Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

يخوض لوبي #المصارف حملةً استباقيّة ضدّ الرئيس المكلّف #نواف_سلام. فما سرّ هذه الحملة؟

46,655 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

10 Kommentare

Profilbild von Marie-Lina Hraoui ن ⚜️🦊☄️
Marie-Lina Hraoui ن ⚜️🦊☄️vor 1 Jahr

@AlbertKostanian ميغاسيفون اعلام سوروس يا كذابين لي قايمين ضد السلطة والمصارف هني لي قايمين ضد السلطة المقنعة والنيو منظومة "كلنا ارادة" طبيعي تدافعو عنن وتهجمو ع بشير خضر مرتزقة وحثالة اجندة سوروس المودعين هني المنتفضين لي انسرق مصرياتن من السلطة لي متواطئة معها كلنا مراهقة تحت قناع التكنوقراطية

Profilbild von Toni Rizk
Toni Rizkvor 1 Jahr

تشكيل نواف سلامة الحكومة يعني تنفيذ خطاب القسم يعني استقلاليه القضاء يعني كل هولاء مع يلي مشغلينهم على الحبس كل الدعم للقاضي الحق والحقيقة

Profilbild von Mammoth Nation
Mammoth Nationvor 2 Jahren

President Trump just survived ANOTHER assassination attempt.

Profilbild von Z Elham
Z Elhamvor 1 Jahr

طيب شو حقيقة كلنا ارادة وجورج سوروس؟

Profilbild von Richard Nabhan
Richard Nabhanvor 1 Jahr

حملة رئيستها بولا جربوعيان ومرافقها ابو لمبة.

Profilbild von Toni
Tonivor 1 Jahr

Sehnaoui boys !!!!

Profilbild von Jozefaakl جوزف عقل
Jozefaakl جوزف عقلvor 1 Jahr

اداي حقو مارسيل غنمة؟

Profilbild von Ahmad Majed
Ahmad Majedvor 1 Jahr

@nawafasalam خليك علىًحكومة مستقلين و خذ ما يدهش العالم كم الدعم الشعبي

Profilbild von Hayek Pierre
Hayek Pierrevor 1 Jahr

كلنا ارادة و بولا و مارك و كل هل التعتيريين هني عملا و كلاب عند جورج سوروس الماسوني مدمر العائلات و المجتمعات، بحب طمنكن انو اليمين اللبناني من كل الطوائف واقف بوجه مشروعكن، و خاصة القوات اللبنانية. ما رح فيكن تكسروا مجتمع بلكذب و الخبث نحنا شعب عندو قيم و أخلاق، الشي للي ناقصكن.

Profilbild von Emile Hobeiche
Emile Hobeichevor 1 Jahr

على المصارف تدبر أمرها مع مصرف لبنان لإعادة الأمانات كاملة بعملة الإيداع لأصحابها والتعويض عن الخسارة الناتجة عن حجز الودائع منذ ٥ سنين. خلاف ذلك لن يستقيم الوضع الاقتصادي والمالي والمصرفي.

Ähnliche Videos

النفاق الفرنسي يُدرّس. " لبنان يعاني من الحزن والخوف. الحزن على جميع الضحايا المدنيين جراء الضربات هذا الأسبوع…" 1 – لقد ضرب نيزكٌ لبنان. الفاعل مجهول. الرئيس الفرنسي لا يجرؤ حتّى على ذِكر الفاعل. فلو كانت "الضحيّة" إسرائيليّة في هجومٍ إرهابي كهذا الذي اقترفته "إسرائيل" لما ترك الرئيس الفرنسي مرادِفاً للإرهاب و الهمجيّة و الشرّ و الإجرام و البربريّة إلّا واستعمله بحقّ الفاعل ولما كان الرئيس الفرنسي جهّل الفاعل. 2 - الرئيس الفرنسي خصّ "المدنيين" بالحزن والألم. ماذا يعني ذلك؟ يعني، بعُرف الرئيس الفرنسي، بأنّ المُقاوِم الذي استُهدِف في السوق أو في غرفة الجلوس مع عائلته أو بين أصحابه هو هدفٌ مشروعٌ، تستطيع أن تفجّر منزله أو أيّ مكان كان فيه. يعني ذلك أنّ فرنسا إذا كانت في حالة حرب مع أيّ فئة يجوز لتلك الفئة القيام في باريس بنفس العمل الذي قامت به "إسرائيل" في لبنان، طالما أنّ تلك الفئة تستهدف جنوداً فرنسيّين ولو في ثياب النوم مع عائلاتهم؟ أيّ دَرك وصلنا إليه عندما يمتنع الغرب عن إدانة هكذا عمل إرهابي؟ أيّ عالم وصلنا إليه عندما يُشرَّع هذا الإرهاب المُجرِم؟ إلى أين هم ذاهبون؟ فلقد علّمنا التاريخ يأنّ طابِخ السُمّ شارِبُه... من جهة أُخرى، يقول الرئيس الفرنسي بأنّ "لا مغامرة إقليمية، ولا مصلحة خاصة، ولا ولاء لأيّ قضيّة مهما كانت، تستحقّ إشعال صراع في لبنان...". الرئيس الفرنسي يجازف بحرب عالميّة ثالثة من أجل مساعدة أوكرانيا في حربها ضدّ روسيا مع أنّ المسافة بين أقرب مدينة أوكرانيّة لستراسبورغ الفرنسيّة تزيد عن 1200 كلم. الرئيس الفرنسي أخذته الحميّة مرّة وتحدّث عن إرسال جنود فرنسيين للمشاركة في الحرب ضدّ روسيا. كلّ ذلك من أجل ماذا؟ الدفاع عن الأمن القومي الفرنسي والدفاع عن "قِيم الحرّية". فبالنسبة للرئيس الفرنسي، إذا استتبّ الأمر لروسيا في أوكرانيا اليوم فقد تكون باريس المستهدفة يوماً ما. ألا يخجل الرئيس الفرنسي؟ الدول التي تداعت لمساعدة المقاومة الفرنسيّة في حربها ضدّ النازيّة هل كانت تخوض المغامرات وكان أجدر بها الإكتفاء بألمانيا النازيّة تلتهم فرنسا طالما النار بعيدة عن أثوابها؟ نعم، بالنسبة للرئيس الفرنسي، عشرات الآلاف من الأطفال والنساء الفلسطينيين الذين قتلتهم "إسرائيل" في حرب إبادة أين منها جرائم النازيّة، هؤلاء أكوام لحم ولا بأس بأن يذهبوا كخسائر جانبيّة في حرب "إسرائيل" (المدعومة من فرنسا) ضدّ الإرهاب؟ في حرب "الخير" الي يمثّله نتنياهو و ماكرون ضدّ "الشر" الذي هو نحن، أهل هذه البلاد

Kassem Ghorayeb | قاسم غريّب

23,185 Aufrufe • vor 2 Jahren