Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

يزبك بعد ما ساب ولاده سنين رجع ندمان بس ليلى وشريف اتجننوا لما عرفوا 😤 #كامل_العدد الموسم الثالث يعرض الآن فقط في رمضان على #Shahid خصم 50% على الاشتراك الشهري عند الدفع سنوياً خلال شهر رمضان #رمضان_معانا #حكايات_لا_تنتهي

5 Comments

Ibrahim's profile picture
Ibrahim1 year ago

شو الاعمال اللي تكون قبل الشاشه ؟

سُـعود's profile picture
سُـعود1 year ago

اشتراك الشامل يشمل الباقة الرياضة اعلى جودة ردو ؟

𝐌 𝐈 𝐒 𝐅 𝐄 𝐑 ❷ 𝐊’ ★'s profile picture
𝐌 𝐈 𝐒 𝐅 𝐄 𝐑 ❷ 𝐊’ ★1 year ago

على قوثيتي

Ahmed's profile picture
Ahmed1 year ago

ممكن الرد خاص

reema's profile picture
reema1 year ago

متى يعرض اشغال شقه؟

Related Videos

لا يَنبَغي أن تكون عِدَّةُ شعبان 28 يومًا إلَّا في حَالةٍ واحدةٍ وهي: لَئِن أدرَكت الشَّمسُ القَمَر فَوُلِد الهِلال مِن قَبْل الكُسوف الشَّمسيّ في الاقتران المركزيّ واجتمَعت بِه الشَّمسُ وقَد هو هِلالًا كَما حَدَث في شَعبان المُنصَرِم لِعامِكم هذا (1446) القَمَريّ .. ​- 5 - الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ 06 - رمضان - 1446 هـ 06 - 03 - 2025 مـ 11:53 صباحًا (بحسب التَّقويم الرّسميّ لأم القُرى) [لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان] _________ رابط البيان من موسوعة البيانات بموقعنا الرسمي بخط واضح ومنسق ورابط البيان من قناتنا الرسمية على اليوتيوب على الروابط التالية: لا يَنبَغي أن تكون عِدَّةُ شعبان 28 يومًا إلَّا في حَالةٍ واحدةٍ وهي: لَئِن أدرَكت الشَّمسُ القَمَر فَوُلِد الهِلال مِن قَبْل الكُسوف الشَّمسيّ في الاقتران المركزيّ واجتمَعت بِه الشَّمسُ وقَد هو هِلالًا كَما حَدَث في شَعبان المُنصَرِم لِعامِكم هذا (1446) القَمَريّ .. بِسْم الله الواحِد القَهَّار.. مِن خَليفةِ الله على العالَمين الإمام المَهديّ ناصِر مُحَمَّد اليَمانيّ إلى كافَّة سادات وكُبَراء قادات العالم بأسرِه وشعوبهم أجمَعين، لقد اقتَرب شروق القَمَر البَدْر لشهر ليلة القَدْر بَعْد غروب شمس الخميس (ليلة الجمعة المباركة)، واعلموا عِلْم اليقين أنّ ميقات شروق القمر البدر مَساء يوم الخميس المُقبِل بعد غروب الشمس لدخول منزلة الجُمعة المباركة هو مخالفٌ لميقات شروق القمر في كافَّة تقاويم البَشَر (كُلّهم أجمعين)، وتقاويمهم لشروق القمر مساء يوم (13- رمضان الجاري -1446) بحسب صيامهم شاهدة عليهم أجمعين. وإنّي خليفة الله الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ أُفتي كافَّة عامة النَّاس الذين يجهلون علوم الفلك الفيزيائيَّة أن يعلموا عِلْم اليقين أنَّ شروق القمر مساء يوم الخميس وغروب الشمس مساء يوم الخميس يحتويهم تاريخ: (13 - مارس - 2025 مـ) مساء يوم الخميس (ليلة الجمعة)؛ سواء شروق القمر أو غروب شمس يوم الخميس فكلّكم تعلمون أنَّه يحتويهم تاريخ: (13- مارس)، وقد جعل الله كافَّة المُثقّفين من البشر لجنة تحكيمٍ ليكونوا شهداء على عُلماء الفَلَك وشهداء على أنفسهم وشهداء على ساداتهم وكبرائهم وشهداء على شعوبهم أجمعين؛ فهنا تكمُن المفاجأةُ! فسوف يجدون (كافَّة الباحثين عن الحقّ من البشر) أنَّ شروق القمر مساء يوم الخميس (ليلة الجمعة)؛ فيجدون أنَّ القمر يشرق قبل غروب شمس الخميس (ليلة الجمعة) في كافَّة تقاويم البشر الفيزيائيَّة الدّقيقة الصّحيحة، وإنَّما سوف يختلُّ حسابُ شروق القمر مساء يوم الخميس بتاريخ: (13- مارس - 2025) ليلة الجمعة وهو بسبب حدث آية إدراك الشمس للقمر؛ الآيةُ الكونيَّة لخليفة الله على العالَمين الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ. وعلى كافَّة كُبراء وسادات البشر وشعوبهم أجمعين أن يعلموا أنَّي أعلنتُ غُرَّة شهر رمضان لعامكم هذا (1446) أنها ليلة الجمعة المباركة من قبل الحَدَث، وأُكَرِّر وأُذَكِّر أنَّي أعلنتُ - بأمر الله - أنّ غُرَّة شهر رمضان سوف تكون مساء تاريخ: (28 - شعبان) ليلة (29 - شعبان) ليلة الجمعة المباركة، ولم أقل مساء يوم الجمعة (29 - شعبان) ليلة الثلاثين (السبت)، فافقهوا الخبر جيّدًا؛ بل قلتُ مساء (28 - شعبان) ليلة الجمعة (ليلة التاسع والعشرين من شعبان)، فهذا يعني أنَّه بسبب الآية الكونيَّة من ربِّ العالمين أنَّ عِدَّة شعبان المنقضي لعامكم هذا (1446) هي (ثمانية وعشرون يومًا) فقط، ولم يُعَلِّم الله أحدًا بهذا الحَدث الكونيّ إلَّا لخليفته الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ. ويا معشر البشر، ترفَّعوا بإنسانيَّتكم عن أنعامكم؛ كونه لا يوجد اختلاف بين اثنين أنَّ ليلة النَّصف من الشّهر يُشترط فيها أنَّ يشرق القمر بعد غروب الشمس، ويغرب في خلال ميقات الظِّل قُبيل طلوع الشمس، فهذا من أساسيّات العلوم الفلكيَّة ويعلمها علماءُ النَّاس وعامّتُهم والأُمِّيون من النَّاس أجمعين أنَّ القمر في ليلة النَّصف يشرق بعد غروب الشمس ويغرب قبيل شروقها في ميقات ظل صلاة الفجر، وعليه: فسوف نجعل المسألة رياضيات (1+1=2)؛ فبما أن عِدَّة شهر شعبان (28 يومًا) فقط بسبب حدث آية الإدراك بأن الشمس أدركت القمر فوُلد الهلالُ خلال يوم الخميس (ثمانية وعشرين شعبان) فاجتمعت به الشمس وقد هو هلالًا بعد غروب شمس الخميس (ليلة الجمعة المباركة) إذًا فإنَّ يوم الخميس حتمًا يأتي يوم الرابع عشر من رمضان الجاريّ، فمن ثم يشرق القمر البدر بعد غروب شمس يوم الخميس (ليلة الجمعة المباركة). وإنّي أرى مكر عُلماء الفَلَك من الآن؛ يريدون أن يفتروا دجلًا (مائة وثمانين درجة) التي ما أنزل الله بها من سلطان غير مبالين بنسف قواعد علوم الفَلَك الرئيسيَّة، رغم أن المائة والثمانين الدرجة هي ليلة كاملة؛ ليلة النَّصف من الشهر وشرطها أن يشرق القمر بعد غروب الشمس ويغرب قبيل شروقها، ثم يتجاوز القمر المائة والثمانين الدرجة الليلة الثانية (ليلة السادس عشر) فيدرك القمر شروق الشمس قبل غروبه فخرج من المائة والثمانين درجة، وإنَّما يقولون ذلك صدودًا، رغم أنَّهم نسفوا بهذا الافتراء القواعد الفلكيَّة الحقّ فيُوهمون ويستخفون بعقول النَّاس أنّ ليلة النَّصف تأتي في ثلاثة عشر ليستخفوا بعقول النَّاس ليأخذوا آية خليفة الله المهديّ ناصر محمد اليمانيّ بكلّ جراءةٍ على الله ليصدّوا عن تصديق آية الإدراك! رغم أنَّ آية خليفة الله الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ جعلها الله بعيدةً عن غُرَّة عُلماء الفلك (السبت)، وبعيدةً عن غُرَّة أصحاب الرّؤية الشرعيّة مساء يوم السبت (ليلة الأحد)، بل يفصلُ آية خليفة الله الاقترانُ المركزيّ صبيحة يوم الجمعة في العرجون القديم يوم (التاسع والعشرون) من شعبان، ويريدون أن يتراجعوا إلى الوراء ليجعلوا البدر مساء يوم الخميس (ليلة الجمعة) وكأن غُرَّة شهر رمضان الفلكيَّة حدثت مساء الخميس ليلة الجمعة في علومهم الفلكيَّة! قاتلهم الله أنَّى يؤفَكون، رغم أنَّهم ليعلمون علم اليقين أن ليلة الجمعة (ليلة التاسع والعشرين من شعبان) فيها يحدث العرجون القديم لنهاية شهر شعبان. والسؤال الذي يطرح نفسه لكافّة علماء الفَلَك في البشر: فهل مساء الخميس (ليلة الجمعة المباركة) هي غُرَّة شهر رمضان فلكيًّا لدى كافَّة علماء الفَلَك في كافة البشر الأعاجم والعرب؟! قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين، فتعالوا لننظرَ هل سوف تنطبق على مساء يوم الخميس شروط غُرَّة الشهر الفلكيَّة، فهل الاقتران المركزيّ لشهر شعبان حدث يوم الخميس وغَرَب هلال رمضان بعد غروب شمس الخميس (ليلة الجمعة) فكان التحري مساء الخميس ليلة الجمعة؟! أفلا تستحيون أيها الصَّادُّون؟! وهيهات هيهات؛ بل هذا معلومٌ لكافَّة علماء الفَلَك في البشر أنّ الاقتران المركزيّ حدثَ في نهار الجمعة (29 - شعبان) ثم تأتي شروط غُرَّة الشهر الفلكيَّة كُلَّها أجمعون مساء يوم الجمعة (ليلة السبت). وأُحَذِّر كافَّة علماء الفَلَك من أن يتجاوزوا الخطوط الحمراء؛ فليس بدر آية الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ مساء يوم الجمعة (ليلة السبت) بحساب بَدر علماء الفَلَك الفيزيائين، وليس بدر آية الإمام المهديّ مساء يوم السبت (ليلة الأحد) بحساب رؤية هلال رمضان الشرعيّة؛ بل آية بدر الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ هو بدر المُعجزة من الله جعله مساء يوم الخميس (ليلة الجمعة المباركة)، وأُكرّر وأُذكّر أنّ بدر المُعجزة لخليفة الله الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ هو آية كونيَّة خارقة للفيزياء الفلكيَّة لجريان الشمس والقمر؛ فَوُلِد الهلال يوم الخميس (ثمانية وعشرين - شعبان) فاجتمعت به الشمس وقد هو هلالًا ليلة الجمعة المباركة غُرَّة شهر رمضان لعامكم هذا (1446)، فمن ذا الذي يقول أن غُرَّة شهر رمضان الجمعة (1- رمضان) غير خليفة الله الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ؟ وأقسم بمن رفعَ السَّبع الشّداد وثبّتَ الأرض بالأوتاد وأهلك ثمودَ وعادًا لَئِن لم يَنتهِ عُلماء الفَلَك الذين يصدُّون عن آية الإدراك صدودًا عظيمًا ليصبّ الله عليهم سَوْطَ عذاب فيُعذّبهم عذابًا ما عَذَّبه لأحدٍ من العالَمين فيمسخُهم إلى خنازير ويلعنهم لعنًا كبيرًا، فكيف على مدار عشرين سَنة وهم يصدّون عن تصديق القمر الَبَدر النَّذير لِمَن شاء مِن البشر أن يتقدَّم فيتَّبِع دعوة الحقّ من رَبِّه أو يتأخَّر فَيُعَذِّبه الله عذابًا نُكرًا؟! وأمرني الله أن أُقيمَ عليكم الحُجّة وأُحاجّكم بليلة الجمعة (تسعة وعشرين - شعبان) وهي ليلة اجتماع القمر بالشمس وقد هو هلالًا، وعليه: فحسب إعلان خليفة الله الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ غُرَّة شهر رمضان بيوم الجمعة المباركة فإنّ يوم الخَميس القادم هو يوم الرابع عشر من شهر رمضان؛ فمن دخول ليلة الجمعة المباركة تكون ليلة النَّصف لشهر رمضان الجاري (منتصف ليلة القَدْر المباركة القمريّة)، ولا أدري هل لا يزال قمرًا نذيرًا أم شرًّا مستطيرًا على كلّ مُتكبّرٍ مغرورٍ، وإلى الله ترجع الأمور. ويا معشر الأنصار، فقط تجادلوا بآية الإدراك التي حدثَ فيها الاجتماع للشمس والقمر وقد هو هلالًا، وأما الليلة التي تلي الاقتران المركزي فتلك غُرَّة عُلماء الفلك فلا حاجة لكم بها، واستمسكوا ببدرٍ واحدٍ فقط وهو: (بدر مساء الخميس ليلة الجمعة) فذلكم هو بدر المستحيل، وأرجو من الله أن لا أجادلهم بآية الإدراك بعد آية رمضان هذا (1446) فقد فصلّنا تفصيلًا رغم أنّي أعلم بالنّتيجة مُسَبقًا وهي عدم الإيمان بآية الإدراك رغم شروق القمر بعد غروب شمس الخميس (ليلة الجمعة) مخالفًا لكافَّة تقاويم علماء الفَلَك في العالَمين (كلّهم أجمعين)، ولكن حسب الخبر في مُحكَم الذّكر أنهم سيجعلون أنفسهم وكأنهم لا يسمعون؛ فلن يؤمنوا بآية الإدراك بعد ما تبيَّن لهم أنَّها الحقّ، فمن ثم كأنهم صمٌّ بكمٌ عميٌ فهم لا يؤمنون تكبُّرًا وغرورًا وشيطنةً؛ حَسَدًا من عند أنفسهم يكتمون أنّ الشمس أدركت القمر، فلولا أنَّ الشمس أدركت القمر لَما أشرق القمر بدرًا بعد غروب شمس يوم الخميس (ليلة الجمعة) في كافَّة مشارق آفاق البشر وغَرَب في ميقات ظلّ الفجر في كافَّة مغارب آفاق البشر، فمن بعد الحدث لشروق القمر البَدر بعد غروب شمس الخميس، فقال الله لكم: فما لكم لا تؤمنون بعد ما تبيَّنَت لَكُم آية الإدراك (إلَّا مَن رحم ربّي)؟ فأجيبوا عن السؤال الموجَّه من رَبِّ العالمين بعد شروق القمر مساء الخميس (ليلة الجمعة القادمة) عن سبب عدم اعترافكم بالآية الكونيَّة لخليفة الله الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ، تصديقًا لقول الله تعالى: {فَلَآ أُقْسِمُ بِٱلشَّفَقِ ﴿١٦﴾ وَٱلَّيْلِ وَمَا وَسَقَ ﴿١٧﴾ وَٱلْقَمَرِ إِذَا ٱتَّسَقَ ﴿١٨﴾ لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ ﴿١٩﴾ فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿٢٠﴾ وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ ٱلْقُرْءَانُ لَا يَسْجُدُونَ ۩ ﴿٢١﴾ بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ يُكَذِّبُونَ ﴿٢٢﴾ وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ ﴿٢٣﴾ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿٢٤﴾ إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونِۭ ﴿٢٥﴾} صدق الله العظيم [سورة الإنشقاق]. وأما غروب القمر النَّذير فخلال ميقات الظِّلّ قبل شروق شمس الجمعة - إن كان لا يزال نذيرًا - تصديقًا لقول الله تعالى: {كَلَّا وَٱلْقَمَرِ ﴿٣٢﴾ وَٱلَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ ﴿٣٣﴾ وَٱلصُّبْحِ إِذَآ أَسْفَرَ ﴿٣٤﴾ إِنَّهَا لَإِحْدَى ٱلْكُبَرِ ﴿٣٥﴾ نَذِيرًا لِّلْبَشَرِ ﴿٣٦﴾ لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ ﴿٣٧﴾} صدق الله العظيم [سورة المدثر]. فيا ويل من أنكَر آيةَ الله لخليفته الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ من بعد بياني هذا لآية الإدراك للشمس والقمر الذي فصلّناه تفصيلًا، فمن أنكرَ فإن ليس له إلَّا كوكب سَقَر؛ ليلة يسبقُ الليلُ النَّهار، فليدعوا ثُبورًا وليس ثُبورًا واحدًا بل ثُبورًا كثيرًا؛ فالحُكْم لله العَليّ القَدير يعلم خائنة الأعين وما تُخفي الصدور وإلى الله المصير. اللّهم إنّي عبدك وخليفتك وذُمرتك سبحانك أنت اخترتني، إنَّك بالغ أمرك بإظهار خليفتك على العالم بأسرِه في ليلةٍ واحدةٍ وهم صاغرون، نِعْمَ المولى ونِعمَ النَّصير، وسلامٌ على المُرسلَين والحَمدُ لله ربِّ العالَمين.. خليفةُ الله على العالَمين الإمامُ المهديّ ناصر محمد اليمانيّ. ______ #بدر_ايه_ناصر_محمد_اليماني #رمضان #LunarEclipse #خسوف_القمر #ترامب #trump

الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

23,604 views • 1 year ago

هذا العام 2005 هو آخر أيام الله لعصر الحياة الدنيا .. الإمام ناصر محمد اليماني تاريخ البيان الأصلي من عام 2005 ـــــــــــــــــــ البيان من موسوعة البيانات بموقعنا الرسمي بخط واضح ومنسق ورابط البيان من قناتنا الرسمية على اليوتيوب على الروابط التالية: ـــــــــــــــــــ هذا العام 2005 هو آخر أيام الله لعصر الحياة الدنيا .. بسم الله الرحمن الرحيم، من الناصر لمحمدٍ ناصر محمد اليماني إلى الناس أجمعين، والسلام على من اتبع الهدى، أما بعد.. أيها الناس، لقد انتهت دنياكم وجاءت آخرتكم واقترب حسابكم وأنتم في غفلة معرضون. يا أيها الناس، لقد أتاني الله من العلم ما لم يأتِكم، وأتاني الله البيان الحقّ لهذا القرآن حتى أُفصّل لكم كلّ شيء تفصيلاً بالسلطان والبرهان من نفس القرآن لأُعلمكم بما لم تكونوا تعلمون وكم لبثكم في الأرض عدد سنين من يوم خلقكم إلى يوم البعث باليوم والساعة والدقيقة والثانية، فلا تستهزئِوا بقولي هذا فقد جئتكم بالبيان الحقّ لهذا القرآن العظيم الذي أنتم فيه مختلفون؛ بل أنا من سوف يفتيكم في يوم البعث بإذن الله فأقول لكم: إن لبثكم إلا يوماً، ذلك بأني أمثلُكم طريقةً وأعلَمُكم بالقرآن ولكن أكثركم لا يعلمون. هلمّوا لأعلّمكم بما لم تكونوا تعلمون لا أنتم ولا جميع من قبلكم أمواتكم وأحياءكم أجمعين، فلا تقبلوا مني قولاً بالنسبية والظنّ والاجتهاد ذلك بأنّ الظنّ لا يغني من الحقّ شيئاً؛ بل أقول لكم 1 + 1 = 2 بالعلم والمنطق فيزيائيّاً ورياضيّاً على الواقع الحقيقي حتى يتبيّن لكم أنه الحقّ وأنه قولٌ فصْلٌ وما هو بالهزل. يا أيها الناس، إنّما القرآن (كتالوج) لهذا الكون العظيم أنزله الله مفصلاً لما بين أيديكم وما خلفكم ولا تحيطون بهذا القرآن علماً إلا قليلاً منه؛ بل لم يؤتِكم الله من علم القرآن إلا قطرةً من بحرٍ، وإنّه لقرآنٌ عجبٌ لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه هدى ورحمة للمؤمنين، قد فصّل الله فيه كلّ شيءٍ تفصيلاً، ولكن اتَّخذ كثيرُكم هذا القرآن مهجوراً، فأمّا قُرّاؤكم فيمرّون عليه مرور الكرام فلا يتدبّرون هذا القرآن إلا قليلاً، وليس العالِم منكم من حفظ هذا القرآن؛ بل خيركم من تعلّم هذا القرآن وعلّمهُ للناس بالشرح لتفهيم الناس ما أنزل الله إليهم، ذلك هو النور وشفاء لما في الصدور. يا معشر البشر، هل أُنبئكم كم مضى عليكم حينٌ من الدهر لم يكن الإنسان شيئاً مذكوراً؟ وقد يستغرب كثير منكم من هذا الخطاب فيظنّ بأني مبالغ كثيراً وكيف لي أن أستطيع هذه المسألة الحسابيّة؛ بل الأمر بسيطٌ جداً لمن علمّه الله، ولن يستطيع أحدٌ منكم أن يجادلني ذلك بأنّ ما أتاني الله من العلم هو 1 + 1 = 2 وليس كمثل كثيرٍ من علماء الفلك الذين يحددون عمر السماوات والأرض فيقول أربعة عشر مليار عامٍ أو خمسة عشر مليار عامٍ يزيد مليار أو ينقص مليار! فهذا شيء مضحك؛ رجمٌ بالغيب فقد يخطئ في عشر مئات مليون عام! بالله عليكم كم الفرق بين هذا وذلك؟ ملايين السنين! فهذا مخالف للعلم والمنطق، فكم الفرق بين العلم الذي أنزله الله في هذا القرآن العظيم الذي يحدد عمر الحياة الدنيا من البداية إلى النهاية بالسنة والشهر واليوم والساعة والدقيقة والثانية! وقد أنزل الله في القرآن مفتاحين لعلم عدد السنين، فجعل مفتاحاً في منازل القمر ومفتاحاً في جريان الشمس، والسرّ كل السرّ في كسوف الشمس وخسوف القمر. وكما يعلم أهل العلم من علماء الفلك بأنّ حركة الشمس والقمر حركة ميكانيكية وفيزيائية 1 + 1 = 2 بالساعة والدقيقة والثانية، وجعل الله سرّ الوقت المعلوم لليوم المعلوم في كسوف الشمس وخسوف القمر، لذلك قال تعالى: {بَلْ يُرِيدُ الْإِنْسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ ﴿٥﴾ يَسْأَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ ﴿٦﴾ فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ ﴿٧﴾ وَخَسَفَ الْقَمَرُ ﴿٨﴾ وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ ﴿٩﴾ يَقُولُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ ﴿١٠﴾} صدق الله العظيم [القيامة]. يا معشر المسلمين، إنّ الله لم يقل هذا استهزاءً للسائلين سبحانه؛ بل أخبر الناس في هذا القرآن أيّان يوم القيامة بالسّنة والشهر واليوم والساعة والدقيقة والثانية، وأيام الله ليست كأيام البشر تزيد وتنقص؛ بل مضبوطة بالساعة والدقيقة والثانية فلا يطول يومٌ عن يومٍ على الإطلاق؛ بل أيامٌ سواء للسائلين: {لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ ۚ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ﴿٤٠﴾} [يس]؛ منذ أن تحركت الشمس من مستقرّها حتى تعود إلى نفس النقطة، ثم تمسك همبريك (فرامل) بعد وصولها في نقطة المستقر التي تحركت منها يوم خلق الله السماوات والأرض، ثم ابتدأ الدوران حين انطلقت الشمس مكنة القطار فانطلقت عربات القطار، وتحركت الأرض والقمر، وابتدأ الدهر قاطعاً ثانيته الأولى، وكلٌّ يجري إلى أجل مسمى حتى نهاية الرحلة، ثم تتوقف الشمس والقمر والأرض فتخرّ الجبال هدّاً كمثل راكب في سيارةٍ على سطح الغمارة وفجأة ضرب السائق على الفرامل ومسك همبريك معاً فسوف يخرّ الراكب على سطح الغمارة ساقطاً على الكبوت والذي في مؤخرة الصندوق سيرتطم في غمارة السائق والركاب الذين في غمارة السائق سيرتطمون في الزجاج الأمامي وكذلك الأرض وما عليها من الجبال والبحار الجبال تخرّ هدّاً والبحار تنسجر معاً قافزةً قفزةً واحدةً معاً في ثانيةٍ واحدةٍ. وأما قصور البشر فلا تنهد كمثل ما تنهد عند الزلزال؛ بل تتطاير على حجر حجر، وكذلك البشر يتطايرون كما يتطاير الفراش المبثوث، والجبال كالعهن المنفوش إلا أن يمسك الله الجبال والبحار والقصور أن تزول بحوله وقوته، إن الله كان بالناس لرؤوفاً رحيماً ولكن أكثر الناس لا يشكرون. يا أيها الناس، إني أحذِّركم من شهر محرّم 1426هـ بأنّ هذا العام 2005 مـ / 1426 هـ هو آخر أيام الله لعصر الحياة الدنيا الذي أشرقت شمسه فجر الخميس الرابع عشر من رمضان 1425هـ مُبتدئاً بخسوف القمر فجر الخميس الرابع عشر من رمضان 1425هـ ثم تغيب شمس الخميس في الثالث عشر من رمضان 1426 عند اكتمال البدر لشهر رمضان 1426 وبالتوقيت الدقيق ليلة الرابع عشر من شهر رمضان 1426 الموافق الإثنين. تلك هي ليلة البدر المباركة التي فيها يفرق كلّ أمر حكيم، وتلك هي الليلة المباركة التي نزل فيها القرآن العظيم على خاتم الأنبياء والمرسلين محمد صلى الله عليه وآله وسلم، ذلك يوم الفرقان يوم التقى الجمعان في غزوة بدر ليهلك من هلك عن بيّنةٍ ويحيى من حيَّ عن بيّنةٍ، والتاريخ والوقت بتاريخ ووقت مكة المكرمة ليلة الرابع عشر من رمضان الساعة السادسة تماماً تغيب الشمس ثم يظهر القمر بدراً من الشرق حتى إذا ارتفع قليلاً تشاهدون كوكباً يظهر إلى جانب القمر إلى الشمال الشرقي من القمر بالنسبة لاتجاه الناظر إليه، وهذا التاريخ بأيامكم، وأيام الله غير أيامكم، فيومكم 12 ساعة وليلكم 12 ساعة وتزيد وتنقص، أمّا أيام الله فهي أيام سواء، فاليوم عند الله 12 شهراً تماماً ليله ستة أشهرٍ ونهاره ستة أشهرٍ، فنحن نحسب دورة ذلولنا حول محوره سنة كاملة فلا نسيء فيها 360 يوماً بلا زيادة أو نقصان، ولكن عند الله ليس إلا يومٌ واحدٌ فقط طوله اثني عشر شهراً قمريّاً تماماً، وما دام اليوم عند الله طوله سنة كاملة إذاً الشهر عند الله ثلاثون سنة، إذا السنة عند الله 360 سنة. وبالنسبة لتاريخ عمر الحياة الدنيا البشرية ليس إلا ألف عامٍ فقط منذ أن خلق الله آدم إلى يوم البعث ليس إلا ألف عام تماماً في منتهى الدقة، غير أنّ أيامه من السنين التي نعدها نحن، فكلّ سنة من هذه الألف تساوي 360 سنة فلنقم بضرب 360 في 1000= 360 ألف سنة وهذا ما لبثه البشر من يوم خلقهم إلى يوم بعثهم 360 ألف سنة بالساعة والدقيقة والثانية، وهذا إذا قمنا بحسابه على دوران الأرض والقمر. أما الدورة الشمسيّة فليست إلا يوماً واحداً فقط ودورةً واحدةً فقط، ذلك بأنّ اليوم الفلكي الشمسيّ عند الله 360 ألف سنة مما نعده نحن. ولكن تعالوا ننظر كم أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئاً مذكوراً منذ أن خلق الله السماوات والأرض، لقد مرّ من عمر الدنيا تسعة وأربعون ألف عام، ولا ننسى بأنّ كلّ ألف عام يساوي 360 ألف سنة مما نعده نحن، وحتى نحصل على عمر السماوات والأرض نقوم بضرب 360 ألف سنة في خمسين ألف سنة ذلك بأنّ العمر الكلي للسماوات والأرض من البداية إلى النهاية بالساعة والدقيقة والثانية هو خمسين ألف سنة تماماً، ولا ننسى بأنّ كل ألف من الخمسين ألف يساوي 360 ألف سنة مما نعده نحن بدورة الأرض حول محورها ولم يخلق الله الإنسان إلا في بداية آخر ألف من الخمسين ألف سنة. إذاً قد أتى على الإنسان 49 ألف سنة لم يكن شيئاً مذكوراً. وقال تعالى: {يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا ﴿١٠٢﴾ يَتَخَافَتُونَ بَيْنَهُمْ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا عَشْرًا ﴿١٠٣﴾ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا يَوْمًا ﴿١٠٤﴾} صدق الله العظيم [طه]. ومعنى قوله تعالى: {نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ} أي بعلم الموضوع الذي يتخافتون فيه كم لبثوا في الأرض عدد سنين وهو يومٌ واحدٌ فقط؛ ألف سنةٍ مما تعدون. ومعنى قوله ألف سنةٍ مما تعدون ذلك بأنّ اليوم الواحد فقط يساوي في حسابنا سنة واحدة، وهذه ألف سنةٍ وكلّ سنة من هذه الألف سنة تريد لها 360 يوماً، ولا ننسى بأنّ اليوم عند الله 12 شهراً، فإذا كان طول اليوم سنة إذاً كل سنة من الألف سنة تساوي 360 سنة ثم نضرب 360 في 1000 سنة = 360 ألف سنة، ذلك ما لبثه بنو البشر في الأرض. وللعلم بأنّ الله خلق الأرض في يومين وهما السبت والأحد ولا ننسى القاعدة الرئيسية بأن اليوم عند الله 12 شهراً، إذاً الأرض خلقها الله في سنتين وقدَّر فيها أقواتها في سنتين فأصبحت أربعة أيام سواء للسائلين، فطول كل يوم 12 شهراً وكذلك خلق السماء في يومين فانتهى من خلق السماوات والأرض يوم الخميس ثم قال للسماء والأرض اِئْتيا طوعاً أو كرهاً قالتا أتينا طائعين، فابتدأ الجريان يوم الجمعة واحد رمضان الساعة الثانية عشر ظهراً بتوقيت مكة المكرمة وكانت الشمس في حالة كسوف سمت الكعبة ولم تكن الكعبة موجودة حين ذلك، ولكن مكان البيت الذي يقدّر الله فيه بناء البيت العتيق، وكان أول كسوف هو في 1 رمضان سنة واحد، وكان أول خسوف قمريّ هو في ليلة الرابع عشر من رمضان وليس في ليلة الخامس عشر بل في ليلة الرابع عشر من رمضان سنة واحد غرّة الدهر كلّه، واليوم عند الله من رمضانٍ إلى رمضانٍ أي من ليلة القدر إلى ليلة القدر. وأحيط الجميع علماً بأنّ كسوف الشمس القادم سوف يكون في واحد رمضان يوم الإثنين الساعة 12 ظهراً بتوقيت مكة المكرمة وشهر شعبان لا بد له أن يكون ثلاثين يوماً، فيوم الأحد هو ثلاثون شعبان ويوم الإثنين هو يوم الصيام بتاريخ 1 رمضان 1426 حسب التاريخ الهجري أما بتاريخ الدهر فهو رمضان رقم 360 ألف من يوم خلق آدم إلى يوم البعث، وانتهى الخطاب والقول الصواب من علم الكتاب، والسلامُ على من اتَّبع الهدى. أخوكم الإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني . ______________

الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

22,764 views • 1 year ago