Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

يستيقظ ليرى ان امه مازالت تضمه ام لا ثم يعود إلى النوم 🥺❤️

485,960 просмотров • 2 лет назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

يقول السلف الصالح: «استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان»، ولم تكن هذه الحكمة وليدة خوفٍ أو تشاؤم، بل ثمرة فهمٍ عميقٍ لطبيعة النفس البشرية، ولحركة الطاقات الخفية التي تحيط بالإنسان وتؤثر في مساره دون أن يشعر. كثيرًا ما نفشل لا لأننا عاجزون، بل لأننا أفصحنا قبل الأوان. نعلن عن أحلامنا وهي ما تزال جنينًا هشًّا، فنعرّضها لرياح الشك، ونظرات المقارنة، وذبذبات الحسد، فتضعف قبل أن ترى النور. ما لم يكتمل بعد يحتاج إلى الصمت، لا إلى التصفيق. في علوم الطاقة، يُقال إن النية حين تُحبس في الداخل تكون في أعلى حالاتها تركيزًا وقوة، وحين تُنطق مبكرًا تتسرّب طاقتها، كالماء الذي يُسكب قبل أن يصل إلى جذوره. الإفصاح المفرط يفتح أبوابًا غير مرئية لتدخلات الآخرين: آراء، تشكيك، إسقاطات نفسية، بل وطاقات سلبية قد لا تُرى ولكن تُحسّ آثارها. الصمت هنا ليس كتمانًا خوفًا، بل حكمة حماية. هو درعٌ لهالتك، وسياجٌ لنورك الداخلي. حين تكتم ما تعمل عليه، فأنت تمنح روحك فرصة أن تنمو في أمان، بعيدًا عن أعين لا تتمنى لك السقوط صراحة، لكنها لا تحتمل رؤيتك تحلّق. ليس كل ما في القلب يُقال، وليس كل نيةٍ تحتاج شاهدًا، فبعض الأمنيات لا تحب الضجيج… تحب الخفاء حتى تكتمل. احفظ طاقتك، وأغلق أبوابك حتى يكتمل البناء، ثم دع النتائج هي التي تتكلم عنك. اكتم، لا ضعفًا… بل قوة. فما خرج للنور قبل أوانه، غالبًا ما يعود إلى الظل.

أحداث سرية ...سري للغايه صاادم Classified 🔥🗝

92,231 просмотров • 7 месяцев назад

🔴خبر غير منتشر وغريب❗ بعد أن ادّعى ترامب أن البحرية الأمريكية جاهزة لمرافقة السفن عبر مضيق هرمز، ثم تراجع بحجة ان الوضع الأمني لا يسمح. ثم دعا الصين والمملكة المتحدة وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية لإرسال سفن لمحاولة إبقاء المضيق مفتوحًا. بدأت صحف يابانية — مثل “سانكي” — بالضغط على رئيسة الوزراء سناء تاكايتشي لاتخاذ قرار بإرسال قوات الدفاع الذاتي البحرية اليابانية لمرافقة ناقلات النفط ‼️ بل وهناك حالة غضب من اليابانيين ضد تلك الصحف. المفارقة؟ الدستور الياباني يقيّد استخدام القوة العسكرية خارج إطار الدفاع الذاتي البحت، وإرسال هذه القوات — بإمكانياتها المحدودة — إلى منطقة متوترة كمضيق هرمز بمثابة اغراق لها بدون ادنى مجهود الأغرب أن دولًا كبرى مثل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والصين لم تحسم هذا الخيار… بينما يُدفع باليابان، ذات القيود العسكرية والامكانيات الضعيفة إلى واجهة مشهد شديد الخطورة.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

65,764 просмотров • 4 месяцев назад

صور مارادونا حاضرة في كل مكان، لا ترى هذا التقديس مع منتخبات أخرى، لاشك أنها استثنائية الموهبة، لكن التاريخ (المشخصن) دائما حاضر مع الأرجنتين. جاذبية الـ underdog، الطرف الأصغر من خصمه و(يرى)نفسه أكثر تعرضا للظلم ويأتي من الخلف دائما. شراسة نفسية تتعدى الرياضة كأنها محاصرة في حرب، كل مباراة، محاولة لإثبات أن العالم ومؤمراته لم يستطع كسرها. ودائمًا هناك بطل صغير الجسد وغير مكتمل، إنسان مكسور من دولة مليئة بالأزمات يسقط ثم يعود عظيما، يتعاطف معه ويحبه (مكسورين) وضعفاء العالم. مارادونا بفوضاه الشخصية وإدمانه وبكاحله المهشم، وميسي باضطراب هرمون النمو وبينهما مجموعة تشبههما. رجل ضئيل مصاب مزاجي يحب لعيوبه يهزم المؤسسات الدولية وهافيلانج وأثرياء أوروبا بالمراوغة والعناد، حتى أمريكا لم تسلم من مارادونا. مباراة البرازيل في ال90 حالة مثالية للجاذبية. مجموعة متغولة مسيطرة، ثم لحظة واحدة بعد الدقيقة ٨٠. ركضة مارادونا الوحيدة يتلاعب بهم ثم اليتيمة إلى كانيجيا. النموذج الأرجنتيني في أفضل صوره، تحت الضرب والأقدام، ثم الانتقام من الخصم بلحظة واحدة والظهور عليه. النموذج الجذاب يغذي نفسه أيضا على المظلومية و(العنصرية). فمرة قرود البرازيل ومرة سرقة نهائي ال٩٠ثم (قطع ساق) مارادونا في ال٩٤. تختلط (الهوية) والكرامة الوطنية مع كرة القدم،نهائي 1990، خروج 1994، فوكلاند، دموع مارادونا، وانتظار ميسي الطويل يتجسد التاريخ في أشخاص، يتحولان إلى قديسين. حتى الرئيس الأرجنتيني يبدوأنه أحس بسحب البساط من الساسة لأقدام اللاعبين قبيل واحدة من أهم المعارك الرياضية في تاريخ العالم. #الارجنتين_اسبانيا

د. هشام الغنام

22,286 просмотров • 14 дней назад

بتاريخ 28 فبراير 2026، بعد حوالي 12 ساعة فقط من بدء القصف على إيران قامت محطة أرقام شهيرة تُسمى V32 ببث صوت رجل يقرأ مجموعات أرقام فارسية عشوائية ظاهرياً، مفصولة بكلمة "توجه" (تَوَجُّه / Tavajjoh) ثلاث مرات، والتي تعني "انتباه!" أو "توجه!" هذه شيفرة مشفرة بطريقة "لوحة المرة الواحدة" (One-time pad) – مستحيلة الكسر رياضياً إذا استخدمت مرة واحدة فقط حيث ان العميل المرسل له هذه الشفرة يملك "مفتاح" سري مسبقاً فيحول الأرقام إلى كلمات/أوامر (مثل: "تحرك الآن" أو "اختبئ" أو "فعّل خلية"). هذه ظاهرة حقيقية ومستمرة منذ أيام الحرب الباردة، تستخدمها الاستخبارات لإرسال رسائل مشفرة لا تُكسر إلى جواسيس أو عملاء ميدانيين حول العالم. من يقف وراءها هم العملاء على الاراضي الايرانية لبدء التنفيذ وكانت على التردد 7910 كيلوهرتز في البداية، ثم انتقل إلى 7842 كيلوهرتز بعد أن بدأت إيران "الجَمْر" (تشويش بصوت فقاعي) عليه.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

27,163 просмотров • 4 месяцев назад

هل تعرف ان التفكير المفرط (كثرة التفكير) يجهد الدماغ، ويقلل جودة النوم، ويزيد القلق والاكتئاب، ويؤثر على صحتك الجسدية والنفسية، ويجعلك أقل قدرة على اتخاذ القرارات، وأكثر تجنبًا للمواقف الاجتماعية. كيف تتغلب على التفكير المفرط؟ 1. التوكل على الله وحسن الظن به: افعل الاسباب وتوكل على الله، ثم امن بأنه مهما كانت النتيجة فهي في مصلحتك، والمستقبل بيد الله وحده. 2. الوعي بالتفكير المفرط واضراره، والوعي به في وقت حدوثه والاعتراف بوجوده 3. الكتابة: افضل طريقة عملية لإتخاذ القرارات او التخلص من القلق من أمور مستقبلية خارجة عن نطاق سيطرتك. 4. التدريب على القرارات السريعة في الامور البسيطة التي لا تكون فيها خسائر: فهذه الطريقة ستكسبك شجاعة في اتخاذ القرارات مستقبلا. 5. اتجه للفعل: خطوة صغيرة أفضل من يوم كامل من التفكير. 6. تعلم من الماضي… ثم اتركه خلفك. 7. اقبل أن الكمال هو وهم: لا تسعَ للكمال، اسعَ للتقدم. 8. اعتمد على الحقائق الموجودة وتوقف عن التخمين. 9. تنفّس بعمق عدة مرات: هدّئ جهازك العصبي. 10. خصص وقتًا للتفكير: ودع الباقي يمر بدون محاكمة. 11. اشغل وقتك بأنشطة حقيقية: رياضة، هواية، تعلم… أي فعل يشغلك عن الدوران.

سعد المالكي

280,762 просмотров • 8 месяцев назад

الخيانة كظل السلطة، تشريح نفسية الاختراق في بنية الدولة الإيرانية منذ اللحظة التي اخترقت فيها جيوش المغول أسوار بغداد، ومعها تم إسقاط الخلافة العباسية بفعل خيانة داخلية، بات مفهوم العدو من الداخل جزءًا لا ينفصل عن الذاكرة السياسية العربية والإسلامية. ومنذ ذلك الحين وحتى اليوم، تكررت الظاهرة ذاتها بأشكال مختلفة، من اغتيال الخلفاء إلى تسليم القادة، ومن الوشاية إلى التعاون مع العدو باسم المصلحة أو العقيدة أو الخوف. ولكن ما يجعل التجربة الإيرانية أكثر إثارة للقلق، ليس فقط تكرار الاختراقات الأمنية والاستخباراتية التي أدت إلى اغتيالات على أعلى المستويات، بدءًا من الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، ثم إسماعيل هنية، وحسن نصر الله ثم قائد الحرس الثوري حسين سلامي، وغيرهم من القادة الكبار، والأهم العلماء النوويين في إيران، بل ما كشفته هذه الاختراقات من هشاشة داخلية ناتجة عن تشوّه عميق في العلاقة بين الفرد والدولة، بين العقيدة والسياسة، بين الظاهر والظل. وفي هذا السياق، لا يمكن إغفال ما كشفه تقرير المحلل الأمني الإسرائيلي رونين سولومون حول عملية اغتيال محسن فخري زادة، الأب الروحي للبرنامج النووي الإيراني، حيث يذكر أن العملية "تمت بمساعدة ضابط إيراني يعمل في منشأة نطنز النووية، مشيرًا إلى أن السر لم يكن في براعة الموساد، بل في فيروس زرعه النظام داخل نفسه، انهيار الثقة". وقد بلغ الانهيار حدًّا عبثيًا حين تحوّلت عملية "الثأر المقدس" الإيرانية إلى فضيحة بعدما سقطت صواريخها في صحراء العراق نتيجة معلومات مضللة من داخل النظام نفسه. الظل الذي صنعته الثورة: إيران ما بعد الخميني في فلسفة كارل يونغ، "الظل" هو الجانب المكبوت من النفس، حيث تُدفن الرغبات المحرّمة، والأفكار العدوانية، والكراهية الممنوعة. الدولة الإيرانية التي نشأت على شعارات "المستضعفين"، وادّعت تمثيل الطهر الثوري، صنعت في الواقع إنسانًا محاصرًا، يعيش في تناقض دائم بين ما يُطلب منه أن يكونه، وما هو عليه فعلاً. الدولة تفرض عليه خطابًا واحدًا، عقيدة واحدة، موقفًا واحدًا من العالم، لكنها في الوقت ذاته، تمارس القمع والتفتيش في النيات، وتُحيله إلى كائن خائف، مُراقب، ممزق بين الطاعة والانفجار. وهنا، كما يقول يونغ: "ما لا يُواجه في الداخل، يُسقط في الخارج." فالخيانة ليست فعلاً ضد الدولة فقط، بل انتقامٌ من الذات المشوّهة، من ماضٍ طويل من الإنكار. عندما تصبح الطاعة أصلًا في الشر الكاتبة حنا أرندت، في تأملها حول "تفاهة الشر"، فسّرت كيف أن أنظمة شمولية مثل النازية، صنعت قتلة لا لأنهم مجرمون بطبيعتهم، بل لأنهم أطاعوا. الطاعة، لا التمرّد، كانت الأصل في الجريمة. في إيران، يتحوّل المواطن العادي إلى ترس في جهاز أمني-ديني-بيروقراطي، لا مجال فيه للاختيار الحر. وكلما زاد القمع، كلما صمت "الظل" في العلن وتمرّد في الخفاء. الخائن هنا ليس عميلًا تقليديًا، بل قد يكون فردًا في المؤسسة، رجل دين، ضابطًا، أو حتى قائدًا على رأس العمل أو سابقًا. باع المعلومة لأنه كره ذاته، لأنه فقد الإيمان في البنية التي طالما طالبت بولائه دون أن تمنحه كرامة. الدولة كجهاز للسيطرة على الأجساد والعقول ميشيل فوكو يفسر كيف أن السلطة لا تكتفي بالسيطرة على الفعل، بل تُعيد تشكيل الجسد والعقل. في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، يتم قمع الفرد منذ الطفولة، بدءًا من مناهج التعليم، مرورًا بالحجاب الإجباري، وانتهاءً بجيش "الباسيج" الذي يُربّي الناس على مراقبة أنفسهم ومجتمعهم. لكن الدولة لا تكتفي بذلك، بل تمتد حتى في داخل السجون، حيث تحوّل سجن إيفين، الذي يُفترض أن يكون مؤسسة عقابية، إلى مختبر نفسي وجسدي لكسر الإنسان. شهادات كثيرة تحدّثت عن التعذيب النفسي في إيفين: عزل، تهديد، حرمان من النوم، استجواب بلا نهاية، وتحطيم متعمّد للكرامة. السجن لم يكن فقط أداة للعقاب، بل لإنتاج نفس مشروخة، يمكن أن تتحول لاحقًا إلى خائن ينتقم من دولته لا من سجّانه. صدمات الداخل بوابة للخضوع نعومي كلاين في كتابها عقيدة الصدمة تشرح كيف تستغل الأنظمة الأزمات لإعادة تشكيل المجتمع بما يخدم الاستبداد. لكن في حالة إيران، فإن "الصدمة" لم تعد تكتيكًا مؤقتًا، بل تحولت إلى بنية حكم، من الحرب مع العراق، إلى العقوبات، إلى الاغتيالات، إلى الانهيارات الاقتصادية، إلى الكوارث الجوية والبيئية، تعيش إيران على إيقاع دائم من الخوف والقلق، بحيث يُعاد تشكيل الفرد لا بالخطاب، بل بالصدمة المتكررة. وحين يعيش المواطن في بيئة لا توفر له الأمان أو العدالة أو أفقًا لمستقبل، تتحول الخيانة، في كثير من الأحيان، إلى تعبير عن "موت الانتماء". من الذي خان؟ سؤال السلطة أم سؤال الذات؟ الاغتيالات الأخيرة التي طالت إبراهيم رئيسي، وقيادات في الحرس الثوري، وتدمير البنية التحتية والعسكرية من قبل إسرائيل، كلها تدل على أن العدو الحقيقي لم يعد يقف على الحدود، بل يجلس في مكتب جانبي، أو يصلي في المسجد نفسه. لكن السؤال الأعمق: هل الخيانة فعل فردي؟ أم أنها نتيجة حتمية لبنية نظام ديني-أمني لا يثق بشعبه، فيقمعه، ثم يُفاجأ حين ينقلب عليه؟ هل الخائن يولد، أم يُصنع في المدارس، في الخطب، في زنازين الاعتراف، في أقبية إيفين؟ حين يصبح الخائن ابن الدولة لا عدوها، السلطة التي تنشئ إنسانًا لا يُفكر، ثم تعاقبه حين يُفكر، هي سلطة تصنع خياناتها بيدها. وكل نظام يطلب الولاء قبل الكرامة، يزرع في كل مواطن ظلًا غاضبًا ينتظر اللحظة المناسبة ليخونه. وفي إيران، لم تعد الخيانة حدثًا استثنائيًا، بل مرآة تعكس عمق التشوهات البنيوية في "جمهورية الخوف المقدس". السؤال الآن: من يخون من؟ هل المواطن خان الدولة؟ أم أن الدولة خانت الإنسان أولًا؟

عبدالحميد الغبين

112,076 просмотров • 1 год назад

هيئة المسعودي لخدمات الحج والعمرة …… رئيس هيئة الحج والعمرة الشيخ سامي المسعودي ( الشمري حالياً) يقوم بدور دبلوماسي يلفت الأنظار ويدع من يراقب يتسال اولاً هل هذا هو عمل هيئة الحج والعمرة ان تنفتح على الأمراء والشيوخ ورجال الاعمال؟ ثانياً هل هذه التصرفات والعلاقات هي بديل عن السفارة العراقية والمهمة الدبلوماسية لها ؟ ثالثاً هل تتعامل المملكة مع كل رؤساء الهيئات للدول العربية والاسلامية كما تفعل مع ( ابن عمها الشمري ) رابعاً هل جهاز المخابرات العراقي على اطلاع بزيارات وسهرات وعلاقات الشيخ الشمري ( المسعودي ) مع الأمراء والشيوخ . خامساً هل تصرفات المسعودي ( الشمري) هي بعلم رئيس الوزراء واطلاعه ام هي من مختصات رئيس الهيئة اكيد لا انتظر جواباً من اغلب الشخصيات السياسية والإعلامية لن المسعودي يدفع بالمقاعد للحج على شكل حصص من الرئاسات إلى السلطات الرسمية إلى الاعلام الى بقية الفعاليات الاخرى …. ملاحظة أنا ليس ضد اي انفتاح عربي او اسلامي بل مع تعزيز التعاون والعلاقات للعراق مع الجوار لكن ضمن القنوات الرسمية وبعيداً عن المصالح الشخصية والإثراء على حساب المصالح الوطنية … ويقال ان طموح المسعودي برئاسة الوزراء يدفع به لنسج العلاقات السياسية والاجتماعية بعيدا عن دورة المحدود بالقانون العراقي

عبــــاس العـــرداوي

23,834 просмотров • 1 год назад

جرت العادة، بعد العشاء وأنا في إيطاليا، أن أخرج لأتناول الآيس كريم؛ لا لأنّه حلوى من حلويات الصيف، ولا لأنني أريد أن أُبرّد به قلبي من حرّ النهار، بل لأنّ الآيس كريم في الريف الإيطالي مختلفٌ تماماً… هنا يسمّونه جيلاتو، وكأنّهم يرفضون أن يضعوه في مرتبة الحلوى العادية. دخلتُ إلى محلّ صغير عند طرف ساحة الضيعة، واجهته قديمة، وبابه مفتوح على رائحة الحليب والفانيليا والبندق المحمّص. خلف الزجاج كانت الألوان مصطفّة كحديقة صيفية: فستق أخضر بلون الزيتون الصغير، شوكولاتة داكنة كقهوة المساء، فراولة حمراء كأنّها سُحقت لتوّها، وليمون أصفر تفوح منه رائحة بساتين الجنوب. طلبتُ كرة من الفستق وأخرى من الشوكولاتة. غرز البائع الملعقة في الجيلاتو ببطء، فكان طرياً وكثيفاً، لا هو متجمّد كالحجر ولا ذائب كالماء. لفّه فوق البسكويت بحركة اعتادها منذ سنوات، ثم ناولني إياه مبتسماً وكأنّه يسلّمني قطعةً من تاريخ عائلته. جلستُ في ساحة الضيعة، حيث البيوت الحجرية تتكئ على بعضها، والشرفات الصغيرة تتدلّى منها الورود، والأضواء الصفراء تنساب على الجدران القديمة. أخذتُ أول لقمة، فشعرت بطعم الحليب الحقيقي، وبحبّات الفستق الصغيرة تحت أسناني، وبمرارة الشوكولاتة الخفيفة التي تترك في الفم أثراً طويلاً لا يشبه ذلك الطعم الصناعي الذي يختفي بعد لحظات. كان الجيلاتو يذوب ببطء على أطراف البسكويت، فأديره بيدي كي لا تسقط منه قطرة، وألعق ما ينساب منه كما يفعل الأطفال من دون خجل. ففي مثل هذه اللحظات يعود الإنسان طفلاً، ولو كان يحمل على كتفيه أربعين عاماً من التعب والمسؤوليات. أمامي كان عجائز الضيعة يتمشّون بعد العشاء. رجالٌ بقمصان بيضاء مفتوحة عند العنق، يضع بعضهم يديه خلف ظهره، ويسيرون بخطوات هادئة كأنّ الزمن خُلق لهم وحدهم. ونساءٌ كبيرات في السن، أنيقات رغم بساطة ثيابهن، يتوقفن كل بضعة أمتار ليسلّمن على إحداهن أو يتبادلن أخبار الأولاد والأحفاد. كان أحد الشيوخ جالساً على مقعد حجري يراقب المارّة، وبجانبه صديقه يحرّك يديه وهو يتحدث بالإيطالية بحماس، كأنهما يناقشان مصير العالم، بينما قد يكون الحديث كله عن محصول الزيتون أو مباراة كرة قدم أو ابن الجيران الذي لم يعد يزور أمّه كثيراً. وفي الساحة سائحون من هبّ ودبّ؛ عائلة ألمانية تراجع الخريطة، شابان يحملان حقائب على ظهريهما، زوجان يلتقطان الصور أمام النافورة، وأطفال يركضون خلف الحمام بينما أمهاتهم ينادين عليهم بلغات مختلفة. درّاجات هوائية تمرّ من حين إلى آخر، ودراجة نارية صغيرة تقطع هدوء الساحة لثوانٍ، ثم يعود كل شيء إلى سكينته. ومن أحد المطاعم كانت تصل رائحة البيتزا الخارجة من الفرن الحجري، ممزوجة برائحة الريحان والطماطم والثوم. النادل يحمل الصحون بين الطاولات، والكؤوس تتلامس، والضحكات ترتفع، وجرس الكنيسة يعلن ساعةً جديدة من عمر هذه القرية التي لا يبدو أنّها مستعجلة للوصول إلى الغد. حينها فهمتُ أنني لم أخرج فقط لأتناول الآيس كريم. كنتُ أتناول لحظةً كاملة: طعم الجيلاتو، وصوت العجائز، ولهجات السيّاح، وضحكات الأطفال، ورائحة البيتزا، وحجارة الساحة التي مرّت عليها أجيال قبلنا. في الريف الإيطالي لا يقدمون لك الجيلاتو في كأس أو بسكويت فحسب؛ بل يضعون فيه شيئاً من البيت، وشيئاً من الأرض، وشيئاً من الذاكرة… فتأكله بلسانك، ويبقى مذاقه عالقاً في قلبك.

Nassar Nassar

25,467 просмотров • 13 дней назад

إلى أهل الشرف والحمية المدعاة؟! فتاة إيزيدية خُطفت وهي بعمر ١١ سنة على يد الميليشيات السنية المسماة "ثوار العشائر" قضت أكثر من عشر سنوات في السبي داخل سوريا، تُباع وتُشترى بين الأيادي القذرة بأثمان زهيدة، كأنها متاع، دون رحمة أو شفقة. تم تحريرها وتسليمها الى أهلها قبل ايام.. هل رأيتم إعلاميًا سنيًا شريفًا يتناول قصتها؟ هل سمعتم صوت مدوّن من عصابة الخنجر أو البزاز أو دواعش المهجر يذكر معاناتها؟ طبعًا لا.. لأن الجريمة جريمتهم، والسبي جزء من تراثهم، والتكفير هو ركيزة دينهم، والإبادة العنوان الرسمي لمذهبهم المتطرف. كيف لهم أن يفضحوا أنفسهم؟ كيف يتحدثون عن واحدة من آلاف الجرائم التي ارتُكبت خلال أيام، ضد مجتمع مسالم لم يكن يتوقع طعنة الغدر من جيران عاش معهم دهورًا؟ إلا تستحق هذه الفتاة ان تكون ترند للشرف والحمية العراقية الرافضة لكل أنواع التعرض لشرف النساء.. ام ان هناك نقص بالشرف، من جهة سبي واغتصاب وبيع في سوق النخاسة؟ ومن جهة أخرى الدفاع عن الشرف لدواعي سياسية وطائفية قذرة..

عصام حسين

248,064 просмотров • 1 год назад

غزة: السرطانات التي آن أوان استئصالها، مهما كان الثمن، ومهما كلف الأمر عندما تشعر أن أنفاسك بدأت تتسارع، وأن جسدك امتلأ بالأدرينالين، وشعرت بحرارة وارتفاع ضغط الدم لمجرد مشاهدة طفل يحمل ما هو فوق عمره، ويشهد ما يرعب في حياته وما هو أكبر من سنه، كما شاهدنا في سوريا وغزة من قصص مرعبة، فاعلم أن هذا الطفل ربما يكون ما عاشه مصدر قوته، وتحمله للحياة، ونجاحه في المستقبل. أو ربما يكون دافعًا لحقده على هذا العالم المنافق، الذي لم ينقذ أهله ولم يقف إلى جانبه. الناس تعتقد أن أخطر ما في الحروب هو ما تخلفه من قتل ودمار مادي، وتنسى ما تفعله بالأطفال عندما يفقدون كل شيء. يشاهدون كم كان الوقت قاسيًا، فتكبر معهم هذه القسوة، وتتجذر في أعماقهم فكرة أن «الرحمة ضعف». المجرم ليس في جينه شر، بل ما شاهده من شر أقنعه أن الخير ليس له مكان. فهو لم يبتغِ أن يكون وحشًا، لكن ما عاشه لم يترك له سبيلًا لينجو إلا بالدم، فذهبت الرحمة. ولهذا تستغل الجماعات المتطرفة هذا الفراغ النفسي، وهذا الغضب، وهذا الشعور بالخذلان. فهي لا تبدأ بصناعة الكراهية من الصفر، بل تبحث عمن امتلأ قلبه بالألم، ثم تمنحه تفسيرًا لذلك الألم، وتوجهه نحو الانتقام. ولهذا رأينا في مراحل مختلفة من الصراعات أشخاصًا اندفعوا إلى أعمال انتحارية أو عنيفة. وقد يفسر البعض ذلك بالدافع العقائدي وحده، لكنه يغفل أن بعض هؤلاء مروا بتجارب صادمة غيّرت نظرتهم إلى الحياة، وأن الصدمة النفسية العميقة قد تترك آثارًا لا تزول بسهولة. عندما تشاهد السوريين وأهل غزة ترتعب: كيف لطفل فقد أهله، ولم يعد له معيل، وربما بقي له أخ أصغر، وتجده قد قُطعت رجله أو يده، ومع ذلك يتحمل مسؤوليته، وهو في أمسّ الحاجة إلى من يشعره بالدفء. الأجيال القادمة من السوريين وأهل غزة، التي رأت هذا البؤس والعناء الذي لا يلائم أعمارهم، ستكون أجيالًا ناقمة. فهؤلاء، أو بعضهم، يسكنه الحقد، ولم تعد لهم أمنية إلا أن يشعر العالم بما شعروا به. لا أعلم هل الهيئات الأممية ترعاهم وتحاول احتواءهم، أم أنها تركتهم لسبيلهم، ونسوا أن هذا الطفل يستيقظ كل يوم، وهو لا يريد الانتقام فقط، بل إنه يستيقظ ولا يجد سببًا مقنعًا يمنعه من أن يتوحش. 🔴 لتوضيح الواضحات إن هذا البؤس، في رأيي، سببه الأول من قام بأحداث أكتوبر، ولم يؤمّن الناس. وإن وصفه بغير القاتل هو إساءة لمشاعر أهل غزة الذين جرّ عليهم البلاء. وهذا الشقاء وما يمرون به، يقابله بعض الأفاكين ممن يسمون أنفسهم كتّابًا. فـعمرو موسى ينصح أهل غزة بالصمود، وهم لا يملكون ما يدفعهم إلى الصمود، وكتّاب آخرون يشيدون بالسنوار وبـ«بطولات غزة». فأين هذه البطولات؟ وهم معروفون؛ مجموعة من السكارى والمقامرين، يعيشون في القصور، ومتى ما ثمل أحدهم من الخمر كان لسانه أشد تفلتًا من الإبل في عقالها، فيتهم الناس بالصهيونية ويشيد بشجاعة أهل غزة. ثم من كذب عليكم وقال إنهم شجعان؟ إنهم بشر يخافون، والموت يحيط بهم، ومن جلب البلاء توارى في الأنفاق. ولهذا أرى أنه يجب مقاطعة هؤلاء وعدم استضافتهم في وسائل الإعلام، وأن صدقوا في نصرتهم فالسيف اصدق انباء من الكتب.. قوموا بجمع التبرعات والأعمال الخيرية لعلاج الأطفال ورعايتهم. ومن كان يظن من العرب ان اسرائيل قاع البالوعه فاسرائيل مقارنة بهم ليست الا. غطاء البالوعه الذي يخفي تحته كل هذه القاذورت. أما حماس، ففي رأيي، فهي مجموعة من المجرمين. ففي الوقت الذي قتل فيه الإيرانيون وبشار مليوني سوري، وشُرّد نحو عشرة ملايين، كانوا يشيدون بهم. وأرى أنهم أشبه بمافيا وسرطان انتشر، ولا علاج له إلا الاستئصال مهما كان الثمن ومهما كلف الأمر. وللتذكير بما هو ثابت في السيرة، فإن الرسول وخلفاء عندما شاهدوا قوى أقوى منهم عقدوا معهم هدنة، ومن أبرز الأمثلة صلح الحديبية مع قريش، الذي تضمّن وقف القتال لمدة عشر سنوات. ولست مفتيًا، لكنني أرى أن ما تقومون به قد أوقعكم في مخالفة جسيمة، وأنه ألحق أذى كبيرًا بالمسلمين في غزة. فاستفتوا مشائخ هل لازلتم على المله لان مافعلتوه يظن البعض انه اخرجكم من الدين ولايولى مرتد على مسلمي غزه.

مساعد الثبيتي

201,417 просмотров • 26 дней назад

من يعتقد أن ما فعله جيفري إبستين كان تصرّفًا فرديًا، فهو واهم، هذا النمط ليس استثناءً، بل جزء من سلوك متكرر داخل النخبة الأمريكية. وإليك مثالًا آخر لا يقلّ عن إبستين: انه هانتر بايدن ابن الرئيس الأمريكي الأسبق جو بايدن في عام 2020، أرسل هانتر بايدن اللابتوب الشخصي الخاص به إلى مركز صيانة كمبيوتر، ثم تركه هناك لفترة طويلة دون أن يعود لاستلامه. أحد الموظفين في المركز اطّلع على محتوى الجهاز، ليجد ما يقارب 450 غيغابايت من البيانات الخاصة. ما وُجد على الجهاز لم يكن عاديًا ولا بسيطًا: (آلاف الإيميلات - صور وملفات بكل ما يخطر على بالك - مراسلات - جداول زمنية - شبكات علاقات معقّدة) تم تسليم كل شئ لمحامي دونالد ترامب، رودي جولياني، ولاحقًا تم توثيق كل ذلك في تقرير مطبوع صدر في كتاب بعنوان: Report on the Biden Laptop والأهم من كل ذلك: قبل نهاية فترة ولاية جو بايدن، قام بتوقيع عفو عن ابنه، وبذلك لم تتم محاسبة هانتر بايدن على ما ورد في تلك الملفات.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

67,650 просмотров • 5 месяцев назад

#الوداع_الاخير_قبل_السقوط بدأت الاشتباكات في هذا اليوم في حمص على محور تلبيسة والدار الكبيرة بحسب محاور تواجدنا،لقد كانت المعنويات والهمة عالية جداً. أخذنا قرار بداخلنا أن لا ننسحب حتى لو استشهدنا على السواتر، قلنا اذا عبرو من حمص سيصلونا إلى أهلنا في دمشق ويجب أن نوقفهم هنا ولو على دمائنا. وخلال يوم كامل من الاشتباكات على هذه المحاور في محاولات متعددة منهم لخرق صفوف دفاعنا وفتح ثغرات وبين الطيران المسير الذي كان ينقض على نقاط الجيش بجانبنا ومحاولات الدفاع الجوي إسقاطه، مضى نصف اليوم إلى أن أتى وقت المغرب واشتدت الاشتباكات وكانو قريبين جداً من خرق صفوفنا من خلال تقدمهم بالية ثقيلة الا أن سلاح الموجه أصابها وعلا صوت التكبير من جانبنا وارتفعت الهمة مجدداً. وهكذا بنفس الوتيرة إلى أن اتانا امر الانسحاب بشكل مفاجئ،تركنا مواقعنا وعدنا إلى مكان تمركزنا في حمص من خلال الآليات أخذنا حقائبنا ومستلزماتنا الشخصية بشكل سريع وذهبنا إلى طريق ال60 وكانت مختلف قطاعات الجيش والاصدقاء قد بدأت تنسحب وهي موجودة على الطريق أيضاً. لقد توقفنا على الطريق نصف ساعة تقريباً وعلمنا أنه سيصدر بيان لوزارة الدفاع بعد قليل، لقد تأملنا كل الخير في هذا البيان ربما ستحدث معجزة ولكن تأملنا شيئ جيد... وعلى العموم أثناء انتظارنا على الطريق صدرت أصوات انفجارات قوية في حمص وبعدها اتانا الأمر بالعودة مجدداً لمكان تمركزنا في حمص واخبرنا أن أمور الجبهة بخير وان قوات الرضوان قامة باغلاق الثغرة التي فتحت والأمور بخير. عدنا إلى غرفتنا نفسها وجلسنا ووضعنا معدات المتة وفجئة ظهر بيان الجيش،عندما سمعناه ادركنا اننا نسمع هراء وبلاهة وأن كل شيئ قد انتهى خصوصا ان المتحدث بالفيديو كان ظاهراً للمرة الأولى،ادركنا ان هناك خلل ما. ولكن ما الحيلة؟ جلسنا بحدود النصف ساعة ونحنا نشرب المتة وفجئة اتانا القرار مجدداً بالتجهز للمغادرة والانسحاب.. لقد جمعنا اغراضنا وانطلقنا.. وهذا الفيديو أثناء انسحابنا من حمص باتجاه دمشق حاملين الأمل الاخير بالدفاع عن العاصمة. عموماً لقد ركبت انا واحد اصدقائي بألية انتر كبيرة لوحدنا والبقية في مختلف الآليات وذهبنا.. لم يرغب الشباب والمقاتلين بحمص بالسماح لنا بالذهاب طالبين منا البقاء بحرارة،ولكن ما الحيلة اذ كنا لم نعلم اين ستكون الوجهة القادمة هلق سنذهب لدمشق لنقاتل فيها او لنشكل طوق أمني عليها،هل بهكذا وضع يمكن لعسكري أن يترك قواته ويبقى في مكان ما كشخص غريب... لقد أثر فيني المشهد جداً ولكن لا حول ولا قوة الا بالله،لم نكن السبب كنا ننفذ التعليمات كما طلب منا طيلة مدت خدمتنا في الجيش. وعلى العموم غادرنا وقد نقلنا معنا أمرأة وبنتها قد ركبو معنا من الخلف وذهبنا وكان الطريق على طوله مليئ بالاليات والعساكر والدبابات والإعداد من الجنود لا تعد ولا تحصى على طول الطريق.. لقد أنزلنا المرأة وبنتها بناء على طلبهم بمكاناً ما وسألتها قبل أن نفترق،هل معك مال؟ قالت لي لا يوجد معي فعددت مبلغ واعطيتها اياه وانا اذكر من باب التوثيق لا من باب المنة،فكنا نعد كل نساء سوريا سابقاً امهاتنا واخواتنا اما الان فلا اعتقد ان النظرة هي نفسها. على العموم نقلنا ايضا معنا من الطريق مجموعة من العساكر ركبو معنا من الخلف وانزلنهم عند حلويات ابو العز ومن ثم اتجهنا باتجه معسكرنا في دمشق قمنا بتعبئة الآليات بالوقود غير عالمين اساساً ماذا سنفعل وقد القينا النظرة الأخيرة على كتيبتنا وودعناها رغماً انها كانت فارغة عندما عدنا اليها ولا يوجد بها احد. بعد تعبئة الآليات انطلقنا باتجاه دمشق انا وصديقي ومجموعة من الأصدقاء في الخلف،انزلنهم في اماكن قريبة من منازلهم ومن ثم انطلقنا باتجاه منازلنا وتحدثنا قليلاً على الطريق واخذنا عهداً أن لا نتخلى عن سلاحنا وان نحافظ عليه.. قلت له يجب أن لا نترك سلاحنا فهو أمانة لدينا وقد بذلنا الدماء حتى وصل الينا هذا السلاح،وانا اقصد ان سوريا بذلت الدماء للحفاظ على السلاح واتخذنا وعداً على ذلك وها انا اليوم وبعد مرور سنة مازلت محافظاً على سلاحي مجدداً عهدي بالحفاظ عليه. إلى أن يأتي الوقت لأستخدامه من جديد. وأما الآن لا نقول الا ما يرضى الله وانا لله وانا اليه راجعون وعظم الله لكم الأجر بجميع من استشهد دفاعاً عن سوريا ولتجنيبها من الاحتلال الذي وقع عليها الآن. والشفاء لجميع الجرحى من ابطال قواتنا والحرية لجميع الأسرى والسلام عليكم ايه الاحرار اينما كنتم ورحمة الله وبركاته.. مقاوم 7/12/2024 #الجيش_العربي_السوري #الارشيف_السوري

مقاوم

16,871 просмотров • 7 месяцев назад