرة في تبرير الجريمة، لا أقل..

عصام حسين

303,375 views • 9 months ago

الهند | 🇮🇳خرجت وهي تظن أن موعدها مع الشاب سينتهي كما وعدها، لكن ما حدث جعلها تقف في الشارع غاضبة وتحكي قصتها وقفت فتاة بجانب أحد الشوارع ليلاً وهي في حالة غضب وانفعال، وبدأت تروي ما حدث معها بعد أن وثقت بكلام شاب ووعوده المتكررة ووافقت على الخروج معه. الفتاة التي تثق بشخص مراراً ثم تخرج معه بعد كل تلك الوعود، تكون قد وضعت نفسها في موقف تندم عليه لاحقاً بينما أنها ندمت بشدة على ما فعلته. خلال حديثها، وجهت كلامها إلى الشاب وطلبت منه أن يصمت ثم حذرته من أنها ستصفعه على وجهه إذا استمر في الكلام. بعد ذلك بدأت تشرح تفاصيل استعدادها لذلك اليوم بينما قامت باالاستحمام واهتمت بمظهرها وارتدت ملابسها واستعدت للخروج، لأنها كانت تعتقد أن الشاب سيفي بما وعدها به. بينما الشاب أخبرها قبل الخروج بأنهما سيذهبان إلى المول، ولذلك خرجت وهي تظن أن خطتهما واضحة وأن اليوم سيمضي كما أخبرها. لكن ما حدث بعد ذلك جعلها تشعر بالندم والغضب ظهرت تروي تجربتها وتحذر من الثقة المتكررة بوعود شخص قبل التأكد من أفعاله.

إيلي Ellie

46,298 views • 6 days ago

معركة تركيا مع خلايا داعش النائمة المعركة التي دارت في تركيا مع خلية لداعش لم تحدث لأول مرة فقد مرت العلاقة بين الطرفين على مراحل متنوعة، وأذكر أنه في عام 2019 ظهر أبو بكر البغدادي وفي يده ملف مكتوب عليه (ولاية تركيا) وكان ذلك في نفس الوقت الذي يكمل فيه أردوغان خطة التضليل فيعرض على ترامب حلاً لمشكلة مسلحي "داعش" الأوروبيين، ويعرب له عن قلقه من هروب هؤلاء من قبضة قوات سوريا الديمقراطية، رغم أن من يتابع العمليات الإرهابية الكبرى للتنظيم في أوروبا وآسيا، سيكتشف أن معظم المهاجمين والانتحاريين قد قضوا بعض الوقت في (ولاية) تركيا!. تركيا كانت حليفاً موضوعياً لداعش ومر ذلك بعدد من المراحل، بدأت برفض أنقرة التعاون مع التحالف الدولي بذريعة أن ضرب التنظيم سيكون في صالح النظام السوري، الذي كانت تركيا تجاهر بالرغبة في إسقاطه. وبينما كان تنظيم داعش يحاصر بلدة كوباني الكردية المحاذية للحدود التركية عام 2014، كان الجيش التركي يفضل المشاهدة فيما ترتفع أعمدة الدخان جراء التفجيرات والاشتباكات. وتمكنت قوات حماية الشعب الكردية من فك الحصار وهزيمة التنظيم في كوباني في يناير 2015، ليمثل ذلك نقطة تحول في الحرب ضد التنظيم المتشدد. هنا تجدر الإشارة إلى أن تركيا بدأت في مرحلة لاحقة تكثف الجهود في نقل العناصر المستقطبة إلى معسكرات التنظيم، وهنا لفتت أجهزة المخابرات الغربية وتسريبات وسائل الإعلام الانتباه إلى هذا الدور الكبير في دعم تنظيم "داعش"، وفتح الممرات الحدودية لعناصره القادمين من أوروبا وآسيا الوسطى ودول عربية، وكان الشأن الكردي دافعاً كبيراً لأنقرة فيما تفعل، فهو في الوعي لديها يتقدم على أي شأن آخر. من أجل هذا بدا "داعش" حليفاً "موضوعيا"، ورأينا تلك الصورة التي بدا فيها رجل الأمن في مطار استانبول وهو يبتسم لعناصر من التنظيم حين كان يختم لهم جوازات السفر! كما رأينا تلك العربات التي تنقل النفط الذي اشترته أنقرة بثمن بخس من التنظيم، وصورة صهر أردوغان بيرات البيرق مع عناصر داعش كانت هي الفيصل بتلك العلاقة. في المرحلة الأخيرة نجحت قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من التحالف الدولي في دحر "داعش" وتحرير ما اعتبرها التنظيم عاصمته في الرقة عام 2017، وهنا شنت وسائل إعلام تركية حكومية حملة تشكيك واسعة، وصورت وسائل الإعلام ذلك على أنه ناجم عن اتفاق بين التحالف وداعش. وفي ديسمبر 2017، حذر الرئيس التركي من أن مقاتلي التنظيم سينتقلون إلى سيناء في مصروسيتسللون إلى دول أوروبية وذلك بعد نحو شهرين من تسجيل صوتي لزعيم "داعش" أبو بكر البغدادي أشار فيه إلى أن مرحلة السيطرة على المدن انتهت بالنسبة للتنظيم، داعياً أتباعه إلى شن هجمات بالسكاكين والسيارات المفخخة، وكان من الواضح أن هذا التحذير هو تهديد لمصر وأوربا، وأيضاً جاء بعدما رسّخت تركيا وجوداً عسكرياً لها شمالي إدلب وفي عفرين وعدد من البلدات الكردية المحاذية لحدودها. في المرحلة الأخيرة كان الظهور الأخير للبغدادي وإشارته حول ما يسمى (ولاية تركيا) وانطلقت تصريحات الحكومة التركية في مهاجمة التنظيم، وهي التي لم تأت من قبل على ذكر الإرهاب الداعشي، لكنها كانت تتحفنا كل يوم بأحاديث تنظيم فتح الله جولن وانقلابه، وهي التهمة التي استغلها أردوغان في تصفية خصومه، وملء المعتقلات والسجون بهم. بحسب صحيفة “حرييت” التركية، ألقت قوات الأمن التركية في أنقرة القبض على 17 عراقيًّا وخمسة سوريين، بتهمة الانتماء إلى “تنظيم الدولة” والعمل على تجنيد عناصر جدد لحساب التنظيم بعد ظهور البغدادي. ذكرت الصحيفة أن مديرية أمن ولاية أنقرة بدأت مؤخرًا بالتحري حول عدة أشخاص تسللوا إلى تركيا بشكلٍ غير مشروع، ويشتبه بمشاركتهم في أنشطة “تنظيم الدولة” في كلٍّ من سوريا والعراق. كل الأخبار السابقة كانت محاولات لدفع التهمة أو التغطية على جريمة دولية لا يمكن لأي أنسان أن يغفرها وهي تمرير التنظيم، وخلق الملاذ الآمن لقادته، بعد أن فروا من ساحات المعارك في سوريا، وفق تحقيق نشره موقع باز فيد. قال التحقيق إن الأخبار الواردة من سوريا تزعم مقتل آلاف العناصر الإرهابية، لكن حقيقة الأمر تظهر أن معظم هؤلاء ينتقلون إلى تركيا، حيث يجدون مقرًا آمنًا استعدادًا للعودة إلى القتال أو نشر أفكار التنظيم في أوروبا وفي مناطق أخرى حول العالم. ويكشف أن بعض شبكات التهريب يجري إدارتها من مناطق مختلفة في تركيا؛ كاسطنبول، وبأن هذه الشبكات تقوم بتهريب بعض الأشخاص لاحقًا إلى أوروبا عبر البر أو البحر، عبر عمليات معقدة تجري داخل الأراضي التركية. كما نشرت صحيفة واشنطن بوست مقالاً تحدثت فيه عن دور تركيا في تهريب مقاتلي القاعدة وداعش وتدريبهم، وحددت ثلاثة مواقع تحتوي على معسكرات التدريب والتجنيد للجهاديين في تركيا: الأول في مدينة كرمان التي تقع وسط الأناضول قرب إسطنبول، والثاني في مدينة أوزمانيا الاستراتيجية قرب القاعدة العسكرية التركية- الأميركية المشتركة في عدنان، بينما يقع الثالث في مدينة سان ليلورفا أورفا في جنوب غرب تركيا. من هنا كان صمت داعش وعدم ارتكابه لعمليات إرهابية سوى اثنتين جاءتا بطريقة فردية ثمرة للتعاون والعلاقات المنفعية بين الأتراك والدواعش. وفي خلاصة من بحث لهيثم مزاحم في كتاب "داعش: الأفكار التمويل الإخوان" الصادر عن مركز المسبار للدراسات والبحوث، فإن أنقرة احتفظت بخط تواصل مع بعض قيادات التنظيم بعد صفقة إفراج التنظيم الإرهابي عن مسؤولي القنصلية التركية في الموصل، وفي عز انتصارات التنظيم دخل وفد تركي في 21-22 فبراير 2015 لزيارة ضريح سليمان شاه، تحت حماية قادة داعش، الذين كانوا يتبادلون المشورة مع أعضاء من حزب العدالة والتنمية، وهذا ما أكده نائب رئيس الوزراء التركي بولند أرينج بطريقة غير مباشرة، عندما قال "إننا كنا على علم بما يُحضّر للموصل"، متحدثاً عن عمليات ابتزاز داعش للحكومة، إذ طلب هذا التنظيم فدية قدرها خمسة ملايين دولار مقابل الإفراج عن 31 من سائقي الشاحنات التركية الذين تم احتجازهم في محافظة نينوى، عدا رهائن القنصلية. وقادت المفاوضات التركية مع داعش إلى إفراج أنقرة عن القيادي البارز في داعش شندريم رمضاني، وهو شيشاني يحمل جواز سفر سويسرياً، اعتقل سابقاً بعد اشتباكات دارت بينه وبين القوات التركية في مدينة أضنة التركية بُعيد عودته من الأراضي السورية، قتل فيها رمضاني ثلاثة رجال أمن أتراك. إلى هنا استمرت الأمور كالمعتاد لكن لما حققت تركيا أهدافها بشمال سوريا من خلال مشروع "المنطقة العازلة" لتكون مهمتها التقدم من شمال ولاية "حلب" مع الضفة الغربية الشامية لـ“نهر الفرات" بموازاة تقدم محور قوات سوريا الديمقراطية على الضفة الشرقية للنهر، وإنشاء قوتين عسكريتين تحت مسمى "درع الفرات" و"غضب الفرات"، ثم مناورتها للأمريكان، والعرض عليهم انتقال قادة التنظيم المسجونين إلى الشريط الذي سيطرت عليه، حينها بدأ البغدادي يشعر بالخطر، فوصّف تركيا في حديث مسجل في كونها "خاسئة خانسة تطل بقرن وتستخفي بقرن، تسعى لتحقيق مصالحها وأطماعها في شمال العراق وأطراف الشام ثم ترتد خشية أن يصلها المجاهدون في عقر دارها بجحيم عملياتهم ولهيب معركتهم"، وقال: "فكّرت وقدّرت ونظرت (أي الدولة التركية) ثم عبست وبسرت واستكبرت ودخلت في حربنا كما تدخل الضباع المبتوره مستندة مستظلة بطائرات تحالف الصليب مستغلة انشغال المجاهدين". على الفور كانت الدعوة لغزو تركيا من قبل أبي الحسن المهاجر المتحدث الإعلامي: "وجعل أمنها فزعاً ورخاءها هلعاً وإدراجها في مناطق صراع التنظيم الملتهب". أما الآن فإنه وبعد أصبحت سوريا في فلك النفوذ التركي، وهي بالمعنى الصحيح ولاية تركية جديدة، فإن داعش سييمثل تهديدا لأنقرة، التي فكرت مليا وكان عليها أن تقبض على الخلايا النائمة داخل تركيا والتي تعرفها أجهزتها الأمنية جيدا.

ماهر فرغلي

19,286 views • 9 months ago

· منذ أن سلطت الضوء بشكل مكثف على حقيقة المجتمع التركي قبل سنتين عبر مختلف حساباتي، يتساءل الكثيرون: لماذا أصبح الأتراك هكذا؟ والحقيقة أن هذه الأحداث متلازمة مع هذا المجتمع منذ القرن الماضي، لكن بسبب اختلاف اللغة لم يكن أحد يسلط الضوء عليها كما أفعل أنا. - ومن هذا المنطلق سأتحدث اليوم عن واحدة من أكثر الأحداث التي تثير قهر الإنسان، وفيها تعرضت طفلة تركية تبلغ من العمر 14-15 عام إلى الاغتصاب من قبل 8 أشخاص مُجتمعين وذلك في عام 2015، وفي النهاية أصدرت المحكمة قرار براءتهم رغم تأكيد الفحوصات على تعرضها للاغتصاب منهم، بحجة أن الفتاة لم تقاومهم بالقدر الذي يكفي ولم تصرخ ولم تفعل أي شيء لكبح جماحهم، وبعدها انتشر الالتماس الكتابي الذي قدمته الفتاة إلى القاضي بعد قراره، حيث كتبت: 📝 “أيها العم القاضي، أنا لا أستطيع شرح ما مررت به لأنني أشعر بالخجل، ولأن رجال الشرطة وأنتم تعاملتم معي وكأنكم لا تصدقونني، وكنتم تسخرون مني، لقد وصل بي الحال من الخوف إلى أنني أصبحت أظن أن كل رجل سيغتصبني! أنت قاضي، لذا لا تصرخ في وجهي مرة أخرى، لا توبخوني، أنا فتاة في الخامسة عشرة من عمرها ووزني 38 كيلوغرامًا فقط، وقوتي لا تكفي لمواجهة هولاء الرجال وهزيمتهم! لقد لامتن الشرطة، ولمتموني أنتم أيضاً قائلين: (لماذا لم تقاومي؟)، كل رجل من هؤلاء يزن ثلاثة أضعاف وزني ويفوقني قوة بمراحل، فكيف تساوون بين قوتي وقوتهم؟ سأترككم الآن مع عدالتكم وضمائركم”. - هذا فيديو للفتاة بعد سنوات من الحادثة، وتحكي فيها معاناتها مما حدث معها:

Dolunay

18,660 views • 7 months ago

رغم طول الفيلم (The Odyssey) إلا أنني أرغب في مشاهدته مرة أخرى، لأغوص أكثر في تفاصيل التفاصيل، وأستخرج المزيد من الرسائل الرمزية. أولًا: مراجعة بدون حرق: إذا كنت تتوقع فيلم مغامرات تقليدي عن رجل يعود إلى منزله بعد الحرب، فالأوديسة سيخيب توقعاتك… لكنه سيفاجئك بشيء أفضل. الفيلم لا يتعامل مع رحلة أوديسيوس بوصفها انتقالًا من نقطة ألف إلى نقطة باء، بل بوصفها رحلة إنسان يعود من الحرب وهو لم يعد الشخص نفسه. كل محطة في الرحلة ليست مجرد مواجهة مع وحش أو إله، بل مواجهة مع جانب من النفس البشرية: الغرور، والإغواء، والخوف، والحنين، وثمن النجاة. أعظم ما يقدمه الفيلم هو أنه يجعل الأسطورة تبدو معاصرة. فكل من شاهد الحرب، أو فقد سنوات من عمره في صراع طويل، سيشعر أن أوديسيوس لا يقاتل الوحوش بقدر ما يقاتل ذاكرته. بصريًا، الفيلم مذهل دون أن يتحول إلى استعراض مؤثرات. البحر ليس مجرد خلفية؛ إنه شخصية كاملة، مرة يحتضن البطل، ومرة يحاكمه. كما أن الموسيقى تمنح المشاهد رهبة الأساطير اليونانية دون أن تطغى على المشاهد. أما الأداء التمثيلي، فيقوم على التعبير الصامت أكثر من الحوار. أوديسيوس يبدو مرهقًا حتى وهو ينتصر، وهذه من أجمل تفاصيل الشخصية. مشكلتي الوحيدة أن الإيقاع قد يبدو بطيئًا في بعض الفصول، خصوصًا لمن ينتظر معركة كل عشر دقائق. لكنه بطء مقصود يخدم فكرة الرحلة النفسية. التقييم: 9.5/10. ليس فيلمًا عن العودة إلى الوطن… بل عن السؤال الأصعب: هل يعود الإنسان كما كان؟ ثانيًا: مراجعة بحرق كامل: من أجمل قرارات الفيلم أنه لم يجعل الوحوش هي الخصم الحقيقي، بل جعل أوديسيوس نفسه عدوه الأكبر. العملاق بوليفيموس ليس مجرد مخلوق مخيف؛ إنه اختبار لغرور البطل. أوديسيوس ينجو بالخداع، لكنه يرتكب خطأً قاتلًا عندما يكشف اسمه بدافع الكبرياء، فيبدأ غضب بوسيدون الذي يحول الرحلة كلها إلى عقوبة على لحظة غرور واحدة. هنا يقول الفيلم إن الذكاء وحده لا يكفي إذا صاحبه التفاخر. أما جزيرة السيرينات، فلا تتحدث عن الإغواء الجنسي بقدر ما تتحدث عن إغواء الأحلام المستحيلة. وربط أوديسيوس نفسه بسارية السفينة بينما يسد البحارة آذانهم بالشمع، هو أحد أقوى المشاهد رمزية في تاريخ الأدب والسينما: أحيانًا لا يكفي أن تكون قويًا؛ بل يجب أن تمنع نفسك من القدرة على الاستسلام. مشاهد كاليبسو مؤلمة لأنها تقدم الخلود كنوع من السجن. كان بإمكان أوديسيوس أن يعيش خالدًا مع إلهة جميلة، لكنه اختار حياةً فانية مع زوجته. الفيلم هنا ينحاز إلى فكرة أن قيمة الحياة ليست في طولها، بل في معناها. أما النهاية، عندما يعود إلى إيثاكا فلا يتعرف إليه أحد تقريبًا، فهي لحظة قاسية جدًا. لقد حلم بالعودة عشرين عامًا، لكنه يكتشف أن الوطن نفسه تغيّر، وأنه هو أيضًا تغيّر. حتى انتقامه من الخطّاب لا يبدو احتفالًا بالنصر، بل فعلًا ثقيلًا لرجل أنهكته السنوات. برأيي، الرسالة الحقيقية للفيلم هي أن الحروب لا تنتهي عندما تتوقف المعارك؛ بل عندما يستطيع الإنسان أن يجد نفسه من جديد. ولذلك، فإن الأوديسة ليست قصة بطل يهزم الوحوش، بل قصة إنسان يحاول أن ينجو من نفسه قبل أن ينجو من البحر. الخلاصة: هذا ليس فيلمًا يُشاهد من أجل الأكشن، بل من أجل الأفكار التي يتركها معك بعد انتهاء التترات. وكلما تأملت رحلات أوديسيوس، أدركت أن الوحوش كانت أقل رعبًا من الإنسان عندما يظن أنه لا يُهزم.

عبدالله النعيمي

54,368 views • 2 months ago

تجربة بسيطة وأتمنى من الجميع المشاركة بآرائهم وتجاربهم… خلال الأشهر الماضية لاحظت أمرًا يثير التساؤل. في كل مرة أنشر فيها محتوى يتحدث عن إنجازات أو مشروعات جديدة أو تحركات للدولة المصرية في ملفات مختلفة، تكون نسبة الوصول ضعيفة للغاية، وأحيانًا أشعر وكأن المنشور لم يظهر إلا لعدد محدود جدًا من المتابعين. لكن المفاجأة أن أي خبر سلبي أو واقعة فردية أو قصة مثيرة للجدل تنتشر بسرعة كبيرة، وتحقق تفاعلًا واسعًا خلال ساعات قليلة. قبل يومين فقط، تابعت انتشار أخبار ومقاطع مرتبطة بوفاة الفنانة سهام جلال واليوم شاب الشرقية، ولاحظت كيف انتشرت التغريدات والفيديوهات بشكل لافت وفي وقت قياسي. هنا يطرح السؤال نفسه: هل المسألة مجرد طبيعة الجمهور الذي يتفاعل أكثر مع الأخبار المثيرة والجدلية؟ أم أن خوارزميات المنصات الرقمية تمنح أولوية للمحتوى الذي يثير الجدل ويحقق تفاعلًا أكبر بغض النظر عن كونه إيجابيًا أو سلبيًا؟ لا أتحدث عن نظرية مؤامرة، ولا أزعم امتلاك إجابة قاطعة، لكني أطرح ملاحظة متكررة أراها أمامي منذ فترة. لماذا يبدو انتشار السلبيات أسرع من الإيجابيات؟ ولماذا يحتاج المحتوى الإيجابي إلى جهد مضاعف حتى يصل إلى الناس؟ أريد سماع آرائكم وتجاربكم بصراحة: هل لاحظتم الأمر نفسه أم أن لديكم تفسيرًا مختلفًا؟!

Hosny….

163,166 views • 4 months ago

فتاه مغربية بدأت قصتها بحلم الزواج… وانتهت بطلب صادم جعلها تندم على كل شيء !!😳 ظهرت فتاة مغربية في بث مباشر وهي تتحدث عن تجربة شخصية مرت بها كيف بدأت قصتها من حياة هادئة في المغرب، قبل أن تتعرف على شاب كان يصغرها بأربع سنوات. تقول الفتاة إن عمرها كان 27 عامًا، بينما كان الشاب يبلغ 23 عامًا. ومع تطور العلاقة، بدأت تتحدث معه عن موضوع الزواج، لكنه أخبرها بأنه لا يريد الاستعجال، وأن الأفضل أن يلتقيا ويتعرفا على بعضهما أكثر قبل اتخاذ قرار الزواج. وبعد فترة، جاء الشاب إلى المغرب وأحضر معه بعض الهدايا، الأمر الذي جعلها تشعر بأنه جاد في علاقته بها، ومع الوقت وقعت في حبه وبدأت تثق فيه أكثر. لكنها تقول إن المفاجأة جاءت بعد ذلك، عندما طلب منها الشاب أن يخوضا تجربة حميمة قبل الزواج، وقدم لها الأمر على أنه تجربة يريد القيام بها أولًا، ثم يتزوجها بعد ذلك تقول الفتاة إنها صُدمت من طلبه، خصوصًا أنها كانت تعتقد أن العلاقة بينهما تسير باتجاه الزواج. وتتابع الفتاة روايتها وهي تتحدث عن الهدايا التي كان يحضرها لها، موضحة أنها كانت تفرح بها وتعتقد أنها ذات قيمة، قبل أن تكتشف أن بعض تلك الهدايا لم تكن كما تتصور. وتذكر من بينها حقيبة قالت إنها تحمل اسم ديور، موضحة أنها اكتشفت أن الشاب حصل عليها بسعر منخفض جدًا من شخص يعرفه، وكانت في البداية تظن أنها هدية ثمينة من شخص يريد إسعادها. ثم تنتقل الفتاة للحديث عن شقيقتها الكبرى، وهنا يظهر جزء مهم من قصتها، إذ تقول إنها تحمل شقيقتها مسؤولية كبيرة فيما حدث معها، وتوجه لها انتقادات شديدة لأنها، بحسب روايتها، كانت تشجعها على الاستمرار في العلاقة وتدفعها إلى تصديق الشاب رغم وجود أمور كان من المفترض أن تجعلها تتوقف وتعيد التفكير. وتقول إن شقيقتها كانت صاحبة بعض الأفكار التي جعلتها تستمر في العلاقة، رغم أن تصرفات الشاب والهدايا التي كان يقدمها لها بدأت تكشف لها تدريجيًا أن الأمور ليست كما كانت تتخيل. ومع مرور الوقت، بدأت الفتاة تنظر إلى ما حدث بطريقة مختلفة، وتشعر بأنها اندفعت وراء كلام الشاب ووعوده والهدايا التي كان يقدمها لها، قبل أن تدرك أنها ربما كانت تتعامل مع شخص لم يكن جادًا معها بالشكل الذي كانت تعتقده. وفي نهاية حديثها خلال البث، تعبر الفتاة عن ندمها الشديد على هذه التجربة، وتقول إنها كانت تتمنى لو أنها انتبهت منذ البداية إلى الإشارات التي كانت أمامها، بدلًا من أن تثق بكلامه وتستمر في العلاقة. وتنهي قصتها وهي تشعر بالحسرة على ما حدث، معتبرة أن ما عاشته كان تجربة قاسية جعلتها تعيد التفكير كثيرًا في الأشخاص الذين تثق بهم وفي الوعود التي يقدمها الآخرون قبل الزواج.
2:28

Sensitive content

فتاه مغربية بدأت قصتها بحلم الزواج… وانتهت بطلب صادم جعلها تندم على كل شيء !!😳 ظهرت فتاة مغربية في بث مباشر وهي تتحدث عن تجربة شخصية مرت بها كيف بدأت قصتها من حياة هادئة في المغرب، قبل أن تتعرف على شاب كان يصغرها بأربع سنوات. تقول الفتاة إن عمرها كان 27 عامًا، بينما كان الشاب يبلغ 23 عامًا. ومع تطور العلاقة، بدأت تتحدث معه عن موضوع الزواج، لكنه أخبرها بأنه لا يريد الاستعجال، وأن الأفضل أن يلتقيا ويتعرفا على بعضهما أكثر قبل اتخاذ قرار الزواج. وبعد فترة، جاء الشاب إلى المغرب وأحضر معه بعض الهدايا، الأمر الذي جعلها تشعر بأنه جاد في علاقته بها، ومع الوقت وقعت في حبه وبدأت تثق فيه أكثر. لكنها تقول إن المفاجأة جاءت بعد ذلك، عندما طلب منها الشاب أن يخوضا تجربة حميمة قبل الزواج، وقدم لها الأمر على أنه تجربة يريد القيام بها أولًا، ثم يتزوجها بعد ذلك تقول الفتاة إنها صُدمت من طلبه، خصوصًا أنها كانت تعتقد أن العلاقة بينهما تسير باتجاه الزواج. وتتابع الفتاة روايتها وهي تتحدث عن الهدايا التي كان يحضرها لها، موضحة أنها كانت تفرح بها وتعتقد أنها ذات قيمة، قبل أن تكتشف أن بعض تلك الهدايا لم تكن كما تتصور. وتذكر من بينها حقيبة قالت إنها تحمل اسم ديور، موضحة أنها اكتشفت أن الشاب حصل عليها بسعر منخفض جدًا من شخص يعرفه، وكانت في البداية تظن أنها هدية ثمينة من شخص يريد إسعادها. ثم تنتقل الفتاة للحديث عن شقيقتها الكبرى، وهنا يظهر جزء مهم من قصتها، إذ تقول إنها تحمل شقيقتها مسؤولية كبيرة فيما حدث معها، وتوجه لها انتقادات شديدة لأنها، بحسب روايتها، كانت تشجعها على الاستمرار في العلاقة وتدفعها إلى تصديق الشاب رغم وجود أمور كان من المفترض أن تجعلها تتوقف وتعيد التفكير. وتقول إن شقيقتها كانت صاحبة بعض الأفكار التي جعلتها تستمر في العلاقة، رغم أن تصرفات الشاب والهدايا التي كان يقدمها لها بدأت تكشف لها تدريجيًا أن الأمور ليست كما كانت تتخيل. ومع مرور الوقت، بدأت الفتاة تنظر إلى ما حدث بطريقة مختلفة، وتشعر بأنها اندفعت وراء كلام الشاب ووعوده والهدايا التي كان يقدمها لها، قبل أن تدرك أنها ربما كانت تتعامل مع شخص لم يكن جادًا معها بالشكل الذي كانت تعتقده. وفي نهاية حديثها خلال البث، تعبر الفتاة عن ندمها الشديد على هذه التجربة، وتقول إنها كانت تتمنى لو أنها انتبهت منذ البداية إلى الإشارات التي كانت أمامها، بدلًا من أن تثق بكلامه وتستمر في العلاقة. وتنهي قصتها وهي تشعر بالحسرة على ما حدث، معتبرة أن ما عاشته كان تجربة قاسية جعلتها تعيد التفكير كثيرًا في الأشخاص الذين تثق بهم وفي الوعود التي يقدمها الآخرون قبل الزواج.

إيلي Ellie

620,744 views • 2 months ago

🚨 من أكثر القضايا النفسية المثيرة للجدل الاجتماعي في أمريكا! تخيّل أن تكون جالسًا في سيارة مع شخص تثق به ثم تكتشف بعد ثوانٍ أنه قرر تحويل السيارة إلى سلاح لإنهاء حياتك. الجريمة ارتكبتها المراهقة ماكنزي شيريلا من أوهايو. في يوليو 2022، كانت ماكنزي بعمر 17 عامًا فقط عندما قادت سيارتها تويوتا كامري بسرعة تقارب 160 كم/ساعة، قبل أن تصطدم عمدًا بجدار من الطوب، ما أدى إلى مقتل صديقها دومينيك روسو وصديقه دافيون فلاناغان على الفور. المرعب في القضية لم يكن الحادث فقط بل الأدلة التي ظهرت لاحقًا: • صندوق السيارة الأسود أظهر تسارعًا كاملًا حتى اللحظة الأخيرة بدون أي محاولة فرملة. • كاميرات المراقبة وثّقت السرعة الجنونية قبل الاصطدام. • التحقيقات كشفت علاقة عاطفية سامة ومشحونة نفسيًا قبل الحادث. لكن الجزء الذي صدم الرأي العام أكثر من كل شيء آخر، هو سلوكها بعد الحادث. بينما عائلتا الضحيتين تعيشان الانهيار الكامل، كانت ماكنزي (بحسب ما تم تداوله أثناء القضية) تستمر بالخروج والتنقل بين الحفلات وكأن شيئًا لم يحدث. وهنا بدأ الجدل الحقيقي: هل بعض البشر قادرون فعلًا على “فصل” مشاعرهم عن أفعالهم بهذه الطريقة؟ وهل البرود العاطفي بعد الكوارث علامة على اضطراب نفسي أم مجرد آلية دفاعية قاسية؟ القضية تحولت إلى نقاش ضخم حول النرجسية، الاندفاع، العلاقات السامة، والصحة النفسية لدى جيل المراهقين، خصوصًا مع تصاعد ثقافة التطرف العاطفي والدراما الرقمية في عصر السوشيال ميديا. في 2023، صدر الحكم النهائي: السجن من 15 عامًا إلى مدى الحياة. لكن حتى بعد الحكم، بقي السؤال الذي حيّر الناس: كيف يمكن لشخص أن يضغط دواسة البنزين حتى النهاية دون أن يلمس الفرامل! القضية عادت للترند عالميًا بعد صدور وثائقي نتفلكس “The Crash” في مايو 2026، والذي أعاد نشر مكالمات السجن، لقطات الشرطة، وتحليلات نفسية حول الحادث.

هاني الظاهري

484,369 views • 4 months ago

كما توقعنا ،عندما قلنا،وصول الفصائل السورية المسلحة لحمص، يعنى التهديد الحقيقى والجدى للعاصمة دمشق ونظام ومستقبل حكم الأسد،وعندما إحتلت الفصائل حمص وبدون مقاومة تذكر، من جيش ونظام حزب البعث السورى والأسد،بنفس سيناريو حلب وحماة وحمص ودير الزور والقنيطرة..الخ من بقية المدن السورية وأريافها ،قلنا هناك،٣ سيناريوهات،(١)سقوط للنظام،(٢)عملية سياسية بدون الأسد ،(٣)عملية سياسية بفترة إنتقالية قصيرة للأسد وإستبعدنا السيناريو الثالث. []بعد البيان المفاجئ لرئيس وزراء نظام الأسد-الفيديو مرفق-، بأنه باق بمنزله ومكتبه ومستعد لتسليم الوزارات وتأكيد الجولاني-احمد الشرع- قائد إدارة العمليات العسكرية للفصائل على ذلك، يكون ماحدث هو السيناريو الأول مع السيناريو الثانى نسبيا ، عبر خطاب رئيس الوزراء السورى الذى كان يبدو مضطربا ومتلعثما على غير عادته،مما يشئ بأن هناك الكثير من الأشياء مخفية خلف الأكمة. [] الايادى والتفاهمات الخارجية،خاصة بين تركيا وروسيا وإيران، واضحة فيما جرى وسيجرى بسوريا بعد نظام الأسد الذى ولى غير مأسوف عليه،وبصورة أكثر وضوحا وشرحا بعد المؤتمر الصحفى المفاجئ لوزير الخارجية التركى قبل قليل- مرفق بالفيديو جزء من إفاداته- [] المهم الآن ، صفحة حكم حزب البعث والأسد لسوريا قد طويت للأبد ،والترحيب الواسع من معظم أبناء الشعب السورى الذين إكتوا بنيرانه،-فيديو مراسل الحدث من داخل دمشق قبل قليل،مرفق-،والأهم ثم ماذا بعد؟،خلال الساعات ،الأيام ،الأسابيع القليلة القادمةحول إتفاق الفصائل على كيفية إدارة الفترة الإنتقالية لحين إجراء الإنتخابات،هذا هو الأهم،نتابع

أحمد البلال الطيب

33,858 views • 1 year ago

تركيا واسبانيا يوقعان رسميا على اتفاقية تمنح إسبانيا شراء 45 طائرة تركية من طراز HÜRJET التركيه الطائرة تعرف بكونها طائرة تدريب متقدم وهجوم خفيف. . ومن المقرر أن يتم إنتاج نسخة محلية إسبانية بالتعاون الصناعي بين TUSAŞ التركيه وشركة Airbus الأوروبية. . " السؤال هنا...! . لماذا تحتاج اسبانيا لشراء طائرات تدريب من تركيا وهي تملك مقاتلات متطوره..؟ . . "سأخبركم السبب .! . _ أولا إسبانيا لا تملك طائرات تدريب حديثه وجميع طائراتها التدريبيه شارفت على انتهاء عمرها الإفتراضي والخروج من الخدمه لانها دخلت الخدمه منذ السبعينيات . وإسبانيا حاليا لا تملك مقاتلات تدريب متطوره...وهي بحاجه فعليه لتحديث اسطولها. . . "طيب لماذا أصلا تحتاج اسبانيا لشراء طائرات تدريب وهي تملك مقاتلات متطوره يعني لماذا لا يتدرب الطيارين على المقاتلات بدلا من طائرات التدريب...؟ . "السبب في ذلك - عندما يبدء الطيار بالتعلم في البدايه يعلمونه أساسيات الطيران...ثم ينتقل للمرحله الثانيه وهي تعليمه على جهاز محاكاه يحاكي قيادة المقاتله . ثم ينتقل للمرحله الثالثه وهي التدريب على طائره ذات محرك توربيني . وبعدها ينتقل للتدريب على طائره تدريب ذات محرك نفاث مثل طائرة هورجيت التركيه وبعدها ينتقل لقيادة المقاتله . . " طيب لماذا تعلم الدول طياريها على طائرات تدريب نفاثه تشبه تشبه المقاتله ولا تدربهم على المقاتله نفسها . - السبب في ذلك - اولا التكلفه حيث أن ساعات الطيران بطائره تدريب مثل هورجيت اقل تكلفه بكثير من الطيران بمقاتله مثل يوروفايتر او F-16 وغيرها حيث يتدرب على سيناريوهات تشبه القتال الواقعي مثل اعتراض، ضربات جو-أرض، هجوم ليلي بتكلفه اقل - ثانيا الدول تدرب طياريها على طائرات التدريب النفاثه بدل المقاتله وذلك لكي لا يقصروا عمر مقاتلاتهم الافتراضي لأن لكل مقاتلة عمر افتراضي محدد من ساعات الطيران بعدهايجب ان تخضع إلى تحديثات أو استبدال أجزاء مكلفة . و ساعات التدريب الكثيرة على المقاتلات تقصر عمرها التشغيلي وتزيد تكاليف الصيانة. . ولكم ان تتخيلوا لو دربنا طيارا على مقاتله فإن الكلفه التشغيليه للمقاتله الواحده تعادل كلفة تدريب 10 طيارين على 10 طائرات تدريب - ثالثا | إذا استُخدمت الدول مقاتلاتها لأغراض التدريب بشكل مكثف، سينخفض عدد المقاتلات المتاحة للمهمات الحقيقية أو للتدريب التكتيكي مع السرب وستؤثر على الجاهزية القتالية للدوله. . . " لذلك لجأت إسبانيا لشراء طائرات التدريب التركيه هورجيت...؟ . . " طيب لماذا إختارت إسبانيا تركيا بالذات .؟ . اولا لأن طائره هورجيت هي جيل حديث من طائرات التدريب الحديثه ويمكن تدريب الطيارين عليها لقيادة حتى مقاتلات من الجيل الخامس . - ثانيا طائرة هورجيت ليست مجرد طائرة تدريب فقط بل هي قادره على حمل قنابل موجهه وصواريخ جو جو ويمكنها القيام بمهام مقاتله خفيفه او دعم في حالة الطوارئ وحتى يمكنها تنفيذ هجوم جوي ضد اهداف ارضيه دون الحاجه لاشراك مقاتله . - ثالثا والأهم ان تركيا ستنقل تكلنوجيا صناعة هذه الطائره لاسبانيا وسيتم انتاج بعض القطع داخل اسبانيا ..! . . " طيب لماذا توافق تركيا على نقل تكلنوجيا مثل هذه لدوله مثل اسبانيا..! . " في الحقيقه أن شراكه حقيقيه بين تركيا واسبانيا بالأخص في مجال الصناعات العسكريه . " حيث ساعدت اسبانيا تركيا كثيرا في مجال صناعة السفن وبالأخص اثناء صناعة حاملة الطائرات التركيه TG Anadolu لان اسبانيا تتمتع بخبره كبيره جدا بهذا المجال . ونقلت تكلنوجيا صناعة سفن الهبوط الى تركيا . " لذلك وافقت تركيا فورا على شروط اسبانيا لنقل تكلنوجيا التصنيع.

🇹🇷Perde Arkası خلف الستار

58,422 views • 5 months ago

السامري: نجدي أم كويتي؟ ما إن أفتح مقطعًا لفن السامري النسائي حتى أجد اختلافًا في التعليقات حول أصله؛ فمنهم من يقول إنه فن نجدي، ومنهم من ينسبه إلى الكويت، بينما يرى آخرون أن ما نراه اليوم من بعض أشكال أدائه في نجد متأثر بما عُرض في التلفزيون الكويتي. وهذا التضارب يطرح سؤالًا: هل الخلاف متعلق بأصل السامري نفسه، أم ببعض أشكال أدائه التي تأثرت لاحقًا بالتبادل الثقافي الخليجي؟ ويعود جانب من هذا الالتباس إلى انتشار التلفزيون الكويتي -أيًا كانت وسيلة وصوله- في المملكة خلال سبعينيات وثمانينيات القرن العشرين؛ إذ كانت برامجه تنقل إلى المشاهد السعودي أنماطًا من الغناء والموسيقى والرقص الخليجي، وكان السامري النسائي حاضرًا فيها. وفي الوقت الذي لم يكن يُسمح فيه للنساء السعوديات بالظهور على شاشة التلفزيون وهن يؤدين الرقص، أصبحت المشاهد الكويتية مصدرًا مهمًا للتعرّف على أنماط الأداء النسائي في الخليج. ومن هنا، تذكر بعض النساء النجديات أن بعض ملامح السامري الذي عُرف في الرياض تأثرت بما كانت تبثه البرامج الكويتية، بل إن بعضهن يرجعن انتشار هذا الأسلوب في الرياض إلى ما كانت تعرضه تلك البرامج. لكن هذا القول لا يعني بالضرورة أن السامري نفسه نشأ في الكويت أو أنه فن وافد إلى نجد؛ فهناك فرق بين التأثير في شكل الأداء وانتشاره، وبين أصل الفن وجذوره. فالشواهد التاريخية تشير إلى حضور السامري في البيئة النجدية قبل عصر التلفزيون بزمن طويل. ويكتسب ذلك أهمية خاصة عند العودة إلى وصف الرحالة بوركهارت، الذي زار المنطقة في القرن التاسع عشر، ووصف السامري بوصفه فنًا نسائيًا. كما وصف خطوات أدائه، فتتقدم الراقصة بخطوات قصيرة تجرّ فيها قدمها إلى الأمام، ثم تتراجع إلى الخلف بحركة متمايلة، في حركة تشبه مشية الجمل أو الحمامة؛ وهو وصف يؤكد أن لهذا النمط من الأداء حضورًا قديمًا في البيئة النجدية. كما نجد وصفًا أكثر تفصيلًا لأداء السامري النسائي في الرياض لدى الباحثة السعودية هند باغفار في كتابها الأغاني الشعبية في السعودية، حيث تصف فتاة تؤدي السامري بعد أن تغطي رأسها وجسدها بعباءة، أو تغطي رأسها وجزءً كبيرًا من وجهها بكمّها الواسع (المرودون)، ثم تبدأ بالتمايل بحركات هادئة للجزء العلوي من جسدها، وبعد وقوفها أمام المجموعة، ترفع العباءة وتطلق شعرها، وتحرك عنقها بإيقاع متناغم مع ضربات الدف، وترى أن براعة الراقصة تظهر في رشاقة جسدها ومرونة حركاتها وتمايلها. واللافت أن هذا الوصف يتقاطع مع أسلوب السامري النسائي الكويتي، حيث تسحب الراقصة كمّ الثوب الخارجي فوق الرأس والوجه أثناء الرقص، وهي هيئة ارتبطت بحالة الطرب والانفعال المصاحبة للأداء. وتشير الباحثة ليزا أوركيفيتش في كتابها الموسيقى التقليدية في الجزيرة العربية إلى هذا التشابه، وتنقل عن بعض سكان نجد قولهم إن انتشار هذا الشكل من السامري النسائي في الرياض تأثر بما كانت تعرضه برامج التلفزيون الكويتي من رقص نسائي خلال سبعينيات وثمانينيات القرن العشرين. لكن أوركيفيتش، في السياق نفسه، تشير إلى أن الخطوات الأساسية والإحساس العام بالسامري كانا موجودين لدى بدو نجد منذ زمن بعيد؛ وهو ما يجعل من الضروري التفريق بين أصل الفن وصورته الأدائية في مرحلة معينة. فقد يكون التلفزيون الكويتي أسهم في انتشار نمط معين من السامري النسائي، وفي ترسيخ بعض حركاته وهيئته في الذاكرة الحديثة، من دون أن يكون ذلك دليلًا على أن أصل السامري كويتي. بل إن وجود السامري في نجد في مصادر أقدم من عصر التلفزيون، ووصفه ضمن البيئة البدوية النجدية، يجعل من الأدق القول إننا أمام فن ذي جذور نجدية قديمة، تداخلت مع أدائه لاحقًا مؤثرات خليجية، وكان التلفزيون الكويتي أحد أهم القنوات التي أسهمت في نقل بعض تلك المؤثرات وانتشارها.

شروق حلي

43,281 views • 1 month ago