Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

يستلمون ١٢ مليون دولار شهريا في فنادق مكيفة واولادهم في ارقى الجامعات ويتركون من ضحى لأجلهم يبحث عن لقمة عيش

11,626 görüntüleme • 5 gün önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

- من أكثر الملفات المشبوهة لـ USAID هو تعاونها و تساهلها الكبير في تقديم أموال لجماعات تنصفها (أمريكا) بأنها جماعات إرهابية مثل : • داعش • القاعدة • بوكو حرام - المقطع اللي تحت هو لـ السيناتور Joni Ernst في جلسة استماع في الكونغرس الأمريكي يتكلم عن فساد USAID في أفغانستان و باكستان : - أفغانستان • USAID دفعت خلال 2024 أكثر من 534 مليون دولار لـ افغانستان التي يرأسها حاليا جماعة "طالبان" . • شحنات نقدية أسبوعية بين 40 و80 مليون دولار تُرسل إلى أفغانستان ، (غير 534 مليون دولار) 🤯 • أكثر من 60 مليون دولار تُدفع لبرامج "تمكين المرأة" في أفغانستان، لكن النساء ممنوعات من الحديث عن هذه البرامج علنا لأي أحد ! • Ernst يقول بأن أحد أبناء أسامة بن لادن اللي هو (عبدالله) استفاد من أموال USAID أيضا . - باكستان : • USAID دفعت أكثر من 840 مليون دولار للتعليم في باكستان منها 136 مليون لبناء 120 مدرسة ، لكن لم يتم بناء أي مدرسة ! • تم دفع أكثر من 20 مليون دولار لبرامج تلفزيونية للأطفال الذين ليس لديهم مدارس بالرغم من أن USAID دفعت 136 مليون دولار لبناء المدارس !

The President

141,493 görüntüleme • 1 yıl önce

بعد قرابة خمسة أشهر على إطلاق الصندوق التنمية في #سوريا ظهر مديره العام مؤخرًا في لقاء إعلامي على شاشة التلفزيون الألماني ليكشف أرقام ما تم تحصيله حتى تاريخ المقابلة، والتي بلغت 26 مليون دولار فقط، علما انه نفسه صرح في 4 ديسمبر 2025 يوم إطلاق الصندوق ان حجم التبرعات وصل ل 59 مليون دولار في اليوم الاول. ال 26 مليون دولار موزّعة على النحو التالي: •17.5 مليون دولار من شركة الخياط القطرية •5 ملايين دولار من داخل سوريا (دون أي توضيح لمصادرها) •3 ملايين دولار من متبرعين أفراد، من بينهم أبناء حمشو (تبرعوا بـ2 مليون دولار) •1.5 مليون دولار من شبكة الآغا خان •أقل من نصف مليون دولار من جمهور السلطة في أوروبا بالنظر إلى هذه الأرقام، وحجم المتبرعين، وضعف الإفصاح عن مصادر الأموال، يمكن استخلاص ثلاث نقاط جوهرية: 1.حجم التبرعات ضعيف جدًا مقارنة بالضجيج الإعلامي والتوقعات التي رافقت إطلاق الصندوق. 2.انعدام الشفافية هو العنوان الأبرز لهذه المرحلة، ويأتي مترافقًا مع ضعف الكفاءة الإدارية الذي أُشير إليه مرارًا منذ بداية العام الماضي. 3.الأخطر: ضعف الثقة لدى جمهور السلطة في أوروبا. عكس كل الصراخ والتأييد الذي تراه على منصات السوشال ميديا ومصدره اوربا، فمع وجود أكثر من مليون سوري هناك، لم تتجاوز مساهماتهم أقل من نصف مليون دولار. ولو تبرع كل شخص بدولار واحد فقط، لكان المبلغ قد بلغ مليون دولار على الأقل. ويأتي ذلك منسجمًا مع ما صرّح به وزير الاقتصاد، معالي نضال الشعار، حول تعثّر الإنجاز الحكومي وكثرة المصاعب، ما يعني عمليًا فشل الأداء، رغم كل محاولات الإلهاء ومساحيق التجميل التي رافقت حملات “الهوية البصرية”، وجولات التبرعات في المحافظات، والتهليل الإعلامي للصندوق السيادي والتنمية. #سوريا_الجديدة

Mustafa 🇺🇸

27,334 görüntüleme • 5 ay önce