Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

يجلس هذا الرجل مع أطفاله داخل حاوية قمامة، منهكًا من الجوع، يبحث بين النفايات عن ما يسد رمقهم. لم يرفع رأسه، ليس فقط لأنه يفتش عن طعام، بل لأن الكسر في قلبه وكرامته أثقل من أن يُحمل... هذا المشهد في غزة، حيث تُهدر كرامة الإنسان على قارعة الجوع.

31,560 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

من الذي أخرج الناس إلى الشوارع؟! أهي المؤامرات أم الأحزاب أم الخطابات؟! لا، والله، الذي أخرجهم هو الجوع! هي الأم التي تبكي قهرًا، ليس لأنها رأت أبناءها جائعين فقط، بل لأنها لم تعد تملك حتى وعدًا بإطعامهم غدًا. هو الأب الذي لم يعد يخجل من دموعه، لأنه صار عاجزًا عن توفير لقمة تسد جوع أطفاله، فصار ينظر إليهم بحرقة ويدعو الله أن يأخذ روحه بدلًا من أن يرى وجوههم تذبل أمامه! هو الشيخ الذي أفنى عمره في خدمة وطنه، لكنه اليوم يبحث بين القمامة عن ما يسد رمقه! هو الشاب الذي كان يحلم بمستقبل مشرق، لكنه اليوم يحلم بوجبة واحدة لا يعرف كيف يحصل عليها. العملة تنهار، والأسعار تقتل، والرواتب لا تكفي حتى لإطعام شخص واحد، فكيف بعائلة كاملة؟. الناس لم تعد تريد حياة كريمة، بل فقط حياة لا تشبه الموت! أصبح الفقر في كل بيت، والحزن في كل شارع، والظلم في كل زاوية. فهل بعد كل هذا تسألون: من الذي أخرج الشعب؟! لقد أخرجهم الجوع، وأخرجهم القهر، وأخرجهم وطن ينهار أمام أعينهم وهم لا يملكون سوى الصراخ في وجه الظلم. هذه هي الثورة الحقيقيه التي ستجتاح اليمن من جنوبه الى شماله في حال استمر هذا، الظلم.

أنيس منصور

49,770 görüntüleme • 1 yıl önce

كرامة المعلم تدهس في ساحة العروض على أيدي عساكر المجلس الانتقالي.. - اليوم في ساحة العروض بعدن، خرج هذا المعلم البسيط حاملاً على كتفيه هموم أسرته وأطفاله الذين ينامون جوعى، طالباً حقه في الحياة الكريمة وحق أطفاله في لقمة عيش تحفظ كرامتهم، ومعبراً عن ألم الآلاف الذين أنهكهم الفقر والحرمان، ليقول بصوت مكسور: "أنا معلم.. ولا أجد ما أطعم به أطفالي". - لكنه لم يجد من يسمعه، لم يجد من يواسيه أو ينصفه، ما وجده كان قمعاً وإهانة، اعتدى عليه عساكر المجلس الانتقالي وكأن حقه في الشكوى جريمة، وكأن صوته الذي يحمل مطالب الكرامة يهددهم أكثر من الجوع الذي يمزق أطفاله. - ما الذي يمكن أن يقوله الضمير الإنساني أمام هذا المشهد؟ هل هذا هو جزاء المعلم الذي يبني العقول ويزرع القيم؟ كيف لنا أن نصمت أمام هذه الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان وكرامة المعلم؟ - لن نصمت أمام هذه التجاوزات، ولن نتوقف عن المطالبة بحقوقنا وكرامتنا مهما كان الثمن، وسنقف اليوم صفاً واحداً لنقول بملء أفواهنا: كفى للقمع.. كفى للظلم.. وكفى للإهانة. #منصة_أبناء_عدن

منصة أبناء عدن

13,187 görüntüleme • 1 yıl önce