正在加载视频...
视频加载失败
يجب حد للخونة الذين يختبئون وراء كضية لا ناقة لنا فيها ولاجمل عندما حاربنا العدو حاربناه لوحدنا ضد جل العرب فمن يأتي اليوم ويقول لي البلستيني اخي لا يشرفني ان يكون لي أخ يغدر بي وقت المحن اخي وصديقي من يمد لي يد العون يوم احتاجه شهادة حية اخرى... show more
12,369 次观看 • 1 年前 •via X (Twitter)
11 条评论

المشكل اعمق، الجزيرة والعروبة لعبو دور خطير فغسيل دماغ عدد كبير من الناس بقضية فلسطين. وحتى فالمغرب، الإعلام والتعليم وقلت الوعي بلا منطق زادو من تعقيد الوضع وخلاونا عرضة للتضليل. دابا الوقت حان باش نوعّيو الناس بالحقيقة، ونكشفو على أن الفلسطينيين مجرد إرهابيين بلا قضية ولا أرض.

العروبة مسحت تاريخنا وتعايشنا مع اليهود، وحاولت تحصر حضارتنا فـ 12 قرن وتمحى أكثر من 30 قرن. هاد الفكر خلا البعض ينكر أصله، وحتى الإسلامويين مستعدين يضحيو بالوطن على ود القضية الملعونة. اليوم كاينين مغاربة كيتوهمو أنهم عرب،وهما فالحقيقة ضد مصلحة البلاد بسبب الجهل وعدم الوطنية .

اسألوا الأسرى المغاربة عند البوليساريو سيخبرونكم ان الفلسطينيين والسوريين هم العرب الوحيديون الذي كانوا يشاركون الجزائريين فرحة زيارة التهكم والتفرج والاستهزاء والإهانة للاسرى المغاربة في سجون بوليساريو

للأسف بعض ابناء جلدتنا مستعد يبيع وطنه على قبل فلسطين ،وفالآخر الفلسطينيين ما كخسروش عليهم حتى كلمة شكرا ،ديوثيين

ماذا تنتظرون من يبيع إخوانه إلى إسرائيل لولا الخونة الفلسطينيون لما قتلت كوادرهم هم لا يعرفون لا قضية و لا هم يحزنون يعرفون الدولار و الشيكل و الأورو و العملات الصعبة عطيه فلوس يعطيك المعلومة و العرب خونة من باع صدام حسين و من باع القدافي ووووو

و من أجل أمثال هذا الجندي الغيور هدد الحسن الثاني رحمه الله ذات يوم بتلطيخ أبواب منازل من يدعمون أي فلسطيني يساند الطرح الانفصالي بالـ 💩.

فين دوك والد الحرام لي مزال كيقولو خاو على العدو لق يط

من أجل هذا نقول: #المغرب_أولا🇲🇦 #تازة_قبل_غزة

@InessIn22384610 هذه الكلمة من الآخ لازم أن تصل المغاربة الأحرار لكي يعرفوا مع من حشرنا الله ليس فقط في الجوار إنما داخل الوطن انخبتهم الشعب ولا أحد يعرف من أين أقبلوا و جنسيتهم الأصلية لأن أجسادهم في المغرب🇲🇦 وأذهانهم خارجه يسبون الملك والمخزن وفي الدول الأخرى يعاقبون وتنحى لهم الجنسية ويطردون.

نحن لا اخوة للغير نحن اخوة و مغاربة 🇲🇦بعضنا

If ye love wealth better than liberty, the tranquillity of servitude, than the animating contest of freedom—go from us in peace. Crouch down & lick the hands which feed you. May your chains set lightly upon you, & may posterity forget that ye were our countrymen." -Samuel Adams


