Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

يسأل الصغير: كيف بدنا نعيش بلا إمّي وبيّي؟؟؟ كسرتم قلوبنا

103,845 Aufrufe • vor 11 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

رحل الشاعر والملحن العبقري #زياد_الرحباني رحل وقد "سألوه الناس عنك يا حبيبي"، ترك لنا ألحانًا وكلماتٍ ملأت الدنيا حنينًا وشجنًا. ذهب صاحب "أنا عندي حنين" وترك خلفه الحنين في قلوبنا، غادر وغادر معه سؤال "كيفك إنت ملاّ إنت؟"، السؤال الذي لن نجد له إجابة بعد اليوم. ترك لنا زياد إرثًا من الموسيقى التي تحدثنا عن الحب، الفقد، والأمل. من "بكتب اسمك يا حبيبي" التي نقشت أسماء العشاق على جدران الزمن، إلى "حبيتك تنسيت النوم" التي جعلتنا نعيش كل معاني العشق. كان زياد الصوت الذي قال "بلا ولا شي" لكنه صنع كل شيء، من مسرحياته التي نقدت الواقع بحب وسخرية، إلى أغنياته التي كانت مرآةً صادقة لعصره. في أغانيه، سمعنا "شو هالإيام"، عشنا "نزل السرور"، وتأملنا "بالنسبة لبكرا شو؟". اليوم، يودّعنا صاحب "عودك رنان" و"مش قصة هاي"، تاركًا وراءه موسيقى لن تموت، وكلمات لن تُنسى، وقلبًا كبيرًا عاشقًا للبشر والحياة. رحل زياد الرحباني، لكنه سيبقى حيًا في ألحانه التي ستظل تعزفها القلوب، وروحه التي ستظل تسكن كل نغمة وكلمة تركها لنا. وداعًا يا شاعر الحنين.

فهد بن محمد اﻷحمري

94,528 Aufrufe • vor 1 Jahr

🚨🚨🚨🚨 بداية الهزيمة والصراخ داخل الكيان… رئيس بلدية كريات شمونة أفيحاي شتيرن، يصرخ : تم تدميرنا نحن نعيش في الملاجئ لساعات طويلة، لماذا نحن في المواجهة؟! لا يتم ارسال جندي إلى المعركة من دون سترة واقية، أليس كذلك؟ فلماذا تضعون المواطن في الجبهة بلا حماية؟ هذا هو الحد الأدنى، برأيي، الذي يجب أن تقدمه الدولة لمواطنيها: أن توفر لنا الأمان، لقد فشلتم. لدي طفلة عمرها سنتان وعشرة أشهر، وأضطر لإخراجها لوضع يستمر ساعتين داخل الملجأ، وأنا أتنقل معها بهذه الطريقة في كل مرة، هكذا يعيش سكاننا، هل يعرف أحد منكم ماذا يعني ذلك، وكيف يتم خلال ثوان؟ مع أطفال في المنزل، مع ذوي إعاقة، مع مرضى، مع كبار في السن. كيف تتوقعون من شخص أن يصل إلى الملجأ خلال عشر ثوان؟ كيف يفترض بسائق الحافلة المسكين أن يوقف الحافلة، وينزل الركاب، ويصل إلى مكان محمي؟ لقد رأينا بالفعل إصابات في الحوادث الأخيرة، ويجب أن نقول إننا كنا محظوظين وخرجنا بأقل الخسائر. ماذا لو كانت الحافلة ممتلئة بالناس؟ قولوا لي، هل أنتم طبيعيون؟ ما نحن؟ أي نوع من المواطنين نحن؟ هل يجب علي أن أذهب إلى الحدود مع حزب الله لأوقف هذا الوضع، لكي أتمكن من إخراجهم إلى الأمان؟ كان من المفترض أن تقوم دولتي هي بذلك...

abdelrahman matar

476,552 Aufrufe • vor 6 Monaten

حين كانت #مصر تنهار اقتصادياً كانت #السعودية بقيادة مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وولي عهده الأمين الأمير #محمد_بن_سلمان هي من انتشلتهم: 🟩مليارات ضخّتها المملكة في البنك المركزي المصري 🟩استثمارات تجاوزت 5.7 مليار دولار 🟩دعم نفطي لـ 5 سنوات بأمر مباشر من الملك سلمان 🟩مستشفيات ومراكز صحية ومشاريع كهرباء 🟩دعم مباشر لحركة قناة السويس 🟩وأكثر من 2 مليون مصري يعيشون بيننا يأكلون من خيرات الشعب السعودي ويشربون من فضل الله ثم فضلنا ومع هذا كله؟ وش رد الجميل؟ 🟥إساءة علنية لخادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي #ولي_العهد 🟥سبّ وشتم يومي بحق الشعب السعودي على منصاتهم وقنواتهم 🟥قذف لأعراض السعوديات وتطاول على الحرمين 🟥حقد دفين على كل مشروع سعودي ونجاح سعودي لكننا في السعودية؟ شعبٌ أصيل وكريم وسيّد ولا نُجاري السوقة في قذارتهم 🟩شعبٌ يشغّل المصري ويطعمه 🟥ويعلّمه كيف تُبنى الدول وكيف تُدار السيادة 🟩نحن لا نعيش على الصدقات.. بل نعطيها 🟥 لا نطلب رزقنا من إثيوبيا ولا غازنا من إسرائيل 🟩السعودية دولة ملوك.. وهم دولة شحاذين مصر اليوم؟ تهان من إثيوبيا وتتبوس أيادي السفارات وتنتظر التحويلات العسكرية من أمريكا وتنتظر شحنات الغاز من #إسرائيل السعودية سيدة القرار ومصر دولة بلا كرامة.. ولا قيمة

فيصل الدوسري 🇸🇦

17,812 Aufrufe • vor 1 Jahr

بين #رمضان و #يوم_التأسيس: قصة محمد وسارة… والمسامرة التي كشفت الأصل والدخيل ليست كل كتابة وليدة فكرة. بعضها وليدة لحظة… لحظة تمرّ على السطح كأمسية، لكنها في الداخل تُصرّ أن تتحول إلى معنى. أنا أكتب منذ الصباح لأنني لم أستطع أن أترك الليلة الماضية تمضي كما هي. هناك ليالٍ تمرّ، وهناك ليالٍ تبقى في الداخل وتُصرّ أن تُقرأ. ورمضان تحديدًا لا يسمح للأحداث أن تنتهي حين ينتهي الحضور؛ بل يبدأها حين يعود الإنسان إلى نفسه. هذا العام له لفتته الخاصة: رمضان جاء أولًا ثم جاء يوم التأسيس داخل رمضان. وأنا أراها لفتة مباركة من الله عز وجل، حكمة هادئة تقول لنا بلا صخب: جذورنا ليست منفصلة عن ديننا، وديننا ليس منفصلًا عن ثقافتنا الأصيلة. وأن ما هو “صحيح” فينا لا يحتاج أن يُفرض, بل يحتاج أن يُكشف. الزمن حين يصبح جزءًا من الحدث •••• في الأيام العادية قد أكتب عن أمسية جميلة وأغلق الصفحة. لكن في رمضان، الصفحة لا تُغلق بسهولة. رمضان يرقّق الداخل ويكشفه؛ لا يزيّنه بل يكشفه. يجعل التفاصيل رسائل: من يجلس في المقدمة؟ من يتراجع؟ من يفرح بلا خوف؟ من يخجل من الفرح؟ من يدعم فعلًا؟ ومن يزيّف الدعم؟ ثم يأتي يوم التأسيس داخل رمضان، فيتحول التاريخ من مناسبة إلى سؤال مباشر: هل نعيش أصالتنا… أم نعيش دخيلًا لبس ثوب الأصالة؟ #نادي_أبها_الأدبي : مرآة مجتمع كل ما سأرويه حدث في النادي الأدبي بأبها. وأنا لا أذكر المكان كعنوان بروتوكولي، بل لأن هذه المسامرات الرمضانية تحولت إلى مساحة تُشبه المجتمع وهو في أفضل حالاته: تنوع بلا تصادم، احترام بلا حساسية، حضور طبيعي بلا تصنّع. وأعرف أن وراء هذا الحراك فريقًا وأعضاء كُثر، لكنني أقولها كما شعرتها: الذي قاد روح هذه المسامرات وأعطاها هذا النفس المختلف هو نائب الرئيس الدكتور #أحمد_التيهاني. ليس لأنه “يظهر” بل لأنه “يصنع”. وهذه ليست مجاملة. هناك فرق بين من “يؤدي دورًا” وبين من يصنع بيئة تسمح للناس أن يكونوا على حقيقتهم دون قوالب. وقد كان حاضراً معنا أيضاً يوم الاثنين الدكتور خالد أبو حكمة وهو الرئيس التنفيذي للنادي الصف الأول: تفصيلة صغيرة كشفت فكرة كبيرة جلستُ أنا وابنتي ورد في الصف الثاني ثم قيل لي ببساطة: “تقدّمي”. انتقلت إلى الصف الأول دون أن أحتاج أن أشرح نفسي أو أبرر وجودي. وهذه وحدها نعمة. لأن بعض الأماكن تجعل المرأة تشعر أنها دائمًا تحتاج “سببًا” لتكون في المقدمة، وكأن حضورها في الصف الأول لا يكون طبيعيًا إلا إذا اعتذرت. بينما الأصل كما أعرفه أن المرأة جزء من المشهد العام: بلا ضجيج، بلا توتر، وبلا مفاوضات اجتماعية. ليلتان و مزاجان مختلفان أنا أعرف الفرق لأنني عشته المسامرة الأولى الاثنين الماضي كنتُ أنا من يدير الحوار مع ثلاثة صحفيين مخضرمين من #عسير. ليلة جميلة. لقد أحكمت الحوار وأحسنت السؤال لاستحضار الذاكرة والوعي ومرحلة النضج الصحفي وإجابة السؤال عن ما كناه وكيف كنا. لكن الليلة الثانية كانت مختلفة تمامًا: أدب، لغة، رسائل دكتوراه، قصص إنسانية كل شيء كان أهدأ لكنه أعمق. وكان من يدير اللقاء الأستاذ سلمان آل سامة. وأقولها بوضوح: مدير حوار محترف فعلًا. متمكن يعرف كيف يترك الحديث يتنفس دون أن يفلت. وأنا بطبيعتي لا ألتقط الكلمات فقط؛ بل ألتقط أخلاق إدارة المشهد. لأن إدارة الحوار ليست شكلًا بل سلوك. لحظة #التنميط: حين فضحني داخلي قبل أن يفضحني الواقع كانت الأستاذة أمل آل شبلان، والأستاذة سارة آل طالع، تتحدثان على المسرح عن رسالتيهما اللتين حوّلتاها إلى كتابين. وفي أثناء الحديث، دخل رجل مهندم… طويل… سلم بصوت جهوري… شماغ دون عقال وجلس في الصف الأمامي. ولن أجمّل: ارتبت، نعم لقد ارتبت. خفت خوفًا لحظيًا، تلك الريبة التي تأتي قبل أن يفكر العقل. وأظن أن نظرتي ظهرت على وجهي، لأن ورد التفتت وقالت: “ماذا بك يا أمي؟ لماذا تنظرين هكذا؟” ثم جاءت الجملة التي سكنتني فورًا: التنميط مشكلة يا أمي. وهنا وقفت أمام سؤال لا أهرب منه: من أين جاءت هذه الصورة الجاهزة في رأسي؟ هل هي من الدين؟ هل هي من الأصل؟ أم أنها دخيل متراكم جعلنا نربط “الهيئة” بمعنى غير عادل؟ في تلك اللحظة فهمت معنى نادرًا عن نفسي: ليس زهوي غرورًا. أحيانًا الزهو هو فرح الإنسان بأنه ما زال قادرًا على مراجعة نفسه دون أن ينكسر والحمدلله. ……. يتبع #غلا_أبوشرارة

غلا أبوشراره▌ Galla Abushrarh

820,128 Aufrufe • vor 7 Monaten