Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

يحدثنا الدكتور أسامة عبد الوارث، مؤسس متحف النوبة في مصر، عن النوبيّون ولغتهم وعاداتهم وأماكن توزعهم. رابط الحلقة: #بي_بي_سي #النوبة #مصر

16,879 views • 2 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

المعارض المصري "النوبي" حمدي سليمان في ضيافة اثيوبيا 😡🔥 إثيوبيا استضافت ناشط مصري من النوبة قال: "سد النهضة مختلف عن السد العالي، لأنه مهجرش حد ولا غرق آثار زي آثار النوبة اللي غرق 95% منها وبيطمن النوبيين بان سد النهضة لن يكون له عواقب وخيمة وهذا السد من حق إثيوبيا في التنمية وتنمية هذا الشعب" اللي ميعرفوش سيادة الناشط إن إثيوبيا هجرت فعلا بحسب الارقام الرسمية 3700 أسرة تقريبا 25 ألف شخص من شعب الجوموز واستولى على أراضيهم بدون تعويضات ولا حتى منح لأراضي بديلة ولا خدمات. والمنظمات الدولية رصدت أرقام أكبر من كدة بكتير وصلت ل140 ألف شخص ودا موجود و مسجل في تقرير معهد الدراسات البيئية الصادر في 2023. دا غير تقارير Minority Rights و KU Leuven البلجيكية. ناهيك بقى عن خسارة الاف الافدنة الزراعية والغابات اللي غمرتها مية السد!! واحد جاهل وخاين وحقود رايح عند اللي أجهل و أحقد وأخس وأحط منه!!! إثيوبيا بتتبع اسلوب رخيص في سياستها العدائية ضد مصر، عن طريق استضافة المعارضين المصريين واستغلال تصريحاتهم المعادية لمصر عموما مش للنظام المصري فقط. دا ناشط نوبي معروف بعدائه الشديد لمصر واستغلاله الملف النوبي في الترويج ل"العنصرية" داخل مصر وبيحاول يدول قضايا النوبة وينشر كراهية بين المصريين وفي الخارج اللطيف ان السيد سليمان مرفوض ومكروه من النوبيين في مصر، معرفش هو بيتكلم بلسان مين إذا كان أهله رافضينه. اللعب على ملف العنصرية ضد اصحاب البشرة السمراء واهالي الجنوب من النساء والنوبيين مش هيفلح مهما على صوته سواء جوا مصر أو براها. النبح علينا صحيح كتير بس إحنا مش هنسمح بالتمادي في هذا الخطاب. مين بقى حضرته؟ حمدي سليمان ناشط سياسي واجتماعي مصري نوبي الأصل. المفروض انه بيدافع عن حقوق النوبيين "العودة للأراضي الأصلية، تعويض التهجير بسبب السد العالي". -عايش في النمسا وساعات سويسرا، بيشتغل إيه منعرفش، لكنه رئيس اتحاد النوبيين في -معارض شرس لنظام الرئيس عبد الفتاح السيسي. -في أغسطس 2025 اقتحم السفارة المصرية في فيينا احتجاجا على حصار غزة متهم مصر بالمشاركة في أعمال الحصار. -في نوفمبر 2025 شارك في مؤتمر دولي في سويسرا عرض فيه اضطهاد النوبيين كأقلية. -بيتهم النظام المصري بالتمييز والتلاعب بالنوبيين وناشط دوليا في هذا الشأن. -وفي محاولة من دويتش فيلا صاحبة الأجندة المعادية لمصر ظهر سليمان في برنامج "شباب توك" المذاع على فضائية dw الألمانية مع المذيع جعفر عبدالكريم، في حلقة "لأنني أسود البشرة" واللي ناقشت مشكلة العنصرية في المنطقة العربية. رفض فيها سليمان تسمية جمهورية مصر العربية، على اعتبارها محو لهوية النوبيين، لانه مش عربي، وشايف إن النوبة لها هوية مستقلة عن مصر ذاتها. وقال ان في رباعي "مسلم+سني+أبيض+عربي" لازم تتوفر في للمقيمين في مصر، وإلا هيتم رفضك!! المعارضة حق مشروع لكن اللي يمد إيده للأجنبي عشان يضرب بلده دا مش معارض دا خاين وعميل. زمان كان الجواسيس بتستخبى، دلوقتي بيطلعوا فيديوهات علنية يعلنوا عداءهم للوطن واصطفافهم مع الأعداء!!! جورج واشنطن أول رئيس لأمريكا بتاعة الحقوق والحريات قال "من يتعاون مع عدو وطنه مهما ادعى الحرص على شعبه، فهو أحق بالمشنقة من الجاسوس نفسه" #شيرين_هلال

Sherin Helal

54,262 views • 9 months ago

للتذكير نجيب ساويرس مذكور 9 مرات في ملفات جيفري إبستين منها بمشاركته في تمويل مشروع وثائقي عبر مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية نجيب ساويرس مذكور في وثائق باندورا بمعاملات مالية مشبوهة بالمليارات نجيب ساويرس متهم بتمويل سد النهضة بـ 200 مليون دولار مقابل حق التنقيب عن الذهب في اثيوبيا نجيب ساويرس بيساعد الإمارات على التوغل في مصر نجيب ساويرس بيدعم حميدتي من أجل الذهب نجيب ساويرس متهم سابقاً بازدراء الاديان نجيب ساويرس مولته جهات أمريكية مشبوهة وقت ما كان بيعمل في مجال الاتصالات نجيب ساويرس صادر ضده حكم بالسجن 3 سنوات لم يتم تنفيذه نجيب ساويرس سلط الجاردات بكلاب الحراسة على اهالي منطقة رملة بولاق واهالي جزيرة آمون في النوبة نجيب ساويرس متهم بإهدار المال العام في قضية أبراج زيد ووتقدم ضده طلبات احاطة وغيره الكثير والكثير ورغم كل ماسبق، لم ولن يتم محاسبة نجيب ساويرس، وبالتأكيد أنت تعرف لماذا

عائشة السيد - Aisha AlSayed

177,070 views • 7 months ago

شهادة أخرى عن من داخل #رابعة- ماذا شاهدت عند المنصة : كيف استجاب #وزير_الداخلية وضباط #الجيش لطلب وقف إطلاق النار على المعتصمين في #رابعة؟ في يوم الجمعة 26 يوليو 2013، عند الساعة الحادية عشرة مساءً، وبعد انتهاء المظاهرات التي دعا إليها #وزير_الدفاع آنذاك، الفريق عبد الفتاح #السيسي ، بدأت الشرطة، بمساندة بلطجية كما ظهر في الفيديوهات، في إطلاق النار على المعتصمين المؤيدين للرئيس #مرسي في محيط #رابعة أمام المنصة. استمر إطلاق النار حتى صباح السبت 27 يوليو، ما أدى إلى مقتل حوالي 150 شخصاً وإصابة أكثر من 400. بعد ساعة من بدء إطلاق النار، اتصل الدكتور #محمد_البلتاجي، اعتماداً على علاقته الشخصية السابقة، بوزير الداخلية محمد إبراهيم طالبًا وقف القتل العشوائي، لكن الوزير تجاهل الطلب. مع بزوغ الفجر، قرر الدكتور #أسامة_ياسين، #وزير_الشباب في حكومة الدكتور هشام قنديل، التوجه إلى مواقع إطلاق النار مع صديقه أستاذ التجميل الدكتور محمد عبد العال وذهبت معهما. ارتدينا خوذات للحماية وتحركنا نحو الصفوف الأمامية. مشينا بين الجثث والمصابين، محاطين بأصوات الرصاص المتقطع وسيلٍ من الدراجات البخارية تحمل الجرحي في مشهد تقشعر له الأبدان. عند وصولنا إلى #المنصة، وجدنا ضباطًا يرتدون زي #الجيش_المصري يتناولون إفطارهم بهدوء، ويدخنون السجائر بينما يحمل جنودهم كاميرات فيديو صغيرة ويقومون بتصوير إطلاق الرصاص. مع اقترابنا، حذرنا الجنود بإطلاق النار علينا إن تقدمنا أكثر. رغم التحذير، تقدم د. أسامة معرفًا بنفسه كوزير، موضحًا أنه جاء للتوسط ووقف نزيف الدم. لكن الضباط لم يبالوا بكلماته وكرروا تهديدهم بإطلاق النار. فلم يكن أمامنا خيار سوى العودة إلى #مسجد_رابعة بعد الفشل حتى في فتح حوار مع هؤلاء الضباط الذين عادوا لإفطارهم وتدخين السجائر كأن شيئًا لم يكن. ذكريات هذه الليلة، تركت في قلبي جرحا لا يندمل، وفي عقلي سؤالاً لا إجابة له حتى الآن: كيف يمكن لشخص أن يطلق النار على إنسان آخر بدم بارد، ثم يتناول إفطاره وكأنه لم يفعل شيئًا؟ كيف يمكن أن يتحول ضابط في #الجيش_المصري إلى آلة قتل لإخوانه المصريين؟ #مصر #شهادتي_من_رابعة

Mourad Aly د. مراد علي

267,803 views • 2 years ago

كانت ليلة سقوط النظام المصري على يد عبد الفتاح السيسي ليلة حزينة على قلب الشهيد السيد علي الخامنئي كما يروي أسامة حمدان نقلاً عن قيادات إيرانية. لم تكن رابعة العدوية مجرد ميدان حاصرته الدبابات في الرابع عشر من آب قبل ثلاث عشرة سنة ولم يكن ما جرى حدثاً معزولاً عن خرائط المنطقة بل كان جزءاً من إعادة ترتيب أوسع بدأت بإسقاط محمد مرسي ثم تحولت الى إعادة تعريف موقع مصر من غزة وحماس بصورة أكثر وضوحاً مما كانت عليه قبل عام ٢٠١١. في الثالث من تموز أطاح الجيش المصري بقيادة عبد الفتاح السيسي بالرئيس محمد مرسي وبعد أسابيع جرى فض اعتصامي رابعة والنهضة بالقوة. كانت أهمية مصر بالنسبة الى غزة تتجاوز كونها دولة مجاورة فسيناء تمثل البوابة البرية الوحيدة التي تصل القطاع بالعالم العربي خارج فلسطين فيما تحولت الأنفاق الممتدة تحت الحدود المصرية طوال سنوات الحصار الى شرايين تدخل عبرها السلع والوقود ووصل عبر بعضها أيضاً السلاح والتقنيات العسكرية الى القطاع. وكانت إيران في جانب من هذه المعادلة بمثابة الدم الذي يسري في تلك الشرايين. ولهذا لم يكن وصول الإخوان المسلمين الى الحكم في القاهرة تفصيلاً ثانوياً في الحسابات الإقليمية. خلال حكم مرسي تحسنت علاقة مصر بحماس بصورة واضحة حتى إن دراسات غربية وصفت العلاقة المصرية بحماس في تلك المرحلة بأنها تعمقت بصورة غير مسبوقة فيما رأت تقارير معاصرة أن سقوط مرسي سيشكل ضربة قاسية لحماس. لكن المفارقة أن حكومة مرسي نفسها لم تفتح الحدود بلا قيود بل واصلت مصر خلال عهده اتخاذ إجراءات ضد بعض الأنفاق خصوصاً بعد الهجوم الذي قتل جنوداً مصريين في سيناء عام ٢٠١٢. لذلك لم يكن الفارق ببساطة بين فتح الأنفاق وإغلاقها بل بين بيئتين سياسيتين مختلفتين تماماً في نظرة القاهرة الى غزة وحماس وإيران. ثم جاء السيسي. وبعد الانقلاب انتقلت مصر من علاقة أكثر انفتاحاً مع حماس الى سياسة أمنية أكثر صداماً معها فأغلقت معابر ودمرت أعداد كبيرة من الأنفاق ثم تطورت الحملة الى استخدام وسائل قاسية لتدمير الشبكة الحدودية. وبمرور الوقت أصبح خنق الطريق المصري الى غزة واحداً من الثوابت الأمنية للنظام الجديد. وهنا تتجلى رابعة على الخريطة بأكملها وليس فقط كميدان في العاصمة المصرية. فبينما كانت عيون العالم تتجه الى ميدان يفض بالقوة كانت خريطة المنطقة ترسم في الاتجاه المعاكس من إقصاء الإخوان من السلطة وتشديد حصار غزة ومحاصرة حماس وتدمير شبكة الأنفاق وإغلاق أحد أهم المنافذ التي كانت تصل غزة بعمقها العربي والإقليمي. لم يكن السيسي بحاجة الى إعلان حرب على غزة حتى يغير معادلتها كان يكفي أن يجعل البوابة المصرية أضيق. وهكذا يمكن قراءة انقلاب السيسي من منظور إقليمي باعتباره أكثر من مجرد صراع على السلطة في القاهرة. لقد كان أيضاً انقلاباً في وظيفة مصر نفسها من دولة تستطيع حماس التعامل معها سياسياً الى دولة تنظر الى حماس بوصفها امتداداً لخصمها الداخلي وتتعامل مع الحدود المصرية الفلسطينية باعتبارها جبهة أمنية ينبغي إحكام إغلاقها. لكن غزة بعد أن أُغلقت البوابة المصرية لم تتوقف عن البحث عن طرق أخرى. فالأنفاق التي حاولت القاهرة دفنها لم تكن مجرد حفر تحت الأرض بل كانت تعبيراً عن حقيقة أعمق وهي أن غزة المحاصرة لن تتوقف وستبحث دائماً عن طريق بديل. وبعد ذلك الحصار بسبعة أعوام وفي عام ٢٠٢٠ ظهر عناصر من حماس في وثائقي على قناة الجزيرة وهم يجمعون أجزاء صاروخ فجر ٤ الإيراني داخل قطاع غزة المحاصر.

صفي الدين

51,149 views • 1 month ago