Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

يسقط القناع… وتكتمل الخيوط؟ 🧵 #من_المخبر الحلقة الأخيرة ⏳

43,689 görüntüleme • 7 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

- الأجزاء المفقودة ( 1 ) ~ جواب سؤال متكرر لمسلسل Silo #Silo س / وين كانت ( شارلوت ) عن أخوها ( دانيال ) و أيش قصة الرسائل التي صارت بينهم في نهاية الحلقة التاسعة من الموسم الثالث ؟ حرفيا هذا أكثر سؤال انطرح لي بالخاص والعام بعد مراجعة الحلقة التاسعة من الموسم الثالث، وأيضا هذا يعتبر جزء من الأجزاء المراجعة للحلقة التاسعة من الموسم الثالث، التي ضحيت بها لجعل المراجعة أقصر، وسبب التضحية بها، هو أني حرفياً توقعته بأنه كان واضح، ولكن كثير ما عرفوا قصة الرسائل وبشرحها الآن بهذه التغريدة الوحيدة. الشرح: في نصف الحلقة التاسعة من الموسم الثالث، كان ( دانيال ) وزوجته، مجتمعين عند (شارلوت) وصديقتها على العشاء، واثناء اجتماعهم، قال ( دانيال ) النكتة المعتادة بينه وبين أخته ( شارلوت ) وهذه النكتة نظامها كالآتي: هو إنه ( دانيال ) يقول جزء من النكتة، و ( شارلوت ) تكمل الجزء الآخر منها. والنكتة هذه هي تكون دائما كتالي: دانيال يقول: « if mom and dad were live right now ... » وبالعربي يعني: « لو كانا أمي وأبي على قيد الحياة الأن... » وأخته ( شارلوت ) ترد عليه وتقول: « they'd be clawing frantically to get out of their coffins. » وبالعربي يعني: « لنبشا بشدة ليخرجا من قبريهما. » وبس كذا المفروض خلاص اللحين أنك تضحك وهم يضحكون لأنها نكتة، وهذا إلي شفناه في نصف الحلقة التاسعة من الموسم الثالث بالعشاء الخاص بهم، بأن بعد ما قالوا النكتة حقتهم الكل بدأ يضحك. طبعاً بغض النظر على إنه النكتة بيض وما تضحك. إلا إنه في نهاية الحلقة التاسعة من الموسم الثالث، ( دانيال ) كان يراقب تدريب خطابات لسيناتور ( ثورمان ) وأيضا ( لبير ستينسن )، وبعدها يرسل رسالة إلى اخته، والرسالة كانت هي النكتة المعتادة بينهم ويقول فيها: « if mom and dad were live right now ... » المفروض أخته ( شارلوت ) ترد عليه وتقول: « they'd be clawing frantically to get out of their coffins. » ولكن الرد إلى جاءه ( لدانيال ) من جوال ( شارلوت ) كان: « mom and dad would say it's best to sit still and be patient. » وبالعربي معناها: « سيقول امي وأبي إنه من الأفضل الجلوس والصبر. » وطبعاً بالأعلى تقدر تشوف الفرق بين الردود. ومن فرق الردود تعرف بأن الشخص الذي ارسل الرسالة المختلفة إلى ( دانيال ) هي ليست ( شارلوت )، لو إنه كانت ( شارلوت ) المفروض ترد عليه بنفس الرد إلي ردت عليه سابقآ. وبسبب فرق الردود، ( دانيال ) شك في الأمر، وبعدها دق على زوجته، لأنه هذه ( النكتة ) محد يعرفها إلا اثنينهم فقط، والرد كان جدآ مختلف للرد المعتاد ( لشارلوت )، لذلك قام من مكانه وشك في الأمر، وبعدها شاف العجوز ( هنري ) يلاحقه وعرف بأن هناك أمر ما قاعد يصير، لين ردت عليه زوجته وتطمئن ولكن فجاءة انفجرت القنبلة وانتهى العالم، وانتهى المطاف بالتفرقة بينه وبين زوجته ( هيلين ) كما تم التخطيط له من قبلهم. طيب من قبل مين بالتحديد؟ من قبل مجموعة إنقاذ العالم، التي تكلمت عنها بالمراجعات السابقة، ومنهم (بير ستينسن) و (ثورمان) و (هنري) و (فيكتور) وغيرهم. وطبعاً هذه التغريدة توريك بأنه (شارلوت)، لا علاقة لها بالأمر الذي صار مع أخيها (دانيال) وأنها ما تعرف او رافضة، بأنهم راح يفصلون (دانيال) عن زوجته (هيلين). طيب وين راحت (شارلوت) وقت نهاية العالم؟ السيناريو الوحيد الأقرب لإحداث المسلسل، هو إنه علموها بأنهم سوف يفصلون (دانيال) عن زوجته (هيلين) وابنه، ولكن طبعاً رفضت الأمر بسبب حبها لأخيها مثل ما شفنا في بداية الحلقة الأولى من الموسم الثالث، وطبعاً أكيد كانت بتروح وتعلمه إلا إنه يمكن خدروها واغمى عليها وأخذوا منها جوالها واغراضها وقاموا بوضع (شارلوت) في (الصومعة رقم 1) وهم من ارسلوا الرسالة المختلفة إلى (دانيال). وأكيد العجوز (هنري) كان يعرف عن هذا الأمر كله، لأنه كان يمشي خلف (دانيال) لأدخاله داخل (الصومعة رقم 1) مع أخته (شارلوت)، وكان يعرف بأنه العالم سوف ينتهي اليوم، هو وأيضا جميع أفراد مجموعة (إنقاذ العالم). نعم مثل ما اقولك اعتقد بأن ( شارلوت ) أيضا في (الصومعة رقم 1)، وهي من قامت بالهجوم على (لوكاس وباتريك) في الحلقة السابعة من الموسم الثالث. طبعاً كيف وليه ( شارلوت ) عايشة!! هذا الأمر تكلمت عنه في مراجعة الحلقة التاسعة من الموسم الثالث، وأيضا راح نتكلم عنه هذا الأسبوع، لذلك ترقبوا شي حرفياً صادم بتكلم عنه هذا الأسبوع وصدقاً لن تندم. وبس والله وهذه كل القصة، وبكذا شرحت جزء من الأجزاء المراجعة التي تمت التضحية بها، وبإذن الله باقي جزئين مهمين جدآ جدآ، وما أقول مهم إلا إذا كان فعلاً مهم لمحبين المسلسل، وبشرحها إن شاء الله هذا الأسبوع قبل الحلقة الأخيرة لهذا الموسم، وترقبوا المزيد...

مازن

34,079 görüntüleme • 25 gün önce

يقولون إن تأتي متأخرًا خيرٌ من ألا تأتي… لكن الأهلي حين يأتي، لا يأتي كضيفٍ، بل كقدرٍ ثقيل، كحقيقةٍ جارحة، كصفعةٍ تُعيد الوعي لمن غرقوا في وهمٍ طال أكثر مما ينبغي، فجاء الأهلي الذي يعرفه تاريخه قبل جماهيره، جاء ليقتلع الضجيج من جذوره .. ثلاثية لم تكن مجرد أهداف، بل كانت حكمًا قاسيًا على موسمٍ كامل من التهويل، والدلال، والاحتواء الذي صنع كيانًا هشًا، يعيش على الاختواء وحماية منظومة ظلت تدفعه نحو البطولة .. كل هدف من الأهداف الثلاثة لم يكن مجرد كرة تعانق الشباك، بل حكاية تُروى، ومشهد يُشاهد، وإحساس يُعاش: هدفٌ يُعيد الهيبة، وآخر يُسقط الوهم، وثالثٌ يكتب النهاية بصوتٍ لا يقبل التأويل… كأن كل لقطة كانت تقول: هنا الأهلي… هنا نادي القرن ، الزمالك لم يُهزم فقط، بل انكشف، وانكشف وهم القوة الذي تغذّى على تبريرات جاهزة، وعلى منظومة قررت أن تحيطه بالرعاية، أن تبرر له، أن تدلل أخطاءه، أن تصنع له انتصارات على الورق قبل الملعب، لكن حين حضر الأهلي، سقط القناع… ظنوا أن الأهلي شاخ، أن روحه انطفأت، أن نادي القرن صار ذكرى تُروى، فكان الرد قاسيًا، بلا شفقة، بلا مجاملة. . الأهلي لا يموت، بل يمنح الآخرين وهم الحياة، ثم يسترده في اللحظة التي يختارها، أما اللاعبون الذين ضاقت بهم الجماهير، وقست عليهم الكلمات، فقد عادوا بقلوبٍ مشتعلة، كأنهم يستعيدون شرف القميص، ويغسلون ما علق به من شك. لعبوا لا بأقدامهم فقط، بل بذاكرة نادٍ يعرف كيف ينهض، حتى وإن تأخر. وفي الختام… كانوا ينتظرون ليلةً يحتفلون فيها بلقبٍ يظنونه اقترب، لكنهم خرجوا من المواجهة بوجوهٍ مثقلة بالحقيقة، كل واحدٍ منهم يُدرك الآن أن الكبير، حتى إن غاب عنه الدرع، لا يتركه يمر مرور الكرام… بل يضع عليه بصمته الأخيرة..

mohamed salah

17,863 görüntüleme • 4 ay önce