Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
" يجب إنهاء التحقيقات الخاصة بالملفات المعروضة على المحكمة الجنائية الدولية ، للوصول إلى إغلاقٍ كاملٍ لملفات جميع القضايا الخاصة بليبيا والتي لايمكن أن تظل مفتوحة الى ما لا نهاية، فقد عقُدت حتى الآن 28 جلسة استماع لإحاطات المدعي العام على مدار ثلاثة عشر عاما،وبالمحصلة وإذا قارنا هذه المدة... show more
11,507 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)
10 Yorum

الله أنعم علي المسلمين بالقران والمحاكم الشرعية لماذا تلجأون لمحكمة الجنايات الدولية وأنتم تعلمون أنها محكمة صهيوني ترى قتل المدنيين في غزة ولم تحرك ساكنا أرجو أن تفيق بنا من هذه الغيبوبة

2/2 الانتظار لهذا الوقت الطويل يعني أننا نستغل من قبل نفس الأشخاص الذين يُفترض أنهم يدعمون ليبيا. ببساطة، لا يمكننا الاستمرار في انتظار تحقيق العدالة بينما الجرائم على مستوى ضخم تُرتكب من قبل الأشخاص المدرجين على قوائم المطلوبين.

لا يقدمون شيء محكمة علي الضعيف ومن يحمل جنسية امريكيا لا يحاسب

مطلب الشعب حكومه موحده وأنتخابات أو رجوع الدستور الملكي وحكم الملكيه الدستوريه

شنوا يا حلو زعمه تبي ترفعنا لمحكمة الجنايات الدولية الذي عنده محضر مشاجرة في سنه 1999 تشدو فيهم بأمر النايب العام وغوط الشعال عادي وكان أمراة حامل فتحو عليها النحاس وتوفت عادي ولا أهم شي مشاجرات

ومزال بتسمع... والأهم عندهم انهم لايسمع ن للضعفاء وليبيا بيها محاكم ولكن بلاد مفتوحه ع البحري مشرتعة تبي بكلماتك بينظمو الدوله... الدولة الليبيه كانت ايام الجماهيرية بقيادة الزعيم الراحل معمر القدافي رحمه الله.. محكمة الجنايات مبينه لامتال الضعفاء وعندنا تاريخ بعدم الرضوخ لها..

1:2 شكرا سيد السني: بالضبط هذه هي النقطة. لا يمكننا الاستمرار في انتظار تحقيق العدالة في القضايا التي تعتبر جوهرية لأكثر المشتبه بهم شراسة في ليبيا، والذين تسببوا في انحرافها وتقويضها وتشويهها وشلّ تنميتها.

مواقفك مشرفة

التقادم بمرور 10 سنوات هو الاصل فى عدم سماع الدعوى كما ان الدعاوى الملفقة أو الكاذبة تسقط بالتقادم فى مدة أقل . محكمة الجنايات الدولية تتحكم فيها واشنطن وهي ليست عضوا فيها وستصبح كذلك عند انتهائها من إبرام اتفاقيات مع الدول الاطراف بإعفاء مواطنيها من ملاحقات المحكمة .

محكمة الجنايات الدولية سقطت اخلاقيا عندما أرتجف قضاتها أمام جرائم الحركة الصهيونية وأخفوا روؤسهم كالنعام .


