Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
يشعر سكان مدينة "أجمر" الهندية بالرعب بسبب هجمات القرود المتكررة على السكان كما حدث مع هذه المرأة التي كانت تجلس في شرفة بيتها تجهز الطعام بسلام فهجم عليها قرد من الأعلى وشد شعرها بقوة لدرجة أنه رفعها من الكرسي التي تجلس عليه ثم أتى قرد آخر وفعل نفس الأمر.
1,438,003 görüntüleme • 2 yıl önce •via X (Twitter)
9 Yorum

هنا القرد خطف نظارة الرجل والمرأة استعادتها بحيلة ودهاء في حياتنا العملية كثير من الاشياء نستطيع الحصول عليها باسلوب ذكي وسهل

القرود مكانهم الغابة تواجدهم في مناطق سكنية مصيبة

ٖ اللي اسمه بندر ترى بالهندي قرد اسمعوها تقول بندوور بندوور 🤭 ٖ

ترى حتى عندنا لو تركناها على راحتها تسرح وتمرح شفنا اكثر من كذا مناظر لكن الحمدلله فيه حمله عليها لعلها قضت على 40٪ منها

كررو هذا الدعاء وقولو امين🌿💜: اللهُم اني وليتك امري فأعوذ بك من سوء حظي وضيق صدري و فراغ صبري واجعلني يارب ممن نظرت اليه فرحمته وسمعت دعائه فاجبته.

لما تضيق عليك كرر هذا الدعاء حتى تنفرج💜: "اللهم إن الأمر أمرك، والخلق خلقك، والقضاء قضاؤك اللهم إني وكلتك وفوضت أمري إليك.. وحوقل فإن الحوقلة يتبعها معجزة.🩵 الحوقلة : هي قول "لاحول ولاقوة الا بالله"

أربعة أدعية لا تنساها : - اللهُم إني أسألك حُسنٌ الخَاتمة🤍 - اللهُم ارزقنيِ توبة نصوحا قبل الموت❤️ - اللهُم يا مُقلب القلوب ثبت قلبي على دينك🩵 - اللَّهم إنَّك عفوٌ تحبُّ العفوَ فاعفُ عنّا💙

كلها بسبب العبث بالبيئة وقتل النمور علي شان يلبس جكت مصنوع من جلد النمر وهذى النتيجه

القرود تصبح شرسة حين لايتوفر الطعام لها مرتين هاجمتنا في رغدان ومرة في منتزه أم غيث وسرقت اغراضنا لذلك الحذر منها
Benzer Videolar
Sensitive content
فتاه مغربية بدأت قصتها بحلم الزواج… وانتهت بطلب صادم جعلها تندم على كل شيء !!😳 ظهرت فتاة مغربية في بث مباشر وهي تتحدث عن تجربة شخصية مرت بها كيف بدأت قصتها من حياة هادئة في المغرب، قبل أن تتعرف على شاب كان يصغرها بأربع سنوات. تقول الفتاة إن عمرها كان 27 عامًا، بينما كان الشاب يبلغ 23 عامًا. ومع تطور العلاقة، بدأت تتحدث معه عن موضوع الزواج، لكنه أخبرها بأنه لا يريد الاستعجال، وأن الأفضل أن يلتقيا ويتعرفا على بعضهما أكثر قبل اتخاذ قرار الزواج. وبعد فترة، جاء الشاب إلى المغرب وأحضر معه بعض الهدايا، الأمر الذي جعلها تشعر بأنه جاد في علاقته بها، ومع الوقت وقعت في حبه وبدأت تثق فيه أكثر. لكنها تقول إن المفاجأة جاءت بعد ذلك، عندما طلب منها الشاب أن يخوضا تجربة حميمة قبل الزواج، وقدم لها الأمر على أنه تجربة يريد القيام بها أولًا، ثم يتزوجها بعد ذلك تقول الفتاة إنها صُدمت من طلبه، خصوصًا أنها كانت تعتقد أن العلاقة بينهما تسير باتجاه الزواج. وتتابع الفتاة روايتها وهي تتحدث عن الهدايا التي كان يحضرها لها، موضحة أنها كانت تفرح بها وتعتقد أنها ذات قيمة، قبل أن تكتشف أن بعض تلك الهدايا لم تكن كما تتصور. وتذكر من بينها حقيبة قالت إنها تحمل اسم ديور، موضحة أنها اكتشفت أن الشاب حصل عليها بسعر منخفض جدًا من شخص يعرفه، وكانت في البداية تظن أنها هدية ثمينة من شخص يريد إسعادها. ثم تنتقل الفتاة للحديث عن شقيقتها الكبرى، وهنا يظهر جزء مهم من قصتها، إذ تقول إنها تحمل شقيقتها مسؤولية كبيرة فيما حدث معها، وتوجه لها انتقادات شديدة لأنها، بحسب روايتها، كانت تشجعها على الاستمرار في العلاقة وتدفعها إلى تصديق الشاب رغم وجود أمور كان من المفترض أن تجعلها تتوقف وتعيد التفكير. وتقول إن شقيقتها كانت صاحبة بعض الأفكار التي جعلتها تستمر في العلاقة، رغم أن تصرفات الشاب والهدايا التي كان يقدمها لها بدأت تكشف لها تدريجيًا أن الأمور ليست كما كانت تتخيل. ومع مرور الوقت، بدأت الفتاة تنظر إلى ما حدث بطريقة مختلفة، وتشعر بأنها اندفعت وراء كلام الشاب ووعوده والهدايا التي كان يقدمها لها، قبل أن تدرك أنها ربما كانت تتعامل مع شخص لم يكن جادًا معها بالشكل الذي كانت تعتقده. وفي نهاية حديثها خلال البث، تعبر الفتاة عن ندمها الشديد على هذه التجربة، وتقول إنها كانت تتمنى لو أنها انتبهت منذ البداية إلى الإشارات التي كانت أمامها، بدلًا من أن تثق بكلامه وتستمر في العلاقة. وتنهي قصتها وهي تشعر بالحسرة على ما حدث، معتبرة أن ما عاشته كان تجربة قاسية جعلتها تعيد التفكير كثيرًا في الأشخاص الذين تثق بهم وفي الوعود التي يقدمها الآخرون قبل الزواج.
إيلي Ellie
620,744 görüntüleme • 1 ay önce
