Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

يخربيىت الجنون اللي صار 😨😨😨😨😨 !!!! الشخصية الجديدة الأغا هو اللي مخلص على ولد جولاق ورامي التهمة على الرئيس الكبير عشان يستفيد من جولاق الأغا عنده تصفية حسابات مع الرئيس لذلك يحتاج شخص مثل جولاق يكون بصفه وسوا هالشي عشان يكون في صفه!

20,053 просмотров • 2 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

أنواع الموظفين: 1- الموظف الفعال (الدافع): هو (الدينامو) اللي شايل الشغل هو اللي يسحب العربة للأمام بقوة، عارف الطريق، وعارف وش يسوي موظف يعتمد عليه، يحل المشاكل، ولا يحتاج أحد يراقبه. 2- الموظف المساعد هو اللي (يفزع)ويساعد.. دوره: حاط يده على العربة ويدف مع (الدافع)، طاقته معقوله ويحب يتعلم موظف مجتهد، يحتاج توجيه بسيط عشان يبدع، ومع الوقت يصير هو (الدافع) 3- المتذبذب (عدم وجوده أفضل) هو اللي رِجل ورا ورِجل قدام..! دوره: أحياناً يدف، وأحياناً يركب فوق العربة ويصير ثقيل على اللي يسحبون في الواقع: موظف غير مستقر، إنتاجيته حسب موده، ووجوده يخلي الشغل متعب وأحياناً يكون عبء 4- المعيق (الكارثة) هو (الفرامل) اللي تخرب الشغل..! يتظاهر إنه يساعد، لكنه في الحقيقة جالس يضغط على البريك أو يدف بالاتجاه المعاكس عشان يطيح العربة..! شخص سلبي و(خبيث)، يحبط الفريق، ويخرب الجهود من وراء الكواليس وهو يبتسم..

م. أنمار السليماني

56,444 просмотров • 5 месяцев назад

تيلا كومان - معالجة نفسية متخصصة في الصدمة والإهمال العاطفي تفسر مفارقة غريبة: أكثر الأشخاص غير المستقرين عاطفيًا -بدون علاج- هم نفسهم "المعالجين" في شلة الأصدقاء. والسبب؟ إنهم يهدّون الآخرين كطريقة لا واعية للحصول على التهدئة اللي هم محرومين منها، بدون ما يضطرون يكونون ضعفاء أو يطلبون المساعدة. التنظيم العاطفي سلوك مُكتسب تيلا توضح نقطة أساسية: الإنسان ما ينولد وهو يعرف يهدّي نفسه. نتعلم التنظيم العاطفي من خلال "التنظيم المشترك Co-regulation" مع الأهل في الطفولة. يعني لما الطفل يكون متوتر أو يبكي، الأب أو الأم يهدّونه ويرجعونه لحالة هدوء. ومع الوقت الطفل يتعلم يسويها لنفسه. ماذا يصير لو ما حصل هذا الشيء؟ لو الطفل ما حصل على هذا التهدئة الكافية.. ما يتعلم يهدّي نفسه بشكل طبيعي. فيكبر وهو لا زال معتمد على تنظيم خارجي - يعني يحتاج شخص ثاني يهديه. وهنا يجي دور "الإهمال العاطفي": وهو إن الطفل يتعود يتخلى عن احتياجاته لأنه اتبرمج إنه التعبير عنها = خطر على علاقته بأهله. لماذا يصبحون "المعالجين" في الشلة؟ هنا الذكاء اللاواعي يشتغل. الشخص اللي عاش إهمال عاطفي يلاقي نفسه دايمًا هو اللي يهدّي أصدقائه ويسمع لمشاكلهم ويحتويهم. لكن الحقيقة؟ هو وقت ما يهدّي غيره.. هو فعليًا يلمس التهدئة اللي هو محتاجها هو نفسه، بدون ما يكون ضعيف أو معرض للأذى. يعني يحصل على الأمان العاطفي اللي يشتاق له، بدون ما يواجه احتياجاته الشخصية أو يكون مكشوف وضعيف. تيلا توصفها بـ "حركة ذكية جدًا" من العقل الباطن. لذلك: اللي يبان إنه "صديق معالج وقوي" غالبًا يكون من داخله غير مستقر ويعاني. وهذا الدور مو بالضرورة صحي 100%.. لأنه يجي من مكان حرمان، مو من وفرة. والحل يبدأ لما الشخص يدرك إنه يستحق يتلقى نفس التهدئة اللي يقدمها لغيره، ويطلبها بدون ما يحس إنها خطر.

المُهندس زياد

26,238 просмотров • 27 дней назад

للاسف هي تعتقد لانه شخص "طيب 🥺" ماراح يخون مرة ثانية وزلة وانتهت ولكن شوفوا هذا التحليل النفسي جوردن — مختص في التعافي من الخيانة — يشرح كيف شخص "طيب" ومحبوب ممكن يعيش حياة مزدوجة ويخون بدون ما ينهار نفسيًا. المفتاح: التقسيم العقلي - Compartmentalization هو قدرة العقل على فصل الأجزاء المتعارضة من حياتك بحيث ما تتفاعل مع بعض عاطفيًا. وفي بعض الحالات هذا مفيد — مثل جراح يقدر يركز في عملية طارئة ويترك مشاكله الشخصية على جنب، أو شخص حزين على وفاة والده لكنه يقدر يشتغل ويربي عياله. لكن نفس الآلية تصير مدمرة لما تستخدمها لإخفاء الخيانة. كيف يشتغل مع الخائن؟ الشخص يحط زواجه في "صندوق عقلي"، والعلاقة الثانية في "صندوق ثاني"، والقيم في "صندوق ثالث"، وصورة نفسه كـ "شخص طيب" في صندوق رابع. طالما الصناديق هذي بعيدة عن بعض، ما يحتاج يواجه التناقض. في البيت: "أنا زوج جيد، أحب عائلتي، أساعد بالبيت". مع الطرف الثاني: "هذي هروبي، أنا أستحق أحس إني مرغوب". هو ما يفكر بالفكرتين مع بعض. ينتقل بينهم كأنه يقفز من مكان لمكان بدون جسر يربطهم. كيف يحافظ على صورة نفسه الطيبة؟ يركز على التسعة أشياء الصح اللي يسويها: "أنا أب جيد، موظف مخلص". ويقلل من شيء واحد الغلط: "الكل عنده أخطاء". ويبرر لنفسه: "شريكي مهملني، أنا وحيد، ما صار بيننا جنس فما تعتبر خيانة، محد راح ينضر، أنا راح أوقف قريبًا". حتى لو بعض الجمل صحيحة — مثل إنه فعلاً يحس بالوحدة — هو يستخدم الحقائق الجزئية عشان يبني نتيجة غلط بدون ما يصرح فيها: "أنا وحيد + عندي احتياجات غير مشبعة = لذلك أستحق أخون". ليش ما يحس بالذنب مباشرة؟ لأن العار والتناقض مع القيم يسبب انزعاج نفسي — اسمه "التنافر المعرفي". فبدل ما يغيّر سلوكه، يغيّر القصة اللي يقولها لنفسه. ويصير عنده خدر عاطفي — يعرف إنه غلط عقليًا لكن ما يحسه عاطفيًا. الخيانة مو "غلطة" وحدة: هي سلسلة قرارات: قرار يستمر بالمحادثة، قرار يخفيها، قرار يحذف الرسائل، قرار يتصرف كأن شي ما صار الصبح. تسميتها "غلطة" هي نفسها نوع من التقسيم عشان يحافظ على فكرة "هذا مو أنا". الخلاصة للشريك المتضرر: العلامة اللي لازم تنتبه لها مو بس الصدق أو التواصل، بل التكامل. الشخص المتكامل هو نفسه مع الجميع — ما يلبس قناع مع أهلك وقناع ثاني مع أصدقائه. كل ما كان الشخص متكامل، كل ما صعب عليه يعيش حياة مزدوجة. الشفاء الحقيقي ما يجي إلا لما الشخص يوحد هذي الأجزاء المنفصلة ويواجه الجزء منه اللي سمح له بالخداع، بدون ما يكره نفسه، لكن مع تحمل مسؤولية الضرر.

المُهندس زياد

46,052 просмотров • 2 месяцев назад

ما نشاهده اليوم من تغييرات على منصة 𝕏 هو نفس الشي اللي تكلم عنه #نتنياهو قبل حوالي سنة خلال لقاء مع مؤثرين أمريكيين في نيويورك لما قال إن أخطر سلاح اليوم ليس الدبابات ولا الطائرات… بل تيك توك و 𝕏 الفكرة واضحة: المعركة صارت معركة رأي عام، خصوصًا عند الشباب. وإسرائيل رغم كل المليارات اللي تصرفها، تخسر هذا الجانب يوميًا عشان كذا صار التركيز على المنصات نفسها: كيف تتحكم بالمحتوى، وش اللي يظهر، وش اللي يختفي، وجعل الخوارزميات هي اللي تنشر وتمنع ترفع محتوى وتخفي غيره بدون اعتبار لعدد المتابعين وبدون ما أحد يحس. حتى انهم يطلبون منك نشر محتوى سطحي وهابط بس عشان ينتشر مثل امراءة شبه عارية يابانية بالذكاء الصناعي !!!!!!!! ولهذا بدأوا حتى بصرف الأرباح، عشان يقدرون يتحكمون أكثر في المغردين وصنّاع المحتوى ويأثرون على الرواية نفسها حتى لما قال إن إيلون ماسك مو عدو، بل ممكن يكون شريك، هذا يوضح إن المنصات بالنسبة لهم جزء من المعركة وحتى المدير التنفيذي لـ 𝕏 من ربعهم اللي نشوفه اليوم مو صدفة… بل صراع على التحكم في وعي الناس. And this is exactly what is happening today on 𝕏 يجب إصلاح هذه الاخطاء فوراً وتنفيذ ماوعد به إيلون ماسك المشتركين من جعل هذه المنصة مكان آمن لحرية التعبير دون تقييد او تضييق بشري او الي !!!!

PIC | صـور من التـاريخ

20,459 просмотров • 5 месяцев назад

من أجمل الكتب التي قرأتها كتاب The Inner Work of Relationships من ماثيو وآشلي ميشيليتي... في هذا المقطع يحللون ديناميكية "جرح الحكم Judgment Wound" في العلاقات... وكيف يتحول الخزي الداخلي لحكم وإسقاط على الشريك. القصة اللي يعرضونها: الزوجة تفتح قلبها وتشارك رغبتها بشكل صادق مع زوجها عشان يقربون من بعض. لكن الزوج يرد فورًا بالحكم والخزي... ويوصفها إنها "غير محترمة"... ويخليها تحس بالخجل وتقفل على نفسها. وبعدين... في السر... يبحث بنفسه عن نفس الشيء اللي رفضه وانتقده في وضع التصفّح الخفي Incognito. التفسير النفسي: الخزي والحكم اللي وجّهه لها... ما جاي منها هي... جاي من داخله هو. رغبتها لمست جرح ما شفاه... معتقد قديم تعلّمه إن بعض الرغبات "وسخة" أو "عيب" أو "الشخص المحترم ما يسويها". لما هي عبرت عن رغبتها ببراءة... اصطدمت بكل الخوف اللي تبرمج عليه. وراء الحكم والخزي... ممكن يكون في شعور بعدم الكفاية أو الخوف إنه ما يقدر يلبي طلبها. وبدل ما يواجه هذا الضعف ويتكلم معها... نقل كل شعور عدم الاستحقاق عليها... وخلاها هي "المخجلة" عشان ما يحس هو بالخزي. النتيجة: الجرح ما يلغي الرغبة الإنسانية الطبيعية... لكن يخلي التعبير عنها غير آمن في العلن. فيروح الشخص يمارسها بالسر... في الخفاء... على الشاشة... بدل ما يعيشها بصدق مع شريكه. وهذا من أسباب السلوك السري والخزي... والإدمان على المواد الإباحية... لأن الشخص ما أخذ إذن إنه يستكشف رغباته بصراحة مع شخص يحبه... فتتحول لرغبة مكبوتة ومخفية ومغلّفة بالخزي. كسر هذه الدائرة يحتاج شفاء داخلي... ووعي بالجروح اللي نحملها من الماضي.

المُهندس زياد

121,258 просмотров • 1 месяц назад

🚨🚨إن شاء الله هالمقطع يبيّن لك شروط البلدية الجديدة لتوزيع البناء والإرتدادات في الأرض، والهدف منها إن الواحد يفهمها قبل يبدأ يخطط هو وأهله عشان ما يتعبون وتخرب أفكارهم، والشروط كالتالي: 📍 الإرتداد من جهة الشارع: لازم ترتد خمس عرض الشارع، يعني لو شارعك عرضة 20 متر، ترجع داخل أرضك 4 متر. 📍البناء على الصامت: مسموح لك تبني على الصامت في جهتين بس من أصل ثلاث جهات (الجهات اللي مع الجيران)، والجهة الثالثة اللي تبي تتركها لازم ترتد عنها مترين (والإرتداد يحسب من ضمنه جدار البناء الـ 20 سم). 📍غرفة السواق وموقف السيارة: غرفة السواق لازم يكون بابها داخلي مهوب على الشارع، وموقف السيارة (البايكة) لازم يكون مقاسه الصافي 3 في 6 متر. 📍 المنور: لو بغيت تحط منور لازم أقل مقاس له يكون 2 في 2 متر. 📍مساحة مسطح البناء: مسموح لك تبني بالدور الأرضي بنسبة 70% من مساحة الأرض (أول كانت 60%). أما الدور الأول فـ لازم ترتد مترين من كل الجهات. 📍 بناء الملحق بالسطح: مسموح لك تبني بنسبة 50% من مساحة مسطح الدور الأول اللي تحته، وبشرط إن الشبابيك ما تكشف الجيران وتكون مطلّة على السطح حقك.

اسأل عقار الرياض 

159,980 просмотров • 2 месяцев назад

حلو الحوار .. ال Honeytrap مال الزواج لما شخص يمثل انه متقبل البنت ويحبها مثل ما هي قبل الزواج، وأول ما يربطها بصك، وياخذ الtittle "زوج" يبتدي شوي شوي يحاول يغيرها ويصنع منها النسخة اللي هو يبيها. شفتوا مسكة الايد والحنية والكلام الحلو والمسكنة؟ هذي البداية .. تراهنون انه مع الوقت راح يكون احقر واعنف ويبدي يفرض عليها اللي يبيه بالقوة، بل ويستخدم كل غلط وخطر ضدها ويقول ان سبب ارتكابها او تعرضها له، انها ما تسمع كلامه ولا ماشية على اللي هو يقوله. Textbook نرجسي متحكم كل همه شكله جدام أمه والناس. هذا الحوار في بداية الزواج اكبر red flag ممكن يواجه البنت. يبتدي بالشكل، لبس، حجاب ثم طلعات حريات شغل دراسة .. ثم يتم فرمتة الشخصية واستلاب باقي الحقوق. يجردها من كل شي هي كانت عليه وتبيه، ويخليها نسخة ثانية من نفسها هي نفسها ما تعرفها. هذا كله ما انقال ولا جاب طاريه قبل الزواج، ينتظر تقع بالفخ "الزواج" ويصير عنده صك "السلطة" عشان يغير فيها ما شاء. مسلسل #بدون_ضمان من سلسلة #إلا_أنا

Sara J Almukaimi 🌼

28,284 просмотров • 4 месяцев назад

تحــــرش فيني وسط الزحام رغم انني ارتدائي الحجاب. ! فتاة مغربية،🇲🇦 توثق مقطع فديو لموقفًا جعلها ترتجف حتى بعد انتهاء الموقف! 😨 ما قدرت آخذ شهادة الدبلوم، وكنت قبل فترة نازعة حجابي، لكني كنت أحاول أرجع ألبسه من جديد، والحمد لله رجعت لبسته، وكنت لابسة فستان طويل وحجاب. واليوم كان المكان زحمة بشكل مو طبيعي، بسبب الناس اللي جايين ياخذون دبلوماتهم، والكل كان متلاصق من شدة الزحمة. وفجأة جاء واحد وتعمد يصطدم فيني، مع إننا أصلًا كنا متلاصقين، لكنه ألصق نفسه فيني وبقي واقف مكانه وما تحرك، وأنا أحاول أبتعد عنه وأتخلص منه بكل طريقة. ولما حاولت أطلع من الزحمة، رفعت يدي ومديت راحة يدي عليه عشان أقدر أطلع وأبعد عنه. صورت هذا الفيديو عشان ما أحد يجي يقول لنا إن السبب هو لبس المرأة، أنا أصلًا كنت لابسة فستان طويل وحجاب، ومع ذلك صار لي اللي صار، وأنا إلى الآن أرتجف ولساني يرتجف من الموقف. الله ينتقم منه، والله ينتقم ممن ما ربّاه، ولسه إلى الآن أرتجف.. أهذا اللي يرضيكم؟ وأي شخص يقول إن لبس المرأة هو اللي يسبب التحرش، الله ينتقم منك ويحشرك معه، ولا عاد أحد يجرؤ يقول الكلام هذا مرة ثانية. شوفوا أنا وش لابسة، شوفوا وش لابسة!
0:54

Sensitive content

تحــــرش فيني وسط الزحام رغم انني ارتدائي الحجاب. ! فتاة مغربية،🇲🇦 توثق مقطع فديو لموقفًا جعلها ترتجف حتى بعد انتهاء الموقف! 😨 ما قدرت آخذ شهادة الدبلوم، وكنت قبل فترة نازعة حجابي، لكني كنت أحاول أرجع ألبسه من جديد، والحمد لله رجعت لبسته، وكنت لابسة فستان طويل وحجاب. واليوم كان المكان زحمة بشكل مو طبيعي، بسبب الناس اللي جايين ياخذون دبلوماتهم، والكل كان متلاصق من شدة الزحمة. وفجأة جاء واحد وتعمد يصطدم فيني، مع إننا أصلًا كنا متلاصقين، لكنه ألصق نفسه فيني وبقي واقف مكانه وما تحرك، وأنا أحاول أبتعد عنه وأتخلص منه بكل طريقة. ولما حاولت أطلع من الزحمة، رفعت يدي ومديت راحة يدي عليه عشان أقدر أطلع وأبعد عنه. صورت هذا الفيديو عشان ما أحد يجي يقول لنا إن السبب هو لبس المرأة، أنا أصلًا كنت لابسة فستان طويل وحجاب، ومع ذلك صار لي اللي صار، وأنا إلى الآن أرتجف ولساني يرتجف من الموقف. الله ينتقم منه، والله ينتقم ممن ما ربّاه، ولسه إلى الآن أرتجف.. أهذا اللي يرضيكم؟ وأي شخص يقول إن لبس المرأة هو اللي يسبب التحرش، الله ينتقم منك ويحشرك معه، ولا عاد أحد يجرؤ يقول الكلام هذا مرة ثانية. شوفوا أنا وش لابسة، شوفوا وش لابسة!

إيلي Ellie

47,705 просмотров • 1 месяц назад

أنا مستغرب إستمرار هالـهوس بالمصريين ، وهذا هالـهوس يذكرني بجيل دينصورات الدينصورات مع اللبانيين اللي كانوا يشوفهم عباقرة علشان فقط كان يعرف يقول كلمتين على بعضها ، بدون مبالغة يجيه شعور نفس ماجاء ولد المديفر لم إستضاف تاكر أصبح وكأنك تشوف ولد العلياني . أنا قبل ماأعلق عندي سؤال بسيط وش المؤهلات اللي عند المواطن المصري اليوم غير موجودة عندنا؟ ، بإستثناء الفهلوه يقدر يضيفها لنا؟ المواطن المصري اليوم أصبح يُهاجر من بلده بالآلاف بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة اللي تسبب فيها السيسي نفسه… طيب إذا هو ما قدر يصلح وضع بلده، كيف يكون إنه قادر يضيف شيء لنا هنا؟ أنا والله ما أفهم. بتقولون لي يامروان نظرتك قاصرة جداً وتنقد ولد العلياني بسطحيته بأسئلته وصرت زيه . الهدف يامروان هو شراء نفوذ سياسي بطريقة إستثمارات ولكن إنت عقلك لايستطيع ان يستوعب هذا الشيء . طيب خليني أجاوبك بمثال واضح وواقعي من التاريخ القريب . لبنان في التسعينات تحديداً في عهد رفيق الحريري، عطيناهم مليارات بداية في مؤتمر الطائف وباريس عشان إعادة إعمار لبنان. النتيجة؟ تم اغتيال الحريري ٢٠٠٥، المليارات تبخرت، وحزب الله صار مسيطر على لبنان بالكامل! حتى ولد الجدعان قالها بعظمة لسانه في دافوس ٢٠٢٣ " نحن نغير طريقة تقديمنا للمساعدات وتطويرها… اعتدنا أن نعطي منحًا وودائع دون شروط، ونحن نغير ذلك، ونقوم بالعمل مع مؤسسات متعددة الأطراف… لنقول نحن نريد أن نرى إصلاحات. نحن نفرض ضرائب على شعبنا، ونتوقع من الدول أن تقوم بفعل نفس الشيء، وأن يقوموا بدورهم. نريد أن نساعد ولكن نريد من الجميع أن يقوموا بدورهم" . المفترض أننا نرجع للتاريخ ومانتجاوزه عشان نفهمه ونتعلم منه، مو عشان نكرر نفس الأخطاء و بمسميات جديدة . آخيراً ترى السيسي مقبرة ماترد ميت !

مروان Marwan

194,663 просмотров • 7 месяцев назад

قبل فترة كان يطلع لي ترند في تيك توك لكبار بالسن، ينزلون صور لهم في عز شبابهم ويقارنونها بحالهم اليوم وهم في أواخر السبعين أو الثمانين. للامانة، على قد ما فيه نوع من الحزن وأنت تشوف الفرق وتستوعب أنك في يوم من الأيام رايح لنفس المصير، إلا أن المشهد يخليك تفكر في ذاك اليوم اللي بتجلس فيه لحالك على كرسي، وتبدأ تسترجع حياتك وكل السنوات اللي راحت. وربما هذا الفيديو اللي ظهر لي في اليوتيوب لخص الفكرة بشكل جميل. الرجل يتكلم عن تجربة أربعين سنة من حياته، بعد ما تقاعد لأسباب طبية وصار عنده وقت طويل يتأمل فيه حياته. يقول إن كثير من الأشياء اللي نركض وراها في شبابنا، مثل الوظيفة المثالية والبيت الكبير والنجاح المادي، تطلع في النهاية ما لها ذاك المعنى اللي كنا نتخيله. الرجل جرب وظايف كثيرة، وتنقل من مدينة لمدينة، واشتغل في الطبخ والتدريس وأعمال مختلفة، وعاش حياة فيها قدر كبير من التخبط. ومع ذلك، ما كان نادم على هذي السنوات، لأنه يشوف أنها هي اللي شكلت شخصيته. والشيء الوحيد اللي ظل متمسك فيه وسط كل هذا التغيير كان شغفه بالرسم. وهنا تذكرت فكرة قريتها مرة في كتاب عن قصر الحياة، تقول إن المشكلة مب أن الحياة قصيرة، وإنما أننا نهدر جزء كبير منها في التفاهات ومطاردة السراب. ويمكن هذا أكثر شيء يخوفني في الموضوع، أنك ممكن تعيش عشرات السنين، وبعدها تكتشف أن جزء كبير منها راح في أشياء ما كنت فعلاً تبيها. الرجل نفسه يقول إن أول نصيحة كان بيقدمها لنفسه لو رجع فيه الزمن هي الاهتمام بصحته. لأنك مهما جمعت من المال وحققت من النجاح، بدون صحة ما راح تقدر تستمتع بشيء. ولهذا تشوفه يحذر من أنك تضيع شبابك وصحتك في أشياء مثل الشرب والمخدرات، لأنها تأخذ من عمرك وصحتك ولا تقدر تعوضها. الغريب في الوقت أنه ما يعطيك إحساس بأنه يمشي. فجأة تكتشف أن عيالك كبروا، وأن السنوات اللي كنت تظنها كثيرة صارت ذكريات. في إحدى المحاضرات، سمعت قصة عن ممرضة تقول إن أكثر ندم كانت تسمعه من الناس في أيامهم الأخيرة هو أنهم تمنوا لو امتلكوا الشجاعة ليعيشوا حياة تشبههم هم، بدل الحياة اللي توقعها منهم الآخرون. وهذا يمكن يفسر ليش الرجل ما ندم على تخبطاته. لأنها كانت حياته هو، بكل ما فيها من تجارب وأخطاء وتغييرات. في النهاية، لقى جزء كبير من غايته في عائلته، ويعتبر زواجه وتربية طفلين إنجاز بحد ذاته، ولقاها أيضاً في الرسم، الشيء اللي ظل يسويه لأنه يحبه، بدون اهتمام كبير بنظرة الناس له. مثل كلامه يخليك تؤمن بأن الإنسان أحياناً ما يحتاج حياة مثالية حتى يكون راضي. يحتاج فقط حياة يشعر أنها حياته فعلاً. عشان كذا، كل ما شفت مثل هذي القصص، أفكر في ذاك الوقت اللي لو ربي أحياني بمشيئته، ووصل عمري للسبعين أو الثمانين، وش بيبقى معي من كل هذي السنوات؟ الوظيفة؟ البيت؟ المال؟ أو الأشياء اللي قضينا سنوات نحاول نثبتها للناس؟ يمكن اللي بيبقى هم الأشخاص اللي أحببتهم وأحبوك، والذكريات اللي صنعتها معهم، والأشياء اللي سويتها لأنك تحبها، والسنوات اللي عشتها بالطريقة اللي كنت أنت فعلاً تحتاج أنك تعيشها وتقول إيه هذي كانت حياتي أنا.

Mohamed

101,372 просмотров • 29 дней назад