Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

" يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ"♥️

80,975 Aufrufe • vor 4 Tagen •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

#استطراد يقول سبحانه : ((وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ ۚ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ۚ ثُم إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ)). بعض الحمقى يقولون لي عن الكلب الضايع الذي وجدناه أمام بيتي، تخلص منه ، او اتركه يأكل من خشاشة الأرض، سوف ينقص من أجرك كذا وكذا !!. ربما هؤلاء الأشخاص الذين يقولون هذا الكلام السخيف لا يفهمون حقيقة الرحمة والإحسان التي يجب أن نتعامل بها مع الحيوانات. الكلب وقف أمام بيتي، فأنا مسؤول عن إيجاد حلاً لهذه المشكلة. قد يكون الكلب يعاني ويحتاج للطعام والرعاية. ربما فقد طريقه ويحتاج إلى مساعدة للعودة إلى صاحبه. ليس من العدل أن نترك الكلب يعاني ويموت من الجوع أو البرد. بالعكس، عندما نقدم العون والمساعدة للحيوانات الضائعة، فإننا نقوم بفعل يرضي الله ونكتسب الأجر والبركة. فلنتعامل باللطف والعدل مع الحيوانات ونكون مملوءين بالرحمة والإحسان تجاه كل خلق الله.

فيصل الكثيري /🖋فتى جدة

36,230 Aufrufe • vor 2 Jahren

تُعد قصة النمرود ..من أشهر القصص الواردة في التراث الإسلامي، وقد ورد أصلها في القرآن الكريم مع تفصيلات جاءت في كتب التفسير. القصة كما وردت في القرآن يذكر الله تعالى أن النمرود كان ملكًا متجبرًا، آتاه الله الملك والسلطان، لكنه تكبر حتى جادل إبراهيم في ربه. قال تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ ۖ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ ۖ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ ۖ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ سورة البقرة: 258. معنى قوله: “أنا أحيي وأميت” ذكر المفسرون أن النمرود أحضر رجلين محكومًا عليهما، فأمر بقتل أحدهما وأطلق الآخر، ثم ادعى أنه بذلك يحيي ويميت. لكن إبراهيم انتقل إلى حجة لا يستطيع التحايل عليها، فقال له: إن الله يأتي بالشمس من المشرق، فإن كنت إلهًا فأتِ بها من المغرب. عندها انقطع النمرود ولم يجد جوابًا. إحراق إبراهيم تربط كتب التفسير بين النمرود وقصة إلقاء إبراهيم في النار بعد أن حطم الأصنام. فأمر الملك بجمع الحطب وإشعال نار عظيمة، ثم أُلقي إبراهيم فيها، لكن الله قال: ﴿يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ﴾ سورة الأنبياء: 69. فخرج إبراهيم سالمًا بمعجزة من الله. نهاية النمرود لم يذكر القرآن كيفية وفاة النمرود. أما في كثير من كتب التفسير والتاريخ، فتُروى قصة أن الله سلط عليه بعوضة دخلت في أنفه حتى وصلت إلى رأسه، فكان يعذب عذابًا شديدًا حتى مات. وهذه الرواية مشهورة في التراث الإسلامي، لكنها ليست مذكورة في القرآن، ويختلف العلماء في الحكم على أسانيدها، لذا تُذكر على أنها من الأخبار الواردة في كتب التفسير لا على أنها ثابتة بنص قرآني. الدروس المستفادة الغرور بالسلطة قد يقود الإنسان إلى الطغيان. الحجة والبرهان أقوى من القوة والبطش. الله ينصر أولياءه ولو كانوا في مواجهة أعظم الملوك. الملك والقوة نعمة من الله، ومن يتكبر بهما فإن مصيره الزوال. الثبات على الحق من صفات الأنبياء، مهما كانت التضحيات.

Hani Al Sarhani هاني السرحاني

16,778 Aufrufe • vor 1 Monat

لم يكن الخليج، ولا شعوبه الطيبة، من الشامتين أو الفرحين بدمار أو حربٍ تحلّ بأي دولة أو حكومة، حتى تلك التي ناصبته العداء. لاتطلبو منا أن نكون ملائكه ولكننا ندعوا بما دعى به نبي الله نوح عليه السلام ربي لا تذر على الارض من الكافرين ديّارا فشعوب الخليج بطبعها مسالمة، سخّرت معظم ثرواتها لتنمية الداخل، لا لتكديس السلاح. فبنت مدنًا عصرية، ومدّت جسورًا، وأنشأت منظومات تعليمية وصحية، حتى أصبحت في مقدمة دول العالم في مؤشرات التنمية والحداثة، بينما لم توجه تلك الثروات نحو تصنيع الأسلحة الهجومية أو تطوير الترسانات الكيماوية والنووية، كما فعلت دول أخرى. لقد آمنّا – ربما بسذاجة سياسية – أن عالم ما بعد الحربين العالميتين تغيّر، وأن المجتمع الدولي، ممثّلًا في الأمم المتحدة ومجلس الأمن، قد وضع تشريعات صارمة تُجرّم الاعتداء، وتكفل بردع المعتدي. ظننا أن تلك المؤسسات ستمنع تغوّل الطامعين، وتحمي السيادة، وتنتصر للحق. لكننا كنا أمام عدو من طينة مختلفة: عدوٌ لا يخضع لقانون، ولا يعترف بقرارات دولية، مدعومٌ من أقوى دولة في العالم، ومسنودٌ من غالب دول الغرب. إنه الكيان الصهيوني، الذي احتلّ فلسطين، وطُبع له الغزو وكُتب له البقاء بقوة السلاح والسكوت الدولي. واجهناه في حروب عدّة، شارك فيها العرب كلهم، وخسرنا. وما زلنا نخوض ضده معارك على كل جبهة: اقتصادية، سياسية، ثقافية، إعلامية، دبلوماسية. ولم نتوقف. لكن الحديث عن إيران يخرج عن هذا السياق؛ فهي لم تُعلن الحرب علينا فقط، بل شنّتها فعلًا، وبكل أدواتها. هذا ليس افتراء، بل حقيقة موثقة، يعترف بها كبار مسؤوليها الذين لا يخجلون من التصريح بأن “إبادة الخليج أولى من تحرير فلسطين”¹. هذا العداء ليس وليد خلاف سياسي، بل متجذرٌ في عقيدة أيديولوجية مذهبية تستبطن كراهية تاريخية تعود إلى 1400 عام، حين انهارت الإمبراطورية الفارسية على يد المسلمين. منذ ذلك الحين، يتوارثون هذه النقمة تحت عباءة الطائفة والمذهب. لقد كانت إيران – ولا تزال – أكثر الأطراف عداءً لأهل السنّة. فقد هدمت مساجدهم في إيران، في الوقت الذي تُصان فيه الكنائس والمعابد اليهودية، بل وتُمنح الحماية القانونية. دعمت كل خصوم العرب: في العراق، واليمن، ولبنان، وسوريا. أزهقت أرواح عشرات الآلاف من الأبرياء، هجّرت الملايين، وأحرقت الأرض، واستولت على الثروات، تحت شعارات دينية فارغة. فلا تطلبوا منا أن نكون ملائكة، نغض الطرف عن دماء لم تجف، وجراح لم تندمل، وأطماع لم تنتهِ، بل تكبر. وإن أُتيحت لهم الفرصة، فلن يترددوا لحظة في تنفيذ مشروعهم التوسعي. لذا لا نخجل إن قلنا: “اللهم اضرب الظالمين بالظالمين، وأخرجنا من بينهم سالمين”، ولا إن تضرّعنا: “ربِّ، إن كانوا قد أوقعوا الأذى بالمسلمين، وشاركوا في قتل الأبرياء، فلا تذر على الأرض من الكافرين ديّارًا”، وهي دعوة نبيٍّ كريم – نوح عليه السلام – حين بلغ الأذى مداه³. إننا لو سردنا تصريحاتهم، واعترافات قادتهم، والدلائل المرئية على أطماعهم، لما وسعنا مقال ولا مقام. الحمد لله رب العالمين، نسأله أن يُجازي كل ظالم بعمله، ويجعل كيده في نحره، ويُجنّب المسلمين شرّه. الهوامش التوثيقية: 1-تصريح “إبادة الخليج أولى من تحرير فلسطين” نُسب إلى عدة مسؤولين إيرانيين، أبرزهم حسين شريعتمداري (رئيس تحرير كيهان المقرب من المرشد)، وقد أشار إلى أن الخليج العربي عائق أمام التمدد الإيراني. 2.منظمة “هيومن رايتس ووتش” و”العفو الدولية” وثّقتا تضييق السلطات الإيرانية على السنّة، بما في ذلك منع بناء المساجد لهم في طهران. 3.الآية: “وَقَالَ نُوحٌ رَّبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا” (نوح: 26). د.جاسم بن ناصر آل ثاني #قطر #السعودية #الخليج #ايران #العراق #أفغانستان #سوريا

د جاسم بن ناصر آل ثاني

117,971 Aufrufe • vor 1 Jahr