Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

يسألون عن سر قوته في عراق المقدسات؟ خذوا الخبر اليقين: لم يطأ أرضنا كغريبٍ يستأذن بل هبّ إليها كصاحب دارٍ يذود عن عرضه . بينما كان العالم يرتجف خلف الشاشات، كان الحاج قاسم يطوي الأرض تحت قدميه.هو الذي خطّ بيده وبدمائه الطاهرة نهاية أسطورة 'داعش' السوداء، ومزّق خرائط الوهم...

15,076 Aufrufe • vor 7 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

الأردن… المايسترو الخفي وراء الاعترافات الدولية بفلسطين ما يحدث اليوم من اعترافات دولية بالدولة الفلسطينية ليس مفاجأة ولا هو هبة عاطفة مؤقتة بل هو الارتداد الطبيعي لزلزال دبلوماسي أردني بدأ منذ عقود. الأردن لم يكن يومًا متفرجًا بل كان العقل المدبر و المولد الكهربائي الذي أبقى القضية الفلسطينية متصلة بمجرى الوعي الدولي. منذ الحسين الباني الذي صاغ معادلة الشرق الأوسط على أساس أن فلسطين هي قلب المعادلة لا هامشها إلى عبدالله الثاني الذي حمل الشعلة بصلابة لم يترك الأردن فجوة في جدار الخطاب الدولي إلا وملأها بفلسطين. على مدار 25 عامًا من نيويورك إلى بروكسل من ميونخ إلى بكين كان الصوت الأردني إبرة البوصلة التي تعيد ضبط اتجاهات العالم كلما حاولت الانحراف عن جوهر الحقيقة لا استقرار بلا فلسطين. هذه الاعترافات اليوم ليست ثمرة ضغوط داخلية في أوروبا ولا نتاج صفقات آنية بل هي أوراق اعتماد ممهورة بخطاب أردني تراكمي شق طريقه من عاصفة كامب ديفيد إلى مبادرة السلام العربية إلى خطابات عبدالله الثاني في الأمم المتحدة حيث قال بوضوح أمام قادة العالم إن تجاهل القضية الفلسطينية ليس خيارًا بل وصفة للفوضى الأبدية. الزمن كشف أن الأردن لم يكن مجرد ناقل رسائل ولا وسيط حيادي بل كان المحرك الذي يدير السymphونية السياسية العالمية كل اعتراف جديد هو بمثابة نوتة موسيقية عزفها الأردن منذ ربع قرن على مسرح العالم. اليوم حين تعلن دول كبرى اعترافها بفلسطين فهي في الحقيقة تُقر ولو بصمت أن الأردن كان ولا يزال حارس الحقيقة الفلسطينية والمهندس الذي وضع اللبنات الأولى لشرعية دولية تتشكل أمام أعيننا. التاريخ سيكتب أن الأردن لم يساوم لم يساير ولم ينحنِ للعاصفة. بل قال ما لم يقله غيره وحفر مكانة فلسطين في الضمير العالمي. وستبقى العبارة الهاشمية الخالدة تتردد: من دون فلسطين لا شرق، ومن دون القدس لا سلام. #الاردن_أولاً #الاردن_للاردنيين

mahmoud ALmesterihi

1,637,939 Aufrufe • vor 11 Monaten

في السياسة، ليست كل الجمل تُقال من أجل الحاضر، وبعض الكلمات تُقال لتُسمع بعد سنوات لا بعد دقائق عندما تحدث الرئيس ترامب عن سوريا بهذا الشكل، لم يكن يتحدث عن دولة خرجت للتو من حرب طويلة، بل كان يتحدث عن موقع جغرافي عرف التاريخ قيمته قبل أن تعرفه خرائط السياسة الحديثة. قبل آلاف السنين، كانت دمشق عاصمة الإمبراطوريات ومفترق طرق التجارة والجيوش والأفكار. ومن يقرأ التاريخ جيداً يعلم أن القوى الكبرى لم تتنافس على سوريا لأنها الأغنى بالموارد، بل لأنها البوابة التي تعيد رسم موازين القوى في المشرق كله. يقول المؤرخون إن من يسيطر على دمشق يستطيع أن يؤثر في بغداد وبيروت وعمان والقدس معاً. ولذلك لم تكن سوريا يوماً دولة هامشية، حتى عندما حاول البعض التعامل معها كأنها كذلك. ما نسمعه اليوم ليس مجرد حديث عن حزب الله أو إيران أو إسرائيل، بل حديث عن إعادة تعريف دور سوريا في المنطقة. فالدول الكبرى لا تستثمر وقتها في الملفات المنتهية، بل في الملفات التي ترى أنها ستصنع المستقبل. ولهذا يبدو أن السؤال الحقيقي لم يعد: ماذا ستفعل سوريا؟ بل ماذا سيفعل الآخرون مع عودة سوريا إلى المشهد؟ ففي الشرق الأوسط، تتغير الحكومات، وتتبدل التحالفات، وتسقط المشاريع، لكن الجغرافيا تبقى أقوى من الجميع، الجغرافيا التي تحدث عنها القائم بالاعمال محمد القناطري في واشنطن وكما قال نابليون ذات يوم: “إذا أردت أن تفهم مستقبل دولة، فانظر إلى موقعها على الخريطة.” وسوريا، منذ فجر التاريخ وحتى اليوم، ما زالت تقف في المكان نفسه… المكان الذي لا يستطيع العالم تجاهله، المكان الذي راهن عليه الرئيس الشرع والرئيس ترمب

Tarek Naemo

11,984 Aufrufe • vor 2 Monaten

جرب شفرة الشفاء النبوية المنفردة عجز عنه الطب الغربي.. شفرة اللبان الذكر المستعصي! يا أهل اليقين.. يا من تبحثون عن 'الأصل' وسط غابة الكيماويات هل سألتم أنفسكم يوماً لماذا تظل بعض الأمراض 'مستعصية' في قواميس الغرب، بينما حلها في 'قطرة صمغ' نبوية؟. اليوم نكشف لكم عن الكنز الذي عجزت مختبراتهم عن فك شفرته الكاملة: (اللبان الذكر العماني الأصلي). الحقيقة التي يخفونها بـ 'أمانة': هذا المكون ليس مجرد بخور، بل هو 'منظف' رباني للخلايا الضارة التي عجز الطب الحديث عن محاصرتها في مناطق السرطان والأورام ببركة الله. يحتوي على 'شفرة' تمنع انتشار السموم في البدن، وتطهر الدم من كل خبيث، ليعيد لجسدك 'عماراً' فقده منذ سنوات. عجز الغرب عن تقليد مفعوله الطبيعي لأنه 'هدي نبوي' لا ينطق عن الهوى، بل هو شفاء ورحمة للقلوب والبدن. طريقة الشفاء بـ 'أمانة': يُنقع ليلة كاملة في ماء نقي (يفضل ماء مطر أو زمزم لزيادة البركة). يُشرب على الريق لتطهير المسالك والصدر والخلايا. مفعول العمار يبدأ من الداخل ليقهر المرض من جذوره ببركة اليقين. منقول

bri8trose

15,032 Aufrufe • vor 3 Monaten

هناك أسطورة تحكي عن رجل خالد، لعن بأن يطارده حلزون. لمسة واحدة ويقضى عليه. لذلك يهرب. لقرون طويلة. يتنقل بين البلدان، بين الكواكب، بين المجرات يراقب كل من أحبّهم وهم يتحولون إلى غبار، بينما يواصل هو الحركة وحيدا، هاربا على الدوام. إلى أن يأتي اليوم الذي لا يبقى فيه مكان للهرب. فقط هو والحلزون. وللمرة الأولى، يتوقف. يمد يده، يقبل النهاية. لكنه لا يموت. الذي يموت هو الحلزون. لم يكن الحلزون يطارده ليؤذيه، بل كان يتوسل إليه أن يضع حدا للعنته هو. وأنت أيضا كنت تهرب. تهرب من الشيء الذي تعرف أن عليك فعله، لكنك لا تجرؤ على مواجهته. المحادثة التي قد تقلب حياتك رأسا على عقب. فتؤجل. تختبئ. وتقنع نفسك أن البقاء آمنا هو نفسه البقاء حيا. لكنه ليس كذلك. الجحيم الحقيقي هو أن تركض إلى الأبد. أن تحمل ما تعرفه، وأنت تشاهد الآخرين يصارعون مشكلات تستطيع أنت حلها. أن تشعر بالكون كاملا داخلك، وتتظاهر بأنك مجرد شخص يتصفح الشاشات بلا اكتراث ."

روائع الأدب العالمي

31,342 Aufrufe • vor 3 Monaten